العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-04-14, 10:00 AM   رقم المشاركة : 1
فتى الشرقيه
عضو ماسي






فتى الشرقيه غير متصل

فتى الشرقيه is on a distinguished road


هل يطبق الشيعه قول الله {{ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}}

الله سبحانه وتعالى يقول وقوله الحق
{{{{ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ }}}}
السؤال
كيف
يطبق الشيعه هذه الآية ولا يناقضونها
= مامعنى العبادة ,, ((( في هذه الاية )))
وما لوازمها
= مامعنى الإستعانه ,, ((( في هذه الاية ))) وما لوازمها







التوقيع :
فتى الشرقيه / هو فتى الإسلام
من مواضيعي في المنتدى
»» أيها الشيعه إمامكم الخامنئي / يعرف لكم العدالة ,, هل تقبلون بقوله
»» الحر العاملي 3 : مسألة عجزت أن أجد لها جوابا عند الشيعه ((3 )) الخمس في المكاسب
»» شيعيه وتفتخر : بماذا , هذا ما ستقوله فيما بعد أنها تنكر التشيع
»» ياشيعه أصدقوا مع الله وليس مع معمميكم , من يتجراء منكم على ذلك , ويدخل
»» معممين شيعه يثبتون حقيقة كفر الشيعه , يوتيوب صوت وصوره
 
قديم 28-04-14, 01:48 PM   رقم المشاركة : 2
حراس العقيده
عضو نشيط








حراس العقيده غير متصل

حراس العقيده is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتى الشرقيه مشاهدة المشاركة
   الله سبحانه وتعالى يقول وقوله الحق
{{{{ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ }}}}
السؤال
كيف
يطبق الشيعه هذه الآية ولا يناقضونها
= مامعنى العبادة ,, ((( في هذه الاية )))
وما لوازمها
= مامعنى الإستعانه ,, ((( في هذه الاية ))) وما لوازمها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : ﴿الدعاء هو العبادة ويقول الله تعالى : ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾ استنباطاً من هذه الآية لم يقل: عن دعائي، قال:
﴿ عَنْ عِبَادَتِي
إذاً: العبادة هي الدعاء، والدعاء هو العبادة.

وما يحزننا اليوم هو رؤية اهلنا الشيعة يبتعدون عن الاسلام وعن منهج الرسول صلى الله عليه واله وسلم ومدرسة اهل البيت عليهم السلام فنرى من يوجه الدعاء ل علي وفاطمة و الحسين والكاظم واحسنهم حالاً يقول لك بحق اهل البيت سيستجيب الله لدعائي وهم للأسف على خطأ في فهم كلام الله
نحن أهل السنة نعتقد انه ليس بين العبد وربِّه واسطة:
فهناك نقطة في القرآن أحب أن أشير إليها وهي أنه ما من آيةٍ فيها هذه الكلمة: يسألونك إلا تلاها كلمة قل:

﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنْ الأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ﴾
﴿ وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ الْعَفْوَ ﴾
﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنْ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ﴾
وفي القرآن ما يزيد على ثلاث عشرة آية بهذه الصيغة، يسألونك قل كذا وكذا، إلا آيةً واحدةً حصراً، هي هذه الآية:
﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾
ليس في هذه الآية كلمة قل .. فقد استنبط العلماء من هذا أنه ليس بين العبد وربِّه حجابٌ إطلاقاً، فإذا قال العبد: يا رب، قال الله: لبيك يا عبدي، أنا أنتظرك، أنا أنتظر أن تدعوني، أنتظر أن تسألني، أنتظر أن تتصل بي كي أجيبك، وكي أعطيك سؤلَك، وكي أكرمك
لذلك اهلنا الشيعة هم للأسف يناقضون الاية التي وضعتها
﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
نسأل الله ان يهدينا ويهديهم






التوقيع :
الصحابة مدرسة قام بأعدادها القائد محمد صلى الله عليه واله وسلم


فيا فرس اعتبروا بماضينا كم دسنا رؤوس اعادينا وسنمضى اليوم كماضينا
من مواضيعي في المنتدى
»» الخطاب من علي الى عمر
»» شاهد الحسين مع مبدعي الفوتوشوب
»» اب سني وام شيعية
»» اعينوني على الاستبصار
»» صيام عاشوراء فرحًا بمقتل الحسين ..!
 
قديم 29-04-14, 11:38 AM   رقم المشاركة : 3
فتى الشرقيه
عضو ماسي






فتى الشرقيه غير متصل

فتى الشرقيه is on a distinguished road


بعد أن توارى الشيعه خجلا
-------------------------
الميزان في تفسير القرآن
ماذا يقول
......................................

قوله تعالى: إياك نعبد و إياك نستعين الآية،
العبد هو المملوك من الإنسان أو من كل ذي شعور بتجريد المعنى كما يعطيه قوله تعالى: «إن كل من في السموات و الأرض إلا آتي الرحمن عبدا»: مريم - 93.
و العبادة مأخوذة منه و ربما تفرقت اشتقاقاتها أو المعاني المستعملة هي فيها لاختلاف الموارد، و ما ذكره الجوهري في الصحاح أن أصل العبودية الخضوع فهو من باب الأخذ بلازم المعنى و إلا فالخضوع متعد باللام و العبادة متعدية بنفسها.
و بالجملة فكان العبادة هي
نصب العبد نفسه في مقام المملوكية لربه
و لذلك كانت العبادة منافية للاستكبار
و غير منافية للاشتراك
فمن الجائز أن يشترك أزيد من الواحد في ملك رقبة أو في عبادة عبد،
قال تعالى: «إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين»: غافر - 60.
و قال تعالى: «و لا يشرك بعبادة ربه أحدا»: الكهف - 110 فعد الإشراك ممكنا و لذلك نهى عنه،
و النهي لا يمكن إلا عن ممكن مقدور
بخلاف الاستكبار عن العبادة فإنه لا يجامعها.
و العبودية إنما يستقيم بين العبيد و مواليهم فيما يملكه الموالي منهم،
و أما ما لا يتعلق به الملك من شئون وجود العبد ككونه ابن فلان أو ذا طول في قامته فلا يتعلق به عبادة و لا عبودية، لكن الله سبحانه في ملكه لعباده
على خلاف هذا النعت فلا ملكه يشوبه ملك ممن سواه و لا أن العبد يتبعض في نسبته إليه تعالى
فيكون شيء منه مملوكا
و شيء، آخر غير مملوك،
و لا تصرف من التصرفات فيه جائز و تصرف آخر غير جائز كما أن العبيد فيما بيننا شيء منهم مملوك
و هو أفعالهم الاختيارية و شيء غير مملوك و هو الأوصاف الاضطرارية، و بعض التصرفات فيهم جائز كالاستفادة من فعلهم و بعضها غير جائز كقتلهم من غير جرم مثلا، فهو تعالى مالك على الإطلاق من غير شرط و لا قيد و غيره مملوك على الإطلاق من غير شرط و لا قيد فهناك حصر من جهتين، الرب مقصور في المالكية، و العبد مقصور في العبودية، و هذه هي التي يدل عليه قوله: إياك نعبد.
حيث قدم المفعول و أطلقت العبادة.
ثم إن الملك حيث كان مقتوم الوجود بمالكه كما عرفت مما مر، فلا يكون حاجبا عن مالكه و لا يحجب عنه، فإنك إذا نظرت إلى دار زيد فإن نظرت إليها من جهة أنها دار أمكنك أن تغفل عن، زيد و إن نظرت إليها بما أنها ملك زيد لم يمكنك الغفلة عن مالكها و هو زيد.
و لكنك عرفت أن ما سواه تعالى ليس له إلا المملوكية فقط و هذه حقيقته فشيء منه في الحقيقة لا يحجب عنه تعالى، و لا النظر إليه يجامع الغفلة عنه تعالى، فله تعالى الحضور المطلق، قال سبحانه: «أ و لم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم ألا إنه بكل شيء محيط»: حم السجدة - 54،
و إذا كان كذلك فحق عبادته تعالى أن يكون عن حضور من الجانبين.
أما من جانب الرب عز و جل، فأن يعبد عبادة معبود حاضر و هو الموجب للالتفات المأخوذ في قوله تعالى إياك نعبد عن الغيبة إلى الحضور.
و أما من جانب العبد، فأن يكون عبادته عبادة عبد حاضر من غير أن يغيب في عبادته فيكون عبادته صورة فقط من غير معنى و جسدا من غير روح أو يتبعض فيشتغل بربه و بغيره، إما ظاهرا و باطنا كالوثنيين في عبادتهم لله و لأصنامهم معا أو باطنا فقط كمن يشتغل في عبادته بغيره تعالى بنحو الغايات و الأغراض
كان يعبد الله و همه في غيره،
أو يعبد الله طمعا في جنة أو خوفا من نار
فإن ذلك كله من الشرك في العبادة الذي ورد عنه النهي، قال تعالى: «فاعبد الله مخلصا له الدين»: الزمر - 2،
وقال تعالى: «ألا لله الدين الخالص و الذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون»: الزمر - 3.
فالعبادة إنما تكون عبادة حقيقة، إذا كان على خلوص من العبد و هو الحضور الذي ذكرناه، و قد ظهر أنه إنما يتم إذا لم يشتغل بغيره تعالى في عمله فيكون قد أعطاه الشركة مع الله سبحانه في عبادته
و لم يتعلق. قلبه في عبادته رجاء أو خوفا هو الغاية في عبادته كجنة أو نار فيكون عبادته له لا لوجه الله، و لم يشتغل بنفسه فيكون منافيا لمقام العبودية التي لا تلائم الإنية و الاستكبار، و كان الإتيان بلفظ المتكلم مع الغير للإيماء إلى هذه النكتة فإن فيه هضما للنفس بإلغاء تعينها و شخوصها وحدها المستلزم لنحو من الإنية و الاستقلال بخلاف إدخالها في الجماعة و خلطها بسواد الناس فإن فيه إمحاء التعين و إعفاء الأثر فيؤمن به ذلك.
و قد ظهر من ذلك كله:
أن إظهار العبودية بقوله: إياك نعبد لا يشتمل على نقص من حيث المعنى و من حيث الإخلاص إلا ما في قوله: إياك نعبد من نسبة العبد العبادة إلى نفسه المشتمل بالاستلزام على دعوى الاستقلال في الوجود و القدرة و الإرادة مع أنه مملوك و المملوك لا يملك شيئا،
فكأنه تدورك ذلك بقوله تعالى و إياك نستعين،
أي إنما ننسب العبادة إلى أنفسنا و ندعيه لنا
مع الاستعانة بك لا مستقلين بذلك مدعين ذلك دونك،
فقوله: إياك نعبد و إياك نستعين
لإبداء معنى واحد و هو العبادة عن إخلاص،
و يمكن أن يكون هذا هو الوجه في اتحاد الاستعانة و العبادة في السياق الخطابي حيث قيل إياك نعبد و إياك نستعين من دون أن يقال:
إياك نعبد أعنا و اهدنا الصراط المستقيم
و أما تغيير السياق في قوله: اهدنا الصراط الآية.
فسيجيء الكلام فيه إن شاء الله تعالى.
فقد بان بما مر من البيان في قوله إياك نعبد و إياك نستعين الآية الوجه في الالتفات من الغيبة إلى الحضور، و الوجه في الحصر الذي يفيده تقديم المفعول، و الوجه في إطلاق قوله: نعبد، و الوجه في اختيار لفظ المتكلم مع الغير، و الوجه في تعقيب الجملة الأولى بالثانية، و الوجه في تشريك الجملتين في السياق، و قد ذكر المفسرون نكات أخرى في أطراف ذلك من أرادها فليراجع كتبهم و هو الله سبحانه غريم لا يقضى دينه.
قوله تعالى: اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم إلخ
أما الهداية فيظهر معناها في ذيل الكلام على الصراط
وأما الصراط فهو و الطريق و السبيل قريب المعنى، و قد وصف تعالى الصراط بالاستقامة ثم بين أنه الصراط الذي يسلكه الذين أنعم الله تعالى عليهم، فالصراط الذي من شأنه ذلك هو الذي سئل الهداية إليه و هو بمعنى الغاية للعبادة
أي: إن العبد يسأل ربه أن تقع عبادته الخالصة في هذا الصراط.
بيان ذلك:
أن الله سبحانه قرر في كلامه لنوع الإنسان بل لجميع من سواه سبيلا يسلكون به إليه سبحانه فقال تعالى:
«يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه»: الإنشقاق - 6 و قال تعالى: «و إليه المصير: التغابن - 3، و قال: «ألا إلى الله تصير الأمور»: الشورى - 53،
إلى غير ذلك من الآيات و هي واضحة الدلالة على أن الجميع سالكوا سبيل، و أنهم سائرون إلى الله سبحانه.
ثم بين: أن السبيل ليس سبيلا واحدا ذا نعت واحد بل هو منشعب إلى شعبتين منقسم إلى طريقين، فقال: «أ لم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين و أن اعبدوني هذا صراط مستقيم»: يس - 61.
فهناك طريق مستقيم
و طريق آخر وراءه،
وقال تعالى «فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي و ليؤمنوا بي لعلهم يرشدون»: البقرة - 186،
و قال تعالى: «ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين»: غافر - 60،
فبين تعالى: أنه قريب من عباده و أن الطريق الأقرب إليه تعالى طريق عبادته و دعائه،
ثم قال تعالى في وصف الذين لا يؤمنون: «أولئك ينادون من مكان بعيد»: السجدة - 44
فبين: أن غاية الذين لا يؤمنون في مسيرهم و سبيلهم بعيدة.
فتبين: أن السبيل إلى الله سبيلان:
سبيل قريب و هو سبيل المؤمنين
و سبيل بعيد و هو سبيل غيرهم
فهذا نحو اختلاف في السبيل و هناك نحو آخر من الاختلاف،
قال تعالى: «إن الذين كذبوا بآياتنا و استكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء»: الأعراف - 40.
و لو لا طروق من متطرق لم يكن للباب معنى فهناك طريق من السفل إلى العلو،
و قال تعالى: «و من يحلل عليه غضبي فقد هوى»: طه - 81
و الهوي هو السقوط إلى أسفل،
فهناك طريق آخر أخذ في السفالة و الانحدار،
و قال تعالى: «و من يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل»: البقرة - 108،
فعرف الضلال عن سواء السبيل بالشرك لمكان قوله: فقد ضل،
و عند ذلك تقسم الناس في طرقهم ثلاثة أقسام:
من طريقه إلى فوق و هم الذين يؤمنون بآيات الله و لا يستكبرون عن عبادته،
و من طريقه إلى السفل و هم المغضوب عليهم،
و من ضل الطريق و هو حيران فيه و هم الضالون،
و ربما أشعر بهذا التقسيم
قوله تعالى: صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضالين.
و الصراط المستقيم لا محالة ليس هو الطريقين الآخرين من الطرق الثلاث أعني: طريق المغضوب عليهم و طريق الضالين فهو من الطريق الأول الذي هو طريق المؤمنين غير المستكبرين إلا أن قوله تعالى: «يرفع الله الذين آمنوا منكم و الذين أوتوا العلم درجات»: المجادلة - 11.
يدل على أن نفس الطريق الأول أيضا يقع فيه انقسام.
و بيانه: أن كل ضلال فهو شرك كالعكس على ما عرفت
من قوله تعالى: «و من يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل»: البقرة - 108.
و في هذا المعنى
قوله تعالى «أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين و أن اعبدوني هذا صراط مستقيم و لقد أضل منكم جبلا كثيرا»: يس - 62.
و القرآن يعد الشرك ظلما و بالعكس، كما يدل عليه قوله تعالى حكاية عن الشيطان لما قضي الأمر:
«إني كفرت بما أشركتمون من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم»: إبراهيم - 22.
كما يعد الظلم ضلالا في قوله تعالى
«الذين آمنوا و لم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن و هم مهتدون»: الأنعام - 82
و هو ظاهر من ترتيب الاهتداء و الأمن من الضلال أو العذاب الذي يستتبعه الضلال، على ارتفاع الظلم و لبس الإيمان به، و بالجملة الضلال و الشرك و الظلم أمرها واحد و هي متلازمة مصداقا، و هذا هو المراد من قولنا: إن كل واحد منها معرف بالآخر أو هو الآخر، فالمراد المصداق دون المفهوم.
إذا عرفت هذا علمت أن الصراط المستقيم الذي هو صراط غير الضالين صراط لا يقع فيه شرك و لا ظلم البتة كما لا يقع فيه ضلال البتة، لا في باطن الجنان من كفر أو خطور لا يرضى به الله سبحانه، و لا في ظاهر الجوارح و الأركان من فعل معصية أو قصور في طاعة، و هذا هو حق التوحيد علما و عملا إذ لا ثالث لهما و ما ذا بعد الحق إلا الضلال؟
و ينطبق على ذلك قوله تعالى:
«الذين آمنوا و لم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن و هم مهتدون»: الأنعام - 82،
و فيه تثبيت للأمن في الطريق و وعد بالاهتداء التام بنائا على ما ذكروه: من كون اسم الفاعل حقيقة في الاستقبال فليفهم فهذا نعت من نعوت الصراط المستقيم.
ثم إنه تعالى عرف هؤلاء المنعم عليهم الذين نسب صراط المستقيم إليهم بقوله تعالى:
«و من يطع الله و الرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا»: النساء - 68.
و قد وصف هذا الإيمان و الإطاعة قبل هذه الآية بقوله
«فلا و ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما و لو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم و لو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم و أشد تثبيتا»: النساء - 66.
فوصفهم بالثبات التام قولا و فعلا و ظاهرا و باطنا على العبودية لا يشذ منهم شاذ من هذه الجهة و مع ذلك جعل هؤلاء المؤمنين تبعا لأولئك المنعم عليهم و في صف دون صفهم لمكان مع و لمكان قوله: «و حسن أولئك رفيقا»
و لم يقل: فأولئك من الذين.
و نظير هذه الآية قوله تعالى: «و الذين آمنوا بالله و رسله أولئك هم الصديقون و الشهداء عند ربهم لهم أجرهم و نورهم»: الحديد - 19.
و هذا هو إلحاق المؤمنين بالشهداء و الصديقين في الآخرة، لمكان قوله: عند ربهم، و قوله: لهم أجرهم.
فأولئك و هم أصحاب الصراط المستقيم أعلى قدرا و أرفع درجة و منزلة من هؤلاء و هم المؤمنون الذين أخلصوا قلوبهم و أعمالهم من الضلال و الشرك و الظلم، فالتدبر في هذه الآيات يوجب القطع بأن هؤلاء المؤمنين و شأنهم هذا الشأن فيهم بقية بعد، لو تمت فيهم كانوا من الذين أنعم الله عليهم، و ارتقوا من منزلة المصاحبة معهم إلى درجة الدخول فيهم و لعلهم نوع من العلم بالله، ذكره في قوله تعالى: «يرفع الله الذين آمنوا منكم و الذين أوتوا العلم درجات»: المجادلة - 11.
فالصراط المستقيم أصحابه منعم عليهم بنعمة هي أرفع النعم قدرا، يربو على نعمة الإيمان التام، و هذا أيضا نعت من نعوت الصراط المستقيم.
ثم إنه تعالى على أنه كرر في كلامه ذكر الصراط و السبيل لم ينسب لنفسه أزيد من صراط مستقيم واحد، و عد لنفسه سبلا كثيرة فقال عز من قائل «و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا»: العنكبوت - 69.
و كذا لم ينسب الصراط المستقيم إلى أحد من خلقه إلا ما في هذه الآية صراط الذين أنعمت عليهم الآية و لكنه نسب السبيل إلى غيره من خلقه،
فقال تعالى:
«قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة»: يوسف - 108.
و قال تعالى «سبيل من أناب إلي»: لقمان - 15.
و قال: «سبيل المؤمنين»: النساء - 114، و يعلم منها: أن السبيل غير الصراط المستقيم فإنه يختلف و يتعدد و يتكثر باختلاف المتعبدين السالكين سبيل العبادة بخلاف الصراط المستقيم كما يشير إليه
قوله تعالى: «قد جاءكم من الله نور و كتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام و يخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه و يهديهم إلى صراط مستقيم»: المائدة - 16،
فعد السبل كثيرة
و الصراط واحدا و هذا الصراط المستقيم
إما هي السبل الكثيرة و إما أنها تؤدي إليه باتصال بعضها إلى بعض و اتحادها فيها.
و أيضا قال تعالى: «و ما يؤمن أكثرهم بالله إلا و هم مشركون»: يوسف - 106.
فبين أن من الشرك و هو ضلال ما يجتمع مع الإيمان و هو سبيل، و منه يعلم أن السبيل يجامع الشرك، لكن الصراط المستقيم لا يجامع الضلال كما قال: و لا الضالين.
و التدبر في هذه الآيات يعطي أن كل واحد من هذه السبل يجامع شيئا من النقص أو الامتياز، بخلاف الصراط المستقيم، و أن كلا منها هو الصراط المستقيم لكنه غير الآخر و يفارقه لكن الصراط المستقيم يتحد مع كل منها في عين أنه يتحد مع ما يخالفه، كما يستفاد من بعض الآيات المذكورة و غيرها
كقوله: «و أن اعبدوني هذا صراط مستقيم»: يس - 61.
و قوله تعالى: «قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا»: الأنعام - 161.
فسمى العبادة صراطا مستقيما و سمى الدين صراطا مستقيما و هما مشتركان بين السبل جميعا،
فمثل الصراط المستقيم بالنسبة إلى سبل الله تعالى كمثل الروح بالنسبة إلى البدن،
فكما أن للبدن أطوارا في حياته هو عند كل طور غيره عند طور آخر، كالصبا و الطفولية و الرهوق و الشباب و الكهولة و الشيب و الهرم لكن الروح هي الروح و هي متحدة بها و البدن يمكن أن تطرأ عليه أطوار تنافي ما تحبه و تقتضيه الروح لو خليت و نفسها بخلاف الروح فطرة الله التي فطر الناس عليها و البدن مع ذلك هو الروح أعني الإنسان،
فكذلك السبيل إلى الله تعالى هو الصراط المستقيم إلا أن السبيل كسبيل المؤمنين و سبيل المنيبين و سبيل المتبعين للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
أو غير ذلك من سبل الله تعالى، ربما اتصلت به آفة من خارج أو نقص لكنهما لا يعرضان الصراط المستقيم كما عرفت أن الإيمان و هو سبيل ربما يجامع الشرك و الضلال لكن لا يجتمع مع شيء من ذلك الصراط المستقيم، فللسبيل مراتب كثيرة من جهة خلوصه و شوبه و قربه و بعده، و الجميع على الصراط المستقيم أو هي هو.
و قد بين الله سبحانه هذا المعنى، أعني: اختلاف السبل إلى الله مع كون الجميع من صراطه المستقيم في مثل ضربه للحق و الباطل في كلامه،
فقال تعالى: «أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا و مما توقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق و الباطل فأما الزبد فيذهب جفاء و أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال»: الرعد - 17.
فبين: أن القلوب و الأفهام في تلقي المعارف و الكمال مختلفة، مع كون الجميع متكئة منتهية إلى رزق سماوي واحد، و سيجيء تمام الكلام في هذا المثل في سورة الرعد، و بالجملة فهذا أيضا نعت من نعوت الصراط المستقيم.
و إذا تأملت ما تقدم من نعوت الصراط المستقيم تحصل لك أن الصراط المستقيم مهيمن على جميع السبل إلى الله و الطرق الهادية إليه تعالى، بمعنى أن السبيل إلى الله إنما يكون سبيلا له موصلا إليه بمقدار يتضمنه من الصراط المستقيم حقيقة، مع كون الصراط المستقيم هاديا موصلا إليه مطلقا و من غير شرط و قيد، و لذلك سماه الله تعالى صراطا مستقيما، فإن الصراط هو الواضح من الطريق، مأخوذ من سرطت سرطا إذا بلعت بلعا، كأنه يبلع سالكيه فلا يدعهم يخرجوا عنه و لا يدفعهم عن بطنه، و المستقيم هو الذي يريد أن يقوم على ساق فيتسلط على نفسه و ما لنفسه كالقائم الذي هو مسلط على أمره، و يرجع المعنى إلى أنه الذي لا يتغير أمره و لا يختلف شأنه فالصراط المستقيم ما لا يتخلف حكمه في هدايته و إيصاله سالكيه إلى غايته
و مقصدهم قال تعالى: «فأما الذين آمنوا بالله و اعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه و فضل و يهديهم إليه صراطا مستقيما»: النساء - 174.
أي لا يتخلف أمر هذه الهداية، بل هي على حالها دائما،
و قال تعالى: «فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام و من يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون و هذا صراط ربك مستقيما»: الأنعام - 126.
أي هذه طريقته التي لا يختلف و لا يتخلف،
و قال تعالى: «قال هذا صراط علي مستقيم إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين»: الحجر - 42.
أي هذه سنتي و طريقتي دائما من غير تغيير، فهو يجري مجرى قوله: «فلن تجد لسنة الله تبديلا و لن تجد لسنة الله تحويلا»: الفاطر - 42.






التوقيع :
فتى الشرقيه / هو فتى الإسلام
من مواضيعي في المنتدى
»» قاعدة شيعيه تجعل الشيعي كافر عندهم لو ناقش المرجع
»» ايسموني رافضي وافتخر : بمن تفتخر الآن كإمام حق أوجب الله عليه هداية الناس
»» مناهج الدراسه في الحوزات , تكشف لكم لماذا لا يؤمنون بالقرآن والسنه
»» بعد سنوات من النقاش مع الشيعه , وجدت الحقيقة وهي هنا
»» الزهراء تطلع خدها للفالي يشوف الضربه ويبوس إيدها
 
قديم 30-04-14, 08:05 PM   رقم المشاركة : 4
قبس1425
رافضـــــــي






قبس1425 غير متصل

قبس1425 is on a distinguished road


السلام عليكم

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الزميل فتى الشرقيه :
............................. هل يطبق الشيعه قول الله {{ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ }}
السؤال ........... كيف يطبق الشيعة هذه الآية ولا يناقضونها
= مامعنى العبادة ,, (((في هذه الاية ))) وما لوازمها
= مامعنى الإستعانه ,, (((في هذه الاية ))) وما لوازمها

الجواب :
.......... إن من يدعي تطبيق قول الله تعالى { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } ، عليه أن يأتي بدليل يُثبِتُ به صحة قوله .
و أن الوحيدين الذين يوجد عندهم دليلا على أنهم يطبقون قول الله تعالى { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } هم الشيعة .

................ و من اجل إثبات هذه الحقيقة نقول أولاً :
أن قول الله تعالى { إِيَّاكَ نَعْبُدُ } يدل على انحصار العبادة في الله تعالى ، و لكن كيف يتحقق ذلك ؟

إن حقيقة عبادة الله تعالى لا يمكن أن تتحقق إلا إذا كانت هذه العبادة حسب إرادة الله تعالى ، و ليست حسب إرادة الناس .
و لا يوجد مصدرا لمعرفة إرادة الله تعالى إلا رسول الله صلى الله عليه و آله ، فهو المصدر الوحيد ، و أن القرآن و السنة كلاهما جاء بهما رسول الله صلى الله عليه و آله من عند الله تعالى ، فهو الواسطة بين الله تعالى و بين خلقه .

::::: إذاً جواب سؤالك ...كيف يطبق الشيعة هذه الآية ولا يناقضونها ؟ هو :
أن كيفية تطبيق قول الله تعالى { إِيَّاكَ نَعْبُدُ } ، ينحصر في تنفيذ أمر الله تعالى الذي يقول :
{ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } ، و يقول تعالى { مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا } .

........... و لكن كيف نأخذ ما آتانا الرسول صلى الله عليه و آله و كيف نطبعه ؟
الجواب : قال الله تعالى { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ } .

و الشيعة هم الوحيدون الذين يطبقون أهم وصية للرسول صلى الله عليه و آله ، و هي [ يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ‏ ‏ثقلين ] ، و هذا هو معنى إتباع الرسول صلى الله عليه و آله .

قال رسول الله صلى الله عليه و آله كما جاء عن زيد ابن أرقم أنه قال [ قام رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين ‏ ‏مكة ‏ ‏والمدينة ‏ ‏فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال ‏ ‏أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ‏ ‏ثقلين .. ] صحيح مسلم .

و عن ‏ ‏زيد بن ثابت [ قال ‏: ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إني تارك فيكم خليفتين كتاب الله وأهل بيتي وإنهما لن ‏ ‏يتفرقا حتى يردا علي الحوض جميعا ] مسند أحمد .

::::: النتيجة : = أن الذي يتمسك بكتاب الله تعالى و بأهل بيت النبي صلى الله عليه و آله ، و يأخذ عنهما فقط ، يكون هو من يطبق قول الله تعالى { إِيَّاكَ نَعْبُدُ } ، لماذا ؟
لأن عبادة الله تعالى كما يريد ، لا تتحقق إلا بالأخذ عن المصدر الذي عيّنه رسول الله صلى الله عليه و آله ، و هو كما جاء عن ‏زيد بن ثابت [ قال ‏: ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إني تارك فيكم خليفتين كتاب الله وأهل بيتي وإنهما لن ‏ ‏يتفرقا حتى يردا علي الحوض جميعا ] مسند أحمد .

:::: فإذا كانت عبادة الله تعالى كما يريد لا تتحقق إلا بالأخذ عن المصدر الذي عيّنه رسول الله صلى الله عليه و آله .
إذاً يكون معنى العبادة في هذه الآية هو تطبيق قول الله تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ } .
فكل ما يندرج تحت طاعة الله و الرسول و أولي ألأمر فهو عبادة .
أي أن تنفيذ أمر الله تعالى ، و تنفيذ أمر الرسول صلى الله عليه و آله ، و تنفيذ أمر أولي الأمر هو العبادة .

و كذلك الاستعانة بالله تعالى ، و برسوله صلى الله عليه و آله ، و أولي الأمر هو تحقيق لقول الله تعالى { وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } .

قال تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِين }







 
قديم 30-04-14, 08:37 PM   رقم المشاركة : 5
حراس العقيده
عضو نشيط








حراس العقيده غير متصل

حراس العقيده is on a distinguished road


قبس1425
من هم اتباع اهل البيت ؟ هذا السوال الذي لم يستطيع مدعي الرفض مع احترامي لهم ان يجيبوا عليه ؟
هل من يقول يا علي يا فاطمة والعباس .. قدوته اهل البيت عليهم السلام ؟

يا قبس1425 يا اخي هذه آيه قرآنيه رد وقول وفسر { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ


يا اخي يا سيدي لو تغرد من اليوم الي يوم الدين ما اسمعك ؟

فهل تسمي من يلطم يتمتع يستغيث بغير الله تابع للرسول صلى الله عليه واله بيته الطيبين الطاهرين ؟

هل أمروكم اهل البيت بالأستغاثة بهم ؟

هل تضع الموحد لله
والمشرك في نفس الدرجة ؟







التوقيع :
الصحابة مدرسة قام بأعدادها القائد محمد صلى الله عليه واله وسلم


فيا فرس اعتبروا بماضينا كم دسنا رؤوس اعادينا وسنمضى اليوم كماضينا
من مواضيعي في المنتدى
»» صيام عاشوراء فرحًا بمقتل الحسين ..!
»» الخطاب من علي الى عمر
»» اب سني وام شيعية
»» اعينوني على الاستبصار
»» شاهد الحسين مع مبدعي الفوتوشوب
 
قديم 30-04-14, 09:21 PM   رقم المشاركة : 6
فتى الشرقيه
عضو ماسي






فتى الشرقيه غير متصل

فتى الشرقيه is on a distinguished road


قبس
هل تعرف من صاحب التفسير
وهل توافقه في تفسيره ,,, أم لا
وإن كنت لا توافقه ,, فماهي مآخذك عليه في تفسيره
قبس
خاصة في شرحه لقول الله وقوله الحق

وقال تعالى «فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي و ليؤمنوا بي لعلهم يرشدون»: البقرة - 186،
و قال تعالى: «ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين»: غافر - 60،







التوقيع :
فتى الشرقيه / هو فتى الإسلام
من مواضيعي في المنتدى
»» الشيعي لوميه : لماذا عقيدتكم تتنكر للقرآن , صلاة الجمعه خير مثال
»» السستاني شيخ المتعه والزنا / بشرع للشيعه ,, ويناقض نفسه
»» الإمامة الإسماعيليه مجرد أهواء يكشفها أصحابها [[ إسرائيل وصاهود ]] (1)
»» بيضة الاسلام الحق : لماذا كسرها التشيع ولم يحافظ عليها
»» الشيعيه لؤلؤ منثور / لحظات من فضلك تبين لك حقيقة التشيع (( 1 ))
 
قديم 30-04-14, 09:23 PM   رقم المشاركة : 7
طالب علام
عضو ماسي







طالب علام غير متصل

طالب علام is on a distinguished road



عزيزي قبس الرافضي ..

أنت تقول :- (( لأن عبادة الله تعالى كما يريد ، لا تتحقق إلا بالأخذ عن المصدر الذي عيّنه رسول الله صلى الله عليه و آله )) ..

أين المصدر الآن ؟! أريد شيئاً ملموساً واقعياً .. لا كلاماً نظرياً فلسفياً !!

حسب قراءتي في كتبكم .. إن أعظم وأقدم كتاب في الحديث لديكم هو كتاب الكافي للكليني .. وأعظم وأقدم تفسير لديكم هو تفسير علي بن إبراهيم القمي ..

فهل هذا هو المصدر الذي عيّنه رسول الله ؟!

وتقول :- (( و كذلك الاستعانة بالله تعالى ، و برسوله صلى الله عليه و آله ، و أولي الأمر هو تحقيق لقول الله تعالى { وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } )) ..

حسناً .. أنتم تلقبون موسى الكاظم (عليه السلام) : باب الحوائج .. وتحجون إليه في بغداد بالعراق .. ليقضي لكم حوائجكم .. بينما في الحقيقة .. كان (عليه السلام) يقضي حاجته في السجن في آواخر عمره !!

فإذا كان في حياته لم يتمكن من قضاء حاجته في الخروج من السجن .. كيف سيقضي لكم حاجاتكم بعد وفاته .. رحمه الله رحمةً واسعة ؟!







 
قديم 01-05-14, 05:33 AM   رقم المشاركة : 8
أبو سناء
عضو ماسي






أبو سناء غير متصل

أبو سناء is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتى الشرقيه مشاهدة المشاركة
   الله سبحانه وتعالى يقول وقوله الحق
{{{{ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ }}}}
السؤال
كيف
يطبق الشيعه هذه الآية ولا يناقضونها
= مامعنى العبادة ,, ((( في هذه الاية )))
وما لوازمها
= مامعنى الإستعانه ,, ((( في هذه الاية ))) وما لوازمها

المكرم فتى الشرقيه
وهل يستطيع الشيعة تطبيق قول الله تعالى( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ).... وهم يستعينون بغير الله ويدعون غير الله تعالى.... فهم يناقضون ويكفرون بقول الله تعالى(وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ). ... فيدعون عباد أمثالهم ويستكبرون عن دعاء الله إلَّا بشرك غير الله ولا يخافون دخول جهنَّم رغم تكذيبهم للآيات المحكمات التي تُتْلَى عليهم .
وقول الله تعالى(أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله). ... فمع علمهم أن من يدعونهم ليسوا آلهة يستمرون في تكذيب الله .
فلو كان الشيعة حقَّاً يعبدون الله لدعوه وحده بإخلاص كما أمر بقوله ( فلا تدعوا مع الله أحدا)( أجيب دعوة الداعِ إذا دعان ). ولصدَّقوا الله بعد وعده بإجابة دعاء من دعاه .
ولو كان الشيعة يستعينون بالله لستعانوا به ولم يستعينوا بمن لوا سمعهم ماستجاب لهم ويوم القيامة يكفر بشركهم. فالشيعة يخدعون أنفسهم بتكذيبهم لكلام ربِّهم.
فشكراً لك أخي المكرم على تذكيرهم بكلام الله الذي يخالفونه .
أسأل الله الكريم المجيب أن يعظم أجرك وأجور جميع المشرفين والمشاركين المجاهدين في سبيل الله تعالى أجر الصائم الذي لا يفطر والقائم الذي لا يفتر من عبادة الله تعالى على مرابطتكم في المنتديات الحوارية لهداية الباحثين عن الحق .
وأمَّا قبس فيدعونا للكفر بالآيات المحكمات التي تتلى عليه ثمَّ يصرُّ مستكبراً كأن لم يسمعها ويطالبنا بتصديق تأويله لرواية لم يصدقها أهلها كما يزعم قبس ولا يرضى بفهم علي والحسن والحسين لها عندما بايعوا من سبقهم وبايع الحسن والحسين معاوية .
والمضحك قول قبس ١٤٢٥ (إن حقيقة عبادة الله تعالى لا يمكن أن تتحقق إلا إذا كانت هذه العبادة حسب إرادة الله تعالى ، و ليست حسب إرادة الناس .)..... فإرادة الله ياقبس أن تدعوه وحده بإخلاص وتستعين به كما أمرك بكلامه المحكم وقد خالفت قولك ياقبس ١٤٢٥وكذَّبت كلام الله وفعل علي والحسن والحسين وفهمهم للرواية التي بنيتم على تأويلكم لها مذهباً باطلاً يكذِّب أوامر الله ونواهيه..






التوقيع :
{ تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6)
وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8)}

من مواضيعي في المنتدى
»» الصوفية وامثالهم كفروا بآيات ربهم فضل سعيهم
»» الولاية بين الحق والباطل
»» يوتيوب مقطع اعجبني
»» الزميل / الأمبريال تفضل هنا بناء على طلبك ..
»» يحزنني صيام الشيعة ؟
 
قديم 10-04-15, 08:36 AM   رقم المشاركة : 10
فتى الشرقيه
عضو ماسي






فتى الشرقيه غير متصل

فتى الشرقيه is on a distinguished road


في تفسير اكبر وأشهر مفسري الشيعه
نجد بين الحقيقة ونقيضها
فالحقيقة ثابته ان العبادة لله ,,, والدعاء اصل العباده
وكذلك الإستعانة بالله قبل كل شيء

ولكن الشيعه لا يؤمنون بهذا القرآن ولا بتفسير أصحابهم لهذه الآية
فلن يتجراء عالم شيعي ان يغير في معنها ومقتضاها







التوقيع :
فتى الشرقيه / هو فتى الإسلام
من مواضيعي في المنتدى
»» المرجع النجفي يقر ان الامامة ليست من الايمان ولا من الاسلام
»» بشرى لكل شيعي أثقله الخمس وقضى على أحلامه ,, إنتهت الأخماس
»» قبس 12 / تكذب الله وأنت تعلم ,,, ألا تخاف الله أم معممك يخوفك أكثر
»» لما ترمز هذه الصوره
»» إثبات واقعي لكذب الشيعه في إدعائهم إتباع العتره والأخذ منهم
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:22 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "