العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-02-10, 09:02 PM   رقم المشاركة : 1
ابوالوليد المهاجر
مشرف سابق








ابوالوليد المهاجر غير متصل

ابوالوليد المهاجر is on a distinguished road


لايجوز الجمع بين الصلوات من كتب الشيعة


لايجوز ( الجمع بين الصلوات )
من
" كتب الشيعة " !!!

بسم الله الرحمن الرحيم

الْحَمْدُ لِلَّهِ العزيز الحكيم الذي قال {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ، مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ، إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ }
( 1). والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين الذي قال: « وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاةِ »(2 )، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

وبعد:





(1) الذاريات (56-58).
(2) رواه أحمد في: باقي مسند المكثرين، باقي المسند السابق ،ح13526 والنسائي في كتاب عشرة النساء، باب حب النساء، ح3879.





فمن أجل عناية الله بالصلاة ورحمته بكم ومحبته أن تكونوا مناجين له جعل الله للصلاة أوقات تتردد على
الإنسان؛ ليكون دائم التعلق بالله - عز وجل -؛ ولهذا كان من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا
ظل إلا ظله رجل قلبه معلق بالمساجد، جعل الله - تعالى - للصلاة أوقاتاً فقال: ﴿فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا
الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً﴾ [النساء: 103]، فبين الله - تعالى - هذه الأوقات
إجمالاً في قوله: ﴿أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً﴾
[الإسراء: 78]، ذكر الله إقامة الصلاة من دلوك الشمس - أي: من زوالها - وهو ابتداء وقت صلاة الظهر
إلى غسق الليل - أي: منتصفه - وهو انتهاء صلاة العشاء، فهذه أربعة أوقات لأربعة صلوات متوالية ليس
بينها فصل، من حين أن يخرج وقت الظهر يدخل وقت العصر، ومن حين أن يخرج وقت العصر بغروب
الشمس يدخل وقت المغرب، ومن حين أن يخرج وقت المغرب لمغيب الشفق الأحمر يدخل وقت
العشاء إلى نصف الليل، وما بعد منتصف الليل ليس وقتاً للعشاء كما دلت على ذلك سنة النبي –
صلى الله عليه وسلم -، ثم فصل الله الفجر فقال: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً﴾ [الإسراء:
78]، هذه الأوقات الخمسة لا يجوز للإنسان أن يصلي الصلاة في غير وقتها، إن صلاها قبل وقتها بلا
عذر شرعي فإنها لا تجزئ عنه ويجب عليه أن يعيدها، وإن صلاها بعد الوقت بلا عذر شرعي فإنها لا
تقبل منه ولو صلاها ألف مرة؛ لأنه إذا أخرها عن وقتها بلا عذر ثم صلاها فقد أتى ما لم يأمر الله به
ورسوله، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد"(8)، وليس
للإنسان عذر في تقديم الصلاة عن وقتها إلا في حال الجمع، يقدم العصر مع الظهر والعشاء مع المغرب،
والجمع له أحوال خاصة؛ وهي: ما إذا كان يشق على الإنسان أن يصلي الصلاة في وقتها فإنه لا بأس
أن يجمعها إما تقديماً أو تأخيراً، والجمع إنما هو بين الظهرين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء، ولا
تجمع صلاة ليل إلى نهار، ولا صلاة نهار إلى ليل، وإذا كان كذلك فهل يجوز للإنسان أن يجمع بين
الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء إذا كان هناك مطر؟ نقول: نعم، إذا كان هناك مطر يشق على الناس
أن يحضروا إلى المسجد فلا بأس أن تقدم العصر مع الظهر، أو تؤخر الظهر مع العصر، أو تقدم العشاء مع
المغرب، أو تؤخر المغرب مع العشاء، ولكن لا شك أن تقديم العشاء مع المغرب هو الأيسر للناس، ولكنه
لا يحل إطلاقاً إلا بوجود مطر يشق معه الوصول إلى المسجد، فمن جمع بلا عذر - أي: بلا مطر يشق
معه الوصول إلى المسجد - فإن عليه أن يعيد الصلاة بجماعته، فيذكرهم بأنه أخطأ في جمعه بلا عذر،
ويصلي بهم الصلاة التي صلاها قبل وقتها بدون عذر، قد يقول قائل: إنه ثبت في صحيح مسلم من
حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جمع في المدينة من غير خوف
ولا مرض، جمع بين الظهر والعصر، وجمع بين المغرب والعشاء، فقيل لابن عباس: ما أراد إلى ذلك؟ قال:
"أراد أن لا يحرج أمته"(9) أي: أن لا يلحقها الحرج في أداء كل صلاة في وقتها، وهذا نص صريح من راوي
الحديث عبد الله بن عباس الذي دعا له النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يفقهه الله في الدين، بأن
الجمع إنما يجوز حينما يكون في تركه حرج، لم يقل - رضي الله عنه - أراد أن يوسع على الأمة؛ لأنه لو
قال ذلك لكان الإنسان مخيراً بين أن يجمع بلا عذر أو لا يجمع، ولكنه بين أن سبب الجمع هو الحرج –
أي: المشقة - في ترك الجمع؛ ولذلك لا يحل لإنسان إطلاقاً أن يجمع صلاة إلى أخرى؛ لأن النبي - صلى
الله عليه وسلم - قال فيما صح عنه: "وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله ما لم يحضر
وقت العصر ووقت العصر ما لم تصفر الشمس ووقت المغرب ما لم يغب الشفق ووقت العشاء إلى نصف
الليل"(10)، هكذا صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مبيناً أوقات الصلاة، مفصلاً لها، فعلى هذا
يجب علينا أن نؤدي الصلاة في وقتها؛ لقول ربنا - جل وعلا -: ﴿إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا
مَوْقُوتًا﴾ [النساء: 103] - أي: فرضاً موقتاً بوقت - لا يقدم عليه ولا يؤخر عنه إلا حيث تقتضي الشريعة
ذلك، وقوله - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث: "وقت العصر ما لم تصفر الشمس" قد جاءت
أحاديث تدل على أن العصر له وقتان: وقت جواز؛ وهو ما ذكر في هذا الحديث، ووقت ضرورة؛ وهو إلى
أن تغيب الشمس؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب
الشمس أو قال سجدة قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر"(11)، والمراد بالسجدة الركعة.

أيها الإخوة، أقول هذا لأن الصلاة مهمة، لا يجوز أبداً أن نتلاعب فيها، لا يجوز أبداً أن نقدمها على وقتها،
أو نؤخرها عن وقتها إلا حيث رخص من فرضها علينا وهو الله - جل وعلا - إما في كتابه أو في سنة
رسوله - صلى الله عليه وسلم -، أما أن نتلاعب وبمجرد أن تمطر السماء مطراً خفيفاً ليس يؤثر ولا
يشق لا في حال المطر، ولا في حال المسير ليس هناك وحل يشق على الناس أن يحضروا إلى
المسجد معه، فإن هذا والله تلاعب بالشريعة لا يجوز أبداً، ولا يحل للإنسان، فعلى من جمع بلا عذر
شرعي معلوم من الكتاب والسنة فعليه أن يتوب إلى الله، وعليه أن يستغفر ربه، وعليه أن يعيد الصلاة
قبل أن يسأل عنها يوم القيامة، والمخاطب بذلك قبل كل شيء هم الأئمة؛ لأنهم مسئولون مؤتمنون
على صلاة المسلمين، فليتقوا الله وليكونوا مؤمنين، أسأل الله أن يجعلني وإياكم من الأئمة في دينه،
اللهم اجعلنا للمتقين إماما، اللهم اجعلنا للمتقين إماما، اللهم اجعلنا للمتقين إماما يا رب العالمين،
واعلموا رحمكم الله "أن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر

الأمور محدثاتها، وكل محدثة في دين الله بدعة، وكل بدعة ضلالة، فعليكم بالجماعة، فإن يد الله على
الجماعة، ومن شذ شذ في النار"(12)، واعلموا بأن الله أمركم بأمر بدأه بنفسه فقال:

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾ [الأحزاب: 56].
(8) أخرجه مسلم في كتاب الأقضية (1718)، من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها.
(9) أخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها (705).
(10) أخرجه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة (173)، من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما.
(11) أخرجه البخاري في كتاب مواقيت الصلاة (579) الفتح [1/56]،
ومسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة (163)، وأبو داود في الصلاة (412)، والترمذي في أبواب الصلاة (186) (1/353).




(12) أخرجه الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى في مسنده، في مسند المكثرين من الصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين (14455)، ومسلم رحمه الله تعالى، في كتاب الجمعة (1435)، والنسائي، في كتاب صلاة العيدين (1560)، وأبو داود، في كتاب الخراج والإمارة والفيء (2565)، وابن ماجه، في كتاب المقدمة (44)، من حديث جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه.





يتبع ..














التوقيع :
تابعونا دوما فور كل جديد نقدمه في قسم الانتاج ..
من مواضيعي في المنتدى
»» شبيحة يحرقون رجل بالبنزين لأنه لم يكفر !!
»» عدت اليكم بعد غياب طويل
»» أمرني ربي بسد الأبواب كلها إلا باب علي
»» "الجيش الحر" اشترى مستودع أسلحة بكامل عتاده من قوات الأسد بمبلغ زهيد
»» ينالها الإمام ولاينالها ابوبكر وعمر سبحان الله لأول مرة تنشر على النت !
 
قديم 06-02-10, 09:03 PM   رقم المشاركة : 2
ابوالوليد المهاجر
مشرف سابق








ابوالوليد المهاجر غير متصل

ابوالوليد المهاجر is on a distinguished road





قال تعالى :
{ فَإِذَا قَضَيْتُمُ ٱلصَّلَٰوةَ فَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ فَإِذَا ٱطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَٰوةَ إِنَّ ٱلصَّلَٰوةَ كَانَتْ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ كِتَٰباً مَّوْقُوتاً } ( 103 ) سورة النساء .



تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي (ت 548 هـ) مصنف و مدقق:


وروي أنه قال عقيب تفسير الآية لم يعذر الله أحداً في ترك ذكره إلاَّ المغلوب على عقله { فإذا اطمأننتم فأقيموا الصَّلاة } اختلف في تأويله فقيل معناه فإذا استقررتم في أوطانكم وأقمتم في أمصاركم فأتموا الصَّلاة التي أذن لكم في قصرها عن مجاهد وقتادة. وقيل: معناه إذا استقررتم بزوال خوفكم فأتمّوا حدود الصَّلاة عن السدي وابن زيد ومجاهد في رواية أُخرى { إن الصَّلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً } اختلف في تأويله فقيل: معناه إن الصَّلاة كانت على المؤمنين واجبة مفروضة عن ابن عباس وعطيَّة العوفي والسدي ومجاهد وهو المروي عن الباقر والصَّادق (ع) وقيل: معناه فرضاً موقوتاً أي منجّماً تؤدّونها في أنجمها عن ابن مسعود وقتادة والقولان متقاربان.


تفسير تفسير القرآن/ علي بن ابراهيم القمي (ت القرن 4 هـ):

قوله: { وإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبكم } قال الصحيح يصلي قائماً والعليل يصلي جالساً فمن لم يقدر فمضطجعاً يؤمي إيماء‌ا وقوله { إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً } أي: موجوبة



تفسير التبيان الجامع لعلوم القرآن/ الطوسي (ت 460 هـ) مصنف و مدقق:

وهو قول ابن عباس وأكثر المفسرين. وقوله: { فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة } اختلفوا في تأويله، فقال قوم معناه اذا استقررتم في أوطانكم وأقمتم في أمصاركم { فأقيموا الصلاة } يعني أنمو التي أذن لكم في قصرها في حال خوفكم في سفركم وضربكم في الارض. ذهب إليه مجاهد، وقتادة وقال آخرون معناه إذا استقررتم بزوال الخوف من عدوكم وحدوث الأمن لكم، فأقيموا الصلاة أي فأتموا حدودها بركوعها، وسجودها. ذهب إليه السدي، وابن زيد، ومجاهد في رواية أخرى. وهو اختيار الجبائي، والبلخي الطبري. وأقوى التأويلين قول من قال: إذا زال خوفكم من عدوكم، وأمنتم فأتموا الصلاة بحدودها غير قاصرين لها عن شيء من حدودها، لأنه تعالى عرف عباده الواجب عليهم من فرض صلاتهم بهاتين الآيتين في حالين:

احداهما - حال شدة الخوف أذن لهم فيها بقصر الصلاة على ما بيناه من قصر حدودها، والاقتصار على الايماء.
والثانية - حال غير شدة الخوف امرهم فيها باقامة حدودها وإتمامها على ما مضى من معاقبة بعضهم بعضاً في الصلاة خلف أئمتها، لأنه قال: { وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة } فلما قال: { فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة } كان معلوماً انه يريد إذا اطمأننتم من الحال التي لم تكونوا فيها مقيمين صلاتكم فأقيموا الصلاة بجميع حدودها غير قاصرين لها.
وقال ابن مسعود نزلت الآية في صلاة المرضى. والظاهر بغيره أشبه. وقوله: { إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً } اختلفوا في تأويله، فقال قوم: معناه ان الصلاة كانت على المؤمنين فريضة مفروضة، ذهب إليه عطية العوفي، وابن عباس، وابن زيد، والسدي، ومجاهد، وهو المروي عن أبي جعفر (ع) وأبي عبد الله (ع). وقال آخرون: كانت على المؤمنين فرضاً واجباً. ذهب إليه الحسن، ومجاهد، في رواية، وابن عباس في رواية وأبو جعفر في رواية أخرى عنه، والمعنيان متقاربان بل هما واحد. وقال آخرون: معناه كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً يعني منجماً يؤدونها في انجمها ذهب إليه ابن مسعود وزيد بن أسلم وقتادة. وهذه الأقوال متقاربة، لأن ما كان مفروضاً فهو واجب وما كان واجباً اداؤه في وقت بعد وقت فمفروض منجم. واختار الجبائي والطبري القول الأخير قال: لأن موقوتاً مشتق من الوقت فكأنه قال: هي عليهم فرض في وقت وجوب أدائها.










تفسير تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة/ الجنابذي (ت القرن 14 هـ) مصنف و مدقق :

{ فَإِنَّ ٱلصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً } تأكيد كتاباً لانّ الموقوت بمعنى المفروض فى الاوقات والمعنى فرضاً مفروضاً يعنى انّا بالغنا فى حفظ الصّلوة وعدم تركها فى حالٍ من الاحوال لانّها بالغة حدّ الكمال فى الوجوب.







تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي (ت 548 هـ) مصنف و مدقق
وقيل: يريد المنافقين الذين لا يرجون لها ثواباً إن صلوا ولا يخافون عليها عقاباً إن تركوا فهم عنها غافلون حتى يذهب وقتها فإذا كانوا مع المؤمنين صلّوها رياء وإذا لم يكونوا معهم لم يصلّوا وهو قوله { الذين هم يراؤون } عن علي (ع) وابن عباس وقال أنس: الحمد لله الذي قال عن صلاتهم ولم يقل في صلاتهم يريد بذلك أن السهو الذي يقع للإنسان في صلاته من غير عمد لا يعاقب عليه. وقيل: ساهون عنها لا يبالون صلّوا أم لم يصلّوا عن قتادة. وقيل: هم الذين يتركون الصلاة عن الضحاك. وقيل: الذين إن صلّوها صلّوها رياء وإن فاتتهم لم يندموا عن الحسن. وقيل: هم الذين لا يصلونها لمواقيتها ولا يتمون ركوعها ولا سجودها عن أبي العالية وعنه أيضاً قال هو الذي إذا سجد قال برأسه هكذا وهكذا ملتفتاً.

وروى العياشي بالإسناد عن يونس بن عمار عن أبي عبد الله (ع) قال سألته عن قوله { الذين هم عن صلاتهم ساهون } أهي وسوسة الشيطان فقال لا كل أحد يصيبه هذا ولكن أن يغفلها ويدع أن يصلي في أول وقتها وعن أبي أسامة زيد الشحام قال سالت أبا عبد الله (ع) عن قول الله الذين هم عن صلاتهم ساهون قال هو الترك لها والتواني عنها وعن محمد ابن الفضيل عن أبي الحسن (ع) قال هو التضييع لها. وقيل: هم الذين { يراؤون } الناس في جميع أعمالهم لم يقصدوا بها الإخلاص لله تعالى.



القرآن/ علي بن ابراهيم القمي (ت القرن 4 هـ) مصنف و مدقق:
تفسير تفسيرقال: { فويلٌ للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون } [4-5] قال: عنى به التاركين لأن كل إنسان يسهو في الصلاة، قال أبو عبد الله عليه السلام: تأخير الصلاة على أول وقتها لغير عذر.




تفسير الميزان في تفسير القرآن/ الطبطبائي (ت 1401 هـ) مصنف و مدقق:

قوله تعالى: { فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون } أي غافلون لا يهتمون بها ولا يبالون أن تفوتهم بالكلية أو بعض الأوقات أو تتأخر عن وقت فضيلتها وهكذا.
وفي الآية تطبيق من يكذب بالدين على هؤلاء المصلين لمكان فاء التفريع ودلالة على أنهم لا يخلون من نفاق لأنهم يكذبون بالدين عملاً وهم يتظاهرون بالإِيمان.
قوله تعالى: { الذين هم يراءون } أي يأتون بالعبادات لمرآة الناس فهم يعملون للناس لا لله تعالى.
قوله تعالى: { ويمنعون الماعون } الماعون كل ما يعين الغير في رفع حاجة من حوائج الحياة كالقرض تقرضه والمعروف تصنعه ومتاع البيت تعيره، وإلى هذا يرجع متفرقات ما فسر به في كلماتهم.



في تفسير القمي في قوله تعالى: { أرأيت الذي يكذب بالدين } قال: نزلت في أبي جهل وكفار قريش، وفي قوله: { الذين هم عن صلاتهم ساهون } قال: عنى به تاركين لأن كل إنسان يسهو في الصلاة قال أبو عبد الله عليه السلام: تأخير الصلاة عن أول وقتها لغير عذر.
وفي الخصال عن علي عليه السلام في حديث الأربعمائة قال: ليس عمل أحب إلى الله عز وجل من الصلاة فلا يشغلنكم عن أوقاتها شيء من أُمور الدنيا فإن الله عز وجل ذم أقواماً فقال: { الذين هم عن صلاتهم ساهون } يعني أنهم غافلون استهانوا بأوقاتها.




تفسير الصافي في تفسير كلام الله الوافي/ الفيض الكاشاني (ت 1090 هـ):

{ (5) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ } غافلون غير مبالين بها القمّي قال عني به تاركون لأنّ كلّ انسان يسهو في الصلاة.
وفي المجمع عن العيّاشي عن الصادق عليه السلام انّه سئل عن هذه الآية اهي وسوسة الشّيطان فقال لا كلّ احد يصيبه هذا ولكن ان يغفلها ويدع ان يصلّي في اول وقتها.
والقمّي عنه عليه السلام قال هو تأخير الصلاة عن اوّل وقتها لغير عذر.
وفي الخصال عن امير المؤمنين عليه السلام ليس عمل احبّ الى الله عزّ وجلّ من الصلاة فلا يشغلنّكم عن اوقاتها شيء من امور الدّنيا فانّ الله عزّ وجلّ ذمّ اقواماً فقال الّذين هم عن صلاتهم ساهون يعني انّهم غافلون استهانوا بأوقاتها.
وفي المجمع عن الصادق عليه السلام قال هو التّرك لها والتواني عنها.
وفيه وفي الكافي عن الكاظم عليه السلام قال هو التّضييع.
{ (6) الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُنَ } النّاس بصلاتهم ليثنوا عليهم.
وفي المجمع عن امير المؤمنين عليه السلام يريد بهم المنافقين الذين لا يرجون لها ثواباً ان صلّوا ولا يخافون عليها عقاباً ان تركوا فهم عنها غافلون حتّى يذهب وقتها فاذا كانوا مع المؤمنين صلّوها رياء واذا لم يكونوا معهم لم يصلوا .



يتبع ....















التوقيع :
تابعونا دوما فور كل جديد نقدمه في قسم الانتاج ..
من مواضيعي في المنتدى
»» أعود اليكم بحوار بين " سني وشيعي " لم ينشر من قبل على النت !!
»» الكاتب السعودي وائل القاسم يعلن توبته من الفكر الليبرالي
»» ماهي عقيدة الرافضة في الصفات ؟؟؟؟؟
»» [ جبهة النصرة ، والإرهابيون ] د : أكرم حجازي ..
»» كُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا / الإمامة ؟!!
 
قديم 06-02-10, 09:04 PM   رقم المشاركة : 3
ابوالوليد المهاجر
مشرف سابق








ابوالوليد المهاجر غير متصل

ابوالوليد المهاجر is on a distinguished road


السيستاني ... والجمع بين الصلوات .

1
السؤال: اذا ادّی الشخص صلاة الظهر لوحدها فهل یجوز ان یقوم بعد وقت باداء صلاة العصر قبل ان یؤذن العصر ، ام ان جمع الصلوات یقتضي اداءهما بدون اي فصل بینهما ؟

الجواب: لا یلزم الفصل وان كان الافضل اداء كل فریضة في وقت الفضیلة لها بل في اوله ولكنه لیس بلازم فقد جمع رسول الله (ص) بین الظهر والعصر باذان واقامتین وجمع بین المغرب والعشاء في الحضر من غیر علة باذان واحد واقامتین .


2
السؤال: هل یلزم الفصل بین صلاة الظهر والعصر؟

الجواب: لا يلزم الفصل وان كان الافضل اداء كل فريضة في وقت الفضيلة لها بل في اوله، فقد جمع رسول الله (ص) بين الظهر والعصر باذان واقامتين وجمع بين المغرب والعشاء في الحضر من غير علة .


3
السؤال: أيهما أفضل الجمع بين الصلاتين أو صلاة كل فرض منفرداً ؟

الجواب: الاولى اداء كل فريضة في وقت فضيلتها بل في أوله .


http://www.sistani.org/local.php?mod...&nid=5&cid=112










التوقيع :
تابعونا دوما فور كل جديد نقدمه في قسم الانتاج ..
من مواضيعي في المنتدى
»» رسالة من القلب إلى القلب لكل محب لآل البيت الاطهار ( جديد ) ومؤثر
»» بيعة الغدير عند الإمامية ( سؤال صغير )!!
»» فَضُرِبَ بينهم بسورٍ له باب!!
»» المواطنة أم الطائفية إنتاج قناة البرهان
»» من عجائب الشيعة عند الأختلاف في المسائل
 
قديم 06-02-10, 09:05 PM   رقم المشاركة : 4
ابوالوليد المهاجر
مشرف سابق








ابوالوليد المهاجر غير متصل

ابوالوليد المهاجر is on a distinguished road






صح في الصحيحين عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا بِالْمَدِينَةِ فِي غَيْرِ خَوْفٍ وَلاَ سَفَرٍ ‏.‏ قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ فَسَأَلْتُ سَعِيدًا لِمَ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ كَمَا سَأَلْتَنِي فَقَالَ أَرَادَ أَنْ لاَ يُحْرِجَ أَحَدًا مِنْ أُمَّتِهِ ‏.‏
وفي رواية : فِي غَيْرِ خَوْفٍ وَلاَ مَطَرٍ .

أقول :


بسم الله الحي الحيي والصلاة والسلام على النبي
وعلى ابي بكر وعمر وعثمان وعلي وعلى جميع الآل وصحب النبي
وعلى من سار على نهجهم اصحاب الطريق السوي

وبعد ...
في البداية : نقول ان الحديث صحيح , ولكن نريد من يفهم الحديث يارافضة
وما هذا الظلال الذي انتم فيه الا سوء فهم عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم يارافضة
أولاً : الأصل الوارد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يصلي كل صلاة في وقتها كما علمه روح
القدس – جبريل – كما رواه مسلم وغيره .
وكما قال أما الأمر الطارئ هو الجمع وهو عذر ورخصة كالجمع في السفر والمطر والمرض –
كما ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره .

والقاعدة عند الأصوليين : الأصل بقاء ما كان على ما كان . فالأصل عدم الجمع .
ثانياً : ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه صلى صلاة الجنازة جاهراً , ولكن الأصل أنه يسر بها .

فلا يأتي أحد ويجهر بصلاة الجنازة ويقول :
ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه جهر بها !!!
وكم من عائبٍ قولاً صحيحاً *** وآفتهُ من الفهم السقيمِ

ثالثاً : ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قال :
( لولا أن أشق على أمتي ما تخلفت عن سرية تغزو في سبيل الله

فالأصل هو غزوه وخروجه مع السرايا صلى الله عليه وسلم
لكنه قعد لكي لا يشق على أمته .
رابعاً : إذا تبين ذلك عرفنا أنه صلى الله عليه وسلم لما جمع بغير سفر ولا مطر لألى يحرج أحد من أمته وهذه هي العلة التي وردت بنص الحديث
نضرب بذلك مثلا ً :

الطبيب وهو اثناء العملية قد تستغرق العملية اكثر من 6 ساعات
فهنا ماذا يفعل ؟!!
فلا شك يجمع بين العصر والمغرب
فنقول هل هذه الصلاة في السفر ؟!!
فهذه صلاة بحضر وليس بسفر
وقس على ذلك من الامثلة .
ولكن الاصل عدم الجمع كما ذكرت آنفاً
واسال الله ان يرزقنا الله العلم والفقه في الدين
وان يرزقنا الاخلاص في القول والعمل
انه ولي ذلك والقادر عليه
واسال الله ان يهدي الشيعة الى الصراط المستقيم.

هذا ماتم إيراده
وتيسر إعداده
لأخوكم ابوالوليد








التوقيع :
تابعونا دوما فور كل جديد نقدمه في قسم الانتاج ..
من مواضيعي في المنتدى
»» زوجةُ الجسمِ ومُطلَّقةُ الرّوح
»» مصطفى قصي صدام حسين “14 سنة” قتل 13 جنديا امريكيا
»» الجيش الحر يسيطر على مدن كاملة
»» لا تَبَّت تلك الأيادي ولا شُلَّت الأركان
»» الإصدار المرئي الخامس : دكُّ اللئام على أيدي أحرار الشام
 
قديم 06-02-10, 09:06 PM   رقم المشاركة : 5
أبو إلياس
عضو ماسي







أبو إلياس غير متصل

أبو إلياس is on a distinguished road


جزاكَ اللهُ خيرًا أخِي الحبيبُ ، كفيت ووفيتَ وعلَى أعداءِ اللهِ قضيتَ ...
متابعٌ ...






التوقيع :
قال القاسم بن سلام :

عاشرت الناس ، وكلمت أهل الكلام ، وكذا ، فما رأيت أوسخ وسخا ،

ولا أقذر قذرا ، ولا أضعف حجة ، ولا أحمق ، من الرافضة .

[ أخرجه الخلال في السنة 1 / 499 ]

معرفِي بالبالتُوك :
abou_ilyass0163

هذِه أخلاقُنَا يَا أعضاء شبكَة الدِّفاعِ عَن السُّنَّة

اللهُمَّ اشفِ أمِّي ياااا ربُّ ...
من مواضيعي في المنتدى
»» بعد كارثَة الدنمارك والاستهزاء بالنبي ، كارثة الإستهزَاء بالقرآن ...
»» هل من معقِّبٍ علَى كلامِ المجلسيِّ من الزُّملاءِ الرَّافِضَة ؟
»» خطأٌ شائِعٌ في مساجِدِنَا
»» الزَّمِيل الرَّافِضِيُّ مؤمن اليمَن تفضَّل هُنا
»» مِن خواطِرِي عَن أمّي ...!!
 
قديم 06-02-10, 09:20 PM   رقم المشاركة : 6
ابوالوليد المهاجر
مشرف سابق








ابوالوليد المهاجر غير متصل

ابوالوليد المهاجر is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو إلياس مشاهدة المشاركة
  
جزاكَ اللهُ خيرًا أخِي الحبيبُ ، كفيت ووفيتَ وعلَى أعداءِ اللهِ قضيتَ ...
متابعٌ ...

شرف ٌ لي متابعتك شيخي الحبيب ،،
بارك ربي فيك ورضي عنك .وجزيت الجنة .






التوقيع :
تابعونا دوما فور كل جديد نقدمه في قسم الانتاج ..
من مواضيعي في المنتدى
»» سعودية تكتشف تقنية حديثة لعلاج جذور الأسنان المصابة بتقنية النانو
»» هل ألزم علي الصحابة بالإمامة ؟
»» بشرى لأسود السنة بشأن افتتاح قناة طيبة الفضائية \ الله اكبر
»» رغم أنف الرافضة ماتت الزهراء وهي راضية
»» شيعي في جنازة سني!
 
قديم 06-02-10, 09:28 PM   رقم المشاركة : 7
نصيرة الصحابة
المُوَالِيَةُ لآِلـــِ البَيْتِ [مشرفة]







نصيرة الصحابة غير متصل

نصيرة الصحابة is on a distinguished road


ماشاء الله إلى المفضلة إن شاء الله

باركك المولى آستاذنا المهاجر موضوع قيم ولاندري من آين آتى الشيعة بالجمع بين الصلوات بكل وقت ومناسبة ومن دونها @!!






التوقيع :
...
من مواضيعي في المنتدى
»» الزميل الفاضل روآية / الموضوع لك فتفضل كرماً وأجبنا لإثبات معتقدٍ لك
»» ممكن أحد من الإمامه يقولي معنى النظر هنا
»» دعوة للمشاركة من كل عضو ليخبرنا عن أدخل وستعرف
»» سؤال لـ الزملاء الإسمآعيلية / من تكون هذه ...؟
»» بالإمامة آمنت وعلي مولاي
 
قديم 06-02-10, 09:36 PM   رقم المشاركة : 8
ابوالوليد المهاجر
مشرف سابق








ابوالوليد المهاجر غير متصل

ابوالوليد المهاجر is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نصيرة الصحابة مشاهدة المشاركة
  
ماشاء الله إلى المفضلة إن شاء الله

باركك المولى آستاذنا المهاجر موضوع قيم ولاندري من آين آتى الشيعة بالجمع بين الصلوات بكل وقت ومناسبة ومن دونها @!!

بارك الله فيك ِ وشرفني مرورك استاذتي الفاضلة نصيرة الصحب ،،
ننتظر رد الموالين !!






التوقيع :
تابعونا دوما فور كل جديد نقدمه في قسم الانتاج ..
من مواضيعي في المنتدى
»» تعلم الفوتوشوب بالصوت والصورة من البداية حتى الإحتراف بعون الله
»» برنامج القرآن الكريم المستخدم مع كل يرامج التصميم
»» التصدق بالخاتم إلزام صغير
»» عدت من جديد بإصدار دعوي فريد
»» هَل عَلَي نَفْس الْنَّبِي صلِّ الله عليه وسلم ؟
 
قديم 10-02-10, 12:56 AM   رقم المشاركة : 9
ابوالوليد المهاجر
مشرف سابق








ابوالوليد المهاجر غير متصل

ابوالوليد المهاجر is on a distinguished road


خمس صلوات وخمس اوقات عند الشيعه لكنهم يخالفون حتى دينهم !!

9 ـ وبإسناده عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : لمّا هبط آدم من الجنّة ظهرت به شامة سوداء (1) من قرنه إلى قدمه ، فطال حزنه وبكاؤه على ما ظهر به ، فأقاه جبرئيل ( عليه السلام ) فقال : ما يبكيك يا آدم ؟ فقال : من هذه الشامة التي ظهرت بي ، قال : قم يا آدم فصلّ ،



فهذا وقت الصلاة الأولى ، فقام وصلّى ، فانحطّت الشامة إلى عنقه
،


فجاءه في الصلاة الثانية فقال : قم فصّل يا آدم ، فهذا وقت الصلاة الثانية ، فقام وصلّى فانحطّت الشامة إلى سرّته
،


فجاء في الصلاة الثالثة فقال : يا آدم قم فصلّ ، فهذا وقت الصلاة الثالثة ، فقام فصلّى ، فانحطّت الشامة إلى ركبتيه ،

فجاء في الصلاة الرابعة فقال : يا آدم قم فصلّ ، فهذا وقت الصلاة الربعة ، فقام فصلّى فانحطّت الشامة إلى قدميه ،
فجاءه في الصلاة الخامسة فقال : يا آدم قم فصلّ ، فهذا وقت الصلاة الخامسة ، فقام فصلّى ،
فخرج منها ، فحمد الله وأثنى عليه ، ، فقال جبرئيل : يا آدم ، مثل ولدك في هذه الصلاة كمثلك في هذه الشامة ، من صلّى من ولدك في
كلّ يوم وليلة خمس صلوات
خرج من ذنوبه كما خرجت من هذه الشامة .
ورواه في ( العلل ) : عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيّوب ، عن الحسين بن أبي العلاء (2) .
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن فضالة ، مثله (3) .










التوقيع :
تابعونا دوما فور كل جديد نقدمه في قسم الانتاج ..
من مواضيعي في المنتدى
»» إعدام 10 سجناء في طهران.. ليبلغ عدد المعدومين خلال أربعة أسابيع 53 شخصا
»» فيلم بشائر النصر ( جديد ) الجزء 5 و 6 و 7 و 8
»» هل فعلا روايات الشيعة متصلة لآل البيت ؟!!!
»» فضيحة معمم يدخن في مظاهرات البحرين !!
»» إلزام لكل عالم ومرجع شيعي بشأن ياسر الخبيث
 
قديم 10-02-10, 12:57 AM   رقم المشاركة : 10
ابوالوليد المهاجر
مشرف سابق








ابوالوليد المهاجر غير متصل

ابوالوليد المهاجر is on a distinguished road


4391] 7




ـ وبإسناده عن الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) ، أنّه قال : جاء نفر من اليهود إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فسأله أعلمهم عن مسائل ، فكان ممّا سأله أنّه قال : أخبرني عن الله عزّ وجلّ ، لأيّ شيء فرض هذه

الخمس الصلوات في خمس مواقيت على أمتك
في ساعات اللّيل والنهار ؟ فقال النبي ( صلى الله عليه وأله ) :
إنّ الشمس عند الزوال لها حلقة تدخل فيها ، فإذا دخلت فيها زالت الشمس ، فيسبّح كلّ شيء دون العرش بحمد ربّي جلّ جلاله ، وهي الساعة التي يصلّي عليّ فيها ربّي جلّ جلاله ، ففرض الله عليّ وعلى أمّتي فيها الصلاة
،


وقال :

( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق اللّيل )
(1)


وهي الساعة التي يؤتى فيها بجهنّم يوم القيامة ، فما من مؤمن يوافق تلك الساعة أن يكون ساجداً أو راكعاً أو قائماً إلاّ حرّم الله جسده على النار ،

وأمّا صلاة العصر
فهي الساعة التي أكل آدم فيها من الشجرة فأخرجه الله عزّ وجلّ من الجنّة ، فأمر الله ذريتّه بهذه الصلاة إلى يوم القيامة
،


واختارها الله الأمّتي ، فهي من أحبّ الصلوات إلى الله عزّ وجلّ وأوصاني أن أحفظها من بين الصلوات ،

وأما صلاة المغرب فهي الساعة التي تاب الله عز وجل فيهما على آدم ( عليه السلام )
،


وكان بين ما أكل من الشجرة وبين ما تاب الله عزّ وجلّ عليه ثلاث مائة سنة من أيّام الدنيا ، وفي أيّام الآخرة يوم كألف سنة ما بين العصر

إلى العشاء ، وصلّى آدم ( عليه السلام ) ثلاث ركعات : ركعة لخطيئته ، وركعة لخطيئة حوّاء ، وركعة لتوبته ، ففرض الله عزّ وجلّ هذه الثلاث ركعات على أمتي ، وهي الساعة التي يستجاب فيها الدعاء ، فوعدني ربّي عزّ وجلّ أن يستجيب لمن دعاء فيها ، وهي الصلاة التي أمرني ربّي بها في قوله تعالى : ( فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون )

(2)


وأمّا صلاة العشاء الآخرة فإنّ للقبر ،

وليوم القيامة ظلمة ، أمرني ربي عز وجل وأمتي بهذه الصلاة لتنور القبر ، وليعطيني وأمّتي النور على الصراط ، وما من قدم مشت إلى صلاة العتمة إلاّ حرّم الله عزّ وجلّ جسدها على النار ، وهي الصلاة التي اختارها الله تقدّس ذكره للمرسلين قبلي
،


وأمّا صلاة الفجر فإنّ الشمس إذا طلعت على قرن شيطان ، فأمرني ربّي أن أصلّي قبل طلوع الشمس صلاة الغداة ، وقبل أن يسجد لها الكافر لتسجد أمّتي للّه عزّ وجلّ ، وسرعتها أحبّ إلى الله عزّ وجلّ ، وهي الصلاة التي تشهدها ملائكة اللّيل وملائكة النهار .

ورواه في ( العلل ) و( المجالس ) كما يأتي (3) .
ورواه البرقي في ( المحاسن ) كما مرّ في كيفيّة الوضوء (4) .
[4391] 7 ـ وبإسناده عن الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) ، أنّه قال : جاء نفر من اليهود إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فسأله أعلمهم عن مسائل ، فكان ممّا سأله أنّه قال : أخبرني عن الله عزّ وجلّ ، لأيّ شيء فرض هذه الخمس الصلوات في خمس مواقيت على أمتك في ساعات اللّيل والنهار ؟ فقال النبي ( صلى الله عليه وأله ) : إنّ الشمس عند الزوال لها حلقة تدخل فيها ، فإذا دخلت فيها زالت الشمس ، فيسبّح كلّ شيء دون العرش بحمد ربّي جلّ جلاله ، وهي الساعة التي يصلّي عليّ فيها ربّي جلّ جلاله ، ففرض الله عليّ وعلى أمّتي فيها الصلاة ، وقال : ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق اللّيل ) (1) وهي الساعة التي يؤتى فيها بجهنّم يوم القيامة ، فما من مؤمن يوافق تلك الساعة أن يكون ساجداً أو راكعاً أو قائماً إلاّ حرّم الله جسده على النار ، وأمّا صلاة العصر فهي الساعة التي أكل آدم فيها من الشجرة فأخرجه الله عزّ وجلّ من الجنّة ، فأمر الله ذريتّه بهذه الصلاة إلى يوم القيامة ، واختارها الله الأمّتي ، فهي من أحبّ الصلوات إلى الله عزّ وجلّ وأوصاني أن أحفظها من بين الصلوات ، وأما صلاة المغرب فهي الساعة التي تاب الله عز وجل فيهما على آدم ( عليه السلام ) ، وكان بين ما أكل من الشجرة وبين ما تاب الله عزّ وجلّ عليه ثلاث مائة سنة من أيّام الدنيا ، وفي أيّام الآخرة يوم كألف سنة ما بين العصر

إلى العشاء ، وصلّى آدم ( عليه السلام ) ثلاث ركعات : ركعة لخطيئته ، وركعة لخطيئة حوّاء ، وركعة لتوبته ، ففرض الله عزّ وجلّ هذه الثلاث ركعات على أمتي ، وهي الساعة التي يستجاب فيها الدعاء ، فوعدني ربّي عزّ وجلّ أن يستجيب لمن دعاء فيها ، وهي الصلاة التي أمرني ربّي بها في قوله تعالى : ( فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون ) (2) وأمّا صلاة العشاء الآخرة فإنّ للقبر ، وليوم القيامة ظلمة ، أمرني ربي عز وجل وأمتي بهذه الصلاة لتنور القبر ، وليعطيني وأمّتي النور على الصراط ، وما من قدم مشت إلى صلاة العتمة إلاّ حرّم الله عزّ وجلّ جسدها على النار ، وهي الصلاة التي اختارها الله تقدّس ذكره للمرسلين قبلي ، وأمّا صلاة الفجر فإنّ الشمس إذا طلعت على قرن شيطان ، فأمرني ربّي أن أصلّي قبل طلوع الشمس صلاة الغداة ، وقبل أن يسجد لها الكافر لتسجد أمّتي للّه عزّ وجلّ ، وسرعتها أحبّ إلى الله عزّ وجلّ ، وهي الصلاة التي تشهدها ملائكة اللّيل وملائكة النهار .
ورواه في ( العلل ) و( المجالس ) كما يأتي (3) .
ورواه البرقي في ( المحاسن ) كما مرّ في كيفيّة الوضوء (4) .
[






لذلك لاي شيعي يتابع معانا ويبحث عن الحق يجد في مصادر الشيعه

ما يثبت ان الشيعه مخطئين في جمع الصلوات الخمس

فكل صلاه لها وقت تصلى به

وليست على كيف المعاند !


ماهو رد الرافضة الآن ؟؟






التوقيع :
تابعونا دوما فور كل جديد نقدمه في قسم الانتاج ..
من مواضيعي في المنتدى
»» سؤال عقلي ومثال مهم لكل شيعي منصف
»» الإصدار المرئي : براءة أهل الشام من دماء أهل الإسلام
»» الجيش الحر يقتل 9 من القوات الخاصة
»» فيلم بشائر النصر الجزء السابع عشر
»» اعلان رافضي خبيث يدعو الى الشرك بالله على قناة الانوار الرافضية / فيديو
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:56 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "