العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-03-10, 10:40 AM   رقم المشاركة : 1
تقي الدين السني
عَامَلَهُ الْلَّهُ بِلُطْفِه








تقي الدين السني غير متصل

تقي الدين السني is on a distinguished road


Angry بحث حديثي إثباتُ شرك الرافضة وطعنهم في النبي ونسبهم إليه الأمر بالشرك عياذاً بالله

الحمد لله رب العالمين

بلغت الوقاحة بالقوم أن نسبوا إلي النبي صلى الله عليه وسلم الشرك والعياذ بالله بأبي هو وأمي فجعلوه يامر علياً رضي الله تعالى عنه بأن يأتي قبره ويسأله أي يطلب منه السؤال بعد موته فلله العجب أوصل بكم الكفر بأن نسبتم إليه بأبي هوو أمي فداه نفسي ومالي وأهلي والناس أجمعين الشرك حاشاه بأبي هو وأمي وهو الذي أرسل رحمة للعالمين وهو الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيأتي الرافضة لينسبوا إليه الأمر بالشرك فهل بعد هذا طعن به صلوات ربي وسلامه عليه فكيف يأمر نبي الأمة الذي أمر بعبادة الله تبارك وتعالى وحده بأن يسأل بعد موته دون الله تبارك وتعالى وأن يسأل في شيء لا يقدر عليه إلا الله تعالى ,, !!!!!

فكان الأمر الأول من الله جل في علاه هو إخلاص النية لله تعالى :

يقول الحق تبارك وتعالى : ( فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ) ,,
فلا شك في أن البشرية جمعاء مأمورة بالإخلاص في العبادة وسؤال الله تبارك وتعالى أي بمعنى آخر ( دعاءه ) جل جلاله وتقدست أسمائه من العبادة فهنا يامرنا الحق تبارك وتعالى بأن نعبده مخلصين له الدين فكيف أيها الرافضة تأتون لتقولوا على النبي صلى الله عليه وسلم ما لا تعلمون وتنسبون إليه الشرك والعياذ بالله فإن نبينا محمد وليس نبيكم كما قال نقمة الله الجزائري إلا رسول الله أيها المشركون فكيف تفعلون ما لا تعلمون وتنسبون إليه صلوات ربي وسلامه عليه هذا وسيأتي بيان الشرك الذي نسبه الرافضة إلي النبي صلى الله عليه وسلم ,,

يقول الحق جل في علاه : ( فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ) ,,
فهنا الآية صريحة في الأمر بأن ندعوا الله تبارك وتعالى مخلصين له أي بمعنى آخر أنه لا يجب دعاء غير الله تبارك وتعالى فالامر واضح بأن يكون الدعاء مخلصاً لله تبارك وتعالى أي أيها الرافضة أن لا يسأل غير الله تبارك وتعالى فالآية آمرة بنفي الدعاء لغير الله تعالى والإخلاص إنما هو أمرٌ صريح في إخلاص العبادة والدعاء والسؤال لله وحده فالله تعالى يامرنا بدعاءه فكيف تنسبون إلي النبي ما نسبتموه من الشرك حيث تقولون أنه أمر علياً بأن يسأله بعد موته عياذاً بالله ,, !!!!

يقول الحق تبارك وتعالى : (هُوَ الْحَيُّ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ) ,,
فهذه الآية تأمرنا صراحةً بإخلاص النية والعبادة لله تبارك وتعالى وأمرتنا أن لا يكون الدعاء إلا لله وحده لا شريك له جل جلاله وتقدست أسماءه فهل تعرفون ما هي العبادة أيها الرافضة المشركون إن الله تبارك وتعالى أمرنا بنصوصٍ صريحة لا تقبل التأويل أبداً وأمر أن يكون الدعاء له جل جلاله وأن يكون الإخلاص وحده لله تبارك وتعالى فكان أمره صريحاً في النهي عن دعاء غيره في الآيات المحكمات أيها الجهلة فأين العقول التي في رؤسكم أم أنها سلمت إلي المعممين فمن دعا غير الله فيما يختص به اللله من الدعاء فقد أشرك بالله وإن قال لا اله الا الله. قال تعالى: (فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ) وهذه الآية صريحة في وصف من لم يخلص العبادة لله تبارك وتعالى بالشرك فهل تعرفون ما هي العبادة أيها المشركون التي أُمرنا بها شل الله تعالى ألسنتكم وأرجلكم ,, !!!

أيها الرافضة أعطونا تعريفاً جامعاً للعبـــــــــــادة..؟
اعلم أن العبادة توقيفية على النصوص من كتاب الله وما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا اجتهاد فيها ولا قياس ولا رأي ولا استحسان فهي وقفيه لله تبارك وتعالى ولا تقبل أي تأويلٍ أو أي إجتهاد أبداً فالعبادة توقيفية أي أنها لا تكون لغير الله تبارك وتعالى فهو الإله المعبود وهو الواحد الأحد والفردُ الصمد لا إله إلا هو ,,

اعلم أن العبادة هي: (اسم جامع لكل ما يحبه الله تعالى ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة تتضمن غاية الذل لله تعالى مع المحبة له) وهو مضمون دعوة الرسل عليهم السلام جميعاَ قال الله تعالى :"وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون" فالعبادة هنا لله تبارك وتعالى فالدعاء هو العبادة التي أمر الله تبارك وتعالى بها فكما نقل أئمتكم أن الدعاء من العبادة أيها الرافضة ففي كتاب الكافي للكُليني أن الدعاء هو العبادة فهل ستنكرون كلام المعصوم ,, !!!

اعلم أن للعبادة شرطان الشرط الأول : الإخلاص لله تعالى بحيث لا يتخذ معبود سواه بوجه من وجوه العبادة"قل الله اعبد مخلصا له ديني " وضد الإخلاص الشرك وهو محبط للعبادة وإن الدعاء هو عبادة فإن صرفت العبادة لغير الله تبارك وتعالى وإن قلتَ لا إله إلا الله فأنتَ مشرك لأن التوحيد ليس توحيد الربوبية فقط أيها المشركون إ،ما التوحيد هو توحيد الألوهية والربوبية فإن كنتَ تقولها وتدعوا غير الله وتسأل غير الله تبارك وتعالى فأنتَ مشرك لا محالة في ذلك وإن قلتَ لا إله إلا الله ,,

الشرط الثاني: المتابعة لماشرعه الله في كتابه ولما بيّنه رسوله- صلى الله عليه وسلم- فيما صح عنه من سنته قال الله تعالى آمراً رسوله صلى الله عليه وسلم أن يبين ذلك لأمته : " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله" وقوله تعالى: " قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين " وضد الإتباع الإبتداع وهو يرد العبادة عن القبول فأين العقول التي في الرؤوس أيها الرافضة فهل تفهمون أم أنكم قومٌ حمقى مسلمون العقول لأهل العمائم السوداء لا تفقهون ولا تفهمون من القول حديثاً ,, !!!

هذا أحد علمائكم وهو ميرزا محمد تقي الأصفهاني في مكيال المكارم الجزء 2 ص 9 يقول عن حقيقة العبادة عندكم مايلي: (ان حقيقة العبادة وأصلها وشرط قبولها هو معرفة الإمام والتولي له فينبغي للمؤمن أن يظهر حقيقة إيمانه وصدق ولايته لمولاه بعد كل صلاة بالدعاء له ومسألة فرجه من الله عز وجل حتى تقترن صلاته بما يكون سبباً لقبولها) فهذا أحد علمائكم يعلمكم حقيقة العبادة أيها الرافضة فهل ستتبعون القول الحق والآيات في كتاب الله تبارك وتعالى أم أنكم أيها الرافضة ستصرون على الباطل والإثم العظيم الذي أنتكم عليه ألا تتقون وتعلقون هذه دعوة من القلب ,, !!

وقد روى الكُليني من الأصول في الكافي باب الدعـاء ,,
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ قَالَ هُوَ الدُّعَاءُ وَأَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الدُّعَاءُ قُلْتُ إِنَّ إِبْراهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ قَالَ الأوَّاهُ هُوَ الدَّعَّاءُ.

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَابْنِ مَحْبُوبٍ جَمِيعاً عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قُلْتُ لأبِي جَعْفَرٍ (عَلَيهِ السَّلام) أَيُّ الْعِبَادَةِ أَفْضَلُ فَقَالَ مَا مِنْ شَيْ‏ءٍ أَفْضَلَ عِنْدَ الله عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَنْ يُسْئَلَ وَيُطْلَبَ مِمَّا عِنْدَهُ وَمَا أَحَدٌ أَبْغَضَ إِلَى الله عَزَّ وَجَلَّ مِمَّنْ يَسْتَكْبِرُ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلا يَسْأَلُ مَا عِنْدَهُ.

حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْخَشَّابِ عَنِ ابْنِ بَقَّاحٍ عَنْ مُعَاذٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ مَنْ لَمْ يَسْأَلِ الله عَزَّ وَجَلَّ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدِ افْتَقَرَ.

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ ادْعُ وَلا تَقُلْ قَدْ فُرِغَ مِنَ الأمْرِ فَإِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ وَقَالَ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ.

قلتُ : وهنا لأمر من المعصوم بالدعاء والسؤال فالسؤال لا يكون إلا لله تبارك وتعالى والأمر لا يكون إلا لله جل في علاه فكانت أفضل العبادات هي الدعاء وأفضلها هي سؤال الله تبارك وتعالى جل جلاله وتقدست أسماءه فالامر من المعصوم بأن العبادة لا تكون إلا لله تبارك وتعالى فالعبادة هي أن تسأل الله جل جلاله وتقدست أسماءه ولا تتخذ من عباده من هو واسطة لك بينك وبين الله فلا سؤال لعبد فيما لا يقدر عليه الله تبارك وتعالى لأن الله تعالى هو الذي يسمع ويجيب فلا عجب من جهل الرافضة ,,

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَجُلٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ الَّتِي قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي الآيَة ادْعُ الله عَزَّ وَجَلَّ وَلا تَقُلْ إِنَّ الأمْرَ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ قَالَ.

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيهِ السَّلام) أَحَبُّ الأعْمَالِ إِلَى الله عَزَّ وَجَلَّ فِي الأرْضِ الدُّعَاءُ وَأَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الْعَفَافُ قَالَ وَكَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيهِ السَّلام) رَجُلاً دَعَّاءً.

وقال أيضاً في أن الدعاء هو سلاح المؤمن ,,
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِه) الدُّعَاءُ سِلاحُ الْمُؤْمِنِ وَعَمُودُ الدِّينِ وَنُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ. فكان هنا خبر أن الدعاء هو سلاح المؤمن فهل أنتم أيها الرافضة تتبعون كلام المعصوم وتدعون الله تبارك وتعالى وتسألون الله حوائجكم لا تسألون غيره أيها الرافضة ألا تتركون الشرك والكفر وتعودون إلي الحق والنور وعبادة الله وحده لا شرك له أيها المشركون ,, !!

وجاء في الفصول المهمة للحر العاملي 3/323 :
( عن النبي "صلى الله عليه وسلم " قال: الدعاء مخ العبادة...)

وجاء في كتاب الأصول من الكافي باب الخــــوف والرجـــــــاء
11- عنه ( محمد بن يحيى ) عن أحمد بن محمد عن ابن سنان عن ابن مسكان عن الحسن بن أبي سارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لايكون المؤمن مؤمناً حتى يكون خائفاً راجياً ولايكون خائفاً راجياً حتى يكون عاملاًً لما يخاف ويرجو ,, فكان الامر هنا في وصف حال المؤمن والراجي مغفرة الله تبارك وتعالى له والذي يخاف الله تبارك وتعالى فهل الرافضة يخافون الله تبارك وتعالى ويرجون مغفرته لا يتخذون الأموات ويعبدونهم دون الله تبارك وتعالى ويسألونهم حوائجهم في أمرٍ لا يقدر عليه إلا الله تبارك وتعالى فهل بلغ الكفر بكم إلا هذا الحد أيها الرافضة ,, !!

وجاء في دعاء زين العابدين في الصحيفة السجادية الكاملة ص 68
(...ويامن تحمّد إلى خلقه بحسن التجاوز ويامن عود عباده قبول الإنابة..)

قال محمد مهدي النراقي في جامع السعادات 3/247 :
(...الخوف من الله تعالى له مبدأ هو الإيمان به سبحانه وحقيقته هو تألم الباطن واحتراقه....قال أمير المؤمنين (ع): " إياكم والكذب فإن كل راجٍ طالب وكل خائفٍ هارب" أي :لاتكذبوا في ادعائكم الرجاء والخوف من الله وذلك لأن كل راجٍ طالب لما يرجوا ساعٍ في أسبابه وأنتم لستم كذلك ) أين الرافضة من كتبهم حين نأتي بالخبر الصحيح من كتبهم يصرون على الكذب ولا يخافون الله تبارك وتعالى أبداً ايها الرافضة أما آن لكم أن تعودوا إلي الله إنها جنة أو نار أيها القوم ,, !!

قال عبد الله الشبر في شرح الزيارة الجامعة ص 113
(...أصل التقوى الخوف من الله تعالى بملاحظة جلاله وعظمته وقبح مخالفته..)

جاء في كتاب الأصول من الكافي 2/15 باب الإخلاص
1- علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن عبد الله بن مسكان عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : " حنيفاً مسلماً" قال: خالصاً مخلصاً ليس فيه شيء من عبادة الأوثان ,, فالرافضة المشركون يعبدون الأموات ويدعون الأموات ويسألون الاموات حوائجهم ولا يسألون الله تبارك وتعالى فهل بلغ بكم الكفر إلي هذه الدرجة أن تتركوا سؤال الله تبارك وتعالى وتسألوا غير الله جل جلاله وتقدست أسماءه فالحمد لله تعالى على أننا أهل السنة والجماعة ,,


3- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن علي بن أسباط عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان يقول: طوبى لمن أخلص العبادة والدعاء ولم يشغل قلبه بما ترى عيناه ولم ينس ذكر الله بما تسمع أذناه ولم يحزن صدره بما أعطي غيره ,, فأين أنتم أيها الرافضة من هذا القول فلماذا لا تخلصون العبادة لله تبارك وتعالى ولا تسألون غيره فتعودوا إلي نور الحق وتسألوا الله حوائجكم لا تسألوا الاموات فإنهم لن ينفعونكم ولن يضرونكم بل إنهم الآن مقبورون فلماذا تسألونهم دون الله تبارك وتعالى ورحم الله أئمة أهل البيت ورضي الله عنهم فإنهم بريئون إلي الله تعالى مما تنسبونه إليهم أيها المشركون ,,

هل تعرفون ما هو الإخلاص أيها المشركون ,, !!

أيها الرافضة هل تدعون الله تعالى دعـــــاءً خالصاً من شوائب الشرك قال تعالى : ( فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ) فهل الرافضة يدعون الله تبارك وتعالى خالصين له دون شوائب الشرك وإشراك البشر معه في الدعاء وكما سبق فإن الدعاء هو مخ العبادة وكذلك ايها الرافضة السؤال لغير الله تبارك وتعالى يكون شركاً فالسؤال هنا أيها الرافضة والدعاء لغير الله تبارك وتعالى شركٌ وإن كنتم تقولون لا إله إلا الله فلماذا لا تدعون الله تعالى خالصاً مخلصين له يا رافضة ,, !!

فمن أخلص الدعاء لله فقد أخلص له العبادة والدين ,,

كما قال تعالى : ( هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) ولم يقل النبي حي عندكم فادعوه ولم يقل عليّ حي عندكم فادعوه ولم يقل الحسين حي عندكم فادعوه ولم يقل العباس حي عندكم فادعوه وهكذا سائر الأولياء والصالحين إلى يوم الدين فلماذا تدعونهم ثم نسبتم الشرك إلي النبي صلى الله عليه وسلم وقلتم أنه أمر علياً رضي الله تعالى عنه أن يسأله بعد موته دون الله تبارك وتعالى فلماذا تشركون بالله تبارك وتعالى وتنسبون الشرك للنبي بأبي هو وأمي وهو بريء إلي الله تبارك وتعالى مما تنسبونه إليهم ايها المشركون ,,

فإن الله تعالى قال: ( قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ ) ولم يقل ادعوا الله أو ادعوا الحسين..!! ولم يقل ادعوا الله أو ادعوا الزهراء..!! ولم يقل ادعوا الله أو ادعوا عليّـاً..!! ولم يقل إدعوا النبي صلى الله عليه وسلم .. !! ولم يقل أدعوا أهل البيت من دونه جل جلاله وتقدست أسماءه فلماذا تشركون بالله تبارك وتعالى وتدعون غير الله جل في علاه أيها الرافضة ألا تفهمون وألا تتقون الله تبارك وتعالى ,, !!

أيها الرافضة أنتم لستم مطالبين فقط بدعاء الله فحسب بل بالإخلاص في الدعـــــــاء نفسه أم أنكم تنكبتم الطريق فدعوتم علياً وفاطمة والحسن والحسين وباقي الأئمة -رضوان الله عليهم- مخلصين لهم الدين ولم تدعوا الله تبارك وتعالى فهذا الأمر من الله تبارك وتعالى بأن يكون الدعاء له إخلاصاً له فدعاء الله تبارك وتعالى يكون الإخلاص له كذلك هو تمام الدين والدين أيها الرافضة ولكنكم دعوتم أهل البيت مخلصون لهم الدين من دون الله تبارك وتعالى فلا عجب فلا ذنب بعد الشرك بالله تعالى ,,

أيها الرافضي إن إخلاصكم بقولكم: يا علي ,, يا فاطمة ,, يا حسين ,, يا مهدي ,, فهذا إخلاصكم في الدين أيها الرافضة إن إخلاصكم الآن بقولكم فأين الإخلاص لله تبارك وتعالى في هذه الأقوال وهذا السؤال لغير الله تبارك وتعالى فالنبي صلى الله عليه وسلم قال أنه لا ينفع نفسه فأنتم إخلاصكم بقولكم هذا ,,

مثل إخلاص أبي جهـل وأبي لهـب وأُبي بن خلـف فهم مثلكم يقولون: يـا هُبل ,, يـا لات ,, يـا عُزّى ,, يـا مناة ,, فأخبرونا الآن أيها الرافضة أين الفرق بينكم وبين المشركون الأوائل فما الفرق بين قولكم وقولهم أيها الرافضة تشابهت القلوب وتشابه الشرك فشرككم وشرك الأوئل واحد لا خلاف فيه فأين الإختلاف في أقوالكم واقوالهم فهل من رجلٍ منكم رشيد يبين لنا الفروق في الأقوال هذه ,,

ومثل إخلاص قوم نوح عليه السلام فهم مثلكم يقولون : يا ودّ ,, يا سواع ,, يا يغوث ,, يا يعوق ,, يا نسر ,, فسبحان الله العلي العظيم تشابهتم وتشابه شرككم مع شرك الأوائل فكانوا يدعون الأصنام وأنتم تدعون الأموات فهم لا يسمعونكم ولا ينفعونكم ولا يضرونكم بشيء إنما هم عبدوا الاموات وأنتم عبدتم الأموات وكان المشركون الأوائل ما قال الله تبارك وتعالى : ( ولأئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولون الله ) هم كانوا يقرون بأن الله وحده ولكنهم كانوا مشركين فلا عجب فأنتم وهم تتشاطرون نفس الشرك بالله تبارك وتعالى ,,

وجميعكم على حدٍ سواء لا تعتقدون بأنهم مستقلين عن الله بل هم شفعاؤكم عند الله فهم يرزقون بإذن الله غير مستقلين عن الله ويشفون بإذن الله غير مستقلين عن الله ويحيون الموتى بإذن الله غير مستقلين عن الله وينزلون المطر بإذن الله غير مستقلين عن الله ويفرجون الكروب بإذن الله غير مستقلين عن الله ويدبرون الكون بإذن الله غير مستقلين عن الله ويخلقون بإذن الله غير مستقلين عن الله ,,

يتبع بإذن الله تبارك وتعالى وأرجوا من الإخوة عدم الرد حتى أنتهي ,,






التوقيع :
قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
«لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!» تهذيب الأسماء واللغات(1/53)
من مواضيعي في المنتدى
»» إلجام المعتدي الآثم .. بضعف حديث " عليكم بالعمائم "
»» [ محامي الخيبة ] واللحن عند أئمة أهل السنة
»» فصل الخطاب في إثبات إمامة إبن الخطاب ومنزلته
»» يا شيعة ما دليلكم على العصمة من القران الكريم
»» [ كتاب ] بلوغ القمة في الذب عن بني أمية
 
قديم 10-03-10, 11:16 AM   رقم المشاركة : 2
تقي الدين السني
عَامَلَهُ الْلَّهُ بِلُطْفِه








تقي الدين السني غير متصل

تقي الدين السني is on a distinguished road


ثم أعلم علمني الله تعالى وإياك أن دعاء غير الله تبارك وتعالى قمة الضلال والشرك به جل في علاه وهو الذي يقود أصحابه إلي النار فدعاء غير الله تبارك وتعالى شركٌ عظيم يقود صاحبه إلي النار والعياذ بالله فآيات الله تتحدث بهذا الشان فأين أنتم أيها الرافضة من عبادة الله وحده فسبحان رب الأرض والسماء ما أبعد الرافضة عن الدين وما أقربهم من المشركين والملحدين أيها الرافضة إنها جنة أو نار ,,

يقول الحق تبارك وتعالى :
(وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ) ,,

تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي (ت 548 هـ) مصنف و مدقق
{ ومن أضل ممن يدعوا من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة } أي من أضل عن طريق الصواب ممن يدعو من دون الله شيئاً لو دعاه إلى يوم القيامة لم يجبه ولم يغثه والمراد لا يستجيب له أبداً { وهم عن دعآئهم غافلون } أي ومن يدعونهم مع ذلك لا علم لهم بدعائهم ولا يسمعون دعاءهم ,,

قلتُ : ما أضل الرافضة لا يفقهون آيات الله تبارك وتعالى ولا حتى يفهمون القرآن الكريم فأشركوا بالله تبارك وتعالى فدعوا غيره مما لا ينفعهم ولا يضرهم من دون الله تبارك وتعالى فالله أكبر هذه القاصمة الكبرى فإن دعاءك غير الله تبارك وتعالى من الاموات إلي يوم القيامة فإنه لا يستيجب لك أبداً كما فسرها الطبرسي فلله العجب أين الرافضة من هذه الآيات المحكمات التي تذهب بدينهم إلي مكب النفايات والله المستعان لكنهم يصرون على الشرك بالله تبارك وتعالى والكفر به ,,

تفسير التبيان الجامع لعلوم القرآن/ الطوسي (ت 460 هـ) مصنف و مدقق
ثم قال تعالى { ومن أضل } أى من اضل عن طريق الصواب { ممن يدعوا من دون الله } أي يضرع اليه ويوجه عبادته إلى { من لا يستجيب له إلى يوم القيامة } مع ظهور الدلالة على توحيد الله ووضوح آثار نعمه على خلقه { وهم } مع ذلك { عن دعائهم } إياهم { غافلون } أى ذاهبون عن الفكر فيه، لانهم لا يعقلون ولا يفقهون. والغفلة ذهاب المعنى عن نفس العاقل بمعنى يمتنع به إدراكه. وضده اليقظة، وهو حضور المعنى لنفس العاقل بما يجد إدراكه ,,

قلتُ : ( من أضل ) والضلال هنا الظلم العظيم وهو الشرك بالله تبارك وتعالى لأنه يدعوا ويعبدا من دون الله تبارك وتعالى ( من لا يستجيب له إلي يوم القيامة ) فهو يعبده من دون الله تبارك وتعالى وكما أسلفتُ سابقاً فإن الدعاء هو العبادة وأن عبادة غير الله تبارك وتعالى بصرف الدعاء له هو شركٌ أكبر مخرج من الملة وإن دعوتموهم إلي يوم القيامة فإنهم لا يستجيبون لكم فيقول شيخكم الطوسي : ( أى ذاهبون عن الفكر فيه، لانهم لا يعقلون ولا يفقهون. والغفلة ذهاب المعنى عن نفس العاقل بمعنى يمتنع به إدراكه. وضده اليقظة، وهو حضور المعنى لنفس العاقل بما يجد إدراكه) فهل منكم يفهم قول شيخه الطبرسي ويوضح لي معناه أيها المشركون ,, !!!

تفسير الميزان في تفسير القرآن/ الطبطبائي (ت 1401 هـ) مصنف و مدقق
قوله تعالى: { ومن أضل ممن يدعوا من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة } وتحديد عدم استجابتهم الدعوة بيوم القيامة لما أن يوم القيامة أجل مسمى للدنيا والدعوة مقصورة في الدنيا ولا دنيا بعد قيام الساعة.

{ قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضراً ولا نفعاً }. بل هي صفة مضافة إلى صفة مذكورة لتكون توطئة وتمهيداً لما سيذكره في الآية التالية من عداوتهم لهم وكفرهم بعبادتهم يوم القيامة فهم في الدنيا غافلون عن دعائهم وسيطلّعون عليه يوم القيامة فيعادونهم ويكفرون بعبادتهم.

قلتُ : وفي هذا كلام واضح على أن الأموات لن ينفعونكم ولن يضرونكم شيئاً فالطبطبائي يوضح لنا المسألة أنهم مهما دعوتموهم إلي يوم القيامة فإنهم لا يستجيبون لكم وهم عن عبادتكم لهم غافلون أي سينكرونها يوم القيامة ويقولون أنهم لم يامرونكم بما فعلتم وقلتم وإستدل الطبطبائي بالآية الكريمة التي تقول : ( قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضراً ولا نفعاً ) فالدعاء العبادة وصرفها لغير الله تبارك وتعالى ممن لا ينفعكم ولا يضركم شيئاً فكيف بالله عليكم تعلقون ايها الرافضة الجهلة بدين الله تبارك وتعالى بل أنتم مشركون ,,

تفسير الصافي في تفسير كلام الله الوافي/ الفيض الكاشاني (ت 1090 هـ) مصنف و مدقق
(5) وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لاَ يَسْتَجِيبُ لَهُ } انكار ان يكون احد اضلُّ من المشركين حيث تركوا عبادة السميع المجيب القادر الخبير الى عبادة من لا يستجيب لهم لو سمع دعائهم فضلاً ان يعلم سرائرهم ويراعي مصالحهم { إِلَى يَوْمِ الْقِيامَةِ } ما دامت الدنيا { وَهُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غَافِلُونَ } لأنهم امّا جمادات وامّا عباد مسخّرون مشتغلون بأحوالهم.

قلتُ : ووقع الرافضة في القواصم التي لا تنتهي في إثبات الشرك الذي عليه هؤلاء القوم وإفترائهم على الله تبارك وتعالى وعبادة الأئمة من دون الله تبارك وتعالى يسألونهم حوائجهم ويقولون أنهم واسطتهم بينهم وبين الله تبارك وتعالى والآيات توضح أن الله تبارك وتعالى لا يحتاج إلي وسائط بينه وبين عباده ومع ذلك الرافضة يشركون بالله تبارك وتعالى ويدعون البشر دون الله جل جلاله وتقدست أسمائه فلله العجب أيها الرافضة ما أشد كفركم وشرككم بالله تبارك وتعالى ,,

وتستمر الصواعق السنية في قصف عقائد الإمامية وإثبات خروجهم

عن ملةِ خير البرية وشركيتهم بدعائهم غير رب العالمين جل جلاله وتقدست أسمائه ,,

يتبع بإذن الله تبارك وتعالى نسف معتقدات الإمامية ,,







التوقيع :
قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
«لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!» تهذيب الأسماء واللغات(1/53)
من مواضيعي في المنتدى
»» في دين الرافضة النفاق جنة المؤمن التقية
»» الشاهرودي [ مستدركات علم الرجال ] وسفيان الثوري كذب وإفتراء
»» الرد على الدكتور الصائغ في منتديات صدى
»» ثقة جليل من أعظم تلامذة العاملي صاحب الوسائل روى إثنى عشر ألف حديث بلا سند
»» أبو بكر خليفة رسول الله وعلي أمير المؤمنين أي اللقبين أعظم يا رافضة ؟
 
قديم 10-03-10, 06:33 PM   رقم المشاركة : 3
تقي الدين السني
عَامَلَهُ الْلَّهُ بِلُطْفِه








تقي الدين السني غير متصل

تقي الدين السني is on a distinguished road


ويستمر بعون الحي الذي لا يموت فضح هذا الدين وبيان عورته فالرافضة يدعون من دون الله تبارك وتعالى من لا ينفعهم ولا يضرهم شيئاً فأشركوا بالله تبارك وتعالى وجعلوا لله أنداداً إفتراءاً على الله تبارك وتعالى وإشراكاً به فضل الرافضة وكفروا بالله تبارك وتعالى فالقرآن يشهد لنا بشرك الرافضة وخروجهم عن الدين ودخولهم في دائرة الشرك المبين فلله العجب أين عقول الرافضة المجانين ,,

يقول الحق تبارك وتعالى :
(يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد) ,,

تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي (ت 548 هـ) مصنف و مدقق
(يدعو من دون الله ما لا يضرُّه وما لا ينفعه } أي يدعو هذا المريد بعبادته سوى الله ما لا يضرُّه إن لم يعبده وما لا ينفعه إن عبده { ذلك } الذي فعل { هو الضلال البعيد } عن الحق والرشد يدعوه على الوجه الآخر معناه { يدعو } الذي هو الضلال البعيد { لمن ضره أقرب من نفعه } قال السدي يعني الذي ضرّه في الآخرة بعبادته إياه أقرب من النفع وإن كان لا نفع عنده ولكن العرب تقول لما لا يكون هذا بعيد ونفع الصنم بعيد لأنه لا يكون فلما كان نفعه بعيداً قيل لضره أنه أقرب من نفعه على معنى أنه كائن { لبئس المولى } أي لبئس الناصر هو { ولبئس العشير } أي الصاحب المعاشر المخالط هو يعني الصنم يخالطه العابد ويصاحبه.

قلتُ : وهذا صريحٌ في بيان معنى الآية أي الذي تدعونه من دون الله تبارك وتعالى لا ينفعكم ولا يضركم شيئاً بل هو بئس المولى الذي لجأتم إليه وبئس النصير فلن ينفعكم ولن يضركم شيئاً وإن في الآخرة سترون العذاب المبين في الآخرة وهذا هو الضلال المبين أي هذا هو الشرك المبين أن تدعوا من دون الله تبارك وتعالى بشراً ميتاً فالموت والصنم فكلكم عبدتم الأموات ,,

تفسير التبيان الجامع لعلوم القرآن/ الطوسي (ت 460 هـ) مصنف و مدقق
ثم اخبر الله تعالى أن من هذه صفته على خسران ظاهر، لانه يخسر الجنة، وتحصل له النار. ثم اخبر عن من ذكره انه { يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه } يعني الاصنام والاوثان، لانها جماد لا تضر ولا تنفع، فانه يعبدها دون الله. ثم قال تعالى { ذلك هو الضلال البعيد } يعني عبادة ما لا يضر ولا ينفع من العدول عن الصواب، والانحراف عن الطريقة المستقيمة الى البعيد عن الاستقامة. و " ذلك " فى موضع نصب بـ { يدعو } ومعناه (الذي) كأنه قال: الذي هو الضلال البعيد يدعوه. وقوله { يدعو لمن } مستأنف على ما ذكره الزجاج. وقوله { يدعو لمن ضره أقرب من نفعه } يعني يدعو هذه الاصنام التي ضررها أقرب من نفعها، لان الضرر بعبادتها عذاب النار، والنفع ليس فيها.

قلتُ : والأصنام هذه في الأصل كانوا قوماًُ صالحين ماتوا فهم صوروا الأصنام لهم وعبدوهم وهم أموات وأنتم صورتم لهم الصور المزعومة وعبدتوهم من دون الله تبارك وتعالى إفتراءاً على الله تبارك وتعالى وسألتموهم من دون الله تبارك وتعالى وجعلتموهم شركاء لله تبارك وتعالى في العبادة فأين العقول أيها الرافضة المشركون ألا تعقلون أم أن الجهالة والكفر سيطر على عقولكم ,, ؟؟

تفسير الميزان في تفسير القرآن/ الطبطبائي (ت 1401 هـ) مصنف و مدقق
قوله تعالى: { يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد } المدعو هو الصنم فإنه لفقده الشعور والإِرادة لا يتوجه منه إلى عابده نفع أو ضرر والذي يصيب عابده من ضرر وخسران فإنما يصيبه من ناحية العبادة التى هي فعل له منسوب إليه.

قلتُ : هنا ولا خلاف في مسألة الصنم إن الأصنام هي تماثيل لأموات صورها المشركون ليدعونها من دون الله تبارك وتعالى وفي الحقيقة هم يعبدون أصحاب هذه التماثيل الأصنام فقد كانوا ي دعونهم وأوضحت هذه المسألة في الكلام السابق أعلاه فيتضح لنا أن الأصنام إنما هي أناس صالحون كان المشركون يدعونهم وأنتم الآن تدعون الأموات في القبور وتتوسلون بهم وتسألونهم بما يقدر عليه الله تبارك وتعالى وصورتم لهم التماثيل والصور فسبحان الله ما أشد شرككم ,,

القـاصمة ,,

تفسير الصافي في تفسير كلام الله الوافي/ الفيض الكاشاني (ت 1090 هـ) مصنف و مدقق
{ (12) يَدْعُوا مِن دُونِ اللهِ ما لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنفَعُهُ } قال عليه السلام ينقلب مشركاً يدعوا غير الله ويعبد غيره فمنهم من يعرف فيدخل الايمان قلبه فيؤمن ويصدّق ويزول عن منزلته من الشكّ الى الايمان ومنهم من يثبت على شكّه ومنهم من ينقلب على الشرك.(13) يَدْعُوا لَمَن ضَرُّهُ } بكونه معبوداً لأنّه يوجب القتل في الدّنيا والعذاب في الآخرة { أَقْرَبُ مِن نَفْعِهِ } الّذي يتوقع بعبادته وهو الشفاعة والتوسّل بها الى الله { لَبِئْسَ الْمَوْلىَ } الناصر { وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ } الصاحب.

قلتُ : وهذا صريح في أن الذي يدعوا من دون الله تبارك وتعالى من لا ينفعه ولا يضره لهذا الشرك بعينه فالرافضة واقعون لا محالة في الشرك الذي أثبت عليهم من قبل هذه الآيات المحكمات فأين الرافضة وأين عقولهم ألا يعقلون فالآيات حجة عليكم إلي يوم الدين أيها الرافضة فهل ستنكرون كتاب الله تبارك وتعالى فإن أنكرتم كتاب الله وهذا ليس بالبعيد عنكم فإن علمائكم يتكلمون فماذا تقولون ,, ؟؟

يتبع بإذن الله تبارك وتعالى






التوقيع :
قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
«لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!» تهذيب الأسماء واللغات(1/53)
من مواضيعي في المنتدى
»» لا يؤدي عني إلا علي / دراسة نقدية
»» [ فليح ومحمد بن سليمان ] وشبهة البخاري يروي للضعفاء
»» بشرى لأهل السنة أجمعين إفتتاح غرفة السرداب منهاج السنة بقيادة الشيخ محمد البراك
»» ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر و ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر يا رافضة
»» أين النص يا أدعياء النص
 
قديم 10-03-10, 07:01 PM   رقم المشاركة : 4
تقي الدين السني
عَامَلَهُ الْلَّهُ بِلُطْفِه








تقي الدين السني غير متصل

تقي الدين السني is on a distinguished road


Smile

ما أضعف حجج الرافضة وما أبهتها فإن آيات الله تتكلم في بطلان هذا الدين الذي قام على الشرك بالله تبارك وتعالى ونسب الشرك إلي النبي صلى الله عليه وسلم وجعلوا النبي يامر بالشرك عياذاً بالله جل في علاه فكيف يفترون على الله تبارك وتعالى وهم لا يعلمون فالقرآن يخبرنا أن العبادة لا تكون خالصة إلا لله تبارك وتعالى وهي توقفيه لا تكون لغيره جل في علاه فالآيات واضحات ولا ينكرها إلا الجاهل فهذا البحث سيوضح الآيات التي تمنع دعاء غيره جل في علاه وإثبات شرككم لأنكم تدعون من دون الله تبارك وتعالى البشر والأموات فلا عجب فانتم مشركون ,,

يقول الحق تبارك وتعالى :
(وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين) ,,

« أي ادعوهم ليعاونوكم على سورة مثله، ومعنى الدعاء ههنا الاستغاثة، ومنه دعاء الجاهلية وهو قولهم: يا آل فلان، إنما هو استغاثتهم» (غريب القرآن43).

تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي (ت 548 هـ) مصنف و مدقق
وقولـه: { وادعوا شهداءكم } قال ابن عباس يعني أعوانكم وأنصاركم الذين يظاهرونكم على تكذيبكم وسمى أعوانهم شهداء لأنهم يشاهدونهم عند المعاونة والشهيد يكون بمعنى المشاهد كالجليس والأكيل ويسمى الشاهد على الشيء لغيره بما يحقق دعواه بأنه شهيد أيضاً وقولـه: { من دون الله } أي من غير الله كما يقال ما دون الله مخلوق يريد وادعوا من اتخذتموهم معاونين من غير الله: { إن كنتم صادقين } في أن هذا الكتاب يقولـه محمد من نفسه. وقال الفراء: أراد وادعوا آلهتكم وقال مجاهد وابن جريج: أراد قوماً يشهدون لكم بذلك ممن يقبل قولـهم وقول ابن عباس أقوى لأن معناه استنصروا أعوانكم على أن يأتوا بمثله لأن الدعاء بمعنى الإستعانة ,,

قلتُ : وهذه الآية التي تبطل الإستغاثة أو دعاء الإستغاثة فلا يستغيب المرء إلا بالله تبارك وتعالى والإحتجاج بآيات الله تبارك وتعالى لهو بيان واضح على أن دعاء غير الله تبارك وتعالى إنما هو لشرك أكبر فهل تفرقون بين التوسل والإستغاثة أيها الرافضة دعونا نبين لكم الفرق بين التوسل والإستغاثة أيها الرافضة ,, التوسل كله بأنواعه المشروعة والممنوعة هو : التوجه إلى الله تعالى أولاً ثم التوسل ثانياً مثل: (( اللهم ببرّي بوالدتي فرّج همي )) ومثل: (( اللهم بصلتي لرحمي وفّقني )) أو حتى هذا التوسل الذي لادليل عليه (( اللهم بنبيك محمد اغفر لي )) تجد أن التوجه إلى الله أولاً بقول : (( اللهم)) ثم التوسل بعدها ,,

أما الإستغاثة بغير الله فيما لايقدر عليه إلا الله فهي شرك لإنها دعاء والدعاء عبادة لقوله صلى الله عليه وسلم: ( الدعاء هو العبادة ) وهي توجيه الدعاء للمخلوق والطلب منه مما لا يقدر عليه الا الله مثل قولهم: (( يا رسول الله اغفرلي )) ومثل: (( يا عبدالقادر ارزقني )) ومثل: (( يا بدوي فرج كربتي )) ومثل: (( يا صاحب الزمان أدركني)) وهو صرف لعبادة الدعاء لغير الله وهذا هو الشرك ,,

تفسير التبيان الجامع لعلوم القرآن/ الطوسي (ت 460 هـ) مصنف و مدقق
وقوله: { وادعوا شهداءكم من دون الله }. قال ابن عباس: أراد أعوانكم على ما أنتم عليه، إن كنتم صادقين. وقال الفراء: أراد ادعوا آلهتكم. وقال مجاهد وابن جريح أراد قوماً يشهدون لكم بذلك ممن يقبل قولهم. وقول ابن عباس أقوى ,,

قلتُ : أيها الرافضة إدعوا شهدائكم من دون الله تبارك وتعالى أي إدعوا الذين تدعون من دون الله تبارك وتعالى إفتراء على الله جل في علاه والذين تدعونهم من دون الله تبارك وتعالى أو كما قال الفراء أدعوا آلهتكم أدعوهم إن كنتم صادقين هل يسمعونكم أو يضرونكم أو ينفعونكم أيها الرافضة أم أنهم لا يسمعونكم ولنكم تصرون على الشرك بالله تبارك وتعالى فلا فرق بينكم وبين أبي جهل أيها الرافضة أخبرنا رسولنا الكريم محمد - صلى الله عليه وسلم- بقوله: ( لا تقوم الساعة حتى يلتحق أقوام من أمتي بالمشركين ويعبدون الأوثان ) رواه أبو داود باسناد صحيح ,,

وعلى هذا نقول لقد تحققت معجزة من معجزات النبوة المستقبلية في هذه الأزمنة فوجدنا الروافض ومثلهم كثير من المتصوفة يشركون شرك المشركين فيقولون : ياعلي يافاطمة يا حسين يا رفاعي ياتيجاني..الخ يدعونهم ويستغيثون بهم ويرجونهم..الخ فصار الفرق بينهم وبين أبي جهل وأبي لهب وعقبة بن أبي معيط أنهم خالفوهم بنطق الشهادتين ووافقوهم في صرف الدعاء والإستغاثة والرجاء لغير الله وهل تنفع الشهادتان مع الإقامة على نواقضهما كما أنه لا يصح الوضوء مع الإقامة على نواقضه فسبحان الله ما أضل الرافضة وما أكثر شركهم بالله ,,

تفسير الصافي في تفسير كلام الله الوافي/ الفيض الكاشاني (ت 1090 هـ) مصنف و مدقق
{ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ من دُوِن اللهِ } أصنامكم التي تعبدونها أيها المشركون وشياطينكم ,,

قلتُ : أيها الرافضة سيخاطبكم الله تبارك وتعالى بهذه الآية ويقول لكم ( إدعوا شهداءكم من دون الله تبارك وتعالى ) أي الذين كنتم تعبدون من دون الله تبارك وتعالى وتسألونهم من دون الله تبارك وتعالى وتتوسلوا بهم أيها الرافضة من دون الله تبارك وتعالى فلله العجب أين عقولكم أيها القوم فإنها أصنام أنتم صورتموها فكانوا المشركون الأوائل يصورون الأصنام ويدعون أصحابها الأموات وأنتم صورتم الصور وعبدتموهم من دون الله تبارك وتعالى ودعوتموهم من دون الله جل في علاه ,,

يتبع بإذن الله تبارك وتعالى ,,







التوقيع :
قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
«لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!» تهذيب الأسماء واللغات(1/53)
من مواضيعي في المنتدى
»» التحدي القاصم لظهور الرافضة هل تستطيعون إخراج علي من حديث الحوض يا رافضة
»» تحدي سني هل للخطبة الشقشقية سند يا رافضة
»» هل الامامة منصب الهي
»» سقوط عصمة علي والزهراء كيف يقع بين المعصومين كلام هل من منقذ لدينكم يا رافضة ؟
»» رزيةَ الخميس نقمة على القوم
 
قديم 10-03-10, 07:42 PM   رقم المشاركة : 5
تقي الدين السني
عَامَلَهُ الْلَّهُ بِلُطْفِه








تقي الدين السني غير متصل

تقي الدين السني is on a distinguished road


فقد آتى النهي القرآني من الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز من دعاء غير الله تبارك وتعالى وسبق وأن قلنا أن الدعاء هو العبادة وسؤال غير الله تبارك وتعالى بما لا يقدر عليه إلا الله جل في علاه يعتبر شرك وإن نطقت بالشهادتين فما أشبه حال الرافضة بالمشركون الأوائل والرافضة أشد شركاً من اليهود والنصارى فيرون الحق وينكرونه والقرآن يوضح لنا العقيدة الصحيحة وهي أن تدعوا الله تبارك وتعالى وأن لا تتوجه بالسؤال إلا لله تبارك وتعالى ولكنكم ايها الرافضة تنكرون الثل الأكبر ولا تتمسكون به فمتى أيها المشركون ستستيقظون من غلتكم ,, ؟؟

يقول الحق تبارك وتعالى :
(فلا تدعوا مع الله أحدا) ,,

فكان هذا اللفظ بالعموم فأمر الله تبارك وتعالى أن لا يدعوا معه أحداً وكما أسلفنا فإن العبادة هي الدعاء وأن دعوة غير الله تبارك وتعالى شركٌ عظيم فاللفظ أتى بالعمون فأخبر الله تبارك وتعالى أن لا يدعى مع الله تبارك وتعالى فالآية أتت بالعموم وواضحة من الواضحات في أمر الله تبارك وتعالى أن لا يشرك بعبادته أحداً ومن يفعل هذا فإنه لا شك في شركه أيها الرافضة فأين عقولكم ,, ؟؟

تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي (ت 548 هـ) مصنف و مدقق
{ وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً } تقديره ولأن المسجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً سوى الله عن الخليل والمعنى لا تذكروا مع الله في المواضع التي بنيت للعبادة والصلاة أحداً على وجه الإشراك في عبادته كما تفعل النصارى في بيعهم والمشركون في الكعبة ,,

قلتُ : أيها الرافضة إن القول واضحٌ وصريح في ان لا تدعوا مع الله تبارك وتعالى أحداً ودعاء الله تبارك وتعالى في مواضع العبادة والدعاء هو موضع عبادة كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن المعصوم من النصوص التي تخبر أن الدعاء عو العبادة فأين عقولكم وأين رؤوسكم أيها الرافضة هل ستبقون أذناب لأصحاب العمائم السوداء أم تنفردوا بعقولكم ,, ؟؟

تفسير التبيان الجامع لعلوم القرآن/ الطوسي (ت 460 هـ) مصنف و مدقق
وقوله { وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحداً } عطف عند جميع المفسرين على قوله { أوحي } كأنه قال: أوحي الي أن المساجد لله، وقال الخليل: التقدير، ولأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً مثل قوله { وإن هذه أمتكم } وتقديره: ولأن هذه أمتكم{ أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون }
والمعنى الاخبار منه تعالى بأن لا يذكر مع الله في المساجد - وهي المواضع التي وضعت للصلاة - أحد على وجه الاشتراك في عبادته، كما يدعوا النصارى في بيعهم والمشركون في الكعبة. وقال الحسن: من السنة إذا دخل المسجد أن يقول: لا إله الا الله، لا أدعو مع الله أحداً. وقيل: معناه إنه يجب أن يدعوه بالوحدانية. وقال الفراء والزجاج: المساجد مواضع السجود من الانسان: الجبهة، واليدان، والرجلان وزاد أصحابنا عيني الركبتين. والمعنى إنه لا ينبغي أن يسجد بهذه الاعضاء لأحد سوى الله تعالى.

قلتُ : وبهذا القول ينطبق الصريح في نفس الدعاء لغير الله تبارك وتعالى حيث امر أن لا يدعى مع الله تبارك وتعالى فيأتي الرافضة القبور والمساجد فيدعون أهل البيت وهم ميتون فيدعونهم وهم يشركون بالله تبارك وتعالى إستكباراً عن الحق وعلواً بالباطل فسبحان الله أيها المشركون ألا تتقون الله وتعقلوا وتتركوا هذه الشركيات أيها الرافضة ,, ؟؟

تفسير الميزان في تفسير القرآن/ الطبطبائي (ت 1401 هـ) مصنف و مدقق
{ فلا تدعوا مع الله أحداً } والتقدير لا تدعوا مع الله أحداً غيره لأن المساجد له ,,
والمراد بالدعاء العبادة وقد سماها الله دعاء كما في قوله:{ وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين }[غافر: 60]. وقد اختلف في المراد من المساجد فقيل: المراد به الكعبة، وقيل المسجد الحرام، وقيل: المسجد الحرام وبيت المقدس، ويدفعها كون المساجد جمعاً لا ينطبق على الواحد والاثنين.

قلتُ : فالمساجد كما يقول الطبطبائي هل كل بقةٍ في الأرض يدعوا بها المرء فإن الرافضة ياتون القبور ويأتون أصحابها في دعائهم لهم ويتوسلون بهم ويرجون منهم ما لا يقدر عليه إلا الله تبارك وتعالى جل في علاه فالله هو القادر على فعل كل هذا ولكن الرافضة يتوجهون إلي الأموات دون التوجه إلي الله تبارك وتعالى فسبحان الله أين عقولكم أيها الرافضة أيها المشركون ,, !!

يتبع بإذن الله تبارك وتعالى






التوقيع :
قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
«لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!» تهذيب الأسماء واللغات(1/53)
من مواضيعي في المنتدى
»» سلسلة النحديات اليامية هل ذكر أئمتكم أيها الباطنية بنص صريح بالقرآن ؟ / 8
»» هدية إلي صبية الحك / أحد أصحاب معاوية يروي حديث [ سيدا شباب أهل الجنة ] فماذا تقولون
»» تحدي كم عدد أئمتكم يا رافضة ؟
»» سؤال صاروخي من غرفة السرداب منهاج السنة
»» رواية الربيع عن بشر المريسي نقد لما طرح في شبكة [ المجرة ]
 
قديم 10-03-10, 09:11 PM   رقم المشاركة : 6
تقي الدين السني
عَامَلَهُ الْلَّهُ بِلُطْفِه








تقي الدين السني غير متصل

تقي الدين السني is on a distinguished road


جاء الأمر من الله تبارك وتعالى والأمر الإلهي بأن الدعاء هو العبادة وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الصحيحة أن الدعاء هو العبادة وكما ذكرتُ سابقاً في كتب الرافضة مثل الكافي للكُليني وغيرها من أقوال علماء الرافضة والمعصوم الذي اخبر أن الدعاء هو العبادة وجاء أمر الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم في بيان معنى العبادة والآية صريحة في إثبات أن الدعاء هو العبادة فقال الحق تبارك وتعالى في سورة غافر : (قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) هذه الآية تدل على أن الدعاء عبادة. وهي نص على أن دعاء غير الله مناف للإسلام لرب العالمين وأن دعاء غير الله تبارك وتعالى إنما هو شركُ اكبر يخرج صاحبه عن الملة وإن كان هذا يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ,,

تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي (ت 548 هـ) مصنف و مدقق
ثم خاطب سبحانه نبيَّه صلى الله عليه وسلم فقال { قل } يا محمد لكفار قومك { إني نهيت } أي نهاني الله { أن أعبد الذين تدعون من دون الله } أي أوجّه العبادة إلى من تدّعونه من دون الله من الأصنام التي تجعلونها آلهة { لما جاءني البينات من ربي } أي حين أتاني الحجج والبراهين من جهة الله تعالى دلَّتني على ذلك { وأمرت } مع ذلك { أن أسلم لربّ العالمين } أي أستسلم لأمر رب العالمين الذي يملك تدبير الخلائق أجمعين.

قلتُ : وهذه الآية تقول : ( قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ) فالكلام واضح في إثبات أن الدعاء عبادة فكما نقل الطبرسي في تفسير هذه الآية فإن الدعاء هو العبادة فقال : ( أي أوجّه العبادة إلى من تدّعونه من دون الله ) فالعبادة التي كانت من المشركون هي أنهم كانوا يدعون من دون الله تبارك وتعالى رجالاً صنعوا لهم أصناماً فدعوهم من دون الله تبارك وتعالى وهذا هو الخسران المبين والشرك العظيم ,,

تفسير التبيان الجامع لعلوم القرآن/ الطوسي (ت 460 هـ) مصنف و مدقق
هذا امر من الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وآله ان يقول الكفار قومه { إني نهيت } أى نهاني الله { أن أعبد } أى اوجه العبادة إلى { الذين تدعون من دون الله } التي تجعلونها آلهة { لما جاءني البينات من ربي } أى حين أتاني الحجج والبراهين من جهة الله دَّلتني على ذلك { وأمرت } مع ذلك { أن أسلم لرب العالمين } أى استسلم لأمر رب العالمين الذى خلقكم وأوجدكم ويملك تدبير الخلائق اجمعين.

قلتُ : وبلغت الوقاحة من الرافضة أنهم لم يفهموا نصوص القرآن الكريمة فالتفسير الثاني للرافضة الذي يؤيد أن الآية تثبت أن الدعاء هو العبادة فيقول الطوسي في تفسيره للآية الكريمة : ( أن أعبد أى اوجه العبادة ) فأوضح أن المراد بقول الآية هو العبادة ثم قال ( اوجه العبادة إلي ) من تدعون من دون الله تبارك وتعالى أي أن الدعاء هو العبادة والآية صريحة وواضحة في بيان سقوط هذا الدين عن بكرةِ أبيه والله المعين على الحق وإسقاط دين الشرك ,,

تفسير الميزان في تفسير القرآن/ الطبطبائي (ت 1401 هـ) مصنف و مدقق
قوله تعالى: { قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله لما جاءني البينات من ربي وأُمرت أن أُسلم لرب العالمين } معنى الآية ظاهر، وفيه إيئاسٍ للمشركين من موافقته لهم في عبادة آلهتهم, وقد تكرر هذا المعنى في سورة الزمر ويمكن أن يستأنس منه أن هذه السورة نزلت بعد سورة الزمر.

قلتُ : اعلموا أيها الروافض أجمعين وأشباهكم من الصوفية والمقابرية وأهل الأهواء أن هناك فرق عظيم بين دعاء الحي الحاضر القادر ودعاء الميت الغائب العاجز وهناك فرق عظيم بين الإستغاثة بالحي الحاضر القادر والإستغاثة بالميت الغائب العاجز ,, وهناك فرق عظيم بين الإستعانة بالحي الحاضر القادر والإستعانة بالميت الغائب العاجز وهناك فرق عظيم بين الخوف من الحي الحاضر القادر والخوف من الميت الغائب العاجز ,,وهناك فرق عظيم بين الرجاء من الحي الحاضر القادر والرجاء من الميت الغائب العاجر اقرؤا القرآن الكريم يا رافضة " وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ" سورة فاطر آية 23

الرافضة وأمثالهم من القبوريين لايفرقون بين ( الحي ) و( الميت) و( الحاضر الذي يسمع) و(الغائب الذي لايسمع) و( القادر) و(العاجز) فمتى سقط شرط واحد فأكثر صار شركاً وبالمثال يتضح المقال لو قال إنسان لأخيه في حياة أخيه (أعطني ماءً فناوله أخوه الماء) فهذا طلب ودعاء توفرت فيه الشروط الثلاثة شرط (الحياة) وشرط ( الحضور ) وشرط( القدرة) أما لو قال هذا الإنسان لأخيه في حياة أخيه (أخرج الشمس من المغرب) فقد سقط منه شرط ( القدرة) وطلب منه مالايقدر عليه إلا الله ولو قال هذا الإنسان لأخيه الذي يسكن بلداً آخر ومنقطع عنه ( أعطني ماءً أو أعطني حبة رملٍ)وهو غائب عنه لايسمعه فقد سقط منه شرط ( حضوره واستماعه ) وطلب منه مالايقدر عليه إلا الله من إدراك الأصوات على اختلاف اللغات وتنوع الحاجات وبعد المسافات والقدرة على الإجابة والإستجابه ولو قال هذا الإنسان لأخيه بعد موته ( أعطني ماءً أو حبة رملٍ) فقد سقط منه شرط (الحياة) وشرط ( القدرة) وهو أعجز من أن يرفع حبة رملٍ عن قبره فقد طلب منه مالايقدر عليه إلا الله تعالى ,,

فإن قال الرافضي وأمثاله من القبوريين (إن النبي والشهيد أحياء في قبورهم ) قلنا نعم هم أحياء في قبورهم عند الله وهم أموات عندناقال تعالى : " أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ" (169) سورة آل عمران ولم يقل أحياء عندنا وهم عندنا أموات قال تعالى : " أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ" (21) سورة النحل فإن قال الرافضي وأمثاله من القبوريين إن الموتى يسمعون قلنا له ولهم: هل يسمعونكم سماع (( إدراك)) أم سماع (( استجابة))..؟ قال تعالى: "إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ" (14) فلو سمعوكم سماع إدراكٍ ما سمعوكم سماع استجابة فإن قال الرافضي وأمثاله من القبوريين فإن الأنبياء والصالحون قادرون -بإذن الله- ,,

قلنا له ولهم: من أين أتيتم لنا بقولكم : (( بإذن الله )) من القرآن والسنة المطهرة أم من (( كـيـسكم))..!! فإن قلت أيها الرافضي إن عيسى عليه السلام يحيى الموتى ويبريء الأكمه والأبرص بإذن الله قلنا هذا (( عيسى عليه السلام )) وليس ( الأئمة الإثني عشر)..!! وما الفرق بين قولكم وقول إنسان عن نفسه إنه ينزل المطر بإذن الله فإن قولكم ( بإذن الله ) يقدر عليه الأطفال وربات الحجال قبل سادات الرجال ,,

تفسير الصافي في تفسير كلام الله الوافي/ الفيض الكاشاني (ت 1090 هـ) مصنف و مدقق
{ (66) قُلْ إِنِّى نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لَمّا جَاءَنِى الْبَيِّنَاتُ مِنْ رَبِّى وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } ان أنقاد واخلص له ديني.

قلتُ : هل يعرف لنا الرافضة المراد من الإخلاص في الآية الكريمة أي الإخلاص في العبادة وعبادة الله وحدة هو إفراده بالدعاء والتوسل والسؤال دون البشر فالله تبارك وتعالى هو القادر على النفع والضر للبشرية وهو الذي يستجيب للبشرية جمعاء وهو الحق الذي لا يموت فأين الرافضة إن كانوا يملكون شيئاً من العقول فلهذا أريد أن تعرفوا لنا الإخلاص في العبادة ,,

يتبع بإذن الله تعالى ,,






التوقيع :
قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
«لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!» تهذيب الأسماء واللغات(1/53)
من مواضيعي في المنتدى
»» طعن الرافضة في سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم
»» التحريفات في كتاب التهذيب لشيخهم الطوسي
»» رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يذكر أية التطهير على باب علي وفاطمة من طرقهم
»» سلسلة التحديات اليامية هل سمى علي نفسهُ والياً للمسلمين يا باطنية ؟ / 7
»» المنهج السليم في دحض براهين الإمامة في منهاج الكرامة السقيم
 
قديم 11-03-10, 11:51 AM   رقم المشاركة : 7
تقي الدين السني
عَامَلَهُ الْلَّهُ بِلُطْفِه








تقي الدين السني غير متصل

تقي الدين السني is on a distinguished road


ثبت في القرآن الكريم أن الله تبارك وتعالى قال أن لا ندعوا غيره وأن دعاءه غيره شركٌ به فدعاء غير الله تبارك وتعالى لا شك في كونه من الشركيات التي تخرج عن الملة وشهد بذلك النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي يقول : ( الدعاء هو العبادة ) فإن توجهت بالدعاء أو السؤال لغير الله تبارك وتعالى فأنتَ من المشركين لا محالة في ذلك فالله تبارك وتعالى يقول في سورة الجن : ( قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا ) فالأمر من الله تبارك وتعالى أن لا يدعى غيره فدعاء غيره إنما هو شركٌ به جل في علاه فالرافضة سألوا غير الله تبارك وتعالى وتوسلوا بغير الله تبارك وتعالى فالآيات تشهد بشركيتهم وسقوط دينهم عن بكرةِ ابيه فإنظروا إلي تفاسير علمائكم ,,

تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي (ت 548 هـ) مصنف و مدقق
{ قل إنما أدعوا ربي ولا أشرك به أحداً } وذلك أنهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم إنك جئت بأمر عظيم لم يسمع مثله فارجع عنه فأجابهم بهذا عن مقاتل وأمره سبحانه بأن يجيبهم بهذا فقال: قل إنما أدعو ربي وهذا يعضد قول الحسن وقتادة لأنه كالذم لهم على ذلك.

قلتُ : والذي جاء به النبي صلى الله عليه وسم هو التوحيد وإخراج المشركين الأوائل من عبادة الأصنام ودعاءهم والسؤال بهم فإنه أتاهم لكي يعبدوا الله تبارك وتعالى مخلصين له الدين وأن يدعوه وحده لا يدعوا غيره وهذا ما أنكره الرافضة وما تركوه وتوجهوا بالدعاء والسؤال لغير الله تبارك وتعالى فدعوا الاموات دون الأصنام وصوروا لهم الصور وأصبوا يتوسلون بهم ويستشفعون بهم فأضلوا الكثيرين وأشركوا بالله تبارك وتعالى وهذا هو الظلم العظيم ,,

تفسير التبيان الجامع لعلوم القرآن/ الطوسي (ت 460 هـ) مصنف و مدقق
ثم حكى ان النبي صلى الله عليه وآله قال { إنما أدعوا ربي } ومن قرأ { قل } فمعناه إن الله أمره بأن يقول: إنما أدعو ربي وحده ولا أشرك به أحداً من الاصنام والاوثان. والمعنيان متقاربات، لأن الله تعالى إذا أمره بأن يقول فانه يقول لا محالة فقد حصل الامران.

قلتُ : لايشبع الرافضة من ترديد هذه العبارة: ( حلال محمد حلال إلى يوم القيامة وحرام محمد حرام إلى يوم القيامة ) وهي طامة كُبرى وحجّة عليهم لا تنفكّ عنهم عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن على كل حقٍ حقيقة وعلى كل صوابٍ نوراً فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه " الكافي 1/69 ,,

عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام: " بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في هدم القبور وكسر الصور" وسائل الشيعة 2/870 ,,

وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا تتخذوا قبوركم مساجد ولابيوتكم قبوراً" مستدرك الوسائل 2/379 ,,

عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام: بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم إلى المدينة فقال: " لاتدع صورة إلا محوتها ولاقبراً إلا سوّيته ولاكلباً إلا قتلته" وسائل الشيعة 2/869 و3/62 ,,


وحرام محمد - صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم - ينقله لنا أهل البيت- رضي الله عنه- عن أبي عبد الله عليه السلام : " لاتتخذوا قبري قبلة ولامسجداً فإن الله لعن اليهود حيث اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" من لايحضره الفقيه 1/128 وسائل الشيعة 2/887 ,,


قال الصادق عليه السلام: " كل ماجُعل على القبر من غير تراب القبر فهو ثُقل على الميّت " من لايحضره الفقيه 1/135 وسائل الشيعة 2/864 ,,وقال أمير المؤمنين عليه السلام : " من جدّد قبراً أو مثّل مثالاً فقد خرج من الإسلام" من لايحضره الفقيه 1/135 وسائل الشيعة 2/868 ,, وعن علي بن جعفر قال : سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن البناء على القبور والجلوس عليها هل يصلُح؟ قال: " لايصلح البناء عليه ولا الجلوس ولا تجصيصه ولا تطيينه" الاستبصار 1/217 ,,

تفسير الميزان في تفسير القرآن/ الطبطبائي (ت 1401 هـ) مصنف و مدقق
قوله تعالى: { قل إنما أدعو ربي ولا أُشرك به أحداً } أمر منه تعالى للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يبين لهم وجه عبادته بياناً يزيل عنهم الحيرة حيث رأوا منه ما لم يكونوا رأوه من أحد غيره، ويتعجبون حاملين له على نوع من المكيدة والمكر بأصنامهم أو خدعة بهم لأغراض أُخر دنيوية.

ومحصل البيان: أني لست أُريد بما آتي به من العمل شيئاً من المقاصد التي تحسبونها وترمونني بها وإنما أدعو ربي وحده غير مشرك به أحداً وعبادة الانسان لمن عرفه رباً لنفسه مما لا ينبغي أن يلام عليه أو يتعجب منه.

قوله تعالى: { قل إني لا أملك لكم ضراً ولا رشداً } الذي يفيده سياق الآيات الكريمة أنه صلى الله عليه وآله وسلم يبين فيها بأمر من ربه موقع نفسه وبالنسبة إلى ربه وبالنسبة إلى الناس.

أما موقعه بالنسبة إلى ربه فهو أنه يدعوه ولا يشرك به أحداً وهو قوله: { قل إنما أدعو ربي ولا أُشرك به أحداً }.

وأما موقعه بالنسبة إليهم فهو أنه بشر مثلهم لا يملك لهم ضراً ولا رشداً حتى يضرهم بما يريد أن يرشدهم من الخير إلى ما يريد بما عنده من القدرة، وأنه مأمور من الله بدعوتهم أمراً ليس له إلا أن يمتثله فلا مجير يجيره منه ولا ملجأ يلتجيء إليه لو خالف وعصى كما ليس لهم إلا أن يطيعوا الله ورسوله ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبداً، وسيعلمون إذا رأوا ما يوعدون.

قلتُ : فالآيات صريحة في أن من دعا غير مشركٌ بالله تبارك وتعالى وأن القرآن صريح في إثبات الأمر من الله تبارك وتعالى بان لا يدعى إلا الله جل في علاه فالرافضة أنكروا الثقل الأكبر وتمسكوا بالشرك والعياذ بالله فكانوا يشركون بالله تبارك وتعالى في دعاءهم الأموات ويتوسلون بالأموت من دون الله تبارك وتعالى فيدعونهم ولا يدعون الحي الذي لا يموت ويسألونهم بما لا يقدر عليه إلا الله تبارك وتعالى ,,

*****************
والآيات الصريحة في إثبا شرك من دعا غير الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم فهي كثيرة فالآية في سورة القصص والتي تثبت شركية الذي يدعوا من دون الله تبارك وتعالى من لا ينفعه ولا يضره فقال الحق تبارك وتعالى في القرآن الكريم في سورة القصص : ( وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) فكان أمر الله تبارك وتعالى أن لا يدعى إلا هو وإن دعاء غيره جل في علاه هو شركٌ صريح كما جاء في الآية الكريمة والتي تثبت شركية القائل والفاعل بهذا الفعل والقول فلله العجب ,, !!!

تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي (ت 548 هـ) مصنف و مدقق
{ ولا يصدنَّك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك } أي ولا يمنعك هؤلاء الكفار عن اتباع آيات الله التي هي القرآن والدين بعد إن نزلت إليك تعظيماً لذكرك وتفخيماً لشأنك { وادع إلى ربك } أي إلى طاعة ربك الذي خلقك وأنعم عليك وإلى توحيده { ولا تكونن من المشركين } أي لا تمل إليهم ولا ترض بطريقتهم ولا توال أحداً منهم.

قلتُ : فالتوحيد هنا عبادة الله تبارك وتعالى وحده لا شريكَ له فالأمر من الله تبارك وتعالى الدعوة إلي الله تبارك وتعالى وإلي طاعته وتوحيده وهنا الآية صريحة في صرف الدعاء لله تبارك وتعالى وأن لا يصرف الدعاء لغير الله تبارك وتعالى وإنما القول الصريح في ان الله تبارك وتعاىل أمرنا بتوحيده والتوحيد هو أن تدعوا الله وحده لا شريك له في الدعاء فالرافضة أشركوا الأموات في دعائهم ,,

{ ولا تدع مع الله إلهاً آخر } أي لا تعبد معه غيره ولا تستدع حوائجك من جهة ما سواه { لا إله إلا هو } أي لا معبود إلا هو وحده لا شريك له ,,

قلتُ : فالآية إذاً توضح أن لا يدعوا مع الله تبارك وتعالى إلهاً اخر أي لا يدعوا من دون الله تبارك وتعالى من لا ينفعه ولا يضره وأن لا يدعوا من دون الله ولا يطلب الحوائج إلا من الله تبارك وتعالى ولا معبود غلا الله تبارك وتعالى فلا تسأل غير الله تبارك وتعالى ولا تطلب الدعاء من غير الله تبارك وتعالى وإنما هو الضلال والظلم بعينه وهذا لا شك في شركية فعله فالتفاسير في كتبكم تشهد عليكم بالظلم لأنفسكم والظلم هنا هو الشرك العظيم بالله تبارك وتعالى فأين عقولكم يا رافضة ,, ؟؟

تفسير التبيان الجامع لعلوم القرآن/ الطوسي (ت 460 هـ) مصنف و مدقق
{ وادع إلى ربك } الذي خلقك وأنعم عليك { ولا تكونن من المشركين } الذين يتخذون مع الله معبودا سواه { ولا تدع مع الله إلهاً آخر } فتستدعي حوائجك من جهته { لا إله إلا هو } اخبار منه تعالى أنه لا معبود إلا الله وحده لا شريك له.

قلتُ : ليس التوحيد توحيد الربوبية فقط ايها المشركون إنما التوحيد توحيد الألوهية والربوبية ليس المراد بالتوحيد مجرد توحيد الربوبية وهو: اعتقاد أن الله وحده الخالق الرازق المحيي المميت ..الخ كما يظنه الروافض والصوفية وسائر أهل الأهواء ويظن هؤلاء أنهم إذا أثبتوا ذلك بالدليل فقد أثبتوا غاية التوحيد وكثير من أهل الكلام والأهواء يقول : التوحيد له ثلاث معان وهو: واحد في ذاته لا قسيم له أو لا جزء له ,, وواحد في صفاته لا شبيه له ,, وواحد في أفعاله لا شريك له ,,

وهذا المعني الذي تتناوله هذه العبارة فيها ما يوافق ما جاء به الرسول صلي الله عليه وسلم وفيها ما يخالف ما جاء به الرسول صلي الله عليه وسلم وليس الحق الذي فيها هو الغاية التي جاء بها الرسول صلي الله عليه وسلم..! بل التوحيد الذي أمر به أمر يتضمن الحق الذي في هذا الكلام وزيادة أخرى فهذا من الكلام الذي ُلبّس فيه الحق بالباطل وُكتم الحق وذلك أن الرجل لو أقر بما يستحقه الرب تعالي من الصفات
ونزهه عن كل ما ينزه عنه وأقر بأنه وحده خالق كل شيء لم يكن موحداً...! بل ولا مؤمناً ...! حتى يشهد أن لا إله إلا الله فيقر بأن الله وحده هو الإله المستحق للعبادة
ويلتزم بعبادة الله وحده لا شريك له ,,

والإله هو بمعنى: (( المألوه المعبود)) الذي يستحق العبادة ليس هو الإله بمعنى:
(( القادر على الخلق فقط)) فإذا فسر المفسر الإله بمعنى: (القادر علي الاختراع) واعتقد أن هذا أخص وصف الإله وجعل إثبات هذا التوحيد هو الغاية في التوحيد فهو لايعرف حقيقة التوحيد الذي بعث الله به رسوله صلي الله عليه وسلم ,,


فإن مشركي العرب كانوا مقرين بأن الله وحده خالق كل شيء وكانوا مع هذا مشركين...! وقال تعالى: ( وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون) سورة يوسف آية 10 ,, تسأل الرافضة والصوفية وأشباههم من أهل الأهواء من خلق السماوات والأرض..؟ فيقولون الله

وهم مع ذلك يعبدون غير الله بدعائهم غيره ونذرهم لغيره وذبحهم لغيره ونحو ذلك..!قال تعالي: " قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون , سيقولون لله قل أفلا تذكرون , قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم , سيقولون لله قل أفلا تتقون , قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون , سيقولون لله قل فأنى تسحرون " سورة المؤمنون

وقال تعالى: ( ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله) العنكبوت آية 61 فليس كل من أقر أن الله رب كل شيء وخالقه يكون عابداً له دون ما سواه داعياً له دون سواه راجيا له خائفا منه دون ما سواه وعامة المشركين أقروا بأن الله خالق كل شيء وأثبتوا الشفعاء الذين يشركونهم به وجعلوا له أنداداً ,,

قال تعالى: " أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أو لو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون قل لله الشفاعة جميعا " سورة الزمر ,,

وقال تعالى: ( ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون) سورة يونس آيـــــــة 18

وقال تعالى: ( ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون ) سورة الأنعام آيــة 94 ,,

وقال تعالى: (ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ) سورة البقرة آيـة165 ,,فإذا سألت رافضياً أو صوفياً وأشباههم ما تقول في من يسجد للشمس أوالقمر أوالكواكب أوالقبور ويدعوها كما يدعو الله تعالى ويصوم لها ويذبح لها ويتقرب إليها فسيقول لك إن هذا ليس بشرك...! وإنما الشرك إذا اعتقدت أنها هي المدبرة بذاتها وتدعوها مستقلة عن الله فهذا شرك..! أما إذا جعلتها سبباً وواسطة فليس بشرك...!


ومن المعلوم بالاضطرار من دين الإسلام أن هذا شرك فهذا ونحوه من التوحيد الذي بعث الله به رسله وهم لا يدخلونه في مسمي التوحيد الذي اصطلحوا عليه وهل عبد أبو جهلٍ هبل واللات والعزى مستقلة عن الله وهل اعتقد أبو جهلٍ أن هبل واللات والعزى خالقة رازقة محيية مميتة..! ما أجهل الرافضة والصوفية بالتوحيــد ,,

تفسير الميزان في تفسير القرآن/ الطبطبائي (ت 1401 هـ) مصنف و مدقق
قوله تعالى: { ولا تدع مع الله إلهاً آخر } قد تقدم أنه كالتفسير لقوله: { ولا تكونن من المشركين }. فالآية أوضحت أن دعاء غير الله تبارك وتعالى يكن مع المشركين بالله جل في علاه فالشرك لا محالة واقع فيمن يدعوا غير الله تبارك وتعالى فأين الرافضة من المفر وكيف سينقذون أنفسهم من الوقوع في هذا الشرك العظيم فالرافضة مشركون بالله تبارك وتعالى يدعون من دون الله تبارك وتعالى الاموات من الذين لا ينفعونهم ولا يضرونهم فبئس المولى وبئس النصير ,,

تفسير الصافي في تفسير كلام الله الوافي/ الفيض الكاشاني (ت 1090 هـ) مصنف و مدقق
{ (87) وَلاَ يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ } إلى عبادته وتوحيده { وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } ,, { (88) وَلاَ تَدْعُ مَعَ اللهِ إِلهًا آخَر } ,, فلا تدعُ مع الله تبارك وتعالى إلهاً أخر فهذا شركٌ عظيم بالله رب العالمين فكان شرك الرافضة واقعاً بدعوتهم غير الله تبارك وتعالى وسؤالهم حاجاتهم الاموات ,,

يتبع بإذن الله تعالى






التوقيع :
قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
«لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!» تهذيب الأسماء واللغات(1/53)
من مواضيعي في المنتدى
»» من أثبت إمامة أبي حنيفة في الفقه ( ومراهقي الرافضة ) ... !!
»» أنا أكفرُ مهديكم يا رافضة وبالدليل فما حكمي ؟
»» يا رافضة ما هي اركان الاسلام ؟؟؟
»» فرية " إتهام الإمام الزهري بالتدليس " تحقيق وإيضاح
»» يا شيعه هل يوجد فضائل لعلي في كتبكم ( تحدي)
 
قديم 12-03-10, 01:15 PM   رقم المشاركة : 8
تقي الدين السني
عَامَلَهُ الْلَّهُ بِلُطْفِه








تقي الدين السني غير متصل

تقي الدين السني is on a distinguished road


ولازلنا في إسقاط عقائد الرافضة من القرآن الكريم وإثبات شرك من دعا غير الله تبارك وتعالى فكل آيةٍ في كتاب الله تبارك وتعالى تسقط دين الرافضة عن بكرةِ ابيه والآيات السابقات هي شيءٌ قليل مما يسنف عقائد الرافضة عن بكرةِ ابيها ففي كتاب الله تبارك وتعالى يثبت شركية الرافضة فقال الحق تبارك وتعالى في سورة غافر : ( ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا ) فالآية تخبر أنه إذا دعي الله تبارك وتعالى كفرتهم به وإن أشرك به تؤمنون به فالآية أمرٌ من الله تبارك وتعالى بعبادته وحده لا شريك له وأثبات شركية هذا القول وهذا الفعل فلله العجب أين الرافضة وأين عقولهم من آيات الله تبارك وتعالى التي تسقط مذهبهم فوق رؤوسهم فالحق يجب أن يتبع والقرآن الكريم يسقط دينكم عن بكرة أبيه أيها الرافضة ولكنكم لا تقرأون القرآن ولا تقرأون كتبكم فوقعتم في شر أعمالكم ,,

تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي (ت 548 هـ) مصنف و مدقق
ذلكم أي ذلكم العذاب الذي حلَّ بكم { بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم } أي إذا قيل لا إله إلا الله قلتم أجعل الآلهة إلهاً واحداً وجحدتم ذلك { وإن يشرك به تؤمنوا } أي وإن شرك به معبود آخر من الأصنام والأوثان تصدقوا .قلتُ : فها هو الطبرسي يخبر أنه إذا قيل أن لا إله إلا الله جعلتم مع الله إلهاً اخر ودعوتموه من دون الله تبارك وتعالى وهذا حال الرافضة من دعوة الاموات من دون الله تبارك وتعالى فكيف أيها الرافضة لا تدبرون كتاب الله تبارك وتعالى والذي يسقط دينكم عن بكرةِ ابيه فسبحان الله العلي العظيم ما من آية في كتاب الله تبارك وتعالى إلا وتسقط دين الرافضة فوق رؤسهم فهذه الآية الكريمة تثبت شرك من دعا غير الله تبارك وتعالى ولا زلنا في أقوال علمائكم يا رافضة ,,

تفسير التبيان الجامع لعلوم القرآن/ الطوسي (ت 460 هـ) مصنف و مدقق
{ ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم } أي إذا دعي الله وحده دون آلهتكم جحدتم ذلك { وإن يشرك به تؤمنوا } أي إن يشرك به معبوداً آخر من الاصنام والأوثان تصدقوا. فحال الرافضة أننا إذا قلنا لهم إدعوا الله تبارك وتعالى مخلصين له الدين أنكروا ذلك وأصروا على دعاء الأموات والذين هم لا ينفعونهم ولا يضرونهم شيئاً وإنما يصرون على الشرك بالله تبارك وتعالى وعبادة الاموات والأصل أيها الرافضة هو أن الاموات لا يسمعونكم أبداً والله تبارك وتعالى يقول في القرآن الكريم : ( وهو السميع البصير ) فالله يسمعكم ولكن الموتى لا يسمعون ولا ينفعونكم ولا يضرونكم شيئاً أيها المشركون بالله تبارك وتعالى ,,

قلتُ كذلك : اعلم علمني الله وإيّاك وجميع المسلمين -آمين- أن الأصل الأصيل هو أن الموتى لا يسمعون شيئاً من كلام الأحياء ولا يشعرون بهم وأن ذلك عام في كل الأحوال والأوقات كما دلت عليه الآيات البيّنات قال الله تعالى : { إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ } سورة النمل80 وقال تعالى : { فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ } سورة الروم52 وقال تعالى : { وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاء وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ } سورة فاطر22 ,,

ويستثنى من ذلك ما ثبت به الحديث الصحيح من أن الميت يسمع قرع نعال مشيعيه بعد انصرافهم من دفنه وسبب سماعه في هذه الحال وفي هذا الوقت أن الروح تُعاد للبدن للمساءلة في القبر فيكون للروح تعلُّق بالبدن يحصل به السماع إلا أن هذا التعلق غير مستمر وغير دائم وإنما هو في وقت المساءلة فقط والآيات صريحة في نفي السماع وأما الأحاديث التي تدل بظاهرها أن الموتى يسمعون فجوابه أن هذه الأحاديث على أنواع : النوع الأول : أحاديث صحيحة إلا أنها متعلقة بالنبي صلى الله عليه وسلم وهي : حديث القليب وحديث السلام عليه صلى الله عليه وسلم وهذه محمولة على أنها من خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم ومعجزاته ,,

النوع الثاني : حديث صحيح إلا أنه لا يدل على عموم السماع في كل الأحوال والأوقات وهو حديث سماع الميت لقرع النعال النوع الثالث : حديث صحيح إلا أنه لا يدل على السماع وهو حديث السلام على الموتى والسلام على الموتى لا يعني بالضرورة أنهم يسمعون النوع الرابع : حديث صحيح إلا أنه موقوف وهو حديث عمرو بن العاص وليس فيه شيء مرفوع للنبي صلى الله عليه وسلم والقول بأن له حكم الرفع غير مسلم . النوع الخامس : أحاديث ضعيفة لا يصح الاستدلال بها ,,

فقال { فادعوا الله مخلصين له الدين } أي وجهوا عبادتكم اليه تعالى وحده { ولو كره } ذلك { الكافرون } فلا تبالوا بهم. فكان أمر الله تبارك وتعالى بتوجيه العبادة والدعاء الذي هو مخ العبادة إليه وحده جل في علاه وأن تعبدوا الله مخلصين له الدين وأن ولكنكم مشركين بالله تبارك وتعالى فأنتم تدعون الحسن والحسين وعلي مخلصين لهم الدين وليس لله تبارك وتعالى أيها الرافضة فأين العقول التي تحملون أم أنها سلمت لأصحاب العمائم السوداء فأتلفت ,, ؟؟

تفسير الميزان في تفسير القرآن/ الطبطبائي (ت 1401 هـ) مصنف و مدقق
قوله تعالى: { ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا } الخ خطاب تشديد للكفار موطنه يوم القيامة، ويحتمل أن يكون موطنه الدنيا خوطبوا بداعي زجرهم عن الشرك . قلتُ : والمشركين الأوائل كانوا إذا سألوا من خلق السماوات والأرض ليقولون الله فكانوا مع ذلك من المشركين بالله تبارك وتعالى فصوروا الأصنام لأناسٍ كانوا يرون أنهم من الصالحين وكانوا يعبدونهم من دون الله تبارك وتعالى فوقعوا في الشرك والإشراك بالله تبارك وتعالى وحال الرافضة ليس ببعيد من المشركين الأوائل الذين أشركوا بالله تبارك وتعالى فعبدوا الأموات ولم يعبدوا الله ,,

تفسير الصافي في تفسير كلام الله الوافي/ الفيض الكاشاني (ت 1090 هـ) مصنف و مدقق{ (12) ذَلِكُمْ } الّذي أنتم فيه { بِأَنَّه } بسبب أنّه { إِذَا دُعِىَ اللهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ } بالتوحيد { وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا } بالإِشراك. قلتُ : إن فرقتين من فرق أهل الأهواء كانتا ومازالتا تنظران إلى النصوص الشرعية بعينٍ عوراءٍ فهاهم الخوارج ينظرون إلى الآيات والأحاديث في باب الوعيد ولا ينظرون إلى الآيات والأحاديث باب الوعد أو يحرفونها ,,

والمرجئة ينظرون إلى الآيات والأحاديث في باب الوعد ولا ينظرون إلى الآيات والأحاديث في باب الوعيد أو يحرفونها ومثلهم كثيرٌ من العوام والجهلاء الذين ينظرون إلى نصٍ واحدٍ ويتورعون بورعٍ باردٍ..!! فإن قلت لأحدهم : إن الرافضة - مثلاً- يصرفون عبادة الدعاء لغير الله ويصرفون عبادة الرجاء لغير الله ويصرفون عبادة الخوف لغير الله ويصرفون عبادة السجود لغير الله ويصرقون عبادة الطواف لغير الله ويصرفون عبادة الإستعانة لغير الله ويصرفون عبادة الإستغاثة لغير الله ويصرفون عبادة النذر لغير الله ويصرفون عبادة الذبح لغير الله ,,

ويشركون الأئمة المخلوقين مع الله في علم ما كان وما يكون ويشركون الأئمة المخلوقين مع الله في تدبير الكون وخضوع ذراته لهم ويشركون الأئمة المخلوقين مع الله في الخلق والرزق والقدرة ثم يرقعون هذا الخرق العظيم برقعة صغيرة مكتوب عليها - كل ذلك بإذن الله- (( بلا برهانٍ من الله)) ,,

فيقول لك العامي أو الجاهل بعد ذلك كلّه: ( ولكنهم يقولون : -لا إله إلا الله- ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من قال لا إله إلا الله دخل الجنة") ,, وجهل هذا الجاهل أن الذي قال : " من قال لا إله إلا الله دخل الجنة" ,,هو الذي قال: (ما من عبد قال : لا إله إلا الله، ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة) صحيح البخاري الجامع الصحيح 5827 فتدبّر قوله : (( ثم مات على ذلك)) ,,


وهو الذي قال: (أمرت أن أقاتل الناس، حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها وصلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا وذبحوا ذبيحتنا فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله) صحيح البخاري الجامع الصحيح 392 فتدبّر قوله: (( وصلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا وذبحوا ذبيحتنا)) وهو الذي قال: (أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه أو نفسه) صحيح البخاري الجامع الصحيح 99 فتدبّر قوله : (( خالصاً من قلبه أو من نفسه)) ,

وهو الذي قال: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله) صحيح البخاري الجامع الصحيح 25 فتدبّر قوله: ((
ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة )) وتدبر قوله ((بحقها)) ,,وهو الذي قال: ( ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صدقاً من قلبه إلا حرمه الله على النار) صحيح البخاري الجامع الصحيح 128 فتأمل قوله : (( صدقاً من قلبه)) ,,وهو الذي قال: (..اذهب بنعلي هاتين فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إلهإلا الله مستيقناً بها قلبه فبشره بالجنة..) صحيح مسلم المسند الصحيح 31 فتدبّرقوله: (( مستيقناً بها قلبه)) وهو الذي قال: ( ..فإن الله حرم على النار من قال : لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله) صحيح البخاري الجامع الصحيح 5401 فتدبّرقوله : (( يبتغي بذلك وجه الله)) ,,

وهو الذي قال: (..أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقي الله بهما عبد غير شاكٍ فيهما إلا دخل الجنة) صحيح مسلم المسند الصحيح 27 فتدبّرقوله : (( غير شاكٍ فيهما )) ,, وهو الذي قال: (من قال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله وابن أمته وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وأن الجنة حق وأن النار حق أدخله الله من أي أبواب الجنة الثمانية شاء) صحيح مسلم المسند الصحيح 28 فتدبّر قوله: (( وأن عيسى عبد الله وابن أمته وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وأن الجنة حق وأن النار حق)) ,,

وهو الذي قال: (من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة) صحيح مسلم المسند الصحيح 26 فتدبّر قوله: (( وهو يعلم )) ,, وهو الذي قال: (من قال : لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله) صحيح مسلم المسند الصحيح 23 فتدبّر قوله : (( وكفر بما يعبد من دون الله )) ثم تدبّـر ذلك كلّه فإنه خرج من مشكاةٍ واحدةٍ ,,



ثم نقول بعد ذلك لهذا العامي الجاهل أو صاحب الهوى أنت تقرّ بأن للوضوء نواقض فلماذا لا تقرّ بأن لـ(لا إله إلا الله) نواقض..؟ ونواقض (لا إله إلا الله ) هي نواقض الإسلام والإيمان فلماذا تُقرُّ بأن (البول ) ناقضٌ للوضوء..!! ولا تُقرُّ بأن ( دعاء غير الله ) ناقض لـ(لا إله إلا الله)..!! فهل أصبح شأن الوضوء..! أعظم عندك من شأن (لا إله إلا الله )..!! ,,




والله تعالى أعلى وأعلم ,,



يتبع بإذن الله تعالى






التوقيع :
قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
«لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!» تهذيب الأسماء واللغات(1/53)
من مواضيعي في المنتدى
»» فتح الباري في الذب عن الإمام البخاري
»» أتجهيلُ هذا [ العلم ] جهلٌ من الخوئي وتلميذهِ أم غباءٌ مستفحل ...!!!
»» هل صح أن [ جحا ] صاحب النوادر هو التابعي [ دجين بن ثابت الفزاري ]
»» تخريج حديث كشف بيت فاطمة رضي الله عنها
»» طلب الدعاء من الاموات شرك
 
قديم 12-03-10, 07:35 PM   رقم المشاركة : 9
تقي الدين السني
عَامَلَهُ الْلَّهُ بِلُطْفِه








تقي الدين السني غير متصل

تقي الدين السني is on a distinguished road


ولازلنا في نظرات في آيات إثبات شرك الرافضة برب الأرض والسماء وأثبت القرآن الكريم أن دعاء غير الله تبارك وتعالى إنما هو شركٌ عظيم والآيات كثيرات في هذا الباب فقد ثبت أن الله تبارك وتعالى قال بشركية من دعا غيره جل في علاه وتعالى فقال الحق تبارك وتعالى : ( فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ ) فالآية صريحة في أن المشركين الذين كانوا يدعون الاصنام إذا وقع لهم كربٌ دعوا الله تبارك وتعالى وإذا خلصوا منه رجعوا إلي شركهم وشركهم هنا المراد به في هذه الآية هو دعاء الأموات والأصنام التي صوروها لأناس يرون أنهم من الصالحين وكانوا يدعونهم من دون الله تبارك وتعالى فأشركوا به فهل عرف الرافضة المراد من توحيد الله تبارك وتعالى وهل وعوه أن أنهم أنكروه عليهم من الله ما يستحقون فسنوضح للرافضة ما هو المراد من التوحيد ,,

يقول شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في كتاب التوحيد ,,
قَالَ -رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى-: باب من الشرك أن يستغيث بغير الله، أو يدعو غيره وقول الله -تعالى-: ( وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) . فالشرك هو أن تدعوا مع الله إلهاً آخر والمراد هنا الاموات والأصنام فإنهم تسألون حوائجكم دون سؤال الله تبارك وتعالى وهذا عين الشرك كما جاء في الآيات ,,

وقول الله تعالى: ( إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) وقول الله تعالى: ( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ ) ,,

وقول الله تعالى: ( أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ ) وروى الطبراني بإسناده أنه ( كان في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم- منافق يؤذي المؤمنين فقال بعضهم: قوموا بنا نستغيث برسول الله -صلى الله عليه وسلم- من هذا المنافق. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: إنه لا يُسْتَغَاث بي إنما يستغاث بالله ) ,, قوله: باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره. من الشرك -كما ذكرنا فيما سبق- يعني: الشرك الأكبر أن يستغيث يعني الاستغاثة؛ لأن "أنْ" مع الفعل تؤول بمصدر، باب من الشرك الاستغاثة بغير الله أو استغاثة بغير الله ودعاء أو دعوة غيره أو دعاء غيره ,,

وهذا ظاهر في أن الاستغاثة كما ذكرنا طلب، والطلب نوع من أنواع الدعاء؛ ولهذا قال العلماء: إن في قوله: أو يدعو غيره بعد أن يستغيث بغير الله فيه عطفا للعام على الخاص؛ ومن المعلوم أن الخاص قد يعطف على العام، وأن العام قد يعطف على الخاص ,,

وقوله: أن يستغيث بغير الله، هذا أحد أفراد الدعاء، كما ذكرنا بأن الاستغاثة طلب والطلب دعاء. أو يدعو غيره، هذا عام الذي يشمل الاستغاثة ويشمل الاستعاذة ويشمل أصناف، يشمل أصنافا كثيرة من أنواع الدعاء ,, أن يستغيث، الاستغاثة هي طلب الغوث والغوث يحصل لمن وقع في شدة وكرب يخشى معه المضرة الشديدة، أو الهلاك فيقال: أغاثه إذا فزع إليه وأعانه على ما به وخلَّصه منه، كما قال جل وعلا في قصة موسى (فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ ) (فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ ) يعني: من كان من شيعة موسى طلب الغوث من موسى على من كان عدوا لهما جميعا؛ فأغاثه موسى عليه السلام ,,

فإذن الاستغاثة طلب الغوث، وطلب الغوث لا يصلح إلا لله؛ إلا من الله فيما لا يقدر عليه إلا الله -جل جلاله- لأن الاستغاثة يمكن أن تطلب من المخلوق؛ لأنه يقدر عليها ,, بعض العلماء يقول: نضبط ذلك بقولنا: الاستغاثة شرك أكبر إذا استغاث بالمخلوق فيما لا يقدر عليه ذلك المخلوق، وقال آخرون: الاستغاثة شرك أكبر إذا استغاث بالمخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله، وهاتان مختلفتان والأصح منهما الأخيرة؛ لأن المرء إذا استغاث بالمخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله، والمخلوق يعلم أن هذا لا يقدر عليه إلا الله، فإنه شرك أكبر بالله -جل وعلا- أو في حقيقة الأمر أنه لا يقدر عليه إلا الله. ,,

أما قول من قال من أهل العلم: إن الاستغاثة شرك أكبر إذا استغاث بالمخلوق في ما لا يقدر عليه، فإن هذا يرد عليه أن ثمة أشياء قد يكون في الظاهر يقدر عليها المخلوق، ولكن في الحقيقة لا يقدر عليها؛ فإذن يكون هذا الظاهر غير منضبط، لأن -مثلا- مَن وقع في شدة، وهو في غرق مثلا , وتوجه لرجل يراه بأنه يغثيه فقال: أستغيث بك، أستغيث بك، أستغيث بك، وذاك لا يُحْسِن السباحة، ولا يُحْسِن الإنجاء من الغرق، فهذا استغاث بالمخلوق فيما لا يقدر عليه المخلوق، فهل يكون شركا أكبر؟ لا، لِمَ؟ لأن الإغاثة عادة من الغرق ونحوه يصلح أن يكون المخلوق قادرا عليها، فيكون الضابط الثاني هو الصحيح، وهو أن يقال: الاستغاثة شرك بغير الله شرك أكبر إذا كان استغاث فيما لا يقدر عليه إلا الله ,,

أما إذا استغاث فيما يقدر عليه غير الله من المخلوقين، لكن هذا المخلوق المعين لم يقدر على هذا الشيء، فإنه لا يكون شركا؛ لأنه ما اعتقد في المخلوق شيئا لا يصلح إلا لله -جل جلاله- فإذن نقول: الاستغاثة بغير الله إذا كانت فيما لا يقدر عليه إلا الله، فهي شرك أكبر، وإذا كانت فيما يقدر عليه المخلوق، فهي جائزة كما حصل من صاحب موسى إذ استغاث بموسى عليه السلام ,,

قال: أو يدعو غيره. الدعاء -كما ذكرت لك- هو العبادة، والدعاء نوعان: دعاء مسألة، ودعاء عبادة. نعني بدعاء المسألة ما كان فيه طلب وفيه سؤال يرفع يديه لله -جل وعلا- ويدعو، هذا يسمى دعاء مسألة، وهو الذي يغلب عند عامة المسلمين في تسمية الذي إذا قيل: دعا فلان يعني سأل ربه جل وعلا ,,

والنوع الثاني: دعاء العبادة كما قال -جل وعلا-: ( وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ) يعني: لا تعبدوا مع الله أحدا، أو لا تسألوا مع الله أحدا، وكما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( الدعاء هو العبادة ) كما جاء عن المعصوم في كتبكم بأن الدعاء هو العبادة وأن من صرف الدعاء لغير لله تبارك وتعالى إنما هو وقع في الظلم والظلم كما فسرها القرآن إنما هو الشرك بالله تعالى ,,

دعاء المسألة غير دعاء العبادة، دعاء العبادة كحال من صلى كحال من زكى، كل صنف من أصناف العبادة يقال له: دعاء، ولكنه دعاء عباده، قال العلماء: دعاء المسألة متضمن لدعاء العبادة ودعاء العبادة مستلزم لدعاء المسألة. يعني أن من سأل الله جل وعلا شيئا فهو داعٍ دعاء مسألة وهذا متضمن أنه يعبد الله؛ لأن الدعاء دعاء المسألة أحد أنواع العبادة. فدعاء المسألة متضمن للعبادة؛ لأن الله جل وعلا يحب من عباده أن يسألوه ,,

دعاء العبادة مستلزم لدعاء المسألة يعني: أن من صلى فيلزم من أنه أنشأ الصلاة أنه يسأل الله القبول، يسأل الله الثواب، فيكون دعاء المسألة متضمن لدعاء العبادة، ودعاء العبادة مستلزم لدعاء المسألة، إذا تقرر ذلك فهذا التفصيل أو هذا التقسيم مهم جدا في الحجة في القرآن، وفي فهم الحجج التي يوردها أهل العلم؛ لأنه قد حصل من الخرافيين والداعين إلى الشرك أنهم يؤولون الآية التي في الدعاء بالمسألة، أو الآية التي في المسألة بالدعاء ,,

وإذا تبين لك ذلك يعني: ما ذكرنا فإنه لا انفكاك في الحقيقة بين دعاء المسألة ودعاء العبادة، فهذا هو ذاك إما بالتضمن أو باللزوم، ومعلوم أن دلالات التضمن واللزوم دلالات لغوية واضحة، جاءت في القرآن وجاءت في السنة ,, ثم ساق الشيخ -رحمه الله- بعض الأدلة على أن الدعاء إنما يتوجه به إلى الله، وأن الاستغاثة إنما يتوجه بها إلى الله -جل وعلا- فيما لا يقدر عليه إلا الله. قال: وقول الله تعالى: ( وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) ,, قال في أولها: (وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ ) (وَلَا تَدْعُ ) هذا نهي، والنهي توجه إلى الفعل "تدع" وإذا كان كذلك فإنه يعم أنواع الدعاء، وقد ذكرت لك أن الدعاء منه دعاء مسألة، ومنه دعاء عبادة؛ لأن النكرة إذا جاءت في سياق النهي، أو في سياق النفي، أو في سياق الشرط فإنها تعم، و"تدع" نكرة لأنها فعل مشتمل على مصدر، والمصدر حدث نكر. فإذن هذا يعم نوعيْ الدعاء، وهذا مراد الشيخ، أو أحد مراداته من الاستدلال بهذه الآية ,,


ولا تدع من دون الله يعني: نهى الله -جل وعلا- أن تتوجه لغير الله بدعاء المسألة أو بدعاء العبادة يعني: بالطلب أو بأي نوع من أنواع العبادات، فلا طلب يصلح فيما لا يقدر عليه إلا الله إلا منه جل وعلا، يدخل في ذلك الاستعاذة، يدخل في ذلك الاستغاثة التي هي طلب الغوث، كذلك دعاء العبادة بأنواعه من الصلاة والزكاة والتسبيح، والتهليل، والسجود، وتلاوة القرآن لا تصلح إلا لله، كذلك الذبح، النذر ,,

وأعمال القلوب: التوكل، محبة العبادة، رجاء العبادة، خوف السر، أي كل أنواع العبادات هي من أنواع دعاء العبادة، فهذه الآية دلت على النهي أن يتوجه أحد إلى من هو دون الله -جل وعلا- بدعاء مسألة أو بدعاء عبادة، وكان أعظم هذا النهي أنه وُجِّهَ إلى المصطفى -صلى الله عليه وسلم- الذي هو إمام المتقين وإمام الموحدين.

قال: ( وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ) وذكرت لك من قبل أن قوله: (مِنْ دُونِ اللَّهِ ) تشمل مع الله أو من دون الله في استقلاله. قال: ( مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ ) يعني: الذي لا ينفعك ولا يضرك، و"ما" تشمل العقلاء وغير العقلاء يعني: تشمل أن يدعى بها أن يعني بها الملائكة الأنبياء والرسل، ويعني بها الصالحون، أو يعني بها ما لا يعقل كالأصنام والأحجار والأشجار هذا من جهة دلالة اللغة ,,

قال الله -جل وعلا- لنبيه (فَإِنْ فَعَلْتَ ) يعني: إن دعوت من دون الله أحدا وذلك الأحد موثوق بأنه لا ينفعك ولا يضرك ( فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ ) وهذا إذا كان في حق النبي -عليه الصلاة والسلام- الذي كمَّل الله له التوحيد، إذا حصل منه الشرك فإنه يصبح ظالما، ويصبح مشركا، وحاشاه عليه الصلاة والسلام من ذلك، فهذا تخويف لمن هو دونه ممن لم يُعْصَم ولم يُعْطَ العصمة من ذلك , قال: (فَإِنْ فَعَلْتَ ) يعني إن دعوت من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك (فَإِنَّكَ إِذًا ) يعني بسبب تلك الدعوة ( مِنَ الظَّالِمِينَ ) والظالمون جمع تصحيح للظالم، والظالم اسم فاعل الظلم، والظلم المراد به هنا الشرك كما قال -جل وعلا- (إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ) ,,


ثم قال: (وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ) الغرض من أن يسأل أحدٌ غيرَ الله فيه إنجاء ما به طلب كشف الضر، الغرض من أن تستغيث بغير الله طلب كشف الضر، الغرض من أن يستغيث بغير الله طلب كشف الضر؛ ولهذا ذكر الله -جل وعلا- القاعدة العامة في ذلك التي تقطع عروق الشرك من القلب حيث قال: (وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ) إذا مَسَّكَ الله بضر فمن يكشف الضر؟ يكشفه من قدره ومَن قضاه عليك ,,

فهذا يقطع التوجه لغير الله -جل وعلا- ولكن ما دام أنه علم فيما يقدر عليه البشر فيما يقدر عليه المخلوق أن يتوجه إليه بطلب الغوث، أو بطلب الاستسقاء، أو طلب السقيا أو نحو ذلك؛ فإنه يكون مما رخص فيه، والحمد لله ,,

قال: ( وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ ) " بضر" هنا أيضا نكرة جاءت في سياق الشرط فيعم جميع أنواع الضر، سواء كان ضرا في الدين، أو كان ضرا في الدنيا، سواء كان ضرا في الدنيا من جهة الأبدان، أو من جهة الأموال، أو من جهة الأولاد، أو من جهة الأعراض، أو من أيّ شيء فإن يمسسك الله بضر بأيّ نوع من أنواع الضر فلا كاشف له إلا هو ,,

في الحقيقة الذي يكشف الضر هو الله -جل وعلا- لا يكشف البلوى إلا الله -سبحانه وتعالى- وإذا كان المخلوق يقدر على ذلك الكشف فإنه من جهة أنه سبب جعله الله سببا يقدر على أن يكشف بإذن الله -جل وعلا- وإلا فالكاشف حقيقة هو الله -جل وعلا- والمخلوق، وإن كان يقدر، فإنما قدر بإقدار الله له؛ إذ هو سبب من الأسباب، فإذن لا يكشف على الحقيقة إلا الله -جل وعلا- وإذا تبين ذلك ظهر لك وجه استدلال المصنف بهذه الآية، ومناسبة الآية للترجمة من عدة جهات كما ذكرت ,,

قال: وقوله تعالى: ( فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ ) الاستغاثة أو الدعاء من أعظم ما يتعلق به الخلق؛ إذا كان من جهة طلب الرزق؛ لأن طلب الرزق أعظم أسباب الحياة، فإذا لم يكن عنده رزق؛ فإنه يوشك على الهلاك؛ ولهذا ذكر الإمام هذه الآية التي فيها توحيد طلب الرزق، لم؟ لأن معظم حال المستغيثين إنما هي لطلب الرزق ,, والرزق اسم عام يشمل كل ما يصلح أن يُرْزَق يعني أن يُمْنَح ويُعْطَى فيدخل في ذلك الصحة والعافية، يدخل في ذلك المال، يدخل في ذلك الطعام، يدخل في ذلك البيت، يدخل في ذلك الدواب، ويدخل في ذلك أنواع ما يحتاجه المرء ,, قال: (فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ ) أصل تركيب الكلام: فابتغوا الرزق عند الله؛ و "ابتغوا" فعل أمر، والرزق مفعول و"عند الله" الأصل أن يتأخر على المفعول فابتغوا الرزق عند الله، قال علماء المعاني من علوم البلاغة: إن تقديم ما حقه التأخير يفيد الاختصاص ( فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ ) واجعلوا ذلك الابتغاء مختصا بالله -جل وعلا- ,,

هكذا يفهم العربي هذه الآية ( فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ ) يعني: فليكن ابتغاؤكم الرزق من عند الله وحده فلا تستغيثوا بغيره في طلب رزق، ولا تستنجدوا بغيره في طلب رزق، وإنما ذلك لله -جل وعلا- ثم قال: "واعبدوه" ليجمع أصناف السؤال بما يشمل دعاء المسألة، ودعاء العبادة ,,

ثم قال: وقوله: ( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ ) دلالة الآية ظاهرة في الدعاء؛ لأن الله قد قال: ( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ ) فهذا ظاهر بأن ثَمَّ داعٍ، وثَمَّ مَدْعُو، وذاك المدعو غير الله -جل وعلا- ( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ ) ,,

وجه الدلالة من الآية أنه استعمل كلمة "يدعو" فجاء الوصف بأبشع الضلال على من دعا من دون الله أمواتا غير أحياء؛ والدليل على أنه أراد الأموات؛ ولم يرد الأصنام والأحجار والأشجار أنه قال: (مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ) فجعل غاية الاستجابة إلى يوم القيامة المنع من الإجابة إلى يوم القيامة ,,

وهذه في الأموات؛ لأن الميت إذا كان يوم القيامة نشر وصار يسمع، وربما أجاب طلب من طلبه؛ إذ هو حي يكون في ذلك المقام حيا، وربما كان قادرا؛ وأما الميت مَن هو في البرزخ فهو الذي يصدق عليه وصف الله -جل وعلا- بقوله: ( مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ) ,,

ولفظ "مَن" في اللغة الأصل فيها أنها للعقلاء؛ هكذا يقول النحاة، وتقول: إن الأصلح الأصح أن يقال: "من" الأصل فيها في اللغة لمَن يُعْرَف، يعني: عند علماء النحو يقولون: مَن للعقلاء، و"ما" لغير العقلاء، والأحسن أن نقول: مَن لمن يُعْلَم؛ لأنها يدخل فيها الله -جل وعلا- في بعض الآيات، فإذن مَن لمَن يصح أن يعلمه، وهؤلاء هم، مَن كانوا بشرا يخاطِبون ويخاطَبون ويَعلمون ويُعلم منهم. قال: ( إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ ) وهذا الوصف ليس في الأصنام، وإنما هو في الأموات، ثم قال: ( وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ ) ولذلك قال -جل وعلا- في سورة النحل (أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ ) ,,

قال: وقوله: ( أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ) هذه الآية من سورة النمل فيها أن إجابة المضطر في الدعاء إنما هي لله -جل وعلا- قال: (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ ) فهذا في دعاء المسألة. قال: (وَيَكْشِفُ السُّوءَ ) وكشف السوء يكون تارة بالاستغاثة، وتارة بغير ذلك. ولهذا يكون هذا القدر من الآية يصلح لما ترجم به المؤلف -رحمه الله- من اللفظين لفظ الاستغاثة، ولفظ الدعاء في قوله: ( وَيَكْشِفُ السُّوءَ ) هذا في الاستغاثة وفي قوله: ( أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ ) هذا في دعوة غير الله معا، قال بعدها: ( أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ ) ( أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ ) وهذا الاستفهام إنكاري (أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ ) ينكر عليهم أن يتخذوا إله مع الله بأي شيء بأن يدعوا غير الله، أو يتوجهوا في كشف السوء لغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله ( أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ) ,,

قال: وروى الطبراني بإسناده أنه كان في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم- منافق يؤذي المؤمنين فقال بعضهم -بعضهم هنا هو أبو بكر الصديق كما جاء في بعض الروايات-: ( قوموا بنا نستغيث برسول الله -صلى الله عليه وسلم- من هذا المنافق فقال النبي -عليه الصلاة والسلام- أنه لا يُسْتَغَاث بي، وإنما يُسْتَغَاث بالله ) ,,

مَن طلب مِن الصحابة الاستغاثةَ بالنبي -صلى الله عليه وسلم- هذا طلب جائز؛ لأنهم طلبوا الإغاثة من النبي -عليه الصلاة والسلام- فيما يقدر عليه؛ لأنه عليه الصلاة والسلام في هذا المقام يقدر أن يغيث بالأمر بقتل المنافق، أو الأمر بسجنه أو بتأديبه أو بأخذ عقوبة عليه؛ لأنه كان يؤذي المؤمنين بتعزير أو بغيره، فإذن استغاثتهم إنما هي في قولهم: ( قوموا بنا نستغيث برسول الله ) ,,

استغاثة برسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيما يقدر عليه، لكن النبي -عليه الصلاة والسلام- علمهم الأدب في ذلك، وعلمهم الأكمل في ذلك حيث قال: ( إنه لا يستغاث بي إنما يستغاث بالله ) . وحقيقة الاستغاثة على وجه الكمال إنما هي بالله -جل وعلا- لا بنبيه -صلى الله عليه وسلم- فكأنه حصل منهم نوع التفات للنبي -عليه الصلاة والسلام- فيما يقدر عليه، فبين لهم أن الواجب عليهم أن يستغيثوا بالله -جل وعلا- أولا، فقال: ( إنه لا يستغاث بي ) و ( لا يستغاث بي ) هذا نفي فيه معنى النهي، يعني: لا تستغيثوا بي إنما استغيثوا بالله في هذا الأمر، وإذا أغاثهم الله -جل وعلا- كف شر ذلك المنافق عنهم ,,

هذا الحديث بعض العلماء قال: إن في إسناده ابن لهيعة، وحاله معروف، وإيراد الأئمة، أئمة الحديث للأحاديث التي قد يكون في إسنادها بعض المقال، هذا هو الصواب إذا كان ما في الحديث من المعنى قد عرضته الأدلة من القرآن، أو من السنة، وما في هذا الحديث من قوله -عليه الصلاة والسلام : (أنه لا يستغاث بي إنما يستغاث بالله ) قد دلت عليه آيات سلفت ,,

وهذا صنيع أهل الحديث، صنيع الراسخون في العلم من أهل الحديث، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية في معرض كلام له في الفتاوى قال: "أهل الحديث لا يستدلون بحديث ضعيف في أصل من الأصول، بل إما في تأييده يعني في تأييد ذلك الأصل أو في فرع من الفروع". وهذا هو صنيع الشيخ -رحمه الله- في هذا الكتاب ,,

فإنهم يستدلون بأحاديث هي من جهة المعنى الذي اشتملت عليه صحيحة، وقد ساق شيخ الإسلام ابن تيمية هذا الحديث مستدلا به في رده على البكري المعروف بالاستغاثة كتاب "الاستغاثة الكبرى" أو "الرد على البكري" وقال: إن هذا الحديث هو في معنى ما جاء في النصوص فقوله عليه الصلاة والسلام: ( إنه لا يستغاث بي ) يعني: لا تستغيثوا بي، وإنما استغيثوا بالله؛ لأن ( لا يستغاث ) نفي ومنفي، وهنا يراد منه النهي ,,

هذا الباب ظاهر في المناسبة لما قبله، ولما بعده أيضا في أن الاستغاثة بغير الله نوع من أنواع الدعاء، وأن الدعاء عبادة، وأن الاستغاثة عبادة، وصرف العبادة لغير الله -جل وعلا- كفر وشرك. يدل على أن الدعاء عبادة قول الله -جل وعلا-: ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي ) وقوله: ( أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ) الإجابة إجابة الدعوة يكون في السؤال يعني إذا سأله أجابه، ويكون أيضا بالعطاء والإثابة فيما إذا عُبِدَ فيجيب الدعوة؛ لإعطاء السائل سؤله، ويجيب أيضا الدعاء بإثابة الداعي العابد على عبادته ,,

ولهذا يفسر الآية التي فيها إجابة الدعاء، ونحو ذلك بأن فيها إعطاء سؤل السائل، وإثابة العابد بأن الصحابة والسلف يعلمون أن الدعاء يشمل هذا وهذا، ( أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ) فهنا "دعان" يعني: سألني أو عبدني مع أنها في السؤال ظاهرة وفي الدعاء بينة ,,

والآيات في مثل ذلك كثيرة كقوله -جل وعلا- في سورة إبراهيم قال إبراهيم -عليه السلام-: _(وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا ) قال الله -جل وعلا- بعدها ( فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ ) إبراهيم -عليه السلام- قال: ( وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ ) قال الله: ( فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ ) فدل على أن الدعاء هو العبادة، والعبادة هي الدعاء. والدعاء فُسِّرَ تارة بدعاء مسألة، ودعاء العبادة، وهذا حاصل من أولئك أصنامهم وأوثانهم ,,

يتبع بإذن الله تبارك وتعالى ,,






التوقيع :
قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
«لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!» تهذيب الأسماء واللغات(1/53)
من مواضيعي في المنتدى
»» متابعة الحوار بين الأستاذ الفهرس والجمال بخصوص تعريف أهل البيت عليهم السلام
»» وهم راكعون
»» يا إباضية من وثق الربيع بن حبيب الفراهيدي ؟
»» الي عقلاء الشيعه هل كان اهل البيت رحمهم الله يفعلون هذا
»» دردشة هادئة في قصة التصدق بالخاتم ...
 
قديم 12-03-10, 08:28 PM   رقم المشاركة : 10
تقي الدين السني
عَامَلَهُ الْلَّهُ بِلُطْفِه








تقي الدين السني غير متصل

تقي الدين السني is on a distinguished road


يقول تعالى
(يَا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱبْتَغُوۤاْ إِلَيهِ ٱلْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)


يحتج الرافضة بهذه الأية على جواز التوسل بالموتى ولكن بفهم سقيم وغير صحيح للأية يقولون أن الأية جواز التوسل بالموتى والأئمة في حين ان الفهم الغير صحيح للأية يجعلهم يقعون في حيص وميص ولا دليل صحيح على التوسل بالموتى وهذا لافهم المضحك للأية لا اساس له ,,


تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي (ت 548 هـ)
{ وابتغوا إليه الوسيلة } أي أطلبوا إليه القربة بالطاعات عن الحسن ومجاهد وعطاء والسدي وغيرهم فكأنه قال تقربوا إليه بما يرضيه من الطاعات.


فالطبرسي يقول أن الوسيلة هي العمل الصالح والطاعات وفي حين أن الرافضة خالفتهم وقالت أن الوسيلة هي الأئمة ويتوسلون ويشركون بالله يا مشركون هل تفرقون بين الطاعات والشرك أن تدعو دون الله أحدا !!!


تفسير التبيان الجامع لعلوم القرآن/ الطوسي (ت 460 هـ)
فان قيل كيف قال تعالى { اتقوا الله } وهو غاية التحذير مع أنه تعالى رغب في الدعاء إِليه وهما كالمتنافرين؟ قيل إِنما قال ذلك لئلا يكون المكلف على غرور من أمره بكثرة نعم الله عليه فيظن أنها موجبة للرضاء عنه فحقيقة الدعاء اليه باتقائه من جهة اجتناب معاصيه والعمل بطاعته. فان قيل هل يجوز أن يتقى المعاقب من أجل عقابه كما يحمد المحسن من أجل إِحسانه. قلنا: لا لأن أصل الاتقاء الحجز بين الشيئين لئلا يصل أحدهما الى الآخر من قولهم اتقاه بالترس. ومنه اتقاه بحقه، فالطاعة له تعالى حاجزة بين العقاب وبين العبد أن يصل إِليه. وأما حمد الانسان، فمجاز لأن المحمود في الحقيقة يستحق الولاية والكرامة.


فكما يقول علمائكم أن الوسيلة الي الله تبارك وتعالى هي بعبادته واطاعته أي العمل الصالح والترغيب في الدعاء اليه أي تقرب الي الله بدعائه لا بدعاء غيره من أولياء الله الصالحين وغيرهم فهذا واقع عليكم وينسف مذهبكم فأئمتكم يوضحون أن الدعاء هو الي الله والوسيلة هي العمل الصالح فلماذا تخالفونهم

تفسير الميزان في تفسير القرآن/ الطبطبائي (ت 1401 هـ)
قوله تعالى: { يا أيُّها الذين آمنوا اتّقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة } (الخ) قال الراغب في المفردات: الوسيلة التوصل إلى الشيء برغبة، وهي أخص من الوسيلة لتضمنها لمعنى الرغبة، قال تعالى: { وابتغوا إليه الوسيلة } ، وحقيقة الوسيلة إلى الله تعالى مراعاة سبيله بالعلم والعبادة، وتحري مكارم الشريعة، وهي كالقربة، وإذ كانت نوعاً من التوصل وليس إلاَّ توصلاً واتصالاً معنوياً بما يوصل بين العبد وربه ويربط هذا بذاك، ولا رابط يربط العبد بربه إلاَّ ذلة العبودية ، فالوسيلة هي التحقق بحقيقة العبودية وتوجيه وجه المسكنة والفقر إلى جنابة تعالى ، فهذه هي الوسيلة الرابطة، وأما العلم والعمل فإنما هما من لوازمها وأدواتها كما هو ظاهر إلاَّ أن يطلق العلم والعمل على نفس هذه الحالة.

وهنا يوضح الوسيلة قائلا أنها العبادة والعبادة لا تكون الا بالعمل الصالح فهذه الوسيلة والقربة الي الله تبارك وتعالى لا ائمتكم وما تدعون من دون الله تبارك وتعالى فها هو يقول الوسيلة هي العمل الصالح والعبادة وأنتم تقولون الأئمة والتوسل بهم وهو شرك أكبر كفر من قام به يا أيها الرافضي وهؤلاء علمائكم يفسرونها على أنها العمل الصالح والطاعة فلماذا العناد

بحار الأنوار ج76 ص ( 271 )
(أي ما تتوسلون به إلى ثوابه والزلفى منه من فعل الطاعات وترك المعاصي )

وهذا المجلسي يؤكد أن الوسيلة هي العمل الصالح والطاعات ولكن الرافضة جعلة يتبعون الهوى فدينهم يهدم بعضه بعضا وما اضعف حججكم وما اواها يا رافضة العقل والنقل الا تعقلون وتتقون الله في أفعالكم !!!!

تفسير الصافي في تفسير كلام الله الوافي/ الفيض الكاشاني (ت 1090 هـ)
ما تتوسلون إليه به إلى ثوابه والزلفى منه من فعل الطاعات وترك المعاصي

بل أن الله تعالى يقول (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان)
ولم يقل كما في كل الآيات الأخرى : فقل أني قريب !! كما أننا نقرا في كتب سير عن
خلفاء كأمثال عمر الفاروق الذي كان متواضعاً ولا يتكبر ولا يتجبر ,
وكان يتمكن أضعف الناس من مخاطبته !! فهل عمر الفاروق وغيره من الخلفاء
أفضل من آلهكم الذي تزعمون أنه لا يمكن الوصول إليه إلا بالواسطة ؟؟!
وما الفرق بينكم وبين المشركين الذين قالوا عن أصنامهم
(ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) ؟؟! وصدق الله تعالى إذ قال
(وما أموالكم ولا أولدكم بالتي تقربكم عندنازلفى إلا من آمن وعمل صالحاً) سبأ : 37 ,,

يتبع بإذن الله تبارك وتعالى






التوقيع :
قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
«لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!» تهذيب الأسماء واللغات(1/53)
من مواضيعي في المنتدى
»» أيها الرافضة أنتم من قال فيهم الله ( ليغيظ بهم الكفار )
»» كتابُ السحب الوابلة بين أعلام الأمة وأغبياء الرافضة
»» إستدراك ضعف حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها
»» تـدعو الصوفية للتقارب بين الشيعة والصوفية والعاملي [ يكفر الصوفية ] صورة
»» إلي الباطنية ما هي قواعد الحديث عندكم ؟؟
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:21 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "