العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > منتدى فضح النشاط الصفوى > منتدى نصرة سنة العراق

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-05-15, 10:21 AM   رقم المشاركة : 1
آملة البغدادية
مشرفة الحوارات







آملة البغدادية غير متصل

آملة البغدادية is on a distinguished road


مسلمو الروهنجيا وجرائم الاضطهاد الديني والحلول الجذرية




https://www.youtube.com/watch?v=tylD...e_gdata_player


خاص/ مدونة سنة العراق
بقلم/آملة البغدادية


نتحدث عن مسلمي #الروهنجيا تلك المأساة الممنوعة من التداول منذ عقود بتكتم إعلامي كبير منذ منتصف القرن الماضي أصبحت اليوم تتربع في أعلى إحصائيات جرائم الاضطهاد الديني من قبل الدين البوذي الوثني ، فمنذ خمسون عام وأكثر يتعرض المسلمون في أركان إلى ملاحقات وانتهاكات وحملات إبادة منظمة من قبل الحكومة في مينمار التي يتحكم بها كهنة بوذا الصنم الأسيوي بكل ما تعنيه من الكلمة من إرهاب عندما تقلد العنصري البوذي العسكري الجنرال (نيوين) مقالد الحكم ، وكل هذا أمام العالم ومنظمات حقوق الإنسان التي تغاضت عن وجودهم وليس فقط عن معاناتهم منذ سنوات . الأدهى والذي يدمي القلب أن مأساة مسلمو ماينمار يشهدون عزلة وتكتم شديد حتى قبل 3 أعوم حين بدأت القنوات ومواقع التواصل من نشر فاجعة المسلمين هناك . لقد وصلت جرائم البوذيين إلى حرق المسلمين وهم أحياء في هجمات على قراهم الفقيرة بدافع عقائدي لا غير ، ومع مباركة الحكومة هناك يتزعم ( رجال الدين) ذوي الرداء البرتقالي المجازر بلا رحمة إنسانية وكأنها مخلوقات من أفلام زومبي وآكلي لحوم البشر، بل لا تعني عندهم كلمة إنسانية أي معنى حالهم حال من يدعي الجهاد الأكبر في إيران والعراق من شيعة المجوس .

لقد وصل الحال بمسلمي الروهنجيا أن يقذفوا بأنفسهم وأطفالهم إلى قوارب لا تكاد تعبر نهر عسى أن يتخلصوا من مذابح حتمية لا ترحم ، وهم يعلمون أن احتماليات النجاة لا تعد أكثر من 25 % ، ومع هذا حسموا أمرهم متوكلين على الله تعالى ليهربوا بحياتهم ودينهم إلى أرض يجدون فيها حرية العيش ، وإذا بهم يقابلون بطش مهربيهم في القوارب وكأن الموت يلاحقهم بأبشع الصور . لقد نشرت المواقع المختصة بالروهنجا ( وكالة أنباء أراكان) مأساة المهاجرين في قوارب الجحيم مع شهادات من الناجين ، حيث ( شهدت سواحل أندونيسيا وماليزيا خلال الأيام الماضية جنوح قوارب تحمل نحو 1500 مهاجر غير شرعي من مسلمي أقلية "الروهنجيا" ومهاجرين غير شرعيين من "بنجلاديش"، وقال "رازو"، أحد المهاجرين الذين كانوا على متن القوارب أنه خرج مع مجموعة من المهاجرين من ميانمار في قاربين ، إلا أن الكثير من المهاجرين لقوا حتفهم في الطريق ، ووصل قارب واحد فقط من أصل ثلاثة قوارب ، وقال "رازو" إن أصحاب القوارب كانوا يمنعون المهاجرين من الحديث أو تناول الطعام والشراب ، وكانوا يضربون من يعارضهم ، أو يقتلونهم ويرمون جثثهم في البحر.) أهــ .




(وقفوهم انهم مسؤولون مالكم لا تناصرون)

إن ما يجري من مآسي فاق الخيال بلا حلول جذرية تذكر وسط تخاذل الدول الإسلامية من استقبالهم خاصة دول شرق آسيا كلاجئين وهم ماليزيا واندونيسيا، عدا البلد النصراني (الفلبين) ويا للعجب ، فقد أدخلتهم كلاجئين منذ أيام ثم تبعته ماليزيا وسط سخط ولوم على الدول المجاورة لتحمل المسئولية، بينما من المعروف أن أصحاب الديانة البوذية هناك يتمتعون بأعلى الحقوق والرفاهية والاحترام حتى أن طقوسهم الدينية تعلو الطقوس الإسلامية مما لا يخفى ، والفرق أنهم أصحاب أموال وتجارة ! . من المؤسف أن هذا الوضع المأساوي لم يقابله اهتمام دولي بالطبع ، فلو كانوا من النصارى لفتحت لهم أبواب المدن جميعاً ، كما فعلت الدول الغربية مع مسيحيو العراق وسوريا الذين احتضنتهم الفاتيكان ، بل تصدرت قضية نصرتهم أعلى مهام مكافحة الإرهاب مع أنهم لم يلاقوا عشر معشار ما لحق بمسلمي أراكان . إن ما يزيد القلب حسرة والحروف مرارة هو امتناع الدول المسلمة من استقبالهم ، وباتوا قضية (أزمة هجرة) يتقاذفونها بغية إرجاعها إلى ميانمار بكل غرابة ! . لقد أصبح المسلمون كرة تتقاذفها الأمواج في البر والبحر دون أي حلول جذرية من قبل الهيئات الدولية التي تسمى (هيئة الأمم المتحدة) وحتى تلك المسماة ( جامعة الدول العربية) أكبر هيئة للمسلمين في العالم ! .

. نتساءل بغرابة :
هل بات مفهوم (الهولوكوست) حكراً على اليهود ؟ أم أن مسيحيي العرب والإيزيديين هم أولوية بين مضطهدي العالم ولا للمسلمين من مكان ؟ !

أين العالم الإسلامي عن استقبالهم في أي صحراء أو خيم أو جزيرة إن كان وجودهم يشكل (إحراج) على الحكومات؟ أم باتت السياسة تعتلي أولويات الدين والنصرة ؟

ألا توجد جزيرة في عرض البحر شرق الأسيوي تقبلهم كلاجئين والقانون الدولي واضح في هذا الشأن ؟

أليست منظمة (مجاهدي خلق) تنعمت في أرض العراق منذ أربع عقود ؟

أليست حكومتهم وأصلهم الفارسي هو أكبر أسباب الخراب في العراق ولا يزالون ؟

أليست الجزر الثلاث الإماراتية المحتلة من قبل إيران (طنب الصغرى وطنب الكبرى وأبي موسى) أولى باحتضانهم من هؤلاء الإرهابيين أعداء الدين ؟

بل نتساءل حقيقةً عن استقبال العالم لأعتى مجرمي التشيع ومنحهم الجنسية حتى صاروا قادة احتلال وخراب العباد والبلاد !

إن الواجب الديني والإنساني أن تجتمع دول العالم الإسلامي في المؤتمر المقرر بعد أيام في ماليزيا لتكون الإجراءات الحازمة لحكومة ميانمار بقيام الأقليم الفدرالي لهم بدلاً من محاولة إلقاء المسئولية على الجلادين وإرجاعهم إلى مصير كارثي كما تدل الكثير من التصريحات. لقد بات من الضروري على المؤتمر الشرق أسيوي مواجهة حكومة ميانمار برفض الإصرار الكاذب بأنهم لاجئون في حقيقتهم لا ينتمون إلى ميانمار، وإلا ، التقسيم هو الحل .


لقد بات الأمر لا يقبل التسويف أمام مليون وربع من المسلمين يتعرضون لحملات قمة (جرائم الإبادة المنظمة) بلا عقوبات دولية على حكام ورهبان الشر مع كل أدلة إدانتهم بالصور والوثائق المرئية والمسموعة .

نحتار في حال المسلمين وحكامنا الكرام ، بل نحتار في الهيئات الإسلامية وعمائمها التي ما فلحت في تحديد هوية المسلمين من المتخفين بالعمائم الفارسية ، ولا أفلحت في إصدار القرارات المعتبرة لنصرة أي مسلم على وجه البسيطة حتى صار المسلمون أمة المليار ونصف أصحاب السيادة الدينية والحضارة والقيم مواطنون من الدرجة الثالثة أو أدنى
والله المستعان .






من مواضيعي في المنتدى
»» مراجع الشيعة تتجاهل هلال رمضان ويكذب إجماع الدول لتتبع إيران
»» عقائد من القرآن أم ابتداع ؟ حوار مع المنيب
»» بعد حصارهم للهوية السنية ، تعاد ثانية إلى مؤتمر الثوار في عمان
»» كشف الخفي عن مشروع «مجلس علماء الرباط المحمدي» في العراق (1)
»» فضيحة نهابية المقابر/ مقتدى ومعممون يستلمون التبرعات وهيئة الحشد تنفي تخويل استلامها
 
قديم 20-05-15, 02:19 PM   رقم المشاركة : 2
محمد السباعى
عضو ماسي






محمد السباعى غير متصل

محمد السباعى is on a distinguished road


انا لله وانا اليه راجعون







 
قديم 20-05-15, 06:56 PM   رقم المشاركة : 3
الشامخ السني
عضو ماسي






الشامخ السني غير متصل

الشامخ السني is on a distinguished road


السلام عليكم
تحية اجلال واكبار لك اختي الشامخة املة البغدادية
منذ 3 أشهر وهم في البحر يعانون الجوع والخوف والدول ترفض اقترابهم من سواحلها
بالصور .. مسلمو "الروهينجا" عالقون بـ "مراكب" الموت يستغيثون .. والعالم لا يبالي


- 25 ألف رجل وامرأة وطفل مسلم يهيمون في البحر .. وماليزيا وتايلاند وإندونيسيا تطردهم من سواحلها.
- ما قامت به حكومة "ميانمار" جريمة ضدّ المسلمين يعاقب عليها القانون الدولي.
- اضطروا لأن يأكلوا كل شيء حتى حبال المراكب من شدة الجوع ويشربون الماء المالح من العطش ويلقون بالجثث في البحر.
- الأمم المتحدة تعدهم أكثر الأقليات التي تعرَّضت للاضطهاد في العالم.
- متى تقوم الدول والمنظمات الإسلامية بدورها في حل أزمة شعب "الروهينجا"؟


إنها بحق كارثة.. كارثة إنسانية، وأخلاقية تواجه العالم أجمع، كارثة جديدة لشعب مسلم لا يهتم به أحدٌ.. ورغم صراخ شعب "الروهينجا المظلوم منذ عقود طويلة من العنف، والقمع، والاضطهاد، إلا أن العالم لم يعد يهتم بمأساتهم الإنسانية المريعة المتجدّدة، ولا بمصيرهم المخيف كل عام.

جريمة في حق البشر
إن ما قامت به حكومة "ميانمار" أخيراً في التعدّي على حقوق شعب "الروهينجا"، وتهجيره قسراً من وطنه، وتكديس الآلاف منهم قهراً في مراكب وسفن متهالكة، ودفع الرجال والنساء والأطفال إلى البحر منذ 3 أشهر، وتركوا لمصيرهم البائس تتقاذفهم الأمواج، هو جريمة في حق البشر يعاقب عليها القانون الدولي.. لكن مع الأسف لا أحد يهتم!! فلا تزال الدول المجاورة لـ "ميانمار" ترفض مساعدتهم، وتمنع دخول مراكبهم مياهها الإقليمية، ما اضطرهم لأن يأكلوا كل شيء حتى حبال المراكب من شدة الجوع، ويشربون الماء المالح من العطش، وباتوا بشراً مضطهدين لا يجدون مَن يلبي صراخهم الدامي، لا منظمات عالمية، ولا وسائل إعلام دولية، ولا حتى قنوات فضائية عربية، ولا يقف معهم اشقاؤهم المسلمون.

قوارب مهترئة
أكثر من 25 ألف "روهينجي" مسلم تقطّعت بهم السبل قبالة سواحل ماليزيا، وإندونيسيا، وتايلاند يهيمون على وجوههم فوق مراكب وقوارب مهترئة في خليج البنجال يصرخون من الجوع، والتعب، والغربة، والظلم ولا مجيب لهم منذ أكثر من 90 يوماً، حتى بدأوا من اليأس الشديد يقتلون بعضهم بعضا بسبب ندرة الطعام والشراب، وتُرمى جثثهم لأسماك القرش في البحر.

جلّاد لا يرحم وظروف قاسية
وقصص شعب "الروهينجا" المسلم لا تنتهي ولا حصر لها.. فالآلاف منهم قُتلوا، والآلاف منهم غرقوا، والآلاف منهم حرقوا، والآلاف منهم هجروا.. وهو شعب عاش، ويعيش بين جلّاد لا يرحم، وظروف سياسية، واقتصادية، واجتماعية، ودولية متداخلة، ومعقدة.. شعب مسلم فرَّ من الاضطهاد من حكومة "ميانمار" طلباً للعون في دول مجاورة، لكنه لا يجد ما تمناه من أدنى درجات الحياة الكريمة.

الاعتراف بهم
وبسبب رفض الحكومة العسكرية في "ميانمار" منحهم حقوقهم الأساسية، والاعتراف بهم كمواطنين، وغضها الطرف عن قمعهم، والعداوة الشديدة ضدّهم من الأغلبية البوذية، ومعاناة الكثير منهم من الفقر المدقع، وعدم امتلاكهم أوراقاً ثبوتية أو فرصاً للعمل.. فهم يعدون من السكان الأصليين، وطائفة عرقية مسلمة مستقلة تعيش بصفة رئيسة في ولاية "راخين" الغربية.. تصنفهم الأمم المتحدة بأكثر الأقليات تعرُّضا للاضطهاد في العالم.

وكان بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، قد ناشد الحكومات في المنطقة، أن تتذكّر التزاماتها بالإبقاء على حدودها وموانئها مفتوحة أمام الأشخاص الذين تمّ التخلي عنهم في البحر وضمان "الحفاظ على حظر الإعادة القسرية".

والسؤال المطروح: متى تقوم الدول المسلمة، والمنظمات الإسلامية، والمجتمعات الإسلامية بدورها بالضغط على المجتمع الدولي للمساعدة على حل أزمة شعب "الروهينجا" وإنقاذه مما يتعرّض له من اضطهاد فاق الوصف.. فالكارثة الإنسانية تزداد، ومن حق "الروهينجا" العيش في وطنه بأمان واستقرار؟








التوقيع :
من مواضيعي في المنتدى
»» في رمضان: حلقات يومية تروي قصصاً مؤثّرة لاعتناق الأوروبيين الإسلام
»» نباح الرافضة فى مقبرة المعلاة بمكة ..
»» صورة ابكتني !!؟
»» القمة الخليجية الـ34 تنطلق اليوم في العاصمة الكويتية
»» الهاشمي : مشروع تحرير العراق تحول الي "استعمار إيران للعراق "
 
قديم 20-05-15, 07:01 PM   رقم المشاركة : 4
الشامخ السني
عضو ماسي






الشامخ السني غير متصل

الشامخ السني is on a distinguished road


ندلع شجار عنيف على متن مركب مهاجرين غير شرعيين من الروهينغا والبنغلاديش، بالفؤوس والسكاكين، ما أدى لمقتل نحو 100 منهم على الأقل، حسب ما نقل ناجون.

اندلع شجار عنيف بين مهاجرين من الروهينغا والبنغلاديش على متن مركب متهالك مقابل سواحل إندونيسيا استخدموا فيه الفؤوس والسكاكين والقضبان الحديدية وأدى إلى مقتل 100 منهم على الأقل، على ما روى ناجون من المجزرة.

ووصف أفراد المجموعتين مشاهد دامية مرعبة لما وقع بعد تخلي الطاقم عن المركب في الأسبوع الفائت، تاركين مهاجرين يائسين "يقطعون" بعضهم البعض في مواجهات طاحنة للاستيلاء على المؤن المتناقصة.

وروى ناجون منهكون أصيب الكثيرون منهم بجروح وكدمات نقلوا إلى مخيمات في أتشيه أن حوالي 100 إلى 200 شخص قتلوا في العراك الذي اندلع الخميس على المركب وعلى متنه مئات المهاجرين.

وهؤلاء الناجون من بين حوالي 3000 شخص من الروهينغا والبنغلاديش الذين وصلوا إلى سواحل جنوب شرق آسيا في الأسبوع الفائت، بعد حملة لتايلاند أدت إلى قطع الطرقات البحرية التي يسلكها مهربو البشر بالعادة.

وفيما كان الكثيرون يقطعون إربا قفز البعض إلى البحر هربا من المجزرة، حيث أنقذ صيادون الناجين ونقلوهم إلى الشاطئ. واتهم كل من الطرفين الآخر ببدء القتال.

وصرح المهاجر الروهينغا آسينا بيغون البالغ 22 عاما "فجأة صعد البنغلادشيون من الطبقة الأدنى للمركب وهاجمونا، كل من كان على السطح"، متحدثا من بلدة لانغسا في منطقة أتشيه التي نقل إليها القسم الأكبر من المهاجرين.

وأضاف "من أراد أن ينفد بجلده قفز في البحر، لكن شقيقي لم يتمكن من ذلك. عندما وجدوه ضربوه ثم ذبحوه، قبل أن يلقوه في البحر".

لكن البنغلاديش أكدوا أن الروهينغا، الأقلية المسلمة المضطهدة في بورما، تلقوا معاملة تفضيلية من ربان المركب الذي تكلم بإحدى لغات بورما ومنحهم كل المياه والطعام. وأكدوا تعرضهم للهجوم عندما رجوا الروهينغا إعطاءهم بعض الطعام.

وروى البنغلادشي محمد مراد حسين كيف كان الروهينغا على سطح المركب ومجموعته التي شكلت أكثرية الركاب في طبقة أدنى.

بعد اندلاع الشجار عمل الروهينغا على منع البنغلاديش من الصعود إلى السطح عبر مهاجمتهم بالفؤوس ورشهم بمياه ممزوجة بالفلفل، بحسبه.

وصرح الرجل الذي يبلغ الثلاثين وغطت جسمه جروح كثيرة "من السطح رشوا علينا المياه الساخنة، مياه الفلفل، وكل من صعد إلى هناك قطعوه بساطور جزار".

وتابع "في النهاية أدركنا أننا سنموت، فقررنا قتالهم، علينا وعليهم".

وبدأت المياه تتسرب إلى المركب الغارق مع تفاقم العنف، ما دفع بالكثيرين إلى القفز إلى المياه بحسبه.

لكن الروهينغا محمد أميه أكد أن البنغلاديش هاجموا جماعته بعد إصرارها على الاحتفاظ بما تبقى من مياه الشرب للأطفال.

وروى أميه أنه قال للبنغلادشيين "يجب أن نحفظ (الماء) للأطفال، فلا يمكنهم النجاة من دونه".

وفيما هاجمهم البنغلاديش، الذين فر أغلبهم من فقر مدقع في بلادهم، قال أميه إنه حاول الاختباء بين النساء، لكنهم سرعان ما عثروا عليه.

وأكد "ضربوني على الرأس ورموني في البحر. لكني سبحت باتجاه مراكب الصيادين المحليين".

مع تعافي المهاجرين من محنتهم بدأت أفكارهم تتجه إلى عائلاتهم في ديارهم. فالكثيرون فقدوا الاتصال بالأقارب منذ أكثر من شهرين، عندما ركبوا البحر.

وأكد المهاجر البنغلاديشي محمد مشار علي "لا يمكننا الاتصال بعائلاتنا في بلدنا، وهم يجهلون إن كنا أحياء أو أمواتا. الأرجح أنهم يظنون أننا قتلنا جميعا".






التوقيع :
من مواضيعي في المنتدى
»» الحكم على الجيزاوي بالسجن خمس سنوات و300 جلدة
»» بالوثائق والفيديو حقيقة اللامي المسيء للنبى صلى الله عليه
»» تركيا بعد خطاب النصر
»» الجربا: المعركة في سوريا لم تعد طويلة والأصعب قد ولى
»» أدعية يرد الله عليك فيها
 
قديم 23-05-15, 04:39 PM   رقم المشاركة : 5
آملة البغدادية
مشرفة الحوارات







آملة البغدادية غير متصل

آملة البغدادية is on a distinguished road


وعليكم السلام ورحمة الله أخي الفاضل الشامخ السني

أسأل الله أن يثبتنا على الدين الحق عزنا وشموخنا

اللهم أغث أخواننا واغفر لنا تقصيرنا






من مواضيعي في المنتدى
»» صدق أو لا تصدق / التشيع الإمامي لا يكون إلا باتباع عائشة وعمر
»» هلع إيراني وراء الأوامر للقوات الأمنية بتوزع المفخخات لإشعال الحرب الأهلية
»» العبادي يكمل ما بدأه المالكي / استحداث فيسبوك لمدونة سنة العراق والمشروع والتجمع
»» نعتقد أن أئمتنا لهم الكثير من الصلاحيات والقدرات الاعجازية / أتمنى من شاكر 77 الدليل
»» عاجل إلى المجمع الفقهي لعلماء العراق وهيئة الأوقاف السنية / تشييع سجناء سجن البصرة
 
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الروهانجيا، آراكان،ميانمار

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:51 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "