العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > منتدى فضح النشاط الصفوى

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-03-09, 06:32 PM   رقم المشاركة : 1
أبو العلا
مشرف سابق








أبو العلا غير متصل

أبو العلا is on a distinguished road


Question هل إيران عدوَّة لأمريكا وإسرائيل فعلاً ؟

!


!


!

ماذا تظن : هل إيران عدوَّة لأمريكا وإسرائيل فعلاً ؟

كثيرون يقولون أن إيران وأمريكا وإسرائيل في وئام تام سراً , وأنَّ ما نراه من جعجعة لا طحن لها إنما هو ضحك على الذقون . ويستدلون لرأيهم بما جرى من تنسيق كبير بين أضلاع هذا المثلث وعلى الأخص الأمريكان والإيرانيين أدى إلى احتلال القوات الأمريكية للعراق وأفغانستان بمباركة من الإيرانيين الذين فتحوا مجالهم الجوي للطائرات الأمريكية , بل ويُقال أن لواءً حربياً إيرانياً كاملاً تدخل في أفغانستان لدعم الشيعة في مزار شريف بالتنسيق مع الأمريكان. إضافة إلى اللقاءات الدورية الأمنية بين الطرفين والتي تجري على أرض العراق. أما على الجانب الإسرائيلي الإيراني فصفقات الأسلحة الإسرائيلية لإيران أكثر من أن تحصى بل إن أشهر ما تم من علاقة تنسيق جرت بين الإيرانيين والإسرائيليين هي الصفقة الفضيحة إيران غيت التي حصلت في عهد الخميني نفسه ! كما أن هناك لقاءات سرية بين الطرفين جرت وما زالت تجري في جنيف ودبي وغيرها يقوم بها مكتب الدبلوماسي السابق علي أكبر ولايتي. ويؤكد هذا العرض الذي قدَّمه الإيرانيون للأمريكان مؤخراً وأعلنوا فيه استعدادهم لدعم القوات الأمريكية في أفغانستان من خلال استخدام الأراضي الإيرانية كممر للدعم اللوجستي بعد إغلاق القاعدة الأمريكية في غرغيزستان !
إذاً يظهر جلياً أن هناك وئام تام بين الطرفين , وأننا وحدنا المخدوعون في هذا العالم .



انتظروا قليلاً ...
كثيرون على الضفة الأخرى يقولون أن هناك عداء مستحكماً بين إيران من جهة وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى . ويستدلون لرأيهم بما جرى ويجري على الساحة بين الطرفين . بدءاً من احتلال الثوريين الإيرانيين مبنى السفارة الأمريكية واحتجاز رهائنها مروراً بإسقاط أمريكا في العام 1988 لطائرة مدنية إيرانية على متنها 290 راكباً وانتهاءً بالحصار الأمريكي المستمر على إيران . إضافة إلى العلاقة الملتهبة الإيرانية الإسرائيلية التي لا يكاد يتوقف أوارها فأحمدي نجاد لا يكاد يسقط من لسانه شتم الإسرائيليين والتهديد بحرقهم ومسحهم عن الوجود . وهو قد دخل من خلال ذراعه العسكري اللبناني " حزب الله " في حرب حقيقية مع الإسرائيليين وقع فيها الكثير من الضحايا في حزب الله من بينهم هادي حسن نصر الله.
إذاً يظهر جلياً أن هناك عداء مستحكم بين الطرفين , وأننا وحدنا المصابون بعقدة المؤامرة في هذا العالم .


الجواب على كلا السؤالين الماضيين هو : كلا فليسوا أعداء ولا أصدقاء .
لا يوجد في السياسة وئام تام ولا عداء مستحكم . هناك مصالح ومصالح فقط. دع عنك الشعارات والهرطقات الإيرانية المتمسحة بالإسلام والثورية وعداوة الشيطان الأكبر والصهيونية , فما تلك سوى دعاية باتت مفضوحة ومكشوفة وعرضة للتندر والتسخيف.

هناك ولا شك مد وجزر في العلاقة العدائية بين الإيرانيين من جهة والأمريكان والإسرائيليين من جهة أخرى ولا ينكر هذا سوى السذج والبسطاء . لكن هذا العداء لا يستلزم القطيعة كما يظن بعض العرب . يتعادى الطرفان فيما اختلفا فيه ويتعاونا فيما اتفقا عليه. وطوال فترة العداء بين هذه الأطراف لم يغلق أحد منهم القنوات السرية التي تُغلَّب فيها مصالحهم المشتركة.

العرب فقط هم الوحيدون الذين إنْ تخاصموا مع عدو تدابروا وتقاطعوا مُغلِّبين نزعة المفاصلة والانعزال والعصبية القبليِّة التي هي جينوم طبيعي في العقل السياسي العربي في مناقضة صريحة لأبسط مبادىء وقواعد السياسة التي اختزلتها مقولة وينستون تشرشل " لا يوجد في السياسة أصدقاء دائمون ولا أعداء دائمون , وإنَّما مصالح دائمة ".
إيران بلد يجري وراء مصالحه - ولا يُلام في هذا- ولن يجد أي غضاضة في التعامل مع الأمريكان والصهاينة ولو أدى ذلك إلى لحس كل كلامه الذي أهرقه حول المقاومة والصمود وفلسطين ولبنان وسوريا. منذ متى يهتم أهل العقيدة الإثني عشرية الصفوية ببيت المقدس أو بالمسجد الأقصى وهم الذين يلعنون ويُكفِّرون محرريه التاريخيين الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه والناصر صلاح الدين الأيوبي رحمه الله ؟!


الساسة الإيرانيون لمن لا يعرفهم نصَّابون محترفون من الدرجة الأولى. يعلم هذا العالم كله باستثناء العرب والشعب الإيراني المغلوب على أمره الذي كان يُسيِّر المظاهرات الحاشدة ضد الشيطان الأكبر في الوقت الذي تنسق فيه أجهزة نظامه الاستخباراتية على مستوى عال مع الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية للتخلص من عدو مشترك هو العدو العراقي . ولعله من المفارقات المضحكة أن تخرج مظاهرة حاشدة تندد بالشيطان الأكبر بينما الرئيس الإيراني نجاد يزور العراق تحت حماية الشيطان الأكبر ! ولعل الأكثر إضحاكاً أن تحتل إيران أراض عربية مساحتها تفوق تلك التي تحتلها إسرائيل بل هاهي تزعم بالأمس القريب أنَّ مملكة البحرين محافظة إيرانية ! وإن ظن أحدٌ أن الأمر سيتوقف عند البحرين فهو يُحسن الظن كثيراً بالفرس , فلن تتوقف مطامع إيران الصفوية التوسعية حتى تنقض على الحرمين الشريفين إن استطاعت (وهو حلم إبليس في الجنة ) وستجد الزعم المناسب لأكاذيبها وترهاتها التي لا تمر سوى على الصم البكم الذين لا يعقلون من عبيدها وعبيد عبيدها : ستَّدعي كما ادعى الصهاينة في خيبر أنَّ وجود مراقد الأجداد من الصحابة الكرام (يقصدون خمسة أو ستة فقط من الصحابة رضوان الله عليهم أما الباقون فمرتدون كما في رواية الولي الفقيه المُخرِّف وأدبيات أذنابه ) يجعل تلك الأرض أرضاً لجميع المسلمين وليست حكراً على السنَّة, وإمَّا أنَّهم سيقولون أنَّ مكة والمدينة كان يجب أن تكونا لأهل البيت رضوان الله عليهم ( وأهل البيت من هؤلاء الفرس وأذنابهم براء ) ولذا يجب أن يتم إصلاح هذا الخطأ التاريخي بتحرير الحرمين من القبضة السنيِّة الوهابية الناصبية الكافرة! هل يُصدِّق أحدٌ بعد هذا هراء هؤلاء الفرس وأذنابهم من عبيد الولي الفقيه حين يدعون لتحرير فلسطين والمناطق العربية من الاحتلال الصهيوني ؟!

هل نُصدِّق دعاواهم وشعاراتهم حول الوحدة الإسلامية وهم الذين لم يقتلوا إلا أهل السنة ولم يحتلوا إلا أراضي أهل السنة ؟!
هل يغدو غريباً بعد ذلك أن نقرأ التصريحات الإيرانية التي تطالب قوات الناتو وخصوصاً القوات الأمريكية - قوات الشيطان الأكبر - بالتماسك وعدم الخروج من أفغانستان كي لا تسقط أفغانستان في أحضان طالبان ؟!
دعونا لا ننسى أن شارون بل وكثيراً من الساسة الإسرائيليين يُصرِّحون أن لا عداء لإسرائيل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية , بل عدائها هو مع الحركات الإسلامية السنيِّة.
إيران تحترف السياسة للوصول إلى أهدافها وتحقيق أطماعها التوسعية في العالم العربي , وكي يحصل هذا فلن توفر ورقة ضغط واحدة . لذا فإيران تستخدم الحمقى والسذج من أتباع الولي الفقيه في الخليج كخلايا نائمة . ولو قرأ الشيعة الخليجيون من أتباع الولي الفقيه الصفوي ما جرى لإخوتهم الذين هاجروا من دول الخليج لإيران حين قامت الثورة الخمينية وما عانوه من أصناف التحقير والاضطهاد والتهميش حتى عادوا يقبِّلون الأرض الخليجية ويعتذرون لولاة أمرها , لو قرأوا ذلك لما صدَّقوا الأكاذيب الإيرانية الصفوية . فهم لا يُهمون إيران في شيء إلا من زاوية مصالحها فقط. وإلا فلماذا تضطهد إيران الشيعة العرب في الأحواز , وهي التي تدَّعي أنها تهتم لأمر شيعة المنطقة الشرقية العرب في السعودية أو في الكويت أو في البحرين ؟!
كيف نُصدِّق أن حسن نصر الله أو حزبه الإلهي يهمه لبنان ؛ البلد الذي يحكمه رئيس نصراني , ورئيس وزراء سني ناصبي مرتد وفق عقيدة نصر الله ومن على شاكلته من أتباع الولي الفقيه الصفوي ؟! كيف والمجرم نصر الله يُصرِّح ليل نهار بأنَّه يفتخر في كونه عضو منتمِ لحزب ولاية الفقيه الإيراني ينطلق في سلمه وحربه من فتوى هذا الولي الفقيه ؟


إيران على استعداد لحرق لبنان والخليج , وقد هددوا بذلك مراراً وآخرها التصريحات التي أطلقها المسؤولون العسكريون بأن لإيران خلايا نائمة في دول مجلس التعاون على استعداد تام للتحرك وقتما شاءت إيران . كل هذا في سبيل مصالحهم التوسعية وليس في سبيل أي شيء آخر. ولو قدَّر الله وتقاطعت مصالح الإسرائيليين والإيرانيين لوجدتم حسن نصر الله قد حلق لحيته على الزيرو ولبس الكرافته وذهب في ضيافة نتانياهو أو يهود باراك يستذكران ماضي العداوات البائد...ولا ننسى التصريح الشهير للخميني إبان فضيحة إيران غيت حين قال : أنا على استعداد للتعاون مع الشيطان ( لم يحدد إن كان أكبر أو أصغر ! ) في سبيل الثورة !!
إيران في سمن وعسل مع الأمريكان والصهاينة لا ينغصه إلا الملف النووي الإيراني الذي تخشى أمريكا وإسرائيل أن يتسبب في اختلال ميزان القوى الاستراتيجية لصالح إيران وعلى حساب إسرائيل ولذا تعملان بكل قوة لمنع وصول إيران لهذا الهدف حتى لو أدى ذلك لتوجيه ضربة عسكرية لإيران .
بعد أن عرفنا أن ما يجري من شد للحبال بين الإيرانيين والأمريكان والإسرائيليين هنا وهناك هو محض الممارسة السياسية , يبقى السؤال : ما هي الأوراق السياسية التي بقيت في يد العرب تسمح لهم بالحفاظ على مصالحهم الاستراتيجية وتمنع أن يتحولوا ليكونوا قرابين على مذبح هذا الثلاثي ؟
هذا سيكون محور مقال قادم إن شاء الله ....


عبدالله الشولاني
[email protected]

http://www.sabq.org/?action=showAuthorMaqal&id=244






من مواضيعي في المنتدى
»» الشيخ صالح اللحيدان يلقي درسه في الظلام الدامس
»» إيران تلجأ لدول أفريقية لتهريب المخدرات للمملكة
»» ابن عربي والكشف الصوفي
»» عمائم الشياطين لا تحارب شيطانها الأكبر
»» التطرف الشيعي تضاعف في عهد أحمدي نجاد
 
قديم 26-03-09, 11:58 AM   رقم المشاركة : 2
أبو العلا
مشرف سابق








أبو العلا غير متصل

أبو العلا is on a distinguished road


كثيرا ما يشنع الرافضة بمحبة أمريكا وصداقة إسرائيل على غيرهم

ولكننا لا نسمعهم يهمسون بحرف عندما يتعلق الأمر بإيران؟

لا أدري ما الفرق ؟

أو المسألة سر لا يطلع عليه إلا الآيات والمراجع فقط ؟






من مواضيعي في المنتدى
»» التوحيد أولاً للعلامة عبد الله بن حميد رحمه الله تعالى
»» رغم التنصير ستة أجانب يهتدون إلى الإسلام
»» النظام التونسي يشن حملة جديدة ضد الحجاب
»» الداعية المصري الشيخ محمد حسان يصاب بأزمة قلبية مفاجئة
»» قصيدة / أمّن يجيبُ المضطّر !!
 
قديم 26-03-09, 07:13 PM   رقم المشاركة : 3
أبو العلا
مشرف سابق








أبو العلا غير متصل

أبو العلا is on a distinguished road


Red face أمريكا ـ إيران ، واللعب على المكشوف !

أمريكا ـ إيران ، واللعب على المكشوف !


جمال سلطان
(المصريون) : بتاريخ 20 - 3 - 2009
قبل أسبوع تقريبا تحدث المستشار السياسي للرئيس الإيراني موجها خطابه إلى الرئيس الأمريكي الجديد أوباما ، مؤكدا استعداد بلاده لتقديم العون للقوات الأمريكية في أفغانستان ، كما فعلت في العراق ، وأضاف بأن الأمريكيين لن يتمكنوا من قهر المقاومة الأفغانية وضمان استقرارهم في أفغانستان بدون المساعدة الإيرانية ، أمس تحدث الرئيس أوباما ـ ليرد التحية بأحسن منها فيما يبدو ـ ودعا إيران إلى طي صفحة الماضي والبدء في تعاون جديد بين الدولتين ، في ملفات عديدة مشتركة ، أي أن اللعب أصبح على المكشوف بين القوتين الاستعماريتين ، الإقليمية المتمثلة في إيران والدولية المتمثلة في الولايات المتحدة ، والضحية في كل الحالات هي الدول العربية والإسلامية ،

أذكر قبل عدة أشهر أثناء التراشق الإعلامي العنيف بين إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن وبين الحكومة الإيرانية ، وانتشار التهديد والكلمات الساخنة من الطرف الأمريكي بضربة أمريكية شاملة إلى إيران ، وتسريبات صحفية بلا حدود عن توقيتات الضربة وأشكالها وكأنها أمر واقع لا محالة ، وقتها كنت أتحدث مع الدكتور عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية المصري السابق والخبير الدولي المعروف فأكد لي أن كل هذا الكلام هراء ، وأن أمريكا لن تضرب إيران ، لأنها تحتاجها في أكثر من ملف في المنطقة كما تحتاجها كفزاعة لمنطقة الخليج لضمان تمسكهم بالحضور الأمريكي ، وأكد لي أن المستقبل سيشهد تحالفا استراتيجيا بين الاثنين ، بين إيران والولايات المتحدة ، كنت أميل إلى صحة كلامه وإن كنت أستبعده من اتساع مساحة الخطر والتهديدات المتبادلة بين الطرفين وقتها ، ولكني تذكرت هذه الرؤية الثاقبة الآن ،

الأمريكيون في ورطة في أفغانستان تحت وقع الضربات الساحقة للمجاهدين الذين أعلنوا أنهم الآن على أبواب كابول ويمكنهم اقتحامها في أي وقت ، ولكنهم بطبيعة الحال لن يفعلوا ، لحرمان الأمريكيين من استعمال القوة المفرطة بالطيران والقصف ضد المدنيين ، وهي الطريقة الوحشية التي أجبروا بها مجاهدي طالبان على الانسحاب من المدن ، لأن الجيش الأمريكي اتخذ المدن الأفغانية رهينة ، وكان يقصفها بحصيرة طيران ، وقنابل زنة نصف طن وأباد قرى وأحياء بكاملها من وجه الخريطة ، الآن الأمريكيون يستغيثون ويشعرون أن الهزيمة أصبحت مؤكدة في أفغانستان ،

وهو ما أدركه الجار الإيراني ، حامي حمى المقاومة ضد الأمريكيين كما يتصور بعض السذج في بلادنا ، وعرض الإيرانيون خدماتهم علانية للاحتلال الأمريكي وأنهم قادرون على مساعدته على قهر المقاومة الأفغانية وعلى تعزيز احتلاله لأفغانستان ، وبدون شك فإن الملف العراقي سيكون هو الآخر في طليعة "الشراكة" الاستراتيجية بين الطرفين ، لأن الأمريكيين قرروا بالفعل الانسحاب من العراق ، وبدأ الانسحاب فعلا وإخلاء مواقع وتسليم أغراض عسكرية ولوجستية لقوات عراقية ، ولكن الأمريكيين قلقون جدا من قدرة المقاومة العراقية على تغيير الموازين في العراق وإفشال المشروع الأمريكي وطرد رجاله وميليشياته إلى خارج العراق ،

وبالتالي كان الاحتياج الأمريكي للإيرانيين حيوي للغاية ، لأنهم هم الذين ساندوه بقوة ـ ومنوا عليهم بذلك ـ في إسقاط صدام واحتلال العراق ، وهم يوحون بأنهم قادرون اليوم على حماية المشروع الأمريكي ورجاله في العراق في حال انسحاب الأمريكيين ، ولا عزاء للمغفلين !
[email protected]

http://www.almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=61631&Page=1&Part=8






من مواضيعي في المنتدى
»» عمائم الشياطين لا تحارب شيطانها الأكبر
»» تقنيات الحظ السعيد / فهد عامر الأحمدي
»» الدروز في دولة اليهود
»» الرد على الخرافيين / للشيخ سفر الحوالي
»» وإذا أتتك مذمتي من المهري
 
قديم 31-03-09, 11:03 PM   رقم المشاركة : 4
أبو العلا
مشرف سابق








أبو العلا غير متصل

أبو العلا is on a distinguished road


Question الإدارة الأمريكية بين القبلات الإيرانية واللكمات العربية

!


!


!

الإدارة الأمريكية بين القبلات الإيرانية واللكمات العربية


عصام زيدان

التاريخ: 3/4/1430

المختصر /
من البديهي في علم السياسة أن الدولة لا تتعامل بوتيرة واحدة مع العالم الخارجي القريب منه والبعيد على حد سواء,ولكن تتعامل مع المخاطر والتهديدات المنبعثة من هذا العالم على حسب قدرتها على تهديد الأمن القومي لها.

ومن المفترض أنه كلما تعاظمت المخاطر من دولة ما وقلت فرص الاستفادة منها كلما استدعى ذلك سياسة متشددة ومرواحة ما بين الدبلوماسية والاستراتيجية, وتقل فرصة استخدام أو التلويح بهذه الآلة العسكرية كلما قلت المخاطر المتولدة من الدولة.

والمتأمل لتوجهات الإدارة الأمريكية القديمة منها والجديدة سيجد أنها تتعامل بمنطق معكوس مع دول الشرق الأوسط, وربما يتبدى الأمر في عقد مقارنة سريعة بين تعاملاتها مع إيران وتعاملها مع بقية الدول العربية, فقد حظيت الأولى بسياسة القبلات, في حين استقبلت الثانية كثيرا من اللكمات وما زالت.



ونعقد مقارنة أولى بين البرنامج النووي الإيراني ونظيره في الدول العربية, فقد اكتفت الولايات المتحدة وحتى اللحظة بعقوبات رخوة على النظام الإيراني كي ينهي بصورة سلمية هذا البرنامج المثير للجدل, الذي شككته في سلميته وكالة الطاقة الذرية,وقدم الغرب وخاصة الولايات المتحدة كثيرا من "الجزر" لإيران كي يثنيها عن المضي في هذا البرنامج فما زادتها "العقوبات الطيبة" ولا "الجزر الكثير" إلا تصلبا في موقفها واستهزاء بمبادرات الغرب.

أما عن الدول العربية فقد أعطت الولايات المتحدة الضوء الأخضر للطيران الإسرائيلي لتدمير المفاعل النووي العراقي, وامتدت يد إسرائيل الطولى إلى علماء مصر النوويين اغتيالا لتدمير الحلم قبل أن يبدأ, بل وكانت هذه الطائرات الإسرائيلية سباقة في تدمير "ما يشتبه" أنه نواه لمفاعل نووي سوري في موقع دير الزور.

وملف آخر قريب يوحى بتناقض الإدارة الأمريكية في تعاملها مع الدول العربية من ناحية ومع إيران من ناحية أخرى, وهو ما يتعلق بدعم المقاومة وتسليحها, فمن المسلمات التي لا تحتاج إلى برهان ذلك الدعم الإيراني لحزب الله اللبناني سواء بالمال أو السلاح, وخاصة أثناء الاشتباكات التي وقعت في العام 2006 بينه وبين "إسرائيل", وهو الدعم الذي لم يتوقف حتى اللحظة, ورغم ذلك لم نسمع عن ضربات اجهاضية لهذه المحاولات أو حصار مفروض على إيران لمنع تهريب الأسلحة إلى حزب الله.

ولكن وعلى الجانب الآخر ورغم أن مصر لم يثبت يوما أنها تمد المقاومة الفلسطينية بالسلاح أو المال, ولكن عكس ذلك هو الحادث, إلا أن أصابع الاتهامات توجهت لها أبان العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بدعوى عدم ضبط حدودها مع القطاع, وتلاقت الرغبة الأمريكية والإسرائيلية لإيجاد قوات غربية على الأراضي المصرية لمنع تهريب الأسلحة, وهي الدعوة التي واجهتها مصر بقوة رفض عالية أفشلت هذه المؤامرة قبل أن تبدأ.

أما عن سوريا فقد استقبلت أراضيها ضربات متوالية من الطائرات الأمريكية تحت ستار محاربة تهريب الأسلحة والمجاهدين إلى العراق, ودخلت علاقتها مع الولايات المتحدة مرحلة خطرة ومتأزمة في عهد الرئيس السبق جورج بوش على خلفية اتهامها بالتغاضي عن مراقبة حدودها مع العراق, وأخيرا تلقت السودان ضربات "إسرائيلية" بموافقة أمريكية خلفت مئات القتلى بدعوى وقف تهريب الأسلحة لحركة المقاومة (حماس) في غزة.



وهذا ملف ثالث متعلق بالتهديدات الإيرانية لدول الجوار وعبثها بالأمن الخليجي ورغبتها في تغيير خريطته الجوسياسية, بما له من اثر مباشر على الأمن القومي الأمريكي, فقد احتلت الجزر الإماراتية منذ سنوات وترفض بإصرار التفاوض بشأنها أو الانسحاب مها, أو حتى عرضها على محكمين دوليين, وامتدت تطلعاتها إلى البحرين التي يتركز بها الأسطول السادس الأمريكي واعتبرتها المحافظة الرابعة عشر في دولة فارس القديمة, ودورها في العراق وإثارة الحروب الطائفية لم يعد خافيا, وكذا عبثها باليمن من خلال تمرد الحوثيين, ودعمها لشيعة المملكة العربية السعودية, ومع هذا وغيره لم تحرك الولايات المتحدة إزاء هذه التهديدات ساكنا.

وعلى الجانب الآخر سنرى أنها حركت جيوشها لمواجهة المحاولة العراقية الفاشلة لاحتلال الكويت في تسعينيات القرن الماضي,وكررت عزوها للعراق غي العام 2003 بدعة خطورة هذا النظام على الأمن العالمي والأمن الأمريكي على وجه الخصوص,وتحرك أسطولها لضرب ليبيا بدعوى خطورتها في العهد الرئيس الديموقراطي بيل كلينتون وكذلك انتهكت الأراضي السودانية وضرب معمل الشفاء بدعوى خطورتها على الأمن الأمريكي في العهد ذاته.


والملف الرابع والأخير هو التتبع الأمريكي للملفات الداخلية واستغلالها في الضغط على الأنظمة, فلم نسمع يوما عن ضغوط خارجية أمريكية بشأن حقوق العرب الأحواز في إيران, ولا حقوق السنة في طهران, ولم تعر الولايات المتحدة أي اهتمام للاضطهاد الإيراني لهذه الأقليات مفسحة الطريق لنظام الملالي والحوزات يفعل ما يريد.

ونجدها قد لاحقت نظام الرئيس السوداني عمر البشير ودفعت المحكمة الجنائية لإصدار مذكرة لاعتقاله بزعم ارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور , ووجهت لنظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين اتهامات مماثلة بحق الأكراد وفرضت منطقة محظورة الطيران على القوات العراقية وفرضت حمايتها على مناطق الأكراد ومهدت لسلخها عن العراق.


فهل التفاوت في معالجة هذه الملفات من قبل الإدارات الأمريكية المختلفة محض صدفة وخبط عشواء, أم يدل على توجهات محددة تربط علاقة إيران بالولايات المتحدة كسياسية ثابتة مستقرة مع تعاقب الإدارات وفي مناظرها توجد سياسية أخرى مناظرة وهي سياسة اللكمات كاستراتيجية ثابتة في مواجهة الدول العربية؟

نرى أن النماذج الأربعة السابقة كفيلة بمنطوقها على الإجابة على هذا السؤال..

المصدر: مفكرة الإسلام


http://www.almokhtsar.com/news.php?action=show&id=13421






من مواضيعي في المنتدى
»» شيعة إيران في طريق الانقراض / صباح الموسوي
»» ما أروع السجود لله تعالى
»» مقترحات سلفية للمعضلة الشيعية
»» في إيران المرشد يزرع والنظام يحرق
»» هل التشيع دين أم مذهب ؟؟
 
قديم 31-03-09, 11:14 PM   رقم المشاركة : 5
سمر التميمي
عضو ماسي







سمر التميمي غير متصل

سمر التميمي is on a distinguished road


والله يا اخي ابو العلا متى كان الروافض اعداء امريكا واسرائيل ماشاء الله حب وعشق في السر والعلن ونرى في هذة الأيام هذا الغزل الأمريكي لإيران وحدث لقاء مباشر بينهما بعد ان كانت اللقاءات بالسر بما نفسر هذة الزيارات المتكرره للمسؤولين الإيرانيين الى العراق وبحماية أمريكية يكفي كلام بريمر عندما قال هناك تنسيق بيننا وبين المراجع الإيرانية في العراق لقد افتوا بحرمة مقاومة الأمريكان فهل نصدق دعواهم في العداء لأمريكا هذا من قبيل الضحك على الذقون لاعداء بينهم







التوقيع :
يقول الرسول عليه الصلاة والسلام : (اقرؤالقرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه).

ويقول(مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ، ريحها طيب وطعمها طيب . ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة ، لا ريح لها وطعمها حلو . ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ، ريحها طيب وطعمها مر ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ، ليس لها ريح وطعمها مر)

ويقول ( إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين )
من مواضيعي في المنتدى
»» أدب الحسين رضي الله عنه في مناجاة ربه
»» قولوا آمين
»» الصفويون يعدمون شنقاً طارق عزيز وسعدون شاكر وعبد حمود
»» السلام عليكم
»» موقع حزب الله اللبناني يستخف بشيخ الأزهر طنطاوي لأنه
 
قديم 01-04-09, 10:54 AM   رقم المشاركة : 6
أبو الوليد التميمي
مشترك جديد





أبو الوليد التميمي غير متصل

أبو الوليد التميمي is on a distinguished road


الرافضة خونه على مر التاريخ منبع فلسطين لليهود هم ولوكان الأمر بيدي لمحيتهم من الخارطة عن بكرة أبيهم

يتهمون خير البشر بالجنون والكذب وجبريل بالخيانه سقاً لهم والصاحبه بالكفر ونحن هي هات سنوقف مدكم

يالرافضه إلي كل رافضي في العالم أجمع أنت يهود ودينكم با طل و مذهبكم با طل والدليل من أسسه

عبدالله بن سبأ اليهودي لتشويش على خاتم الأيان ( مذهب أهل السنه والجماعه ) الإسلام دين أهل البيت

الحقيقي أنا ابن عم رسول الله أخوكم أبو الوليد التميمي (سني ) و اتحدى أي كان للحوار

أقول ما ألوم الشهيد قائد المجاهد ( الصنديد) صدام حسين المجيد رئيس جمهورية العراق والقائد الأعلى

أنا (سعودي ) وفي أقول


أنا سعودي وكلي فخر تربيت على نهج خير البشر

يخسا كل من تمدى على الدين والصاحبه أطيبين الأطهار

وأنا شربة من الماء ألي شرب منه خالد وعمر

أنا عندناني أباً عن جد وأنا ابن عم سيد الأبرار


وهذه قصيدة رد على رافضي

من بعد موت صدام العروبة تمادى الأنذال على ثاني البيتين أشرف مكان
ينبشون ثرى الأطهار ويتهمونا بالكفر والكذب بهتان على مر قرون
يتهمون أمين الوحي وسره جبريل بالخيانة والغدر على مر أزمان
يقولون عن العدناني شين الكلام ألي طهره ربي من كل نقصان
أنا أقول وكلي فخر أني من أمة عدنان حنا بيعنا العدناني من زمان
الروح تفني وكل ما عندي فداء لرسول وصحبه ألي تحمول لأجل الدين
الإسلام بري منكم والرسول وال بيته وكل من سار نهجه إلى يوم الدين
سيفي عمره ما بلى وللحق بتار ونار يصلى من تمادى على سيد عدنان







 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:18 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "