العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > منتدى فضح النشاط الصفوى

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-12-09, 08:22 PM   رقم المشاركة : 1
أبو العلا
مشرف سابق








أبو العلا غير متصل

أبو العلا is on a distinguished road


Angry قتلوا الحسين وما يزالون يلطمون ويطبرون وينوحون

!

!

!


قَتَلوا الحُسَيْن..


وما يزالون يَلْطِمُون ويُطَبِّرون ويَنُوحُون!..



د. محمد بسام يوسف




التاريخ: 13/1/1431 الموافق 30-12-2009




المختصر /


(اللهمّ احكُم بينَنَا وبَيْن قَوْمٍ

دَعُونالينصُرُونا.. فَقَتَلُونا)!..


(أيام العرب في الإسلام، يوم كربلاء، ص417)



.. تلك كانت آخر الكلمات التي نطق بها سيّدُ شباب أهل الجنة، ورَيْحَانةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدنيا، وأحبّ الناس إليه..

إذ ردّدها فوق ثرى كربلاء، وهو يمسح الدم عن طفله المغدور الذي في حجره،

ثم قام ممتشقاً سيفَه، ليقاتل مَن خذلوه وغدروا به وبأهله.. حتى قُتِل،

فلم يشفع له – رضوان الله عليه- تذكير خاذليه بمواثيقهم:


(أيها الناس: إنها معذرة إلى الله وإليكم،

إني لم آتِكم حتى أتتني كُتُبُكُم ورُسُلُكُم،

أن أَقْدِمْ علينا فليس لنا إمام،

لعلّ الله أن يجعَلَنا بك على الهدى..

فقد جئتُكُم،

فإن تُعطوني ما أطمئنّ إليه من عهودكم أقدم مِصرَكُم،

وإن لم تفعلوا وكنتم لِمَقْدَمي كارهين،

انصرفتُ عنكم إلى المكان الذي أقبلنا منه)!..


(تاريخ قصة الإسلام، الصحابة، الحسين بن عليّ).


لقد كانت كلمات، نطق بمثلها – كذلك- ابنُ عمّ الحسين بن عليٍّ –رضوان الله عليهم- ورسولُهُ إلى أهل الكوفة، الذي أرسله إليهم، ليستوثقَ منهم العهدَ الذي عاهدوه عليه،


فلما وصل إليهم بايعوه بأيْمَانِهِم، ونكصوا بشمائلهم،ثم انفضّوا عنه وتركوه وحيداً، فقال قبل أن يبلغَ مصيرَه:

(هذا أول الغدر،فأين أمانكم؟!..

أنا مسلم بن عقيل، كَذَبَني هؤلاء القوم وغَرّوني )!..

(أيام العرب في الإسلام،
يوم كربلاء، ص409 و410)..


إنه مسلم بن عقيلٍ رضي الله عنه، الذي بايعه ثمانية عشر ألفاً من أهل الكوفة، من الذين وعدوا بنصرة الحسين رضي الله عنه،

الذين ألحّوا عليه وحثّوه على القدوم إليهم،فأرسلوا العديد من الرُسُل والرسائل المتعاقبة:

(فأقبِل لعلّ الله أن يجمَعَنا بكَ على الحق،
فقد اخضرّت الجنان، وأينعت الثمار،

فإذا شئتَ فأقدِم على جُندٍ مجنَّدةٍ لك.. والسلام)!..

(تاريخ قصة الإسلام،

الصحابة،الحسين بن عليّ)..


ثمانية عشر ألفاً من الذين ناءت أعناقهم بالبيعة المغلَّظة، ما بقي منهم رجل على عهده، فقد ذابوا بلمح البصر، وغربوا، فلم يبقَ منهم أثر،


ولم يظهروا إلا حين قَدِمَ إليهم -على العهد- سيّدُ شباب أهل الجنة..


ظهروا.. لا لينصروه كما وعدوه،

بل ليقاتلوه.. ثم ليقتلوه،

ثم ليُقيموا مآتم (عاشوراء)

ويُحيونها حتى اليوم،

ويُشبعونها لَطماً على الوجوه والصدور،

وتطبيراً بالسكاكين الحادة

يطعنون بها رؤوسهم ورؤوس أطفالهم ورُضَّعِهِم،

وضَرباً للظهور بالجنازير،

ونُوَاحاً، وتباكياً.. عليه!..

نعم، على الذي قتلوه وخانوه!..

إنهم الغدّارون،

يتوارثون الغدر بهذه الأمة

منذ ألفٍ وأربع مئة سنة،

يغدرون ثم يَلطمون!..

يقتلون ثم يُشرِعون أبواب سرادق العزاء!..

يتآمرون على البلاد والعباد

ويتواطؤون مع كل عدوٍّ لأمة العرب والإسلام..

ثم يَنوحون ويتباكون!..

* * *


إنه تقدير العزيز الحكيم،

أن يكونَ يوم عاشوراء، هو اليوم الذي نَجّى اللهُ عزّ وجلّ فيه نبيَّه موسى عليه السلام ونصره،

وأغرق الطاغية الظالم الجبّار فرعون وهزمه..

وهو يوافق نفس اليوم الذي استُشهد فيه الحسين سيّد شباب أهل الجنة

على أيدي الغادرين الأفّاكين..

فذلك يوم سَحَقَ الله فيه الظلمَ والظالمين من فرعون وآله،

وأحقَّ الحقَّ وأبطلَ الباطل،

لأنّ قومَ موسى المؤمنين ثبتوا على عهدهم،

وخاضوا معه الصعابَ والنوازلَ لا يتزحزحون عن الحق..

وهذا يوم استُشهد فيه الحسين (رضوان الله عليه) مظلوماً،

فكان ضحيةَ نكوص الناكصين،

وغَدْر الغادرين، وظلم الظالمين،

وانقلاب المخادعين، ونفاق المنافقين!..

* * *

حين نصومُ يومَ عاشوراء،نصومُهُ تقرّباً إلى الخالق سبحانه وتعالى، وإحياءً لسنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(نحنُ أحقُّ وأَوْلَى بِموسى مِنكُم)

(رواه الشيخان عن ابن عباس)..


وتَذَكُّراً لسنّة الله عزّ وجلّ في أرضه، بأنّ الحاكم الطاغية الظالم مهما امتدّ به الجور والباطل، ومهما تطاولت مدّة حكمه وتَضَخَّمَ غروره.. فإنه زائل.. زائل بطرفة عَيْن، هو وعرشه ومُلْكه وجبروته وجنوده وزبانيته أجمعين:

(وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً)

(الكهف:59)..

فما أضأل الظالمين أمام الله القويّ الجبّار المنتقم، قاصم الجبّارين في الأرض، الذي يسير كلُ شيءٍ في هذه الدنيا بأمره..

بأمره وحده لا شريك له،

الذي يقتلع الطغاةَ المتكبِّرين ويبطش بهم، في الوقت الذي يظنّون فيه أنهم مَلكوا الأرضَ ومَن عليها وما عليها:

(فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ)

(الزخرف:8).


مضى الحسين بن عليٍّ –رضوان الله عليهما-

إلى جنّة الخلد شهيداً إلى ربه،

دفاعاً عن الحق الذي آمن به،

ودَفْعاً للظلم الذي اعتقَدَ أنه قائم على رقاب الناس،

ومحاولةً لتحرير الأرض والإنسان من دَرَن الدنيا ودَخَنها،

مضى مؤمناً مجاهداً كريماً عزيزاً..

وترك للذين تخاذلوا عنه ثم قتلوه..

ترك لهم التفنّنَ بإظهار غير ما أبطنوه من الخذلان والغدر،

وبابتداع وسائلهم في التجمّع والتجمهر

واللّطم والتطبير والنواح وشَقّ الجيوب،

وبممارسة سلوكيّاتهم في الافتراء والعدوان

وسفك الدم وتغذية الأحقاد وتزوير الحقيقة

وإزهاق الأرواح.. وتكريس الظلم،

وصَبِّ البلاء على الناس بذريعة الحزن على الحسين..


الحسين الذي تمالَؤوا عليه بالأمس

كما يتمالَؤون اليوم على أمّة العرب والإسلام..

فيحتشدون ويتباكون ويَلطمون،

على الذي قتلوه ودفع حياته ثمناً للحرية وعربوناً لرفع الظلم..


يفعلون كل ذلك وبين ظهرانيهم عدوّ ظالم غاصب

يمالِئونه على احتلال الأرض العربية المسلمة

وسرقة الثروة وانتهاك العِرض،

تدفعهم على ذلك أحقادُهُم

وخصائلُ الخيانة المتأصِّلة في نفوسهم..


فهل هؤلاء وأمثالهم يملكون القِيَم

التي اعتنقها سيّد شباب أهل الجنّة،

وسار على هَدْيِهَا، ودفع حياته ثمناً لتحقيقها؟!..

ألا ليتهم يعلمون، ألاليتهم يفقهون!..


(.. كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لا يَسْمَعُ

إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ

فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ)

(البقرة: من الآية171).


المصدر: شبكة القلم الفكرية









من مواضيعي في المنتدى
»» الرد على القبوريين للشّيخ محمّد الغزالي رحمه الله تعالى
»» الحمد لله هلك طاغوت قبل قليل لا رحم الله فيه مغرز إبرة
»» لماذا لا تحيي طهران ذكرى الفتح الإسلامي لإيران ؟
»» محركات السياسة الفارسية / كتاب مهم من تقديم د عبدالله النفيسي
»» إيران أعلى معدل من أحكام الإعدام ضد الأحداث وأكبر عدد من الصحفيين المسجونين
 
قديم 22-01-10, 11:50 PM   رقم المشاركة : 2
رآجية الجنّه
عضو ماسي







رآجية الجنّه غير متصل

رآجية الجنّه is on a distinguished road


جزاك الله خير اخي ابو العلا ..

الشيعه حسب علم النفس شعوب طوطمآئيه .. يقتلون زعيمهم ثُمَ يألهونه ..






التوقيع :

,♡,

يا رب ليلٌ قد تلاه نهارُ و الشّام يَقبع فوقَها الجزّارُ ،
بالله قولوا كُلّما صَلّيتمُ ، هَتَك الإله حِماك يا بشّارُ !* :”
،♡،

من مواضيعي في المنتدى
»» احتاج تردد قناتي صفا وبيان على النايل سات
»» قنآة صفا أين اختفت
»» إيرآن الغريق يتعّلق بقّشه
»» فوائِد نفيسه
»» مقتطفاااات .. !
 
قديم 23-01-10, 10:29 PM   رقم المشاركة : 4
سعيد الزهراني
عضو ذهبي






سعيد الزهراني غير متصل

سعيد الزهراني is on a distinguished road


المشكلة انهم الى الان وبعد الف واربع مائة سنه لا يزالون يريدون الثأر ممن من اهل السنة الذين لا ناقة لهم ولا جمل في قتله رضي الله عنه ( يقتل القتيل ويمشي في جنازته ) جزاك الله خير شيخنا الفاضل







التوقيع :
الحمدلله الذي جعلنا مسلمين وجعلنا على الهدى ونسأله ان يثبتنا عليه يوم نلقاه وان يثبتنا على التوحيد وان يهدي ضال المسلمين
من مواضيعي في المنتدى
»» من يستغل الفتن في مصر
»» منقول من الساحات
»» منقول عن ملتقى الخطباء
»» رمضان بشرى
»» لله ثم للتاريخ
 
قديم 25-01-10, 07:52 AM   رقم المشاركة : 6
اخت المسلمين
مشرف سابق







اخت المسلمين غير متصل

اخت المسلمين is on a distinguished road


هؤلاء مجرمون الى الان يقتلون الموحدين عليهم من الله مايستحقون
وبارك الله فيك اخي الفاضل أبو العلا وجعلك الله من الذين يدخلون الجنة بلاحساب







 
قديم 16-12-10, 01:53 PM   رقم المشاركة : 9
خادمة الاسلام
عضو فعال







خادمة الاسلام غير متصل

خادمة الاسلام is on a distinguished road


جزاك الله خيراً

والله كلمات جداً مؤثّرة وتجسد الواقع






التوقيع :
اللّهمّ اكفِ إخواننا في سوريا
بما شئت وكيفما شئت
من مواضيعي في المنتدى
»» الى الشيعة
»» لنتشارك في تقديم اقل الواجب لأهل الشام
»» اخواني من اهل السنة تعالوا نتشارك في ذكر فضل الامام الحسين رضي الله عنه
»» سؤال ؟
»» الزملاء الشيعة تفضلوا لو سمحتم
 
قديم 16-12-10, 09:50 PM   رقم المشاركة : 10
أبو العلا
مشرف سابق








أبو العلا غير متصل

أبو العلا is on a distinguished road


جزاكم الله خيرا أختنا الكريمة

وبارك الله فيكم ونفع بكم






من مواضيعي في المنتدى
»» موقع رائع جدا للقرآن الكريم وتلاوته وحفظه
»» طرفة و ابتسامة
»» موسوي التعذيب حتى الموت بسجون إيران
»» ظاهرة الهجوم على العلماء في الإعلام السعودي
»» الداعية المصري الشيخ محمد حسان يصاب بأزمة قلبية مفاجئة
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:18 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "