العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-07-14, 11:55 PM   رقم المشاركة : 1
ناصر بيرم
عضو نشيط






ناصر بيرم غير متصل

ناصر بيرم is on a distinguished road


ماهو الفرق بين التقية بدون خوف وبين الكذب،؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني السنة وضيوفنا الشيعة

السؤال واضح كما هو في الموضوع.

ننتظر المدافعين عن عقيدتهم الهشة







التوقيع :
قاعدتي تقول

(الصحة أن يقال أكتمل الدين بعد إنتهاء التبليغ وقبل موت المبلغ وهو النبي عليه الصلاة والسلام واتباعه
وليس الصحة أن يقال إكتمل الدين بعد إنتهاء التبليغ وقبل ولادة المبلغ وهم الأئمة واتباعهم)

اللهم إني بلغت اللهم فاشهد

"دين الشيعة باطل لسببين مهمين""

أولا:الإستدلال بآيات متشابهة،،

ثانيا:الإستدلال بروايات ضعيفة،،

النتيجة:نقول لهذا الدين عليك الرحمة"
من مواضيعي في المنتدى
»» هديتي للشيعة لن تستطيعوا أن تثبتوا أن الإمامة من أصول الدين في القرآن بشهادة الحيدري
»» سؤال للشيعة يحتاج لإجابة صريحة مدعومة بالدليل ممكن؟؟
»» هدية بسيطة ((نسف عقائد الشيعة بروايات صحيحة من كتبهم))
»» سؤال عن التقية لم أجد إجابة عليه من مده طويلة لعلي أجد إجابته هنا؟؟
»» سؤال وفي نفس الوقت لغز مطروح للسنة والشيعة فهل من مجيب؟؟
 
قديم 25-07-14, 02:53 AM   رقم المشاركة : 2
طالب علام
عضو ماسي







طالب علام غير متصل

طالب علام is on a distinguished road


بارك الله فيك ..

درجات التقية :-
الدرجة الأولى : وهي رؤية الباطل والسكوت عنه ، رغم كرهك له . وهي أخف درجات التقية . وفي نفس الوقت هي أضعف درجات الإيمان ، كما جاء في الحديث الشريف :- .. فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان .
الدرجة الثانية : هي رؤية الباطل وتأييدك له بالكلام فقط ، رغم كرهك له . وهذا لا يليق بعالم كبير أو إمام أو مسؤول رفيع ، لأن كلامه محسوب عليه .. ولكن قد يُقبل من صغار الأتباع ، كما فعل عمار بن ياسر (رض) في زمن النبي () .
الدرجة الثالثة : هي رؤية الباطل والمشاركة فيه ، ليس بالكلام فحسب ، وإنما بالعمل والفعل . وهذا أيضاً لايليق أبداً بفقيه أو إمام أو رجل شريف عالي الشأن ، لأنه قدوة للناس .
الدرجة الرابعة : هي المشاركة في قتل نفس بريئة ، حفاظاً على نفسك من باب التقية . وهذا النوع من التقية حرام شرعاً – حسب علمي – عند جميع طوائف المسلمين . ورغم ذلك نرى أن العديد يفعلونها ، بل أصبح ذلك شعاراً لأهل الكوفة ، فقد قيل للحسين (رض) حينها : قلوبهم معك وسيوفهم عليك ، وقد حصل .
السؤال هنا :هل تليق التقية برجل ذي مكانة عالية ، دينية أو دنيوية ، كأن يكون إمام أو عالم دين أو قاضي أو رئيس عشيرة أو قائد مجموعة ؟
منطقياً ، لا يجوز لمثل هؤلاء أن يروا الباطل ويسكتوا عنه أو يؤيدوه بالكلام أو الفعل، ولو وضعوا السيوف على رقابهم .. فكيف يزعم الشيعة أن أئمة أهل البيت فعلوا ذلك ؟!
لم يفعلها زعماء الشيوعية ورؤساء الهندوس والبوذيين .. أيفعلها أبطال الإسلام ؟؟!
المسألة محسومة عقلاً وشرعاً ، دينياً وأخلاقياً .







 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:04 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "