العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > منتدى فضح النشاط الصفوى

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-03-09, 10:11 PM   رقم المشاركة : 1
أبو العلا
مشرف سابق








أبو العلا غير متصل

أبو العلا is on a distinguished road


Exclamation هل تقود إيران المنطقة إلى الفوضى أحداث البقيع أنموذجًا ؟

!


!



!

هل تقود إيران المنطقة إلى الفوضى..أحداث البقيع أنموذجًا؟

عائض بن سعد الدوسري

( لـُجينيات )
يُجمع جميع العقلاء العرب أننا في هذا الوقت بالذات نحتاج إلى تُوحد ولحمة حقيقية، ولذا لا نستغرب –في هذا السياق- قيام أحد أهم القادة العرب وهو خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، بقيادة الوحدة والائتلاف والمصالحة العربية، بلغة صادقة وصريحة، لإدراكه الحكيم بأن الأمة العربية يُتربصُ بها الدوائر، وهي تحتاج إلى حُكماء وعقلاء يجتازون بها تلك المحن التي يُراد لها أن تكون (فوضى خلاقة)!
في ظل هذا التنادي من قبل العقلاء، قطع الهدوء النسبي في منطقتنا العربية تصريح المسئول الإيرانية بأن مملكة البحرين الشقيقة مجرد مقاطعة إيرانية!
ثم تلاه الاعتداء الآثم الذي وقع في مصر من تفجير إرهابي في منطقة الحسين بالقاهرة، وقد أعلنت مصر القبض على إيراني مشتبه به وباكستانيـين قادمين من البحرين!
ثم تبع ذلك نداءات طائفية من زعمات شيعية خليجية معروفة بولائها لإيران وائتمارها بأوامر طهران، إلى الفتنة الطائفية وإلى الثورة و المظاهرات ونحوها.


وقد دعا الشيخ الشيعي الراديكالي (نمر النمر) قبل أربعة أشهر الشيعة للتحرك لإثارة الفتنة في المدينة المنورة وخصوصًا البقيع، وأخذ يؤجج للفتنة في خطبه ومواعظه مذكرًا بأهمية التحريض ودوره في تحقيق الأهداف!
يقول (نمر النمر) في خطبته المشهورة المسجلة والمثبتة في موقعه الرسمي، محرضًا الشيعة على التحرك في منطقة البقيع والمدينة المنورة: (أدعو نفسي وأحرض جميع المؤمنين وبالخصوص محبي أهل البيت عليهم السلام وبالأخص مواليهم وأتباعهم لتجديد العهد، وعقد العزم، ومضاعفة الجهد للسعي بكل إمكانياتنا.. فلنكافح ونجاهد ونناضل ونقاوم من أجل البناء الشامخ قبل مضي قرن على الهدم الغاشم).

وقد سبقت تلك الخطبة دعوة صريحة من أحد شيوخ الشيعة وهو (ياسر الحبيب) للتمرد الدموي على أهل السنة ووجوب هدم مساجدهم، ومما قاله: (مكة والمدينة اليوم تحت الاحتلال ويجب تحريرهما).
ثم تداعت النداءات الطائفية من قبل شيوخ الشيعة الموالين للنظام الإيراني، حيث أكد عضو كتلة الوفاق الشيعية النائب الشيعي البحريني (حمزة الديري) أن أهل السنة كلهم نواصب أي غير مسلمين، ولذا الصلاة خلفهم في الحرمين الشريفين باطلة، حيث قال: (شيوخ أهل السنة وعلماءهم وأئمة الحرم نواصب، وإن صلاتكم في المسجد الحرام تعتبر صلاة وراء ناصبي).


وهذا التحرك الحالي من قبل الموالين للنظام الفارسي، يأتي استجابة لما قرره وقعده النظام الفارسي الإيراني منذ قيام الثورة وحتى وقتنا الحالي، من اعتبار الحرمين الشريفين يقعان تحت سيطرة أهل السنة النواصب، وأنه يجب تحريره، وأنهم يفضلون احتلال الأمريكان أو البريطانيين لمكة والمدنية من أن تكون تحن يد أهل السنة!
وقد قال أحد أعمدة الحكم في الجمهورية الإسلامية وهو آية الله العظمى (حسين الخراساني) في كتابه ( الإسلام على ضوء التشيع) إن كل شيعي على وجه الأرض يتمنى فتح وتحرير مكة والمدينة وإزالة الحكم الوهابي النجس عنها)!

وقد ألقى الدكتور (مهدي صادقي) أحد رجالات الجمهورية الإيرانية خطبة وصفت بأنها مهمة وخطيرة، جاء فيها: ( أصرح يا إخواني المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها أن مكة المكرمة حرم الله يحتلها شرذمة أشد من اليهود).
وقد نشرت مجلة الشهيد الإيرانية وهي تعتبر لسان علماء الشيعة الناطق في مدينة قم، في عددها (6) صورة تمثل الكعبة المشرفة، وإلى جانبها صورة تمثل المسجد الأقصى المبارك، وبينهما صورة يد قابضة على بندقية، وتحتها تعليق نصه: (سنحرر القبلتين)، وصرح أحد زعمائهم، فقال: (أنني أفضل أن يكون الإنجليز حكاماً في الأراضي المقدسة).
وهدد الرئيس (رفسنجاني) أهل السنة باحتلال الحرمين الشريفين، حيث صرح لجريدة (اطلاعات) بتاريخ (14/12/ 1987م ) ما نصه:
(إن جمهورية إيران الإسلامية لديها الاستعداد للحرب من أجل تحرير مكة).


وعلى أساس هذا الفكر المتطرف حصلت الأحداث الآثمة من تفجيرات مكة التي حصلت قبل سنوات، واليوم نشهد تجديدًا لهذه الفتنة الطائفية على أيدي الموالين للنظام الإيراني في دول الخليج، حيث بدأت الدعوة إلى احتلال الحرمين الشريفين من قبل الشيخ (ياسر الحبيب)، ثم تبعه فتوى من قبل (حمزة الديري) بأن أهل السنة نواصب ولا تجوز الصلاة خلفهم في مكة والمدينة، ثم تبعه تحريض على الجهاد في مكة والمدينة من قبل الشيخ (نمر النمر).
وبعد كل ذلك التأجيج الطائفي المليء بالكراهية والعنف، توجهت مجموعات منظمة من الشيعة في المدينة المنورة يوم الأحد والاثنين الماضيين، لتنفيذ التوجيهات الطائفية، فباشروا التجمهر الكثيف، ورص الصفوف، ومعهم مكبرات الصوت وكاميرات الفيديو، وهم يُصورون تحركاتهم –مما يدل أن العملية كلها مرتبة ومنظمة- واشتبكوا مع رجال الأمن الذي يحمون المصلين والزائرين، ثم توجهوا وحاصروا مباني حكومية، وهم في كل خطوة يُصورون بكمراتهم الخاصة كل ما يجري، ويرجمون رجال الأمن وبعض المصلين بالأحجار والأخشاب والأحذية.

ثم تطور الوضع واشتبكت المنظمات الشيعية القادمة من القطيف بترتيب دقيق مع رجال الأمن. ثم انتقلت موجهات التنظيمات الشيعية نحو المواطنين المسالمين، حيث قام الشيعة بالهجوم على العديد من المحلات التجارية وتكسير زجاج الكثير من السيارات. وأكد شهود أعيان أن مجموعة من قيادات الشيعة وجهة شتائم مُقذعة لأبي بكر الصديق وعمر الفاروق ومن يتولاهما، ثم قامت مجموعة من الشباب الشيعة بإيقاف سيارة مواطن في حي العوالي في المدينة وإنزاله بالقوة منها وضربه، وتحطيم السيارة بالكامل.
ثم تطورت الأحداث لتأخذ منحىً أكثر عنفًا، حيث ردد المتجمهرون شعارات تمجيدية لإيران, وأناشيد حماسية، ثم قام بعض المتجمهرين بالاعتداء على أفراد دورية كانت بجانب الحرم النبوي, وعملوا بعد ذلك على قلب سيارة الدورية يدوياً لإرغام رجال الأمن على النـزول. وفي نفس الوقت أصيب اثنين من رجال الأمن في مكان آخر بعدة طعنات في أنحاء متفرقة من أجسامهم.


وكان المتوقع أن يتدخل بعض شيوخ الشيعة الذين يُصفون بالاعتدال، لكن الرأي العام تفاجأ ببيان للشيخ (حسن الصفار) يقف فيه ويتعاطف مع دعاة الطائفية والمعتدين، بدل أن يشجع على السلم المدني والأخوة والمواطنة!
إن ما يحدث يجعل القارئ يُدرك بعمق مدى التأثير السلبي الذي تلعبه إيران في منطقتنا العربية، ولعل هذا يؤكد ما نشرته مجلة مختارات إيرانية العدد 71 ـ يونيو 2006م، نقلاً عن قول مسئول رفيع المستوى في وزارة الاستخبارات الإيرانية، حيث قال: (إيران تعتبر السعودية هي منافسها الرئيسي ليس فقط في المنطقة، ولكن في العالم الإسلامي ككل، ومن ثم فإن عملياتنا في العراق وفي الخليج تمثل وسائلنا الأساسية لموازنة ذلك).
وللأسف أن ينساق شيوخ شيعة خليجيين وسعوديين وراء أطماع إيران التخريبية، والتي لن تنجح –لا قدر الله- إلا في جلب الدمار والخراب إلى بلادنا الآمنة، ومما يؤسف له حقًا أن ينجر شيوخ الشيعة للتحريض الطائفي والانصياع للتوجيهات الإيرانية، تاركين مصلحة مواطنيهم وبلدانهم.


إنني أتألم على كل جريح سواء كان شيعيا أو سنيا، لأن المستفيد من الفتنة الطائفية هي جهات معادية لا تهتم بالشيعي العربي، بل إنها تستخدمه لأغراضها الاستعمارية التوسعية، ولا تهتم بإزهاق الأرواح، أو زعزعة الأمن.
إنني أوجه نداءً إلى شيوخ الشيعة في الخليج لاستنكار التصريحات الإيرانية بأن البحرين عبارة عن مقاطعة إيرانية، وأدعوهم إلى استنكار الدعوات التحريضية التي يطلقها شيوخ شيعة موالين لإيران لزرع الفتنة. كما ادعوهم لاستنكار صمت الشيوخ الشيعة على مثل تلك الدعوات الطائفية، التي لن تحصد إلا المآسي والفتن.


مشهد فديو للشيعة وهم ينبشون القبور في البقيع
http://www.youtube.com/watch?v=n25j0v4kEpM

خطبة لنمر النمر وهو يُأجج الشيعة في البقيع

http://www.youtube.com/watch?v=t1kWd7QEU2o

التمجهرات الشيعية تمنع المصلين الآمنين من الصلاة، وهم يصيحون (حيدر، حيدر) وهي نداءات لا تُقال إلا في الحروب!

http://www.youtube.com/watch?v=5RyXS...eature=related
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ

http://www.lojainiat.com/index.php?action=showMaqal&id=7545






من مواضيعي في المنتدى
»» الرد الشافي على الجفري وبيان مخالفاته العقدية والمنهجية
»» هل التشيع دين أم مذهب ؟؟
»» أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة
»» خبراء يؤكدون أهمية الوضوء صحيًّا
»» المشروع الإيراني والمشروع الأمريكي
 
قديم 02-03-09, 08:44 AM   رقم المشاركة : 2
محب الصحابه!
عضو نشيط







محب الصحابه! غير متصل

محب الصحابه! is on a distinguished road


قاتلهم الله ونكل بهم

اتمنى من الدوله زج المشاغبين في السجون والضرب من حديد على من تسول له نفسه على الاقدام بمثل هذه الامور

تذكرنا هذه الآيام بما فعله الثوار وابن سبأ في زمن الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه

اقول يابو متعب السيف السيف الاملح على رقاب اهل العمائم اولاً ثم تفريق سكان اهل القطيف واسكان اعل السنه فيها

مثل مايفعل الايرانيون في اقليم الاحواز واسكان الفرس معهم







التوقيع :
روى ابو القاسم البغوي عن علي رضي الله عنه قال: يخرج في أخر الزمان قوم لهم نبز (أي لقب ) يقال لهم الرافضة يعرفون به، و ينتحلون شيعتنا و ليسوا من شيعتنا، و آية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر و عمر أينما أدركتموهم فاقتلوهم فأنهم مشركون.

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( يَظْهَرُ فِي أُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ يَرْفُضُونَ الإِسْلامَ )) هكذا رواه عبد الرحمن بن أحمد في مسند أبيه
من مواضيعي في المنتدى
»» آية الشيطان التسخيري يعلن تأييده دعوة القذافى لإنشاء دولة فاطمية جديدة
»» زواج جماعي لزوار سعوديين في مدينة مشهد المقدسة
»» شيعية تستنجد بأهل السنة
»» بعد العفو الملكي ينادي بنفصال المنطقه الشرقيه
»» مرجع شيعي يصدر فتاوى للسنّة وينكر قصة كسر ضلع فاطمة
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:36 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "