العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-12-07, 06:53 PM   رقم المشاركة : 1
moussab
موقوف لمدة اسبوعين لتجاهله تحذيرات المشرفين ومخالفته شروط الكتابة في المنتدى





moussab غير متصل

moussab is on a distinguished road


ما حقيقة هدا الكلام عن المستأجرة للزنى

مَسْأَلَةٌ : الْمُسْتَأْجَرَةُ لِلزِّنَى , أَوْ لِلْخِدْمَةِ وَالْمُخْدِمَةِ ؟ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : حَدَّثَنَا حُمَامٌ نا ابْنُ مُفَرِّجٍ نا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ نا الدَّبَرِيُّ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ نا ابْنُ جُرَيْجٍ ني مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ سُفْيَانَ : أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَتْ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَقْبَلْت أَسُوقُ غَنَمًا لِي فَلَقِيَنِي رَجُلٌ فَحَفَنَ لِي حَفْنَةً مِنْ تَمْرٍ , ثُمَّ حَفَنَ لِي حَفْنَةً مِنْ تَمْرٍ ثُمَّ حَفَنَ لِي حَفْنَةً مِنْ تَمْرٍ , ثُمَّ أَصَابَنِي ؟ فَقَالَ عُمَرُ : مَا قُلْت ؟ فَأَعَادَتْ , فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَيُشِيرُ بِيَدِهِ : مَهْرٌ مَهْرٌ مَهْرٌ - ثُمَّ تَرَكَهَا . وَبِهِ - إلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - وَهُوَ ابْنُ جُمَيْعٍ - عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ أَنَّ امْرَأَةً أَصَابَهَا الْجُوعُ فَأَتَتْ رَاعِيًا فَسَأَلَتْهُ الطَّعَامَ ؟ فَأَبَى عَلَيْهَا حَتَّى تُعْطِيَهُ نَفْسَهَا , قَالَتْ : فَحَثَى لِي ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ تَمْرٍ وَذَكَرَتْ أَنَّهَا كَانَتْ جَهِدَتْ مِنْ الْجُوعِ , فَأَخْبَرَتْ عُمَرَ , فَكَبَّرَ وَقَالَ : مَهْرٌ مَهْرٌ مَهْرٌ - وَدَرَأَ عَنْهَا الْحَدَّ ؟ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ ذَهَبَ إلَى هَذَا أَبُو حَنِيفَةَ وَلَمْ يَرَ الزِّنَى , إلَّا مَا كَانَ مُطَارَفَةً , وَأَمَّا مَا كَانَ فِيهِ عَطَاءٌ أَوْ اسْتِئْجَارٌ فَلَيْسَ زِنًى وَلَا حَدَّ فِيهِ . وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ , وَمُحَمَّدٌ , وَأَبُو ثَوْرٍ , وَأَصْحَابُنَا , وَسَائِرُ النَّاسِ , هُوَ زِنًى كُلُّهُ وَفِيهِ الْحَدُّ . وَأَمَّا الْمَالِكِيُّونَ , وَالشَّافِعِيُّونَ , فَعَهِدْنَا بِهِمْ يُشَنِّعُونَ خِلَافَ الصَّاحِبِ الَّذِي لَا يُعْرَفُ لَهُ مُخَالِفٌ - إذَا وَافَقَ تَقْلِيدَهُمْ - وَهُمْ قَدْ خَالَفُوا عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَلَا يُعْرَفُ لَهُ مُخَالِفٌ مِنْ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ , بَلْ هُمْ يَعُدُّونَ مِثْلَ هَذَا إجْمَاعًا , وَيَسْتَدِلُّونَ عَلَى ذَلِكَ بِسُكُوتِ مَنْ بِالْحَضْرَةِ مِنْ الصَّحَابَةِ عَنْ النَّكِيرِ لِذَلِكَ . فَإِنْ قَالُوا : إنَّ أَبَا الطُّفَيْلِ ذَكَرَ فِي خَبَرِهِ أَنَّهَا قَدْ كَانَ جَهَدَهَا الْجُوعُ ؟ قُلْنَا لَهُمْ : وَهَذَا أَيْضًا أَنْتُمْ لَا تَقُولُونَ بِهِ , وَلَا تَرَوْنَهُ عُذْرًا مُسْقِطًا لِلْحَدِّ , فَلَا رَاحَةَ لَكُمْ فِي رِوَايَةِ أَبِي الطُّفَيْلِ مَعَ أَنَّ خَبَرَ أَبِي الطُّفَيْلِ لَيْسَ فِيهِ أَنَّ عُمَرَ عَذَرَهَا بِالضَّرُورَةِ , بَلْ فِيهِ : أَنَّهُ دَرَأَ الْحَدَّ مِنْ أَجْلِ التَّمْرِ الَّذِي أَعْطَاهَا وَجَعَلَهُ عُمَرُ مَهْرًا . وَأَمَّا الْحَنَفِيُّونَ الْمُقَلِّدُونَ لِأَبِي حَنِيفَةَ فِي هَذَا فَمِنْ عَجَائِبِ الدُّنْيَا الَّتِي لَا يَكَادُ يُوجَدُ لَهَا نَظِيرٌ : أَنْ يُقَلِّدُوا عُمَرَ فِي إسْقَاطِ الْحَدِّ هَاهُنَا بِأَنَّ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ تَمْرٍ مَهْرٌ , وَقَدْ خَالَفُوا هَذِهِ الْقَضِيَّةَ بِعَيْنِهَا فَلَمْ يُجِيزُوا فِي النِّكَاحِ الصَّحِيحِ مِثْلَ هَذَا وَأَضْعَافَهُ مَهْرًا , بَلْ مَنَعُوا مِنْ أَقَلِّ مِنْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ فِي ذَلِكَ - فَهَذَا هُوَ الِاسْتِخْفَافُ حَقًّا , وَالْأَخْذُ بِمَا اشْتَهَوْا مِنْ قَوْلِ الصَّاحِبِ حَيْثُ اشْتَهَوْا , وَتَرْكُ مَا اشْتَهَوْا تَرْكُهُ مِنْ قَوْلِ الصَّاحِبِ إذَا اشْتَهَوْا , فَمَا هَذَا دِينًا ؟ وَأُفٍّ لِهَذَا عَمَلًا , إذْ يَرَوْنَ الْمَهْرَ فِي الْحَلَالِ لَا يَكُونُ إلَّا عَشَرَةَ دَرَاهِمَ لَا أَقَلَّ , وَيَرَوْنَ الدِّرْهَمَ فَأَقَلَّ مَهْرًا فِي الْحَرَامِ , إلَّا أَنَّ هَذَا هُوَ التَّطْرِيقُ إلَى الزِّنَى , وَإِبَاحَةُ الْفُرُوجِ الْمُحَرَّمَةِ , وَعَوْنٌ لَإِبْلِيسَ عَلَى تَسْهِيلِ الْكَبَائِرِ , وَعَلَى هَذَا لَا يَشَاءُ زَانٍ وَلَا زَانِيَةٌ أَنْ يَزْنِيَا عَلَانِيَةً إلَّا فَعَلَا وَهُمَا فِي أَمْنٍ مِنْ الْحَدِّ , بِأَنْ يُعْطِيَهَا دِرْهَمًا يَسْتَأْجِرُهَا بِهِ لِلزِّنَى . فَقَدْ عَلِمُوا الْفُسَّاقُ حِيلَةً فِي قَطْعِ الطَّرِيقِ , بِأَنْ يُحْضِرُوا مَعَ أَنْفُسِهِمْ امْرَأَةَ سَوْءٍ زَانِيَةً وَصَبِيًّا بِغَاءً , ثُمَّ يَقْتُلُوا الْمُسْلِمِينَ كَيْفَ شَاءُوا , وَلَا قَتْلَ عَلَيْهِمْ مِنْ أَجْلِ الْمَرْأَةِ الزَّانِيَةِ وَالصَّبِيِّ الْبِغَاءِ , فَكُلَّمَا اسْتَوْقَرُوا مِنْ الْفِسْقِ خَفَّتْ أَوْزَارُهُمْ وَسَقَطَ الْخِزْيُ وَالْعَذَابُ عَنْهُمْ . ثُمَّ عَلَّمُوهُمْ وَجْهَ الْحِيلَةِ فِي الزِّنَى , وَذَلِكَ أَنْ يَسْتَأْجِرَهَا بِتَمْرَتَيْنِ وَكِسْرَةِ خُبْزٍ لِيَزْنِيَ بِهَا ثُمَّ يَزْنِيَانِ فِي أَمْنٍ وَذِمَامٍ مِنْ الْعَذَابِ بِالْحَدِّ الَّذِي افْتَرَضَهُ اللَّهُ تَعَالَى . ثُمَّ عَلَّمُوهُمْ الْحِيلَةَ فِي وَطْءِ الْأُمَّهَاتِ وَالْبَنَاتِ , بِأَنْ يَعْقِدُوا مَعَهُنَّ نِكَاحًا ثُمَّ يَطَئُونَهُنَّ عَلَانِيَةً آمِنِينَ مِنْ الْحُدُودِ . ثُمَّ عَلَّمُوهُمْ الْحِيلَةَ فِي السَّرِقَةِ أَنْ يَنْقُبَ أَحَدُهُمْ نَقْبًا فِي الْحَائِطِ وَيَقِفَ الْوَاحِدُ دَاخِلَ الدَّارِ وَالْآخَرُ خَارِجَ الدَّارِ , ثُمَّ يَأْخُذَ كُلَّ مَا فِي الدَّارِ فَيَضَعَهُ فِي النَّقْبِ , ثُمَّ يَأْخُذُهُ الْآخَرُ مِنْ النَّقْبِ , وَيَخْرُجَا آمِنِينَ مِنْ الْقَطْعِ . ثُمَّ عَلَّمُوهُمْ الْحِيلَةَ فِي قَتْلِ النَّفْسِ الْمُحَرَّمَةِ بِأَنْ يَأْخُذَ عُودًا صَحِيحًا فَيَكْسِرَ بِهِ رَأْسَ مَنْ أَحَبَّ حَتَّى يَسِيلَ دِمَاغُهُ وَيَمُوتَ وَيَمْضِيَ آمِنًا مِنْ الْقَوَدِ وَمِنْ غُرْمِ الدِّيَةِ مِنْ مَالِهِ . وَنَحْنُ نَبْرَأُ إلَى اللَّهِ تَعَالَى هَذِهِ الْأَقْوَالَ الْمَلْعُونَةَ , وَمَا قَالَ أَئِمَّةُ الْمُحَدِّثِينَ مَا قَالُوا بَاطِلًا - وَنَسْأَلُ اللَّهَ السَّلَامَةَ . وَلَوْ أَنَّهُمْ تَعَلَّقُوا فِي كُلِّ مَا ذَكَرْنَا بِقُرْآنٍ أَوْ سُنَّةٍ لَأَصَابُوا , بَلْ خَالَفُوا الْقُرْآنَ وَالسُّنَّةَ , وَمَا تَعَلَّقُوا بِشَيْءٍ إلَّا بِتَقْلِيدٍ مُهْلِكٍ , وَرَأْيٍ فَاسِدٍ , وَاتِّبَاعِ الْهَوَى الْمُضِلِّ ؟ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَحَدُّ الزِّنَى وَاجِبٌ عَلَى الْمُسْتَأْجِرِ وَالْمُسْتَأْجَرَةِ , بَلْ جُرْمُهُمَا أَعْظَمُ مِنْ جُرْمِ الزَّانِي وَالزَّانِيَةِ بِغَيْرِ اسْتِئْجَارٍ , لِأَنَّ الْمُسْتَأْجِرَ وَالْمُسْتَأْجَرَةَ زَنَيَا كَمَا زَنَى غَيْرُ الْمُسْتَأْجِرِ وَلَا فَرْقَ , وَزَادَ الْمُسْتَأْجِرُ وَالْمُسْتَأْجَرَةُ عَلَى سَائِرِ الزِّنَى حَرَامًا آخَرَ - وَهُوَ أَكْلُ الْمَالِ بِالْبَاطِلِ . وَأَمَّا الْمُخْدِمَةُ - فَرُوِيَ عَنْ ابْنِ الْمَاجِشُونِ صَاحِبِ مَالِكٍ : أَنَّ الْمُخْدِمَةَ سِنِينَ كَثِيرَةً لَا حَدَّ عَلَى الْمُخْدَمِ إذَا وَطِئَهَا - وَهَذَا قَوْلٌ فَاسِدٌ وَمَعَ فَسَادِهِ سَاقِطٌ : أَمَّا فَسَادُهُ - فَإِسْقَاطُهُ الْحَدَّ الَّذِي أَوْجَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي الزِّنَى . وَأَمَّا سُقُوطُهُ - فَتَفْرِيقُهُ بَيْنَ الْمُخْدِمَةِ مُدَّةً طَوِيلَةً , وَالْمُخْدِمَةِ مُدَّةً قَصِيرَةً , وَيُكَلَّفُ تَحْدِيدَ تِلْكَ الْمُدَّةِ الْمُسْقِطَةِ لِلْحَدِّ الَّتِي يَسْقُطُ فِيهَا الْحَدُّ , فَإِنْ حُدَّ مُدَّةً كَانَ مُتَزَيِّدًا مِنْ الْقَوْلِ بِالْبَاطِلِ بِلَا بُرْهَانٍ , وَإِنْ لَمْ يُحَدَّ شَيْئًا كَانَ مُحَرَّمًا مُوجِبًا شَارِعًا مَا لَا يَدْرِي فِيمَا لَا يَدْرِي - وَهَذِهِ تَخَالِيطُ نَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْهَا . وَالْحَدُّ كَامِلٌ وَاجِبٌ عَلَى الْمُخْدَمِ وَالْمُخْدِمَةِ , وَلَوْ أَخْدَمَهَا عُمْرَ نُوحٍ فِي قَوْمِهِ - لِأَنَّهُ زَنَى وَعَهَرَ مَنْ لَيْسَتْ لَهُ فِرَاشًا - وَبِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ .







 
قديم 10-12-07, 09:30 PM   رقم المشاركة : 2
moussab
موقوف لمدة اسبوعين لتجاهله تحذيرات المشرفين ومخالفته شروط الكتابة في المنتدى





moussab غير متصل

moussab is on a distinguished road


أين فقهاء السنة والدابين عنها ؟






 
قديم 11-12-07, 02:38 AM   رقم المشاركة : 3
أعلى المئذنة
عضو نشيط







أعلى المئذنة غير متصل

أعلى المئذنة is on a distinguished road


لا تصرخ ولا تكبر الخط فالحمد لله نراه وكافك ان اردت فونت رقم 4

قل لنا الآن ماهي شبهتك وحدد نقاط من الرواية - نقاط مرة واحدة - حتى لاتعود اليها مرة ثانية وتختار منها ما يهيم بك الهوى ، اصبر ولا تتسرع وضع الشبهة الاكيدة ولاحظ جملة سأقولها لك وانتبه لها جيدا ( لا تعتمد على القص واللزق وابحث بنفسك قبل التأكد من الشبهة ولا تكن متطفلا متنطعا وتأكد من قوة حجتك ) و............لا تكن هكذا محاور


انتظرك بتوفيق الله







 
قديم 11-12-07, 02:37 PM   رقم المشاركة : 4
moussab
موقوف لمدة اسبوعين لتجاهله تحذيرات المشرفين ومخالفته شروط الكتابة في المنتدى





moussab غير متصل

moussab is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أعلى المئذنة مشاهدة المشاركة
  
لا تصرخ ولا تكبر الخط فالحمد لله نراه وكافك ان اردت فونت رقم 4

قل لنا الآن ماهي شبهتك وحدد نقاط من الرواية - نقاط مرة واحدة - حتى لاتعود اليها مرة ثانية وتختار منها ما يهيم بك الهوى ، اصبر ولا تتسرع وضع الشبهة الاكيدة ولاحظ جملة سأقولها لك وانتبه لها جيدا ( لا تعتمد على القص واللزق وابحث بنفسك قبل التأكد من الشبهة ولا تكن متطفلا متنطعا وتأكد من قوة حجتك ) و............لا تكن هكذا محاور


انتظرك بتوفيق الله



أ
أخي الكريم
وأنا أتصفح موقع الاسلام على الشبكة , أتارت انتباهي هده المسألة , ولو أنها كانت من موقع آخر لم أكن لأصدقها
أخي الكريم أصدقك القول أنني لم أضعها هنا الا لمعرفة مدى صحتها وتفسير ما جاء فيها
وهل مثلا ثمن البغي يمكن أن يعتبر مهرا , كما جاء في الموضوع ’أم أن المسألة لا تعدو أن تكون اجتهادا من عمر رضي الله عنه في در أ الحد عن تلك المرأة ؟







 
قديم 11-12-07, 09:08 PM   رقم المشاركة : 5
أعلى المئذنة
عضو نشيط







أعلى المئذنة غير متصل

أعلى المئذنة is on a distinguished road



الزميل (moussab ) عند تصفحك ونقلك لأي شبهة لا تعرضها بما يعرضك ( للشبهة ) ،

نذهب لشبهتك وهي ابسط ماتكون ان شاء الله تعالى

أولا نفصل الموضوع ونقسمه ونميزه
الرواية تقول

قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : َحدَّثَنَا حُمَامٌ نا ابْنُ مُفَرِّجٍ نا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ نا الدَّبَرِيُّ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ نا ابْنُ جُرَيْجٍ ني مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ سُفْيَانَ : أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَتْ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَقْبَلْت أَسُوقُ غَنَمًا لِي فَلَقِيَنِي رَجُلٌ فَحَفَنَ لِي حَفْنَةً مِنْ تَمْرٍ , ثُمَّ حَفَنَ لِي حَفْنَةً مِنْ تَمْرٍ ثُمَّ حَفَنَ لِي حَفْنَةً مِنْ تَمْرٍ , ثُمَّ أَصَابَنِي ؟ فَقَالَ عُمَرُ : مَا قُلْت ؟ فَأَعَادَتْ , فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَيُشِيرُ بِيَدِهِ : مَهْرٌ مَهْرٌ مَهْرٌ - ثُمَّ تَرَكَهَا .


وَبِهِ - إلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - وَهُوَ ابْنُ جُمَيْعٍ - عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ أَنَّ امْرَأَةً أَصَابَهَا الْجُوعُ فَأَتَتْ رَاعِيًا فَسَأَلَتْهُ الطَّعَامَ ؟ فَأَبَى عَلَيْهَا حَتَّى تُعْطِيَهُ نَفْسَهَا , قَالَتْ : فَحَثَى لِي ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ تَمْرٍ وَذَكَرَتْ أَنَّهَا كَانَتْ جَهِدَتْ مِنْ الْجُوعِ , فَأَخْبَرَتْ عُمَرَ , فَكَبَّرَ وَقَالَ : مَهْرٌ مَهْرٌ مَهْرٌ - وَدَرَأَ عَنْهَا الْحَدَّ ؟

إلى هنا هي الرواية ............ بل روايتين ولاحظ يا هداك الله

ثانيا : السند هو
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : حَدَّثَنَا حُمَامٌ نا ابْنُ مُفَرِّجٍ نا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ نا الدَّبَرِيُّ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ نا ابْنُ جُرَيْجٍ ني مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ سُفْيَانَ

تحليل الرواية الرواية الاولى هو

أولا : الرواية منقطعة لأن أبا سلمة بن سفيان ...............لم يدرك عمر رضي الله عنه فكيف يروي عنه .

ثانيا : السند هو سند ( ابن حزم ) وهو قوله ( قال ابو محمد ) والمقصود به ابن حزم وابن حزم لا يحقق الحديث لذا وقع في إشكال وهو ذكره ثلاثة ( حدثنا حمام ) ( نا مفرج ) ( نا الاعرابي )
الثلاثة مجاهيل فتسقط الرواية

ثالثا : السند ليس فيه ابو حنيفه ولم يذكر في اى كتاب لأبي حنيفة فتكون الرواية خاصة ( بابن حزم ) ورأي ابن حزم فقط ولم يستدل على أي قول باي حنيفه في هذا الامر

رابعا : ابن حزم من الظاهرية ولذا فهو لم يهتم بتحقيق الرواية بل صدقها لأن في قلبه ما محمول على الحنفية وهذا ليس مقامه

خامسا : الرواية تفرد به ( عبد الرزاق ) في مصنفه من ثلاث طرق كلها ( ضعيفه ) وقد ذكر هنا روايتين ضعيفتين وقد قال العلماء ان تفرد عبد الرازق بأي رواية ( مدار شك ) ..

سادسا : قوله حدثنا ابن جريج ني محمد بن الحارث ( تدليس ) وتدليس ابن جريج مرفوض ويضعف الرواية

هذا كان سند الرواية

نأتي لمتن الرواية

أولا : كما قلت سابقا ان هذه رواية ابن حزم وليست رواية ابي حنيفه
ثانيا : ابن حزم يقول ان هذا قول الحنفية ولم يثبت في أي كتاب لأبي حنيفة هذا الرأي فمن أي لأبن حزم به الا ان يكون سمعه فشنع به على ابي حنيفه

ثالثا : من المعروف لصغار طلبة العلم ان ابو حنيفة لم يدون مذهبه بل دونه تلاميذه ، ولم نجد أي اثر لهذا الرأي في كتب تلامذة ابو حنيفه مما يزيد الشكوك حول قول ابن حزم ، لانه ليس راي الاحناف


بقية النص

لاحظ تشنيع ابن حزم على الحنيفيه بقوله ((وَأَمَّا الْحَنَفِيُّونَ الْمُقَلِّدُونَ لِأَبِي حَنِيفَةَ فِي هَذَا فَمِنْ عَجَائِبِ الدُّنْيَا الَّتِي لَا يَكَادُ يُوجَدُ لَهَا نَظِيرٌ : أَنْ يُقَلِّدُوا عُمَرَ فِي إسْقَاطِ الْحَدِّ هَاهُنَا بِأَنَّ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ تَمْرٍ مَهْرٌ ))

وفي هذا نظر انه قال ( المقلدون لأبي حنيفه )

فبالله عليك كيف هم مقلدون في قوله الثاني وكيف هو قوله ان هذا رأي ابو حنيفه مكن اين له هذا بذاك وما دخل المقلدون ( بدون دليل )

قال يحي بن سعيد (( إن أبا حنيفة –والله- لأعلم هذه الأمة بما جاء عن الله ورسوله )) يحيى بن سعيد القطان (إمام الجرح والتعديل)

ن أبا حنيفة من العلم والورع والزهد وإيثار الآخرة بمحل لا يدركه أحد، ولقد ضرب بالسياط ليلي للمنصور فلم يفعل، فرحمة الله عليه ورضوانه" الإمام أحمد بن حنبل

"كانوا يقولون: أبو حنيفة زينه الله بالفقه والعلم، والسخاء والبذل، وأخلاق القرآن التي كانت فيه" الإمام أبو يوسف

"ما مقلت عيني مثل أبي حنيفة" الإمام سفيان الثوري

ثانيا : لا نتهم ابن حزم بالكذب ولكني ( اتهمه ) انه اخذ النص دون مراجعة او تمحص او عن من نقله ان ابو حنيفه يقول به ، ومع ذلك نجد ان ابن حزم يقول ان ابو حنيفه ( اسقط الحد ) ولم ( يبح الزنا ) مما يعني ان اسقاط الحدود يمكن وهذا معلوم مثلما اسقط عمر بن الخطاب حد السرقة في عام الرمادة بسبب الجوع وما حل بالناس
واسقاط الحد عن ( زانية ) بسبب جوعها ولوجوؤها الى الزنني فانه بسبب ( اكراهها ) فيكون التمر او ما اخذته درأ لها عن الحد حيث لجأت له بسبب الجوع لكن الحد لا يسقط عن الزاني وهو ( المغتصب لها ) وهذا ما لم تذكره الرواية







 
قديم 11-12-07, 10:06 PM   رقم المشاركة : 6
moussab
موقوف لمدة اسبوعين لتجاهله تحذيرات المشرفين ومخالفته شروط الكتابة في المنتدى





moussab غير متصل

moussab is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أعلى المئذنة مشاهدة المشاركة
  
الزميل (moussab ) عند تصفحك ونقلك لأي شبهة لا تعرضها بما يعرضك ( للشبهة ) ،

نذهب لشبهتك وهي ابسط ماتكون ان شاء الله تعالى

أولا نفصل الموضوع ونقسمه ونميزه
الرواية تقول

قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : َحدَّثَنَا حُمَامٌ نا ابْنُ مُفَرِّجٍ نا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ نا الدَّبَرِيُّ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ نا ابْنُ جُرَيْجٍ ني مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ سُفْيَانَ : أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَتْ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَقْبَلْت أَسُوقُ غَنَمًا لِي فَلَقِيَنِي رَجُلٌ فَحَفَنَ لِي حَفْنَةً مِنْ تَمْرٍ , ثُمَّ حَفَنَ لِي حَفْنَةً مِنْ تَمْرٍ ثُمَّ حَفَنَ لِي حَفْنَةً مِنْ تَمْرٍ , ثُمَّ أَصَابَنِي ؟ فَقَالَ عُمَرُ : مَا قُلْت ؟ فَأَعَادَتْ , فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَيُشِيرُ بِيَدِهِ : مَهْرٌ مَهْرٌ مَهْرٌ - ثُمَّ تَرَكَهَا .


وَبِهِ - إلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - وَهُوَ ابْنُ جُمَيْعٍ - عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ أَنَّ امْرَأَةً أَصَابَهَا الْجُوعُ فَأَتَتْ رَاعِيًا فَسَأَلَتْهُ الطَّعَامَ ؟ فَأَبَى عَلَيْهَا حَتَّى تُعْطِيَهُ نَفْسَهَا , قَالَتْ : فَحَثَى لِي ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ تَمْرٍ وَذَكَرَتْ أَنَّهَا كَانَتْ جَهِدَتْ مِنْ الْجُوعِ , فَأَخْبَرَتْ عُمَرَ , فَكَبَّرَ وَقَالَ : مَهْرٌ مَهْرٌ مَهْرٌ - وَدَرَأَ عَنْهَا الْحَدَّ ؟

إلى هنا هي الرواية ............ بل روايتين ولاحظ يا هداك الله

ثانيا : السند هو
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : حَدَّثَنَا حُمَامٌ نا ابْنُ مُفَرِّجٍ نا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ نا الدَّبَرِيُّ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ نا ابْنُ جُرَيْجٍ ني مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ سُفْيَانَ

تحليل الرواية الرواية الاولى هو

أولا : الرواية منقطعة لأن أبا سلمة بن سفيان ...............لم يدرك عمر رضي الله عنه فكيف يروي عنه .

ثانيا : السند هو سند ( ابن حزم ) وهو قوله ( قال ابو محمد ) والمقصود به ابن حزم وابن حزم لا يحقق الحديث لذا وقع في إشكال وهو ذكره ثلاثة ( حدثنا حمام ) ( نا مفرج ) ( نا الاعرابي )
الثلاثة مجاهيل فتسقط الرواية

ثالثا : السند ليس فيه ابو حنيفه ولم يذكر في اى كتاب لأبي حنيفة فتكون الرواية خاصة ( بابن حزم ) ورأي ابن حزم فقط ولم يستدل على أي قول باي حنيفه في هذا الامر

رابعا : ابن حزم من الظاهرية ولذا فهو لم يهتم بتحقيق الرواية بل صدقها لأن في قلبه ما محمول على الحنفية وهذا ليس مقامه

خامسا : الرواية تفرد به ( عبد الرزاق ) في مصنفه من ثلاث طرق كلها ( ضعيفه ) وقد ذكر هنا روايتين ضعيفتين وقد قال العلماء ان تفرد عبد الرازق بأي رواية ( مدار شك ) ..

سادسا : قوله حدثنا ابن جريج ني محمد بن الحارث ( تدليس ) وتدليس ابن جريج مرفوض ويضعف الرواية

هذا كان سند الرواية

نأتي لمتن الرواية

أولا : كما قلت سابقا ان هذه رواية ابن حزم وليست رواية ابي حنيفه
ثانيا : ابن حزم يقول ان هذا قول الحنفية ولم يثبت في أي كتاب لأبي حنيفة هذا الرأي فمن أي لأبن حزم به الا ان يكون سمعه فشنع به على ابي حنيفه

ثالثا : من المعروف لصغار طلبة العلم ان ابو حنيفة لم يدون مذهبه بل دونه تلاميذه ، ولم نجد أي اثر لهذا الرأي في كتب تلامذة ابو حنيفه مما يزيد الشكوك حول قول ابن حزم ، لانه ليس راي الاحناف


بقية النص

لاحظ تشنيع ابن حزم على الحنيفيه بقوله ((وَأَمَّا الْحَنَفِيُّونَ الْمُقَلِّدُونَ لِأَبِي حَنِيفَةَ فِي هَذَا فَمِنْ عَجَائِبِ الدُّنْيَا الَّتِي لَا يَكَادُ يُوجَدُ لَهَا نَظِيرٌ : أَنْ يُقَلِّدُوا عُمَرَ فِي إسْقَاطِ الْحَدِّ هَاهُنَا بِأَنَّ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ تَمْرٍ مَهْرٌ ))

وفي هذا نظر انه قال ( المقلدون لأبي حنيفه )

فبالله عليك كيف هم مقلدون في قوله الثاني وكيف هو قوله ان هذا رأي ابو حنيفه مكن اين له هذا بذاك وما دخل المقلدون ( بدون دليل )

قال يحي بن سعيد (( إن أبا حنيفة –والله- لأعلم هذه الأمة بما جاء عن الله ورسوله )) يحيى بن سعيد القطان (إمام الجرح والتعديل)

ن أبا حنيفة من العلم والورع والزهد وإيثار الآخرة بمحل لا يدركه أحد، ولقد ضرب بالسياط ليلي للمنصور فلم يفعل، فرحمة الله عليه ورضوانه" الإمام أحمد بن حنبل

"كانوا يقولون: أبو حنيفة زينه الله بالفقه والعلم، والسخاء والبذل، وأخلاق القرآن التي كانت فيه" الإمام أبو يوسف

"ما مقلت عيني مثل أبي حنيفة" الإمام سفيان الثوري

ثانيا : لا نتهم ابن حزم بالكذب ولكني ( اتهمه ) انه اخذ النص دون مراجعة او تمحص او عن من نقله ان ابو حنيفه يقول به ، ومع ذلك نجد ان ابن حزم يقول ان ابو حنيفه ( اسقط الحد ) ولم ( يبح الزنا ) مما يعني ان اسقاط الحدود يمكن وهذا معلوم مثلما اسقط عمر بن الخطاب حد السرقة في عام الرمادة بسبب الجوع وما حل بالناس
واسقاط الحد عن ( زانية ) بسبب جوعها ولوجوؤها الى الزنني فانه بسبب ( اكراهها ) فيكون التمر او ما اخذته درأ لها عن الحد حيث لجأت له بسبب الجوع لكن الحد لا يسقط عن الزاني وهو ( المغتصب لها ) وهذا ما لم تذكره الرواية

جزاك الله خيرا






التوقيع :
اليك الاه الخلق أرفع رغبتي.......... وان كنت يا دا المن والجود مجرما
ولما قسا قلبي وضاقت مداهبي ............ جعلت الرجا مني لعفوك سلما
تعاضمني دنبي فلما قرنته ............بعفوك ربي كان عفوك أعضما
من مواضيعي في المنتدى
»» فضل الحسن والحسين رضي الله عنهما
»» ما حقيقة هدا الكلام عن المستأجرة للزنى
»» رخصة٠٠ الجمع بين الصلاتين
»» بدعة اضافة وصحبه في الصلاة على النبي
»» حديث الكساء
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:23 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "