العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-02-07, 02:07 AM   رقم المشاركة : 1
الهاوي
عضو ماسي






الهاوي غير متصل

الهاوي is on a distinguished road


أين الدليل الشرعي على "كل شيء مباح مالم يأتي تحريم به"


===================
أقول:
===================

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ( صحبه و اتباعه أجمعين )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




يا إخوان

أرى بأن هذه المقولة "كل شيء مباح مالم يأتي تحريم به"


هي مقولة ليست صحيحة و ليست شرعية


و لا أرى إلا أن أصحاب البدع و الضلال يتمسكون بها و كأنها آية قرآنية قطعية الدلالة

لإثبات بدعهم و ضلالهم


فما إن تسألهم

لماذا كل هذه البدع

يردوا عليك بـ"كل شيء مباح مالم يأتي تحريم به"


الشاهد

قبل الإستمرار بطرح خواطري حول هذه المسألة

أريد الـتأكد من عدم شرعية هذه الجملة


فأرجو من الجميع أن يدلوا بدلوهم




/////////////////////////////////////////////////






التوقيع :
-*/-*/-*/-*/-*/-*/-*/-*/-*/-*/-

يوجد في منتديات - النيليين و سبلة العرب و ....الخ

من المنتديات من يحمل هذا الاسم " الهاوي" فالرجاء التأكد

من انني صاحب هذه الكتابات بعرضها في هذا المنتدى

-*/-*/-*/-*/-*/-*/-*/-*/-*/-*/-
من مواضيعي في المنتدى
»» الأضحية
»» المساعدة - الحكم على روايتين من حيث صحة السند
»» معصوم + معصوم + معصوم + معصوم + معصومة = ؟؟؟؟؟
»» من ناصب أهل البيت العداء ؟؟؟؟
»» Hyde Park Speakers' Corner - الهايد بارك زاوية الحرية
 
قديم 26-02-07, 02:39 AM   رقم المشاركة : 2
الفاروق2
عضو ماسي







الفاروق2 غير متصل

الفاروق2 is on a distinguished road


شيخنا الفاضل أحيلك على هذا الرابط في موقع الشيخ الدكتور ناصر العمر

على هذا الرابط فقد يفيد

http://www.almoslim.net/rokn_elmy/sh...in.cfm?id=1941

فمما جاء فيه

قول إمام الحرمين الجويني : " فما لم يُعلَم فيه تحريم يجري على حكم الحِلِّ ؛ والسبب فيه أنَّه لا يثبت لله حكمٌ على المكلفين غير مستند إلى دليل ؛ فإذا انتفى دليل التحريم ثَمَّ ، استحال الحكم به
غياث الأمم في التياث الظلم ، للجويني : 490 ، وينظر : 502 .

وقال : " من الأصول التي آل إليها مجامع الكلام أنَّه إذا لم يُسْتَيْقَن حجرٌ أو حظرٌ من الشارع في شيءٍ ؛ فلا يثبت فيه تحريم في خلو الزمان "
المصدر السابق : 509-510 .

وقول أبو العباس ابن تيمية : " وأمَّا العادات فهي ما اعتاده النَّاس في دنياهم مما يحتاجون إليه ؛ والأصل فيها عدم الحظر ؛ فلا يحظر منه إلا ما حظره الله سبحانه وتعالى … والعادات الأصل فيها العفو ؛ فلا يحظر منها إلا ما حرَّمه وإلا لدخلنا في قول الله تعالى : {قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا} … "
القواعد النورانية الفقهية : 176 ، ط1-1416 ، طبعة دار الفتح : الشارقة .

وسوف تجد في الرابط وجه الإستدلال مع التعليل

مع تحياتي وتقديري شيخنا الفاضل






التوقيع :
من أقوال شيخ الإسلام رحمه الله في الرافضة

هم أعظم ذوي الأهواء جهلاً وظلما

هم دائما يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ويعاونوهم على قتال المسلمين

أصل كل فتنة وبلية هم الشيعة

الرافضة إذا تمكّنوا لا يتّـقون

اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد على أنّ الرافضة أكذب الطوائف

الرافضة شرار الزائغين الذين يبتغون الفتنة

الفتنة فإنّما ظهرت في الإسلام من الشيعة ، فإنهم أساس كل فـتـنة وشـر

الرفض أعظم باب ودهليز إلى الكفر والإلحاد

الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام
من مواضيعي في المنتدى
»» الطفلة براءة تلاوة تخلع القلب وبكاء مرير للشيخ سبحان الله مقطع مبكي ومؤثر
»» أسهل طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في رمضان وانت مرتاح مكانك ( صورة )
»» سقيا المليون رجال يعملون فماذا نحن لهم مقدمون / تقرير مصور
»» مقطع لصلاة الخنزير ياسر الحبيب وهو يلعن فيها أبوبكر وعمر وعائشة وحفصة رضي الله عنهم
»» قصيده ام تعيش في دار المسنين
 
قديم 26-02-07, 02:45 AM   رقم المشاركة : 3
محب الثقلين
من كبار الأعضاء





محب الثقلين غير متصل

محب الثقلين is on a distinguished road


عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الشريط 03 - الوجه الأول
http://www.ibnothaimeen.com/publish/cat_index_152.shtml

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S...Option=FatwaId

وفقك الله






 
قديم 26-02-07, 02:49 AM   رقم المشاركة : 4
الهاوي
عضو ماسي






الهاوي غير متصل

الهاوي is on a distinguished road



===================
أقول:
===================

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ( صحبه و اتباعه أجمعين )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




جزاكما الله خيرا يا أخوي الحبيبين - و بارك الله فيكما على هذه الروابط



بعد القراءة للرد و الإطلاع على الرابط بعجالة ( سأعود إليه في الغد بإذن الله تعالى )

وجدت بأن هذه المقولة

ليست شرعية

و أقصد

بأنها ليست قرآن كريم أو سنة نبوية " حديث شريف "


بل هي إصطلاح من قبل العلماء لتأويلهم لبعض الآيات القرآنية


الشاهد

أحب أن أوضح مسألة مهمة في هذا الموضوع

أنا أتكلم عن الأمور التي تخص الدين

لا عن الأمور الدنيوية كالعادات و التقاليد و المعاملات و غيرها


و إن شاء الله - سأعود لهذا الموضوع في الغد


/////////////////////////////////////////////////






التوقيع :
-*/-*/-*/-*/-*/-*/-*/-*/-*/-*/-

يوجد في منتديات - النيليين و سبلة العرب و ....الخ

من المنتديات من يحمل هذا الاسم " الهاوي" فالرجاء التأكد

من انني صاحب هذه الكتابات بعرضها في هذا المنتدى

-*/-*/-*/-*/-*/-*/-*/-*/-*/-*/-
من مواضيعي في المنتدى
»» نصر الله(صواريخ حزب الله تطول أي نقطة في إسرائيل) فلماذا لم يفعل !!؟؟
»» تناقض في أقوال الأئمة // عيش مع الظالمين أم لا!!؟؟
»» تم مقاطعة المنتجات الدانمركية من الجمعيات في الكويت
»» تقبل الله صيامكم و طاعتكم و صيامكم و قيامكم
»» هل ثورة وخروج الحسين تضعه في خانة الطائفة الباغية أم لا ؟! و لماذا ؟!
 
قديم 26-02-07, 03:09 AM   رقم المشاركة : 5
يوسف المغربي
عضو





يوسف المغربي غير متصل

يوسف المغربي is on a distinguished road


أهلا وسهلا ومرحبا بأخي الكريم " الهاوي "

وحمدا لله على سلامتك

نعم، أخي الحبيب، يكثر ترداد هذه العبارة على ألسنة كل منحرف عن الجادة، وكل باحث عن الرخص وعن التملص من قيود الأحكام الشرعية، وهم يبترون هذه الجملة بترا كعادتهم !!!!!

فصحيح ان الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد دليل بتحريمها ( كما قرره الأصوليون)

وهذه القاعدة الأصولية ليست على إطلاقها، بل هي مقيدة بقواعد اخرى، كقولهم بأن " الوسائل لها حكم

المقاصد"، وكقولهم أيضا أن " الأصل في العبادات التحريم "، وغيرها من القواعد ...

وهذه القواعد الأصولية (في رأيي) لا ينبغي لعوام الناس (مثلي) استعمالها، والاحتجاج بها، لأنها من خواص العلوم، واستعمالها ينبغي أن يكون محصورا بين أهل العلم وأهل الفتوى، فهم أعلم بمقتضاها وبمناطاتها

والله تعالى أعلى وأعلم







 
قديم 26-02-07, 02:02 PM   رقم المشاركة : 6
الهاوي
عضو ماسي






الهاوي غير متصل

الهاوي is on a distinguished road



===================
أقول:
===================

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ( صحبه و اتباعه أجمعين )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





أولا : جزاكم الله خيرا مرة أخرى

فلقد إستفدت من الرابط أعلاه كثيرا


ثانيا : الظاهر أنني قد قصرت في بيان قصدي من هذا الموضوع

فلذلك أعتذر منكم يا إخوان


ثالثا : أبين قصدي مرة أخرى

الذي قصدته في موضوعي هذا هو الآتي


هل هناك دليل شرعي على إستخدام هذه الجملة

" كل شيء مباح مالم يأتي تحريم به "

في العبادات { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } [الذاريات : 56]


يعني يا إخوان أنا لم أقصد الأمور التي سكت عنها الشارع

و لا أقصد بموضوعي هذا ما يدخل تحت عباءة العادات و التقاليد و الأمور المستحدثة



و أخيرا : أعتقد بأني أخي الحبيب " يوسف المغربي " قد فهم مقصدي جيدا جزاه الله خيرا

فموضوعي موجه إلي أهل البدع في إثبات شرعية بدعهم بحجة هذه المقولة

" كل شيء مباح مالم يأتي تحريم به "


سأبدأ بخواطري كي تشاركوني أو تصصحوا لي


قال الله تعالى أنه لم يخلق الإنس و الجن إلا للعبادة

{ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } [الذاريات : 56]

فبعث لنا الأنبياء و الرسل لكي يبينوا كيفية العبادة التي إختارها الله سبحانه و تعالى لهم

ثم إنتهى المطاف بنبي الرحمة محمد عليه الصلاة و السلام

فقال سبحانه و تعالى

{ ....... الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ

الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً
.......} [المائدة : 3]

أي أن الدين عن الله سبحانه و تعالى قد إكتمل

يعني

أن العبادة التي خلقنا الله سبحانه وتعالى من أجلها قد إكتملت بالدين الإسلامي


فكل شيء يدخل تحت مصطلح "العبادة" يعتبر وقفي

إذا لم نجد له أصلا في الدين الإسلامي - فهو بدعة ضلالة


ما رأيكم في هذا الكلام يا إخوان !!!؟؟؟

/////////////////////////////////////////////////






التوقيع :
-*/-*/-*/-*/-*/-*/-*/-*/-*/-*/-

يوجد في منتديات - النيليين و سبلة العرب و ....الخ

من المنتديات من يحمل هذا الاسم " الهاوي" فالرجاء التأكد

من انني صاحب هذه الكتابات بعرضها في هذا المنتدى

-*/-*/-*/-*/-*/-*/-*/-*/-*/-*/-
من مواضيعي في المنتدى
»» ما رأيكم في ترك " مجتمع يعاني فقد الدين ويعيش في ذل وهوان "
»» وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ
»» عسى المانع خير -- اخي الشاذلي ؟؟؟؟؟؟؟
»» لماذا راهن " حسن نصر الله " على رجال المقاومة!!!؟؟؟
»» أهل السنة يحبون أم يكرهون علي أهل بيته رضي الله عنهم !؟
 
قديم 26-02-07, 03:13 PM   رقم المشاركة : 7
خالد البحريني
عضو نشيط





خالد البحريني غير متصل

خالد البحريني is on a distinguished road


الأصل في العبادات الوقفية.
و الأصل في العادات الإباحة إلا بدليل على التحريم.

البدع في العادات لا بأس بها إن لم تدخل في محضور.
و البدع والاستححداث في العبادات لا تجوز.

والله أعلم.







 
قديم 26-02-07, 04:15 PM   رقم المشاركة : 8
المهدي بوصالح
موقوف







المهدي بوصالح غير متصل

المهدي بوصالح is on a distinguished road


اخي الهاوي وجدت هذا في كتاب فقهي ، اضعه للتدارس :

القاعدة الأولى : الأصل في الأشياء الإباحة

الأصل في الأشياء الإباحة إلا إذا أتى ما يدل على تحريم ذلك الشيء فقد قال تعالى في كتابه الكريم : { وَقَدْ فَصلَّ لكُمْ ماحَرَّم عليْكُم } [ الأنعام : 119 ] .

قال شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى ( 21/536 ) : والتفصيل التبيين ، فبين أنه بين المحرمات ، فما لم يبين تحريمه فليس بمحرم ، وما ليس بمحرم فهو حلال ، إذ ليس إلا حلال أو حرام . انتهى .
وعن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( ما أحل الله في كتابه فهو حلال ، وما حرم فهو حرام ، وما سكت عنه فهو عفو )) .

أخرجه الحاكم ( 2/375 ) وحسنه الألباني في غاية المرام ( 14 ) .
قال شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى ( 21/538 ) : قوله : ( وما سكت عنه فهو مما عفا عنه ) نص في أن ما سكت عنه فلا إثـم عليه ، وتسميته هذا عفواً كأنه والله أعلم لأن التحليل هـو الإذن في التناول بخطاب خاص ، والتحريم المنع من التناول كذلك ، والسكوت عنه لم يؤذن بخطاب يخصه ، ولم يمنع منه ، فيرجع إلى الأصل ، وهو أن لا عقاب إلا بعد الإرسال ، وإذا لم يكن فيه عقاب لم يكن محرماً . انتهى .
قلت : وعلى هذا جرى فهم الصحابة فقد ذهب عمر بن الخطاب إلى جواز أكل الضب واستدل على ذلك بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحرمه كما عند مسلم ( 3/1545 ) .
قال ابن رجب في جامع العلوم ( 65 ) : ما أصله الإباحة كطهارة الماء إذا لم يتيقن جواز أصله فيجوز استعماله ، وما أصله الحظر كالأبضاع ولحوم الحيوان فلا تحل إلا بيقين حله من التذكية والعقد ، فإن تردد في شيء من ذلك لطهور سبب آخر رجع إلى الأصل فيبني عليه . انتهى .
والألفاظ التي وردت في الشرع تدل على إباحة تلك الأشياء ذكرها ابن القيم في بدائع الفوائد ( 2/218 ) فقال : وتستفاد الإباحة من الإذن والتخيير والأمر بعد الحظر ونفي الجناح والحرج والإثم والمؤامرة والإخبار بأنه معفو عنه ، وبالإقرار على فعله في زمان الوحي ، وبالإنكار على من حرم الشيء ، والإخبار بأنه خلق لنا كذا وجعله لنا ، وامتنانه علينا به ، وإخباره عن فعل من قبلنا له غير ذام لهم عليه .. . انتهى .

القاعدة الثانية : لا يأثم الإنسان بالمداومة على فعل بعض المباحات
الغزالي في إحياء علوم الدين ( 2/283 ) قال بأن بعض المباح يصير بالمواظبة عليه صغيرة كالترنم بالغناء ، واللعب بالشطرنج . انتهى .
وهذا كلام غريب ، وذلك لأن الشيء إذا كان مباحا فإن الإنسان لا يأثم بفعله له ولو واظب عليه طول عمره ، وما إذا كان محرماً فإنه يأتم ولو فعله لمرة واحدة ، فمثلاً : لو واظب أحد على صعود الجبل كل يوم لم يأثم ، وإنما يأثم إذا أداه المداومة على المباح إلى ترك واجب أو فعل محرم ، لأن ما أدى إلى محرم فهو محرم .

القاعدة الثالثة : يُثاب المرء على فعل المباح إذا حسَّن نيته في فعل ذلك المباح
كل ما يفعله المرء من الأمور التي أباحها الشرع لا أجر له في فعلها ، إلا إذا قصد بفعل ذلك المباح أمراً حسنا في الشرع كمن ينام في النهار وينوي بنومته تلك التقوى على قيام الليل ، فهذا ثياب على تلك النومة لا لذات النومة ولكن لم اقترن معها من نية صالحة ، كما قال أبو الدرداء : إني لأحتسب نومتي .
قال ابن الشاط في غمز عيون البصائر ( 348 ) : إذا قصد بالمباحات التقوى على الطاعات أو التوصل إليها كانت عبادة كالأكل والنوم واكتساب المال . انتهى .

لي عوده ان شاء الله ........................................ ( حانت الان صلاة العصر)







 
قديم 26-02-07, 04:26 PM   رقم المشاركة : 9
مؤدب
اعطوني ذا عقل
 
الصورة الرمزية مؤدب







مؤدب غير متصل

مؤدب is on a distinguished road




أخي الهاوي الحبيب ..

العبادات توقيفيه .. والقاعدة المذكورة السالفة .. تخص كل شئ حلال مالم يأتي الشرع بتحريمة .. لا يكون عبادة ..

فمثلا .. لو قال لك أحد البيبسي حرام .. قل له حلال .. لأن الأصل به الحل . ولم يأتي الدليل على تحريمه.
وبالعموم قال تعالى :
(الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (الأعراف : 157 )


والله اعلم .







التوقيع :
لمن يريد أن يسبني أو يشتمني أو يقلل من قدري فله ذلك . على هذا الإميل .


[email protected]

( ألا يسع الرافضة ما وسع أمير المؤمنين من السكوت عن الصحابة لو فرضنا ظلمهم له ) ؟
من مواضيعي في المنتدى
»» هل الرسول صلى الله عليه وسلم معصوم ؟
»» إذا أم المؤمنين خرجت لقتال علي فهل تستطيعوا
»» ما هو السفر المبيح للفطر في رمضان
»» نسف جديد لمراجع الشيعة / مؤدب
»» يا رافضة كفاكم خداعاً لانفسكم
 
قديم 26-02-07, 04:26 PM   رقم المشاركة : 10
المهدي بوصالح
موقوف







المهدي بوصالح غير متصل

المهدي بوصالح is on a distinguished road


ام المحرمات :

القاعدة الأولى : المحرمات متفاوتة

المحرمات ليست على درجة واحدة بل هي متفاوتة ، فبعض المحرمات أشد تحريما من بعض ، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى ( 17/59 ) : ولهذا ذهب جمهور الفقهاء إلى تفاصيل أنواع الإيجاب والتحريم وقالوا : إن إيجاب أحد الفعلين قد يكون أبلغ من إيجاب الآخر ، وتحريمه أشد من تحريم الآخر ، فهذا أعظم إيجاباً ، وهذا أعظم تحريماً ، ولكن طائفة من أهل الكلام نازعوا في ذلك كابن عقيل وغيره فقالوا : التفاضل ليس في نفس الإيجاب والتحريم ، لكن في متعلق ذلك وهو كثيرة الثواب والعقاب ، والجمهور يقولون بل التفاضل في الأمرين ، والتفاضل في المسببات دليل على التفاضل في الأسباب ، وكون أحد الفعلين ثوابه أعظم وعقابه أعظم دليل على أن الأمر به والنهي عنه أوكد ، ولو تساويا من كل وجه لامتنع الاختصاص بتوكيد أو غيره من أسباب الترجيح ، فإن التسوية والتفضيل متضادان . انتهى .

القاعدة الثانية : تحريم الشيء تحريم لجميع أجزائه
قال شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى ( 21/85 ) : تحريم الشيء مطلقا يقتضي تحريم كل جزء منه ، كما أن تحريم الخنزير والميتة والدم اقتضى ذلك ، وكذلك تحريم الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة يقتضي المنع من أبعاض ذلك ، وكذلك النهي عن لبس الحرير اقتضى النهي عن أبعاض ذلك ، لو لا ما ورد من استثناء موضع إصبعين أو ثلاث أو أربع في الحديث الصحيح .. ثم قال ( 21/86 ) : وحيث حرم النكاح كان تحريما لأبعاضه ، حتى يحرم العقد مفرداً والوطأ مفرداً كما في قوله : {ولا تنكحوا مانكح آباكم من النساء إلا ماقد سلف } النساء : 22 ] . انتهى .

القاعدة الثالثة : ما أدى إلى محرم فهو محرم
ما أدى إلى محرم فهو محرم فعله ، كما لو أدى فعل نافلة إلى ترك فريضة كالذي يصلي بالليل طويلاً وينام عن صلاة الفجر ، فإنه لا يشرع له قيام الليل إذا كان ذلك سببا لتركه صلاة الفجر .

أو أدى فعل مباح إلى فعل محرم ، كما لو إذا خلى وحده ارتكب المحرمات ، فإنه لا يشرع له أن يخلوا لوحده إذا كان ذلك سبباً للوقـوع في الحرام أو أدى فعلٌ إلى الإحتيال على أمر محرم فهو محرم ، قال ابن القيم في إغاثة اللهفان ( 1/361 ) : وإذا تدبرت الشريعة وجدتها قد أتت بسد الذرائع إلى المحرمات ، وذلك عكس باب الحيل الموصلة إليها ، فالحيل وسائل وأبواب إلى المحرمات ، وسد الذرائع عكس ذلك ، فبين البابين أعظم التناقض ، والشارع حرَّم الذرائع وإن لم يقصد بها المحرم لإقضائها إليه فكيف إذا قصد بها المحرم نفسه . انتهى .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في طريق الوصول إلى العلم المأمول ( 113 ) : إذا أشكل على الناظر أو السالك حكم شيء هل هو الإباحة أو التحريم فلينظر إلى مفسدته وثمرته وغايته فإن كان مشتملا على مفسدة ظاهرة راجحة فإنه يستحيل على الشارع الأمر أو إباحته بل يقطع أن الشرع يحرمه لا سيما إذا كان طريقا مفضيا إلى ما يبغضه الله ورسوله . انتهى .


القاعدة الرابعة : يأثم الإنسان بالعزم على فعل المحرم وإن لم يفعله
عن أبي كبشة الأنماري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إنما الدنيا لأربعة نفر عبد رزقه الله ما لا وعلما فهو يتقي فيه ربه فهو بأفضل المنازل ، وعبد رزقه الله علما ولم يرزقه مالا فهو صادق النية يقول : لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان فهو بنيه فأجرهما سواء ، وعبد رزقه مالا ولم يرزقه علما فهو يخبط في ماله بغير علم لا يتقي فيه ربه ولا يصل فيه رحمه ، ولا يعلم لله فيه حقا ، فهذا بأخبث المنازل ، وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علما فهو يقول لو أن لي مالا لعملت فيه بعمل فلان فهو نيته فوزرهما سواء )) أخرجه الترمذي ( 2325 ) وقال : هذا حديث حسن صحيح .

هذا الحديث يدل على أن الإنسان يأثم بالعزم على فعل المعصية وإن لم يفعلها ، إذا كان سبب تركه لتلك المعصية عدم القدرة عليها وليس الخوف من الله ، وقد ذكر هذا الحديث شيخ الإسلام فقال عنه كما في مجموع الفتاوى ( 10/733 ) : هو في حكاية من قال ذلك ، وكان صادقا فيه وعلم الله منه إرادة جازمة لا يتخلف عنها الفعل إلا لفوات القدرة ، فلهذا استويا في الثواب والعقاب ، وليس هذه الحال تحصل لكل من قال : ( لو أن لي ما لفلان لفعلت مثل ما يفعل ) إلا إذا كانت إرادته جازمة يجب وجود الفعل معها إذا كانت القدرة حاصلة ، وإلا فكثير من الناس يقول ذلك عن عزم لو اقترنت به القدرة لانفسخت العزيمة .

وقال أيضا ( 10/736 ، 737 ) : ولا ريب أن ( الهم ) و ( العزم ) و ( الإرادة ) ونحو ذلك قد يكون جازما لا يتخلف عنه الفعل إلا للعجز ، وقد لا يكون هذا على هذا الوجه من الجزم .. ، وأما الهام بالسيئة الذي لم يعملها وهو قادر عليها فإن الله لا يكتبها عليه كما أخبر به في الحديث الصحيح ، وسواء سمي همه : ( إرادة ) أو ( عزماً ) أو لم يسم ، متى كان قادراً على الفعل وهم به وعزم عليه ولم يفعله مع القدرة فليست إرادته بجازمة .

القاعدة الخامسة : كل لفظ يدل على لزوم ترك فعل من الأفعال فإن ذلك اللفظ يؤخذ منه تحريم ذلك الفعل
قال ابن القيم في بدائع الفوائد ( 2/218 ) : ويستفاد التحريم من النهي ، والتصريح بالتحريم ، والحظر ، والوعيد على الفعل ، وذم الفاعل ، وإيجاب الكفارة بالفعل ، وقوله : ( لا ينبغي ) فإنها في لغة القرآن والرسول للمنع عقلاً أو سرعاً ، ولفظه ( ما كان لهم كذا ) ، و ( لم يكن لهم ) ، وترتيب الحد على الفعل ، ولفظه ( لا يحل ) و ( لا يصلح ) ، ووصف الفعل بأنه فساد وأنه من تزيين الشيطان وعمله وإن الله لا يحبه وأنه لا يرضاه لعباده ، ولا يزكي فاعله ، ولا يكلمه ، ولا ينظر إليه ، ونحو ذلك . انتهى .







 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:38 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "