العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-06-07, 07:28 AM   رقم المشاركة : 1
jewelry
عضو فعال






jewelry غير متصل

jewelry is on a distinguished road


Talking رحلة في تفاسير الرافضة!!

بسم الله الرحمن الرحيم
اخوتي الكرام احببت ان اضع بين ايديكم هذا الموضوع وهو عبارة عن معاني الايات عند الرافضة وطريقة تفسيرهم اوتأويلهم لكتاب الله ولا اعرف من الذي يفسرلهم وعلى ماذا استندوا في اقوالهم
ماعلينا اقرؤا واحكموا

[ALIGN=CENTER][/ALIGN]
بسم الله ابدأ

قال تعالى (والملائكة يدخلون عليهم من كل باب)
يعني ذلك ولي الله



قال تعالى (انا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا) ولاية علي
في تفسير الثقلين الجزء الخامس قيل
في اصول الكافى عن بعض اصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن ابى الحسن الماضى (عليه السلام) قال: قلت: انا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا قال: بولاية على تنزيلا. قلت: هذا تنزيل؟ قال: نعم. ذا تأويل


النبأ العظيم هو علي بن ابي طالب
في نفس التفسير ذكر محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن أبى عمير وغيره عن محمد بن الفضيل عن ابى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك ان الشيعة يسألونك عن تفسير هذه الاية " عم يتسائلون عن النبأ العظيم "؟ قال: ذلك إلى ان شئت اخبرتهم وان شئت لم اخبرهم، ثم قال: لكنى اخبرك بتفسيرها، قلت: عم يتسائلون؟ قال: فقال: هى في أمير المؤمنين (عليه السلام). كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: ما لله عزوجل آية هى أكبر منى، ولا لله من نبأ اعظم منى.

6 ـ في روضة الكافى خطبة لامير المؤمنين هى خطبة الوسيلة قال (عليه السلام) فيها:

وانى النبأ العظيم.

7 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى أبى عن الحسين بن خالد عن أبى الحسن الرضا (عليه السلام) في قوله: " عم يتسائلون عن النبأ العظيم " قال: أمير المؤمنين (عليه السلام):

ما لله نبأ اعظم منى، وما لله آية أكبر منى، ولقد عرض فضلى على الامم الماضية على اختلاف السنتها فلم تقر بفضلى.

في عيون الاخبار باسناده إلى ياسر الخادم عن ابى الحسن على بن موسى الرضا (عليه السلام) عن ابيه عن آبائه عن الحسين بن على (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلى (عليه السلام): يا على انت حجة الله وانت باب الله، وانت الطريق إلى الله، وانت النبأ العظيم، وانت الصراط المستقيم وانت المثل الاعلى، الحديث
.

تفسير قوله تعالى (ياليتني كنت ترابا ) فترابا تعني علويا) يعني من شيعة علي!

في كتاب علل الشرايع باسناده إلى عباية بن ربعى قال: قلت لعبدالله ابن عباس: لم كنى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا ابا تراب؟ قال: لانه صاحب الارض وحجه الله على اهلها بعده، وبه بقاؤها واليه سكونها، ولقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول:



اذا كان يوم القيامة ورأى الكافر ما اعد الله تبارك وتعالى لشيعة على من الثواب و الزلفى والكرامة قال: " يا ليتنى كنت ترابا " اى من شيعة على (عليه السلام)، وذلك قول الله عزوجل " ويقول الكافر ياليتنى كنت ترابا ".

من الذي عبس في وجه عبدالله بن ام مكتوم؟!

في تفسير الثقلين قال انس بن مالك:

فرأيته يوم القادسية وعليه درع ومعه راية سوداء وروى عن الصادق (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) اذا راى ام مكتوم قال: مرحبا لا والله لا يعاتبنى الله فيك ابدا وكان يصنع من اللطف حتى كان يكف عن النبى (صلى الله عليه وآله) مما يفعل به، قال المرتضى علم الهدى (قدس سره): ليس في ظاهر الاية دلالة على توجهها إلى النبى (صلى الله عليه وآله) بل هى خبر محض لم يصرح به المخبر عنه، وفيها ما يدل على ان المعنى بها غيره، لان العبوس ليس من صفات النبى (صلى الله عليه وآله) مع الاعداء المتبائنين فضلا عن المؤمنين المسترشدين ثم الوصف بأن يتصدى للاغنياء ويتلهى عن الفقراء لا يشبه أخلاقه الكريمة، و يؤيد هذا القول قوله سبحانه في وصفه (عليه السلام): " وانك لعلى خلق عظيم " وقوله: " و لو كنت فظا غليظ القلب لا نفضوا من حولك " والظاهر أن قوله: عبس وتولى المراد به غيره وروى عن الصادق (عليه السلام) انها نزلت في رجل من بنى امية كان عند النبى (صلى الله عليه وآله)، فجائه ابن ام مكتوم فلما رآه تقذر منه وعبس وجمع نفسه وأعرض بوجهه عنه، فحكى الله سبحانه ذلك وانكره عليه.

في تفسير (قتل الانسان مااكفره) قيل علي بن ابي طالب!
في تفسير على بن ابراهيم: قتل الانسان ما اكفره قال: هو أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: " ما اكفره " اى ما فعل واذنب حتى قتلوه، اخبرنا احمد بن ادريس عن أحمد بن محمد عن ابن أبى نصر عن جميل بن دراج عن أبى اسامة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله: " قتل الانسان مأ اكفره " قال نعم.

نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) ما أكفره؟ يعنى بقتلكم اياه.

10 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن امير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه " قتل الانسان ما اكفره " اى لعن الانسان.

11 ـ في تفسير على بن ابراهيم متصل بآخر ما نلقنا من الرواية عنه اعنى قوله: بقتلكم اياه ثم نسب أمير المؤمنين (عليه السلام) ونسب خلقه وما اكرمه الله به فقال:

من اى شئ خلقه يقول: من طينة الانبياء خلقه فقدره للخير ثم السبيل يسره يعنى سبيل الهدى ثم اماته ميتة الانبياء ثم اذا شاء انشره قلت: فما قوله: " ثم اذا شاء أنشره "؟ قال يمكث بعد قتله في الرجعة فيقضى ما أمره.

تفسير (في اى صورة ما شاء ركبك)
في كتاب المناقب لابن شهر آشوب الشيرازى في كتابه باسناده إلى الحسن بن على بن أبى طالب (عليه السلام) قال في قوله: " في اى صورة ماشاء ركبك " قال:

صور الله عزوجل على بن أبى طالب في ظهر أبى طالب على صورة محمد، فكان على بن أبى طالب أشبه الناس برسول الله (صلى الله عليه وآله)، وكان الحسين بن على أشبه الناس بفاطمة وكنت أشبه الناس (1) بخديجة الكبرى.

12 ـ في امالى شيخ الطائفة (قدس سره) باسناده إلى أبى جعفر الباقر (عليه السلام) حديث طويل وفيه أن النبى (صلى الله عليه وآله) قال لعلى (عليه السلام): قل: ما أول نعمة أبلاك الله عزوجل وأنعم عليك بها؟ قال: أن خلقنى جل ثناؤه ولم أك شيئا مذكورا، قال: صدقت إلى قوله: فما الثالثة قال: ان انشأنى فله الحمد في احسن صورة وأعدل تركيب قال: صدقت
.

قوله: " ان الابرار " قيلت في علي وزوجته وابنيه!
في كتاب المناقب لابن شهر آشوب بالاسناد عن الهذيل عن مقاتل عن محمد بن الحنفية عن الحسن بن على بن أبى طالب (عليه السلام) قال: كل ما في كتاب الله عزوجل من قوله: " ان الابرار " فوالله ما أراد به الا على بن ابى طالب و فاطمة وأنا والحسين، لانا نحن ابرار آبائنا وامهاتنا، وقلوبنا علمت بالطاعات و البر وتبرأت من الدنيا وجيها، واطعنا الله في جميع فرائضه، وآمنا بوحدانيته، و صدقنا برسوله.

وللحديث بقية







 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:36 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "