العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-06-12, 05:38 PM   رقم المشاركة : 1
تقي الدين السني
عَامَلَهُ الْلَّهُ بِلُطْفِه








تقي الدين السني غير متصل

تقي الدين السني is on a distinguished road


Smile تخريج حديث الكساء روايةً ودراية ..

بسم الله الرحمن الرحيم



الْحَمْدُ للهِ الْوَاقِي مَنْ اتَّقَاهُ مَرَجَ الأَهْواءِ وَهَرَجِهَا . وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ شَهَادَةً كَامِنَةً فِي الْقَلْبِ وَاللِّسَانُ يَنْطِقُ بِهَا وَالْجَوَارِحُ تَعْمَلُ عَلَى مِنْهَاجِهَا . آمِنَةً مِنْ اخْتِلالِ الأَذْهَانِ وَغَلَبَةِ الأَهْوَاءِ وَاعْوِجَاجِهَا . ضَامِنَةً لِمَنْ يَمُوتُ عَلَيْهَا حُسْنَ لِقَاءِ الأَرْوَاحِ عِنْدَ عُرُوجِهَا . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ إِمَامُ التَّقْوَى وَضِيَاءُ سِرَاجِهَا . وَالسِّرَاجُ الْمُنِيْرُ الْفَارِقُ بَيْنَ ضِيَاءِ الدِّينِ وَظُلُمَاتِ الشِّرْكِ وَاعْوِجَاجِهَا . وَالآخِذُ بِحُجُزِ مُصَدِّقِيهِ عَنِ التَّهَافُتِ فِي النَّارِ وَوُلُوجِهَا . صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ أَزْكَى صَلاتِهِ مَا دَامَتِ الشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍ لَهَا فِي أَبْرَاجِهَا .... وَبَعْدُ ..

لطالما كانَ حديثُ الكساءِ شُبهةً للرافضةَ في الإستدلالِ بهِ على ( العصمةِ ) المَزعومةَ لأئمةِ أهل البيت رضي الله عنهم ، ويدعونَ أنَ آية التَطهير نزلتْ فيهم ، وهذا لا من أوهامِ الرافضة ومحاولتهمِ التعلق بالقشةِ التي عفا عليها الزمنْ فأصبحت هشةً تذهبُ مع الرياح ، فأما آيةُ التطهير نزلت في نساء النبي صلى الله عليه وسلم وقد دلَ على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم ( للحديث ) بعد نزولِ آية التطهير في نساء النبي فلو كانتْ قد نزلت فيهم ((
فما الحاجةُ إلي قول الحديث فهل كانَ النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمنُ بالقرآنْ !!! )) وهذا من الأمورِ التي لابد أن تؤخذ بعين الإعتبار وقد عَمِدتُ في هذه الدِراسةِ إلي تَخريج حديث ( الكساء ) روايةً ودِرايةً مُتَعَقِباً الرافضةَ في إحتجاجهم بآية التطهير ، ورغمَ أن أهل العلمِ قد تقدمونا في هذا الأمر إلا أن رغبتنا في خِدمةِ السُنةَ الطاهرةَ جَعلتنا نَبدأ في هذه الدراسة ، سائل الله عز وجل أن يجعلها حُجةً لأهل الحقِ في الإستدلال على القَومِ كما وأسألهُ تعالى أن تكونَ خالصةً لوجههِ الكَريمِ .

@ رَواهُ مِنَ الصَحابةِ .
1- أمُ سَلَّمَةَ - رضي الله عنها - .
2- أبي سَعيد الخُدَريّ - رضي الله عنهُ - .
3- واثِلةَ بن الأسقعْ ( أبو الطفيل ) - رضي الله عنهُ - .
4- سَعد بن أبي وقاص - رضي الله عنهُ - .
5- عبد الله بن جَعفر بن أبي طالب - رضي الله عنهُ - .
6- الحسن بن علي - رضي الله عنهُ - .
7- حديثُ أم المؤمنين - رضي الله عَنها - .
8- أنس بن مالك - رضي الله عنه - .
9- عبد الله بن عباس - رضي الله عنهُ - .
10- البراء بن عازب - رضي الله عنهُ - .

@ الرُواةُ عَنْ الصَحابةِ .
1- عنْ أمِ سَلّمةَ ((
عطاء بن أبي رباح - عطاء بن يسار - شهر بن حوشب - أبو سعيد الخدر عن عطية وهو بن سعد بن جنادة العوفي - فضيل بن مرزوق عن عطية عنها - الحسن بن عطية عن عطية - وعمر بن أبي سلمة - عمرة الهمدانية (ثقة) - أبو هريرة رضي الله عنهُ - عبد الله بن وهب - حكيم بن سعد - أبو ليلى )) .
فَرواهُ عن شهر بن حوشب عن أم سلمة رضي الله عنها : ((
علي بن زيد وهو بن جدعان - وعقبة الرفاعي - وبلال بن مرداس - وإسماعيل بن نشيط - سلمة بن كهيل - عبد الحميد بن بهرام - ابو الجحاف - زبيد - وحبيب بن أبي ثابت - وابن زمعة كلهم عن شهر عن أم المؤمنين ام سلمة رضي الله عنها ))
2- عن أبي سعيد الخدري (( عطية بن سعد بن جنادة العوفي )) .
3- عُمر بن أبي سلمة عن أمهِ (( رواية عطاء بن أبي رباح )) .
4- عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنهُ :
حديث محمد بن مصعب عن الأوزاعي عن شداد بن عمار عن واثلة .
حديث أبو العباس محمد بن يعقوب عن العباس بن وليد بن مزيد عن أبيه عن الأوزاعي عن أبو عمار .
حديثُ أبو العباس عن الربيع بن سليمان المُرادي وبحر بن نصر الخولاني ثنا بشر بن بكر ثنا الأوزاعي ثنا أبو عمار عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنهُ ...... ثم ذكر الحديث .
حديث محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة حدثنا محمد بن مصعب حدثنا الأوزاعي عن شداد عن واثلة .
حديث عبد الله بن أحمد عن أبيه ثنا محمد بن مصعب ثنا الأوزاعي عن شذداد بن عمار دخلنا على واثلة .
5- عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهُ (( بكير بن مسمار )) .
6- عن عبد الله بن جعفر الطيار عنهُ (( إسماعيل بن عبد الله بن جعفر )) .
7- الحسن بن علي رضي الله عنهُ (( الحسين بن زيد عن عمر بن علي عن أبيه علي بن الحسين )) .
8- أنس بن مالك عنهُ (( علي بن زيد بن جدعان )) .
9- ابن عباس عنهُ (( أبو بلج الفزاري عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس )) .
10- البراء بن عازب عنهُ (( إسحاق بن زيد )) عند ابن عدي ، وابن عساكر (( إسحاق بن سويد )) . يتبع .






التوقيع :
قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
«لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!» تهذيب الأسماء واللغات(1/53)
من مواضيعي في المنتدى
»» [ أبو عبد الله الأثري ] يردُ على الإباضية حول [ مسند الإمام أحمد بن حنبل ]
»» ( الرد ) تحدي للوهابية .. من المدلس هل أحمد بن حنبل .. أم ابنه
»» في دين الرافضة انتحار الائمة
»» نعودُ للقسمِ بهذا السؤال / أيها الباطنية عرفوا لنا التمثيل والتعطيل ؟
»» [ القاصمة ] تخريج حديث [ المغيرة بن شعبة سب علي ] رداً على المفلسين
 
قديم 05-06-12, 11:32 AM   رقم المشاركة : 2
تقي الدين السني
عَامَلَهُ الْلَّهُ بِلُطْفِه








تقي الدين السني غير متصل

تقي الدين السني is on a distinguished road


@ حديث أم سلمة - رضي الله عنها - .

1- ما رواهُ فضيل بن مرزوق ، عن عطية العوفي ، عن أبو سعيد الخدري عن أم المؤمنين أم سلمة .
أخرجهُ أبو يعلى الموصلي ، وابن جرير الطبري في التفسير وفي جامع البيان ، والطحاوي في مشكل الآثار ، وأبو بكر الشافعي في كتابهِ المعروفِ (( الغيلانيات )) والطبراني في معجمهِ الكبير ، وأبو نُعيم في معرفة الصحابة ، وابن عساكر في التاريخ .

قلتُ : وإسنادهُ ضعيفٌ جداً لضعفِ عطية بن سعد بن جنادة العوفي ( ضعيفٌ ) متهمٌ بتدليس الشيوخ .
وفيهِ فضيل بن مرزوق وهو ( ضعيفٌ ) فلا يصحُ الخبرُ منرواية فضيل بن مرزوق عن عطية العوفي عن أبو سعيد .

وقد رواهُ شهر بن حوشب عن فضيل بن مرزوق عن عطية عن أبو سعيد ، عند الطبري في التفسير ابن جرير الطبري في " تفسيره " ( 22 / 7 ) : [ حدثني أبو كريب ، قال : ثنا وكيع ، عن عبد الحميد بن بهرام ، عن شهر بن حوشب ، عن فضيل بن مرزوق ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، عن أم سلمة قالت : لما نزلت هذه الآية : " إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا " دعا رسول الله عليا وفاطمة الزهراء وحسنا وحسينا عليهم السلام " فجلل عليهم كساء خيبريا فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي اللهم اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " قالت أم سلمة : ألست منهم ؟ قال : أنت إلى خير " ] .

قلتُ : وهذا ضعيفٌ ( فشهر بن حوشب ) ضعيف .
و ( فضيل بن مرزوق ) ضعيف ، و ( عطية بن سعد بن جنادة العوفي ) ضعيف . فلا يصحُ هذا عن أم سلمة .

2- ما رواهُ الحسن بن عطية عن عطية بن سعد العوفي عن أبي سعيد الخدري عن أم المؤمنين أم سلمة .
أخرجهُ الخطيب في " المتفق والمفترق " ( 1 / 654 ) ، و ابن عساكر في " تاريخه " ( 14 / 146 ) ح / 345 .

قلتُ : وهذا الحديث ضعيف فيه ثلاثُ علل :
أولها : الحسين بن الحسن بن عطية العوفي [قال ابن معين : كان ضعيفا في القضاء ، ضعيفا في الحديث ] .
ثانيها : الحسن بن عطية العوفي : [ قال الْبُخَارِيّ : ليس بذاك # وقال أَبُو حاتم : ضعيف الحديث #
وذكره أَبُو حاتم بْن حبان في كتاب الثقات ، وقال : وأحاديث عطية ليست بنقية ] .
ثالثها : عطية بن سعد بن جنادة العوفي [ ضعيفٌ بل متفقٌ على ضعفهِ ] . يتبعُ بقيةُ حديث أم سلمة .







التوقيع :
قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
«لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!» تهذيب الأسماء واللغات(1/53)
من مواضيعي في المنتدى
»» [ الصديق ] ومحبة آل البيت والإيصاء بهم ..
»» هل أخرج الإمام مسلم حديث الغدير في صحيحه
»» نموذج من طلب ( رضا غلام ) للحق كما يزعم
»» صفعة : [ جعفر بن منصور اليمن ] يثبتُ صفة الكلام لله ... !!
»» بلوغُ القمة بضعف حديث (( ببغض علي تركوا السنة )) ..!!!
 
قديم 05-06-12, 11:59 AM   رقم المشاركة : 3
تقي الدين السني
عَامَلَهُ الْلَّهُ بِلُطْفِه








تقي الدين السني غير متصل

تقي الدين السني is on a distinguished road


3- حديثُ ابن سيرين عن أبي هريرة عن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنهم .
أخرجهُ ابن جرير الطبري في كتابهِ جامعُ البيان .

حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا مصعب بن المقدام ، قال : ثنا سعيد بن زربي ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن أم سلمة قالت : جاءت فاطمة الزهراء إلى رسول الله ببرمة لها قد صنعت فيها عصيدة تخلها على طبق ، فوضعته بين يديه فقال : " أين ابن عمك و ابناك ؟ " فقالت : في البيت . فقال : ادعيهم " فجاءت إلى علي فقالت : أجب النبي أنت وابناك ، قالت أم سلمة : فلما رآهم مقبلين مد يده إلى كساء كان على المنامة فمده وبسطه وأجلسهم عليهم ثم أخذ بأطراف الكساء الأربعة بشماله ، فضمه فوق رؤوسهم وأومأ بيده اليمنى إلى ربه فقال : " هؤلاء أهل البيت فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " .

قُلتُ : وسعيد بن زربي (( منكر الحديث )) وبقيةُ رجالهِ ثقات .

4- وعند أحمد في المسندِ من رواية علي بن زيد بن جدعان عن شهر بن حوشب عن أمِ سلمة .
أخرجهُ احمد في المسند ، والطبراني في المعجم الكبير من رواية حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان ، وأبو يعلى في المسندِ عن علي بن زيد عن شهر عن أم سلمة رضي الله عنها وابن عساكر في التاريخ .

قلتُ : حديثٌ ضعيف ، علي بن زيد بن جدعان ( ضعيفُ الحديث ) وشهر ( فيه ضعف وقد وثق إلا أنهُ لا يقبل منه ما تفرد وما خالفَ فيهِ ، وقيل أن روايةَ عبد الحميد بن بهرام عنهُ حسنةَ إلا أن هذا ليس بالصوابِ عندنا فالذي يطلعُ على رواياتِ شهر بن حوشب يعلمُ يقيناً أنهُ كثيراً ما يضطربُ فيهِ وفيمن روى عنهُ مثل (( علي بن زيد وهو بن جدعان - وعقبة الرفاعي - وبلال بن مرداس - وإسماعيل بن نشيط - سلمة بن كهيل - عبد الحميد بن بهرام - ابو الجحاف - زبيد - وحبيب بن أبي ثابت - وابن زمعة كلهم عن شهر عن أم المؤمنين ام سلمة رضي الله عنها )) وقع في مروياتهم عنهُ إضطرابٌ في متنِ الأخبار فمرةً يرويه عنهُ عبد الحميد فيه أن أم سلمة دخلت في الكساء وفيه يرويه غيرهُ ولم تكن قد دخلت في الكساء ) وقد تابعَ عليٌ بن زيد بن جدعان عن شهر بن حوشب عُقبة في مسند أبو يعلى رحمه الله تعالى .

* متابعة عقبة لعلي بن زيد بن جدعان .
أخرجها أبو يعلى في المسندِ وعنهُ أخرجها ابن حجر الهيثمي في مجمع الزوائد والطبراني في المعجم الكبير من رواية حوثرة كما أخرجها ابو يعلى في المسند ، وابن عساكر كلهم عن عقبة بن عبد الله الرفاعي الأصم عن شهر بن حوشب عن أم سلمة حديث الكساء المعروف .

قلتُ : والحديثُ ضعيف ، فيه عقبة بن عبد الله الرفاعي الأصم .
قال ابن عدي : [ أورد له أحاديث، وقال: له غير ما ذكرت وبعض أحاديثه مستقيمة، وبعضها لا يتابع عليه ] .
قال أبو بكر البزار : [ غير حافظ ليس بالقوي ] . قال أبو جعفر العقيلي : [أورد له حديثا، وقال: لا يعرف إلا به ولا يتابعه إلا من هو دونه أو مثله ] . قال أبو حاتم الرازي : [لين الحديث ليس بقوي ] . وقال ابن حبان :[ كان ممن ينفرد بالمناكير عن الثقات المشاهير حتى إذا سمعها من الحديث صناعته شهد لها بالوضع ].قال أبو داود : [ ضعيف ] . وقال ابن شاهين : [ وثقه، ومرة: ثقة، وقال: يحتمل أن يكون يحيى بن معين أعلم بعقبة من أحمد بن صالح ] . النسائي [ ليس بثقة ] ، ابن حجر [ ضعيف وربما دلس ] ، الذهبي [ ضعيف ] ، زكريا الساجي [ ليس هو ممن يحتج بحديثه، وفيه ضعف ] وقال علي بن المديني [ ضعيف ] قال ابن معين [ليس بثقة وقال مرة: ليس بشيء ] أما قول ابن حجر ربما دلس تفرد به رحمه الله تعالى وليس لابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى ورضي عنهُ سلفٌ في تدليس عقبة الأصم . والله أعلم .

* متابعة بلال بن مرداس عن شهربن حوشب .
أخرجها الطبراني في المعجم الكبير ، وابن عساكر في تاريخ دمشق .

قلتُ : والحديث ضعيفٌ جداً .

روايةُ الطبراني : حدثنا أسلم بن سهل وعبدان بن أحمد قالا : ثنا الفضل بن سهل الأعرج ثنا علي بن ثابت ، عن أسباط ، عن السدي ، عن بلال بن مرداس ، عن شهر بن حوشب ، عن أم سلمة قالت :..... الحديث . ورواه المحب الطبري في " ذخائر العقبى " ص / 23 وقال أخرجه أبو الخير القزويني الحاكمي وقال : صحيح إسناده ثقات رواته .

روايةُ ابن عساكر : أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن عبد الله بن مندويه ، أنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد الحسن آبادي ، أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الصلت الأهوازي ، نا أبو العباس بن عقدة ، نا عبد الله بن أسامة الكلبي وأبو شيبة قالا : نا علي بن ثابت ، نا أسباط بن نصر ، عن السدي ، عن بلال بن مرداس ، عن شهر بن حوشب ، عن أم سلمة قالت ..... الحديث

وابن عساكر أيضاً : أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر ، أنا أبو طالب محمد بن علي العشاري ، نا أبو الحسين محمد بن أحمد بن إسماعيل بن شمعون إملاء ، نا أبو بكر محمد بن جعفر الصيرفي ، نا أبو أسامة الكلبي ، نا علي بن ثابت ، نا أسباط بن نصر ، عن السدي ، عن بلال بن مرداس ، عن شهر بن حوشب ، عن أم سلمة قالت : ..ثم ذكره .

وفيهِ عدةُ علل :
1- شهر بن حوشب ( فيه ضعف ) .
2- أسباط بن نصر الهمداني ( ضعيف ) .
قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (2/332): أسباط بن نصر أبو يوسف الهمداني روى عن سماك والسدي. حدثني أبي قال: سمعت أبا نُعيم يُضَعِّفُ أسباط بن نصر وقال: أحاديثه عامية سقط مقلوبة الأسانيد.
ثم قال: أخبرنا حرب بن إسماعيل فيما كتب، إلى أن قال: قلت لأحمد: أسباط بن نصر الكوفي الذي يروي عن السدي كيف حديثه؟ قال: ما أدري - وكأنه ضعفه. اهـ.
وأورده الحافظ ابن حجر في «التهذيب» (1/185)، ونقل عن الساجي قوله في «الضعفاء»: روى أحاديث لا يتابع عليها عن سماك بن حرب. وعن ابن معين قال: ليس بشيء . فالرجلُ في أحسن أحوالهِ ضعيفٌ لا يعتمدُ عليهِ .
3- السدي ( الكبير ) فيهِ ( ضعف ) . وفي الحديثِ جماعةٌ من الضعفاءِ والمتكلمُ فيهمِ وفي دينهم . والله أعلم .

يتبعُ باقي حديثِ أمِ سلمةَ - رضي الله عنها - ومتابعاتُ شهر بن حوشب .







التوقيع :
قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
«لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!» تهذيب الأسماء واللغات(1/53)
من مواضيعي في المنتدى
»» كتاب والله وعترتي أم كتاب الله وسنتي من كتب الرافضة
»» [ حاجز الصمت ] والإنتقال من النور إلي الظلام ..
»» من أين لكم بها يا إسماعيلية ؟
»» كفار ومذاهبهم مضطربه ولكنهم ثقات
»» التاريخ الأوسط للإمام البخاري ونسف شبهة الرافضة
 
قديم 07-06-12, 05:58 AM   رقم المشاركة : 4
تقي الدين السني
عَامَلَهُ الْلَّهُ بِلُطْفِه








تقي الدين السني غير متصل

تقي الدين السني is on a distinguished road


* وتابعهم إسماعيل بن نشيط عن شهر بن حوشب .
أخرجهُ الطَبراني في المُعجم الكبير من رواية ( عبيد الله بن موسى -شيعي- عن إسماعيل بن نشيط ) وابن عساكر في التاريخ من رواية ( أبو نُعيم عن إسماعيل بن نشيط ) الإثنين ( عبيد الله بن موسى - وأبو نعيم ) عن إسماعيل بن نشيط شهر بن حوشب عن أم سلمة .

قلتُ : ومتابعتهُ لهم ( هالكة ) فإسماعيل بن نشيط .

قال البخاري في التاريخ الكبير ( في إسنادهِ نظر ) وقالها عقب ذكر رواية إسماعيل بن نشيط لحديث من كنت مولاه .
ونقل ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل : زاد أبي , وروى عن : وهب بن منبه , روى عنه : عيسى بن موسى أبو أحمد البخاري , سمعت أبي , يقول : إسماعيل بن نشيط ليس بالقوي شيخ مجهول ، وقال أبو زُرعة ( صدوق ) وقال ابن عدي في كاملهِ للضعفاء ( في إسناده نظر قال الشيخ وإسماعيل بن نشيط عزيز الحديث جدا ولا يقع في حديثه ما فيه حكم ولا يروي من الحديث الا القليل ) وأما قول ( في إسنادهِ نظر ) فالذي يظهرُ من كلام الحافظين ابن حجر والذهبي أنَ قول البخاري هذا جرحٌ في الراوي نفسهِ وليس في الإسناد ، في ترجمة أوس بن عبدالله الربعي: "وقول البخاري في إسناده نظر أنه لم يسمع من مثل ابن مسعود وعائشة وغيرهما إلا أنّه ضعيف عنده. وأحاديثه مستقيمة مستغنية عن أن أذكر منها شيئاً في هذا الموضع".
أما عُبيدِ الله بن موسى فهو ( ثقة فيه تشيع ) فالروايةَ بهذا الوجهِ لا تصحُ عن أم سلمة رضي الله عنها .

* وتابعهم محمد بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن شِهر .
أخرجهُ ابن عساكر في تاريخهِ (13 / 203 ) ح / 318 .

أخبرنا أبو القاسم الشحامي ، أنا أبو سعد الجنزرودي ، أنا أبو أحمد الحاكم ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد العمري بالكوفة ، نا عباد بن يعقوب الرواجني ، نا علي بن هاشم بن البريد ، عن محمد بن سلمة يعني ابن كهيل ، عن أبيه ، عن شهر بن حوشب قال : سمعت أم سلمة تقول : بينما رسول الله غدي فأرسل إلى حسن وحسين وعلي وفاطمة الزهراء عليهم السلام فانتزع كساء عني فألقاه عليهم وقال : " اللهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " .

قلتُ : ومن هذا الوجهِ أيضاً ( ضعيف ) وفيهِ علتان .
1- علي بن هاشم البريد ( شيعي صدوق ) ضعفهُ الدارقطني وابن نمير وقال ابن حبان يحدثُ بالمناكير عن المشاهير .
2- محمد بن سلمة بن كهيل ( ضعيفُ الحديث ) وفي حالهِ كلامٌ طَويل نقولُ فيهِ .

قال ابن عدي في الكامل 6/2221 : في ترجمته محمد بن سلمة بن كهيل ، كوفي .سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : محمد ويحي ابنا سلمة بن كهيل واهيا الحديث .)وقال بآخر ترجمته ومحمد بن سلمة له أحاديث غير ذلك ، وكان ممن يعدّ من متشيعي الكوفة ، وعلي بن هاشم بن البريد من شيعتهم أيضاً.) انتهى.

لسان الميزان - (ج 5 / ص 207) - رقم 633/7418 ، طبع دار الفكر ، بيروت
( محمد بن سلمة بن كهيل ، أخو يحيى .
قال الجوزجاني : ذاهب الحديث .
وقال ابن عدي : سمع أباه . وعنه علي بن هاشم ، وحسان بن إبراهيم . ثم ساق له أحاديث منكرة . انتهى .
وقال الدوري : لم يكن ليحيى فيه رأي .
وقال ابن سعد : كان ضعيفاً .
وكذا قال ابن شاهين في "الضعفاء" .
قال يحيى بن معين : ضعيف .
وذكره ابن حبان في "الثقات" .
وأورد له ابن عدي أحاديث . قال : وله غير ذلك . قال : وكان يُعدُّ من متشيعي الكوفة.) انتهى .

وفي حديثٍ رواهُ محمد بن سلمة بن كهيل عن أبيهِ وهو حديث ( غدر الأمة بعلي ) فالذهبي يرد تصحيح الحاكم لمحمد بن سلمة بقوله في تلخيص المستدرك 3/109 : " قلت : لم يخرجا لمحمد ، وقد وهـَّاه السعدي " .انتهى

والهيثمي يقول عنه في مجمع الزوائد 9/109 : وثقه ابن حبان ، وضعفه غيره .) انتهى

وابن حجر في فتح الباري له - (ج 3 / ص 151) يقول عنه : وَمُحَمَّدٌ ضَعِيفٌ .) انتهى .

وابن رجب في فتح الباري له - (ج 5 / ص 251) يقول عنه : ومحمد بن سلمة بن كهيل تكلم فيه ، وتابعة عليه - أي على الحديث - أخوه يحيى ، وهو أضعف منه .) انتهى .

مناقشة حال محمد بن سلمة بن كهيل.

رأيتُ المذكور يحاولُ توثيق (( محمد بن سلمة بن كهيل )) وبني التوثيق علىرجلين , رغم أن من ضعفهُ كان لهُ حجتهُ , والتعديل لم يكن التعديل بالذييعتبرهُ طالب علم الحديث بانهُ (( مفسر )) فكيف يردُ الجرح لأن التعديلأصلاً لم يكن فيه مفسراً وتوثيق محمد بن سلمة بن كهيل كان كالآتي , ولعلنانوردُ ما قيل فيه من قبل أهل الحديث , وهل ثبت أن هذا الرجل قوي الحال , فالخلاصة أن الحديث السابق ضعيف ولنبين حال ( محمد بن سلمة بن كهيل ) .

أولاً : توثيق إبن حبان لـ (( محمد بن سلمة بن كهيل )) .

قال إبن حبان في الثقات (7/375) : " محمد بن سلمة بن كهيل يروى عن أبيه عن عدسة الطائي حدثت أن لعق الصحاف يعدل بعتق رقبة روى عنه بن عيينة" قلتُ : وهذا قول إبن حبان في الثقات ومجرد ذكر إبن حبان للراوي في كتابالثقات لا يعني أن الراوي ثقة ابن حبّان قد يذكر الرجل في كتابه (الثّقات) مع أنه لا يعرفه. وقد ظن بعض العلماء أن هذا توثيق له، وهو خطأفادح. فقديذكر رجلاً في كتابه الثقات ثم يجرحه في كتابه المجروحين. وإنماقصدالعدالة وحدها التي هي الأصل في المسلمين. والعدالة وحدها تكفي عنده -بخلافالجمهور- في الاحتجاج بالراوي دون الضبط، وذلك يخرج حديث المجاهيلفيصحيحه. وظن البعض أن هذا يرفع جهالة العين وتبقى جهالة الحال. وهذاأيضاًخطأ. فقد يذكر الرجل ويصرح بأنه لا يعرف عنه شيء. وإليك بعض الأمثلةمنالرّجال الذين أوردهم ابن حبّان في (الثقات) مع تصريحه بعدم معرفتهلهم , فهذا الخطأ لا يصح لأن مجرد لذكر لا يعني التوثيق .

قال الشيخ الألباني معلقاً على كتاب التنكيل للمعلمي رحمهم الله : " هذا تفصيل دقيق،يدل على معرفة المؤلف رحمه الله تعالى ، وتمكنه من علم الجرح والتعديل ،وهو مما لم أره لغيره ن فجزاء الله خيرا" . غير قد ثبت لدي بالممارسة أنمنكان منهم من الدرجة الخامسة فهو على الغالب مجهول لا يعرف ، ويشهد بذلكصنيع الحفاظ كالذهبي والعسقلاني وغيرهما من المحققين ، فإنهم نادرا" مايعتمدون على توثيق ابن حبان وحده ممن كان في هذه الدرجة ، بل والتي قبلهاأحيانا" . ولقد أجريت لطلاب الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة يوم كنتأستاذ الحديث فيها سنة ( 1382 ) تجربة عملية في هذا الشأن في بعض دروس ( الأسانيد ) ، فقلت لهم : لنفتح على أي راو في كتاب (( خلاصة تذهيب الكمال )) تفرد بتوثيقه ابن حبان ، ثم لنفتح عليه في (( الميزان )) للذهبي ، و (( التقريب )) للعسقلاني ، فسنجدهما يقولان فيه (( مجهول )) أو (( لا يعرف )) ،وقد يقول العسقلاني فيه (( مقبول )) يعني لين الحديث ، ففتحنا على بضعةمنالرواة تفرد بتوثيقهم ابن حبان فوجدناهم عندهما كما قلت : أما مجهول ،أولا يعرف ، أو مقبول " .

الخلاصة : أن ذكر إبن حبان للراوي في كتاب الثقات لا يعني أن الراوي (( ثقة )) وبالتالي فتوثيق إبن حبان (( فيه نظر )) .

ثانياً : تصحيح الحاكم أبي عبد الله الحاكم لمحمد بن سلمة بن كهيل في المستدرك .

المستدرك على الصحيحين للحاكم - (3/ 109)
قال : ( شاهده حديث سلمة بن كهيل ، عن أبي الطفيل أيضاصحيح على شرطهما »
حدثناه أبو بكر بن إسحاق ، ودعلج بن أحمد السجزي ، قالا : أنبأ محمد بن أيوب ، ثنا الأزرق بن علي ، ثنا حسان بن إبراهيم الكرماني ،ثنا محمد بن سلمة بن كهيل، عن أبيه ، عن أبي الطفيل ، عن ابن واثلة ، أنه سمع زيد بن أرقم ...الخ . انتهىوفي مورد آخر من مستدركه ج3 / 383 قال عن حديث في سنده محمد بن سلمة بن كهيل : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه . قلتُ : وأما الحاكم فقد كان من المتساهلين بالحديث .

أجاب العلماءعن اضطرابابن البيع في "مستردكه" بأنه قد ألفه في أخريات حياته ، وكانتهذه مسوّدةلم يتسنى له تبييضها ، حيث عاجلته المنية قبل التبييض الكامل ،لأن الدارسللمستدرك يجد أن الأخطاء تقل في الربع الأول من الكتاب , فكأنه رحمه الله،لم يبيض من الكتاب إلا الربع الأول منه
ثم عاجلته المنية،، ومن المعلوم أن الإنسان ٍإذا ألف كتابا أن يكون في مبدأالأمر همه تجميع مادة الكتاب ، مما قد يقع معه شيئ من الغلط لعدمالإنتباه، ثم بعد ذلك معالمراحعة ، يحذف ما يرى أنه قد غلط فيه، وهذهأسماء جمهرة من العلماء ممن اعتذر للحاكم بهذا العذر.

بن حجر رحمه الله في ،،،،لسان الميزان(5/232)قال: "قيل في الإعتذار عنه أنه عند تصنيفه للمستدرك كان في أواخر عمره وذكربعضهم أنه حصل له تغير وغفلة في آخر عمره ويدل على ذلك أنه ذكر جماعة فيكتاب الضعفاء له وقطع بترك الرواية عنهم ومنع من الاحتجاج بهم ثم أخرجأحاديث بعضهم في مستدركه وصححها من ذلك أنه أخرج حديثا لعبد الرحمن بن زيدبن أسلم وكان قد ذكره في الضعفاء فقال أنه روى عن أبيه أحاديث موضوعة لاتخفى على من تأملها من أهل الصنعة أن الحمل فيها عليه وقال في آخر الكتابفهؤلاء الذين ذكرتهم في هذا الكتاب ثبت عندي صدقهم لأنني لا استحل الجرحإلا مبينا ولا أجيزه تقليدا والذي اختار لطالب العلم أن لا يكتب حديث هؤلاءأصلا."

السخاوي في فتح المغيث ج1/ص35
يقال إن السبب في ذلك أنه صنفه في أواخر عمره وقد حصلت له غفلة وتغيرأو أنه لم يتيسر له تحريره وتنقيحه ويدل له أن تساهله في قدر الخمس الأولمنه قليل بالنسبة لباقيه فإنه وجد عنده إلى هنا انتهى إملاء الحاكم.

السيوطي في تدريب الراوي ص52. "قال شيخ الإسلام ـ يقصد السخاوي ـ:
وإنما وقع للحاكم التساهل؛ لأنه سوّد الكتاب لينقِّحه فأعجلته المَنية، قال: وقد وجدت فيقريب نصف الجزء الثاني من تجزئة ستة من المستدرك، إلى هنا. انتهى إملاء الحاكم،ثم قال: وما عدا ذلك من الكتاب لا يؤخذ عنه إلا بطريق الإجازة. فمن أكبر أصحابهوأكثر الناس له ملازمة البيهقي، وهو إذا ساق عنه في غير المُمْلى شيئا لا يذكره إلا بالإجازة قال: والتساهل في القدر المُمْلى قليل جدا بالنسبة إلى ما بعده.

ويقول الشيخ سعد الحميد ،حفظه الله:يقول ابن حجر : إن هذه الموضوعات من الأحاديث التي انتقدت على الحاكم إنما تأتي في القدرالذي لم يمله .ثم يستدرك ابن حجر على هذا بصنيع البيهقي ، ويقول : إنالبيهقي إذا روى عن شيخه الحاكم حديثاً من الأحاديث التي في الربع الأول فيالقدر الذي أملاه يصرح بالتحديث ، فيقول: حدثنا أبو عبد الله الحافظ ،لكنإذا روى حديثاً من الأجزاء الباقية – الثلاثة الأرباع الباقية – لايصرحبالتحديث ،وإنما أخذ ذلك بطريق الإجازة , يقول : إن الحاكم – رحمهالله – أدركته المنية ولم ينقح إلا مقدار الربع فقط ، فكان –رحمه الله – كلما نقحأحاديث وحذف منها ما أراد أن يحذفه جاء لمجالس التحديث فأملى هذهالأحاديثعليهم ، ولما أملى الربع الأول أدركته المنية فتوفي ولم يملالأرباعالثلاثة الباقية . وحقيقة أنا اعتبر هذا الكلام في حد ذاته صحيحاً؛ لأننيوجدت – فعلاً – أن البيهقي لا يصرح بالتحديث إلا فيما أخذه عنالحاكم فيالربع الأول فقط . وكذلك أيضاً واقع الكتاب يدلنا على هذا ، فإنعددالأحاديث التي انتقدها الذهبي في الربع الأول حوالي مائتين حديثاًفقط ،وأما في الأرباع الثلاثة الباقية فإنها تقرب من الألف تقريباً، فهذاالعددالأخير يعتبر كثيراً إذا قورن بالعدد الذي في الربع الأول , وأماتساهلالحاكم فقد نص عليه كثير من العلماء , وبالتالي فإن توثيق أبي عبداللهالحاكم لمحمد بن سلمة بن كهيل (( لا يعتبرُ به )) وليس في منزلة منجرحهُمن أهل الجرح والتعديل والله الموفق والمعين .

* في ذكر من جرح محمد بن سلمة بن كهيل .

قد ذكرنا أن من جرح محمد بن سلمة بن كهيل كان أقوى ممن وثقهُ وهو إبن حبانوالحاكم وأما موقف أبو حاتم الرازي من روايتهِ ولم يحكم عليه وإنما قارنَبينهُ وبين (( يحيى بن سلمة بن كهيل )) فقال (( أن محمد أحبُ إليه من يحيى )) لأن يحيى بن كهيل (( هالك )) وأما محمد (( فضعيف )) وجرح يحيى بن سلمةبن كهيل (( واضح وقوي )) أما جرح (( محمد بن سلمة )) فهو مما إلتبس علىصاحب الموضوع فحكم بواثقتهِ كما وأنهُ نقل على أن يحيى بن معين لم يكن فيمحمد بن سلمة بن كهيل رأي وهذا إن دل على شيء فعلى أن إبن معين (( لا يرويعنهُ )) وهذا لا يثبت أن الرجل ثقة في أي وجه من الوجوه , ومن ضعف الرجلممن عرف عنهُ بأنهُ من أهل الصنعة , وهذا الفن فالله تعالى المستعان فماكان بحث هذا الرجل إلا هباءاً منثوراً .

ثالثاً : جرح الحافظ الجوزجاني لمحمد بن سلمة بن كهيل .

قال ابن عدي في الكامل 6/2221
في ترجمته محمد بن سلمة بن كهيل ، كوفي .سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : محمد ويحي ابنا سلمة بن كهيلواهيا الحديث .)

وقال بآخر ترجمته :
(ومحمد بن سلمة له أحاديث غير ذلك ،وكان ممن يعدّ من متشيعي الكوفة، وعلي بن هاشم بن البريد من شيعتهم أيضاً.) انتهى.

أما قول صاحب المقال أن المذكور بالسعدي هو الجوزجاني , قلنا نعم هوالحافظ الجوزجاني , وقد جرحهُ غير الحافظ الجوزجاني وبهذا يكون الحافظالجوزجاني قد جرح ما جرحه أئمة لحديث وحين نقل المذكور الجرح فإنهُ نقل عنلسان الميزان جرح إبن سعد لهُ , وغيرهُ من أهل الصنعة وإنفرد بتوثيقالحاكموإبن حبان وكلاهما من المتساهلين في الأحكام الرجالية , ولهذا فإنالجوزجاني ثابت القول هنا لموافقة غيرهِ .

* نصب الجوزجاني لم يثبت عليه وتلك تهمة لا أصل لها .
* الحافظ السعدي من أهل المعرفة والصنعة بالحديث ومما يثبت أن له علم بالحديث والرجال تأمل .

اتهم ابنحجر الحافظ أبوإسحاق إبراهيم بن يعقوب الخراساني الجوزجاني (شيخالنَّسائي) بأنه غالٍ فيالنصب. وأنا أقول: ليس كل من اتهموه بتهمة تثبتعليه. فالجرح لا يُقبل‏–‏مع التعديل‏–‏ إلا إذا كان مُفَسَّراً. فأيندليله على نصبه؟ وابن حجرلم يجد على كلامه دليلاً سوى تعنت الجوزجاني‏–‏بنظر ابن حجر‏–‏ علىالكوفيين. قلت: وهذا لا يعني النصب كما لا يخفىعلى أحد. ولإثبات أنه ناصبيفلا بد من إثبات أنه يناصب علياً t وأهل البيتالعداء. أي لا بد أن تجد لهقولاً يطعن بعلي t. وإلا فالأمر مجرد عداوة شخصية بينه وبين الكوفيين (على فرض صحة كلام ابن حجر).

ثم نرى ابن العماد الحنبلي في"شذرات الذهب" (1\139) يقول: «الإمام إبراهيمبن يعقوب أبو إسحاق الجوزجاني صاحب التصانيف. كان من كبار العلماء، وجرّحوعدّل، وهو من الثقات». وقال ابن كثير في "البداية والنهاية" (11\31): «إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق أبو إسحاق الجوزجاني: خطيب دمشق وإمامهاوعالمها. وله المصنفات المشهور المفيدة، منها المترجم فيه علوم غزيرةوفوائده كثيرة». وقال نحو ذلك الذهبي في "العبر في خبر من غبر" (2\24). وكيف يكون الجوزجاني ناصبياً مع إقرار العلماء أنه إمام من أئمة الحديث؟ولماذا لا نجد أحداً نبذه بالنصب إلا بعض المتأخرين ممن لبعضهم ميولاًشيعية؟ فلا يثبت ذلك على الحافظ الجوزجاني , ولهذا فإن المطلب ليس بالصعبعلى من رماهُ بالنصب . والله أعلى وأعلم .

أما تضعيف إبن سعد وإبن شاهين أعلهُ بانهُ غير مفسر , والغريب أنهُ قال بتوثيق ابن حبان والحاكم وتوثيقهما غير مفسر .

ولكم الحكم بما أوردهُ المذكور في بحثه حول طرق هذا الحديث من قول الحافظ إبن حجر العسقلاني في اللسان .

من جرح بن كهيل:
1) إبن معين .
2) إبن سعد .
3) إبن عدي .
4) الحافظ الجوزجاني .

من وثق بن كهيل .
1) ابن حبان .
2) الحاكم .

3- عباد بن يعقوب الروجاني ( شيعي غالٍ في التشيع ) . فالروايةَ من هذا الوجه ضعيفةٌ جداً . يتبع .







التوقيع :
قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
«لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!» تهذيب الأسماء واللغات(1/53)
من مواضيعي في المنتدى
»» الرد على المفترين بحديث " لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي "
»» شبهة الجاني " ذبح النبي صلى الله عليه وسلم للاوثان "
»» يا رافضة هل العبرة بعموم اللفظ أم بخصوص السبب ؟
»» تناقضات علامتهم [ النجاشي ] في الأحكام والرجال
»» ( الرد ) تحدي للوهابية .. من المدلس هل أحمد بن حنبل .. أم ابنه
 
قديم 07-06-12, 06:33 AM   رقم المشاركة : 5
تقي الدين السني
عَامَلَهُ الْلَّهُ بِلُطْفِه








تقي الدين السني غير متصل

تقي الدين السني is on a distinguished road


* تابعهم عبد الحميد بن بهرام الفزاري عن شهر بن حوشب .
أخرجها الإمام أحمد في المسند ، والطبراني في المعجم الكبير .

قلتُ : والروايةُ معلةَ بِشهرٍ بنِ حَوشب فالحديثُ قد إضطربَ فيهِ .

فرواهُ مرةً عبد الحميد ( أن أم سلمة دخلت في الكساء ) عند أحمد ، وعند الطبراني رواهُ عبد الحميد عنهُ ( أنتِ على خير ) عند الطبراني وممن ذهب إلي تحسين حديث شهر بن حوشب مالم يخالف الشيخ عبد الله الجديع في دراستهِ حولهُ ، والشيخ حاتم بن عارف الشريف العوني .

وقد ذهب إلي ضعف حديثهِ كذلك الشيخ مصطفى العدوي ، ولعل الأخ الحفيشي يميل إلي ما مال إليه المحدث العدوي حفظه الله تعالى .

قلتُ وإن كان قد صحح حديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب الإمام الألباني إلا أن الصوابَ فيهِ أنهُ ضعيف الحديث ، وعبارات المحدثين فيه صريحةٌ على التضعيف ، قال عنه الذهبي عن شعبة: لقيت شهرا فلم أعتد به ، و قال النسائى : ليس بالقوى . و وثقه أحمد و ابن معين و قال أبو حاتم ليس بدون أبى الزبير ، وقد ضعف الشيخ الألباني رحمه الله تعالى حديث شهر بن حوشب في كتابه المعروف أحكام الجنائز حيث قال : وشهر ضعيف , وقال عنه : يهم ، وإن كانَ الأئمة قالوا بأنهُ لا بأس بحديث عبد الحميد عنهُ إلا أن الناظر في حديث شهر بن حوشب يعرف إضطرابهُ وضعفهُ فيما يحدثُ بهِ .

ولا يشك المرء أن الآية قد نزلت في نساء النبي صلى الله عليه وسلم ، والدلائل التي دلت على ذلك عند أهل العلم كثيرة ، فإن ابن عبد البر رحمه الله ورضي عنهُ قال بنزو ل آية التطهير في نساء النبي وصرح بذلك لأن الحديث أتى بعد نزول الآية ولو كانت الآية قد نزلت في الأربعة المخصوصون بالعصمة عند الرافضة لما دعاهم النبي ولكانت الآية كافيةٌ في ذلك ، والصوابُ أن حديث شهر عن أم سلمة ضعيفٌ لتفردهِ برواية الحديث ، والذين وثقوهُ عن عبد الحميد بن بهرام أنهُ إن روى شيئاً لم يخالف فيه وقد روى الثقات في مسلم أخي الحبيب أن نساؤه من أهل بيتهِ ، وهو حديث إسماعيل بن إبراهيم عن زيد في الصحيح وقد سبق وأن خرجنا حديث الثقلين ، وعليه فإن تفرده بروايتهِ عن أم سلمة فيه علةٌ والصحيحُ أن آية التطهير قد نزلت في نساء النبي عليهن السلام لما ثبت من الأحاديث الصحيحة .

أما ما كتبه الشيخ الجديع فعلى حسنهِ إلا أنهُ لم يصب توثيقَ شهر كاملاً ، والصحيحُ عندي ضعفهُ وإضطرابهُ .
وقال أبو حاتم : شهر أحب إليَّ من أبي هارون ، وبشر بن حرب ، وليس بدون أبي الزبير ، ولا يحتج به .
وقال النضر بن شميل عن ابن عون : إن شهراً نزكوه . قال النضر : نزكوه أي : طعنوا فيه .
وقال ابن عون - أيضاً - : إن شعبة نزك شهراً . وقال الجوزجاني : أحاديثه لا تشبه حديث الناس . ثم قال : عمرو بن خارجة كنت آخذُ بزمام ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ أسماء بنت يزيد كنت آخذ بزمام ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كأنه مولع بزمام ناقة النبي - صلى الله عليه وسلم - وحديثه دالٌّ عليه ، فلا ينبغي أن يغتر به وبروايته . وضعفه موسى بن هارون وغيره . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال ابن حبان كان ممن يروي عن الثقات المعضلات ، وعن الأثبات المقلوبات . وذكر ابن عدي أن عامة ما يرويه من الحديث فيه من الإنكار ما فيه ، وأنه ليس بالقوي في الحديث ، وأنه ممن لا يحتج بحديثه ، ولا يُتَدَيَّنُ به ، وقد أوضح الحافظ ابن حجر العسقلاني حالهُ فقال ( صدوق كثير الأوهام والإرسال ) وتضعيفنا إياهُ ليس معناهُ ان كل ما رواهُ ضعيفٌ بالإطلاق وإن قال بعض المحدثين حسن فليس كل ما رواهُ حسنٌ لذاتهِ أخي الكريم السكندري ، وقد خالف هنا من هو أوثقُ منهُ في الحديث . والصوابُ ضعفُ حديثهِ .

فتكون الخلاصة أنهُ إذا تفرد برواية حديث فهو ضعيف ، أما إذا توبع فلا بأس بحديثهِ . والله أعلم بالصواب .
فقد ثبت أنها دخلت بعد ما فرغ عليه الصلاة والسلام من الدعاء لهم فيفهم من الرواية التي تفرد بها عبد الحميد أنها رضي الله عنها قد دخلت معهم الكساء أثناء الدعاء لهم على أنها مشمولة في الآية.. ولا يمنع عدم حضور الدعاء عدم حضور البركة؛ بل حصلت لما أن دخلت معهم في الكساء. فتأمل فإنها لطيفة ونكة مهمة

* وتابعهم عن شهر بن حوشب أبي الجحاف داود بن أبي عوف عن شهر بن حوشب .
أخرجهُ الطحاوي في مشكل الآثار من رواية ( مندل عن أبي الجحاف ) ، والطبراني في المعجم الصغير من رواية ( طعمة بن عمر الجعفري عن أبي الجحاف عن شهر ) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق كذا عنده من رواية طعمة .
1- مندل .
2- طعمة بن عمر الجعفري . الإثنين عن أبي الجحاف داود بن أبي عوف عن شِهر . الحديث .

أبو الجحاف ( رافضي مختلفٌ فيه ولا يضر فقد تابعهُ غيرُ واحدٍ ) ، فرواهُ عن أبو الجحاف طعمة عند الطبراني وابن عساكر في التاريخ ورواهُ عنهما ( زافر بن سليمان ) قال ابن عدي : [ كأن أحاديثه مقلوبة الإسناد، مقلوبة المتن، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه، ويكتب حديثه مع ضعفه ] ، وقال أبو الحسين المنادي [ تركتُ حديثه ] وقال ابن حبان : [كثير الغلط في الأخبار واسع الوهم في الآثار على صدق فيه والذي عندي في أمره الاعتبار بروايته التي يوافق فيها الثقات وتنكب ما انفرد به من الروايات ] وثقه أبو داود وأحمد وقال النسائي [ عندهُ حديث منكر عن مالك ، ومرةً قال ليس بالقوي ] وقال الجيلي [ يكتبُ حديثهُ وليس بالقوي ] قلتُ ولا يحتجُ بهِ ، وقال ابن حجر [ صدوق كثير الأوهام وضعيف ] وقال الذهبي [ فيه ضعف ] وقال الساجي [ كثير الوهم ] وقال إمام المحدثين البخاري [ عنده مراسيل ووهم، يكتب حديثه ] ، وحديثهُ للإعتبار ، والصحيحُ عندي لا يعتبرُ بما يرويهِ زافر بن سليمان فهو ضعيفٌ كما هو ظاهرٌ لي .

ورواهُ عن أبي الجحاف عند الطحاوي مندل بن علي العنزي ( متروك الحديث ) .
قال الحاكم : ليس بالقوي عندهم .
قال ابن عدي :
له أحاديث افراد وغرائب وهو ممن يكتب حديثه .
قال البيهقي : غير قوي .
قال الطحاوي : ليس من أهل التثبت في الرواية بشيء، ولا يحتج به .
قال ابن حبان : كان مرجئا من العباد إلا أنه كان يرفع المراسيل ويسند الموقوفات ويخالف الثقات في الروايات من سوء حفظه فلما سلك غير مسلك المتقنين مما لا ينفعك منه البشر من الخطأ وفحش ذلك منه عدل به غير مسلك العدول فاستحق الترك . قال أبو زُرعة : لين الحديث ، وقال أحمد : ضعيف الحديث، ومرة: أخوه حبان أصلح منه .
قال النسائي : ضعيف .
الجوزجاني : واهي الحديث .
العسقلاني : ضعيف .
الدارقطني : ضعيف .
الساجي : ليس بثقة روى مناكير .
شريك القاضي : كذبه .
بن قانع البغدادي : ضعيف .
بن المديني : ضعفه .
والبخاري أدخله في الضعفاء، وقال: ضعيف، أنا لا أكتب حديثه .
محمد بن عبد الله بن نمير : أحاديثهُ فيها بعض الغلط .
قال مصنفوا التحرير : يعتبرُ بهِ بالشواهد والمتابعات وليس في ترجمته ما يدل على ضعفهِ الشديد !!! .
قلتُ : غفر الله لكم وتكذيبُ أئمة هذه الصنعة لهُ ليس تضعيفاً ، فالناظرُ لقول العلماء يعلمُ حالهُ جيداً . يتبع .







التوقيع :
قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
«لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!» تهذيب الأسماء واللغات(1/53)
من مواضيعي في المنتدى
»» رافضي حتى النخاع هنا حول الإمامة
»» هل تفرد الصديق بحديث إنا لا نورث وهل أخطأت الزهراء بطلبها الإرث رضي الله عنهما
»» القرآن يثبت إمامة المهاجرين والأنصار وينكر إمامة ائمة الرافضة
»» إن قلنا " رواهُ إسحاق بن راهويه " فهل هذا يعني أنهُ أخرجهُ في مسنده ؟
»» لا يحبكَ إلا مؤمن ولا يبغضكَ إلا منافق وإختصاص علي بهذا
 
قديم 07-06-12, 08:33 PM   رقم المشاركة : 6
تقي الدين السني
عَامَلَهُ الْلَّهُ بِلُطْفِه








تقي الدين السني غير متصل

تقي الدين السني is on a distinguished road


لا إله إلا الله ..







التوقيع :
قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
«لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!» تهذيب الأسماء واللغات(1/53)
من مواضيعي في المنتدى
»» لا تصح رواية واحدة من روايات الكساء مناقشة في الإسناد من لها يا رافضة ؟
»» صفعة مدوية في دين الرافضة جعفر الصادق حديثه ضعيف !
»» القنبلة الحديثية : تخريج حديث الثقلين من كتب الرافضة .. [ تحقيق حديثي لرواياتهم ]
»» الرزية كل الرزية ما حال بين النبي وكتابة الكتاب
»» هل الناسخ والمنسوخ من اختراع أهل السنة يا رافضة ؟
 
قديم 08-06-12, 06:20 AM   رقم المشاركة : 7
تقي الدين السني
عَامَلَهُ الْلَّهُ بِلُطْفِه








تقي الدين السني غير متصل

تقي الدين السني is on a distinguished road


* مُتابعةُ زبيد بين الحارث اليامي عن شِهر بن حوشب .
أخرجهُ أحمد في مسندهِ من رواية أبو أحمد الزُبيري والترمذي عن أحمد وصححهُ ، وأوردهُ بن الأثير في أسد الغابة فقال : [أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْفَقِيهُ الْمَخْزُومِيُّ ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَسَدِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ... الحديث] وأخرجهُ ابن جرير الطبري في جامع البيان عن تأويل القرآن وقال : [ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيُّ ، قَالَ : ثنا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ النَّخَعِيُّ ، عَنْ هِلالٍ يَعْنِي ابْنِ مِقْلاصٍ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَة ]

حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَّلَ عَلَى الْحَسَنِ , وَالْحُسَيْنِ , وَعَلِيٍّ , وَفَاطِمَةَ كِسَاءً ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَخَاصَّتِي أَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ , وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا " ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : وَأَنَا مَعَهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " إِنَّكِ إِلَى خَيْرٍ " .

- رواهُ أحمد عن أبو أحمد الزُبيريُّ .
- ورواهُ الترمذي عن محمودُ بنُ غيلانَ .
-وأخرجهُ الطبري من رواية هلال بن مقلاص .

أما بخصوصِ حديث ( شهر بن حوشب ) فقد ذكرنا أن ما يرويهِ شهر بن حوشب ( متكلمٌ فيهِ )
يروى وليس بحجة، ولا يطرح مع المتروكين .

قال أَبُو عِيسَى : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَهُوَ أَحْسَنُ شَيْءٍ رُوِيَ فِي هَذَا الْبَابِ ، وَفِي الْبَابِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَأَبِي الْحَمْرَاءِ ، وَمَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ، وَعَائِشَةَ . قال الذهبي في السير : رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مُخْتَصَرًا ، وَصَحَّحَهُ مِنْ طَرِيقِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ . قلتُ : فالحديثُ من هذا الوجهِ حسنٌ عن شهر وإن كان في النفسِ شيءٌ من حديث شهر بن حوشب بالجُملةَ وكما قلنا يروى وليس بحجةً عندي والله تعالى أعلم بالصواب .







التوقيع :
قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
«لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!» تهذيب الأسماء واللغات(1/53)
من مواضيعي في المنتدى
»» لا تصح رواية واحدة من روايات الكساء مناقشة في الإسناد من لها يا رافضة ؟
»» وتتوالى الصفعات السنية على عمائم الإمامية...(فاطمة بضعة مني) هل ثبت هذا الحديث عندكم؟
»» عصم الله الصحابة من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
»» مرتكب الكبيرة [ لا يخلد في النار ] على ذمة عالمٍ إباضي ..!!
»» هل صح أن [ جحا ] صاحب النوادر هو التابعي [ دجين بن ثابت الفزاري ]
 
قديم 08-06-12, 05:14 PM   رقم المشاركة : 8
تقي الدين السني
عَامَلَهُ الْلَّهُ بِلُطْفِه








تقي الدين السني غير متصل

تقي الدين السني is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تقي الدين السني مشاهدة المشاركة
  
بسم الله الرحمن الرحيم



الْحَمْدُ للهِ الْوَاقِي مَنْ اتَّقَاهُ مَرَجَ الأَهْواءِ وَهَرَجِهَا . وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ شَهَادَةً كَامِنَةً فِي الْقَلْبِ وَاللِّسَانُ يَنْطِقُ بِهَا وَالْجَوَارِحُ تَعْمَلُ عَلَى مِنْهَاجِهَا . آمِنَةً مِنْ اخْتِلالِ الأَذْهَانِ وَغَلَبَةِ الأَهْوَاءِ وَاعْوِجَاجِهَا . ضَامِنَةً لِمَنْ يَمُوتُ عَلَيْهَا حُسْنَ لِقَاءِ الأَرْوَاحِ عِنْدَ عُرُوجِهَا . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ إِمَامُ التَّقْوَى وَضِيَاءُ سِرَاجِهَا . وَالسِّرَاجُ الْمُنِيْرُ الْفَارِقُ بَيْنَ ضِيَاءِ الدِّينِ وَظُلُمَاتِ الشِّرْكِ وَاعْوِجَاجِهَا . وَالآخِذُ بِحُجُزِ مُصَدِّقِيهِ عَنِ التَّهَافُتِ فِي النَّارِ وَوُلُوجِهَا . صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ أَزْكَى صَلاتِهِ مَا دَامَتِ الشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍ لَهَا فِي أَبْرَاجِهَا .... وَبَعْدُ ..

لطالما كانَ حديثُ الكساءِ شُبهةً للرافضةَ في الإستدلالِ بهِ على ( العصمةِ ) المَزعومةَ لأئمةِ أهل البيت رضي الله عنهم ، ويدعونَ أنَ آية التَطهير نزلتْ فيهم ، وهذا لا من أوهامِ الرافضة ومحاولتهمِ التعلق بالقشةِ التي عفا عليها الزمنْ فأصبحت هشةً تذهبُ مع الرياح ، فأما آيةُ التطهير نزلت في نساء النبي صلى الله عليه وسلم وقد دلَ على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم ( للحديث ) بعد نزولِ آية التطهير في نساء النبي فلو كانتْ قد نزلت فيهم ((
فما الحاجةُ إلي قول الحديث فهل كانَ النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمنُ بالقرآنْ !!! )) وهذا من الأمورِ التي لابد أن تؤخذ بعين الإعتبار وقد عَمِدتُ في هذه الدِراسةِ إلي تَخريج حديث ( الكساء ) روايةً ودِرايةً مُتَعَقِباً الرافضةَ في إحتجاجهم بآية التطهير ، ورغمَ أن أهل العلمِ قد تقدمونا في هذا الأمر إلا أن رغبتنا في خِدمةِ السُنةَ الطاهرةَ جَعلتنا نَبدأ في هذه الدراسة ، سائل الله عز وجل أن يجعلها حُجةً لأهل الحقِ في الإستدلال على القَومِ كما وأسألهُ تعالى أن تكونَ خالصةً لوجههِ الكَريمِ .

@ رَواهُ مِنَ الصَحابةِ .
1- أمُ سَلَّمَةَ - رضي الله عنها - .
2- أبي سَعيد الخُدَريّ - رضي الله عنهُ - .
3- واثِلةَ بن الأسقعْ ( أبو الطفيل ) - رضي الله عنهُ - .
4- سَعد بن أبي وقاص - رضي الله عنهُ - .
5- عبد الله بن جَعفر بن أبي طالب - رضي الله عنهُ - .
6- الحسن بن علي - رضي الله عنهُ - .
7- حديثُ أم المؤمنين - رضي الله عَنها - .
8- أنس بن مالك - رضي الله عنه - .
9- عبد الله بن عباس - رضي الله عنهُ - .
10- البراء بن عازب - رضي الله عنهُ - .

@ الرُواةُ عَنْ الصَحابةِ .
1- عنْ أمِ سَلّمةَ ((
عطاء بن أبي رباح - عطاء بن يسار - شهر بن حوشب - أبو سعيد الخدر عن عطية وهو بن سعد بن جنادة العوفي - فضيل بن مرزوق عن عطية عنها - الحسن بن عطية عن عطية - وعمر بن أبي سلمة - عمرة الهمدانية (ثقة) - أبو هريرة رضي الله عنهُ - عبد الله بن وهب - حكيم بن سعد - أبو ليلى )) .
فَرواهُ عن شهر بن حوشب عن أم سلمة رضي الله عنها : ((
علي بن زيد وهو بن جدعان - وعقبة الرفاعي - وبلال بن مرداس - وإسماعيل بن نشيط - سلمة بن كهيل - عبد الحميد بن بهرام - ابو الجحاف - زبيد - وحبيب بن أبي ثابت - وابن زمعة كلهم عن شهر عن أم المؤمنين ام سلمة رضي الله عنها ))
2- عن أبي سعيد الخدري (( عطية بن سعد بن جنادة العوفي )) .
3- عُمر بن أبي سلمة عن أمهِ (( رواية عطاء بن أبي رباح )) .
4- عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنهُ :
حديث محمد بن مصعب عن الأوزاعي عن شداد بن عمار عن واثلة .
حديث أبو العباس محمد بن يعقوب عن العباس بن وليد بن مزيد عن أبيه عن الأوزاعي عن أبو عمار .
حديثُ أبو العباس عن الربيع بن سليمان المُرادي وبحر بن نصر الخولاني ثنا بشر بن بكر ثنا الأوزاعي ثنا أبو عمار عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنهُ ...... ثم ذكر الحديث .
حديث محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة حدثنا محمد بن مصعب حدثنا الأوزاعي عن شداد عن واثلة .
حديث عبد الله بن أحمد عن أبيه ثنا محمد بن مصعب ثنا الأوزاعي عن شذداد بن عمار دخلنا على واثلة .
5- عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهُ (( بكير بن مسمار )) .
6- عن عبد الله بن جعفر الطيار عنهُ (( إسماعيل بن عبد الله بن جعفر )) .
7- الحسن بن علي رضي الله عنهُ (( الحسين بن زيد عن عمر بن علي عن أبيه علي بن الحسين )) .
8- أنس بن مالك عنهُ (( علي بن زيد بن جدعان )) .
9- ابن عباس عنهُ (( أبو بلج الفزاري عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس )) .
10- البراء بن عازب عنهُ (( إسحاق بن زيد )) عند ابن عدي ، وابن عساكر (( إسحاق بن سويد )) . يتبع .

تَنبيه / عمر الهمدانية - الكوفية - مجهولة الحال ليست بثقة .






التوقيع :
قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
«لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!» تهذيب الأسماء واللغات(1/53)
من مواضيعي في المنتدى
»» يا رافضة هل تستطيعون ان تثبتوا أن المباهلة قد وقعت ؟؟
»» تكفير الرافضة لأهل السنة لعدم ايمانهم بولاية أهل البيت ....!!!!!
»» يا رافضة ما هي اركان الاسلام ؟؟؟
»» من الذي يحكم ويقسم أيها الرافضة ؟
»» فتح القدير في ضعف الراوي حكيم بن جبير
 
قديم 10-06-12, 03:01 PM   رقم المشاركة : 9
تقي الدين السني
عَامَلَهُ الْلَّهُ بِلُطْفِه








تقي الدين السني غير متصل

تقي الدين السني is on a distinguished road


لا إله إلا الله ..







التوقيع :
قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
«لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!» تهذيب الأسماء واللغات(1/53)
من مواضيعي في المنتدى
»» هل هُناك تلازم بين الإصرار والإستحلال ؟
»» [ كتاب ] بلوغ القمة في الذب عن بني أمية
»» نسف عقيدة العصمة عند الشيعة الامامية عن بكرة ابيها
»» الروحاني / يجوز التمتع بالزانية والمشهورة بالزنا الحقوا يا رافضة
»» إبان بن تغلب لم يروي عن سليم بن قيس الهلالي
 
قديم 13-06-12, 10:00 PM   رقم المشاركة : 10
تقي الدين السني
عَامَلَهُ الْلَّهُ بِلُطْفِه








تقي الدين السني غير متصل

تقي الدين السني is on a distinguished road


* متابعة آثال بن قرة عن شهر بن حوشب عن أم سلمة رضي الله عنها .
أخرجها أبو يعلى الموصلي في مسندهِ ( 6 / 264 ) : حدثنا سهل بن زنجلة ، حدثنا ابن أبي أويس ، قال : حدثني أبي ، عن عكرمة بن عمار، عن آثال بن قرة ..... ثم ذكر الحديث ، وأخرجهُ الحربي إبراهيم في غريب الحديث

قلتُ : وهذه متابعةٌ لا يُفرحُ بها .
ابن أبي أويس عن أبيهِ : ضعيفانَ إلا فيما أخرجَ لهما البُخاري - رضي الله عنهُ - في الصحيح فإن روايتهما فيه منتقاة .
أما آثال بن قُرةَ فلم أعرف أحداً ( وثقهُ ) إلا أن أصحابُ تصنيف الإحتفال بمعرفةِ الثقات قالوا ( وثقوه ) .

أما عكرمة بن عمار ( صدوقٌ يغلط ) .
1- أبو أحمد الحاكم : جل حديثه عن يحيى بن أبي كثير وليس بالقائم .
2- ابن عدي : مستقيم الحديث إذا روى عنه ثقة . قلتُ : وقد روى عنهُ أبي أويس وهو ضعيفٌ في غير ما أخرج لهُ البخاري في الصحيح فإن أحاديث إسماعيل بن أبي أويس في الصحيح منتقاة ، ولهُ متابعاتٌ . والله تعالى أعلم بالصواب .
3- البيهقي : اختلط في آخر عمره وساء حفظه فروى ما لم يتابع عليه.
4- وقال الرازي : صدوق، وربما وهم في حديثه، وربما دلس، وفي حديثه عن يحيى بن أبي كثير بعض الأغاليط .
5- إسحاق بن أحمد بن خلف البخاري : ثقة وكان كثير الغلط ينفرد بأحاديث .
6- ابن حجر : صدوق يغلط، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب ولم يكن له كتاب، ومرة: مشهور مختلف فيه.

قلتُ : هو صدوقٌ وفي أحاديثهِ عن يحيى بن أبي كثير " ضعف " .
وقد تفرد بروايةِ الحربي في الغريب النضر بن محمد الجرشي ( ثقة لهُ أفراد ) .

* مُتابعة حبيب بن أبي ثابت عن شهر عن أم سلمة رضي الله عنها .
أخرجهُ الطبراني في المعجم الكبير ( 23 / 332 ) وابن الأعرابي في مُعجم الشيوخ ( 3 / 965 ) وابن عساكر في تاريخ دمشق ( 14 / 141 ) وفي الذرية الطاهرة النبوية بإسنادهم عن حبيب بن أبي ثابت عن شهر عن أم سلمة الحديث .

قلتُ : وهذه متابعةٌ هالكةَ لأجل حسين الأشقر ( رافضيٌ ضعيف ) .
وفيه مسلم بن كيسان في الذرية الطاهرة ( ضعيف الحديث ) .
قال أبو أحمد الحاكم ( ليس بالقوي عندهم ) .
وقال ابن عدي ( الضعفُ على رواياتهِ بين ) .
أبو حاتم الرازي ( يتكلمون فيه وهو ضعيف الحديث ) .
أبو داود ( ليس بشيء ) .
أبو زرعة ( ضعيف الحديث ) .
والأكثرُ على ضعفِ ما يرويهِ مسلم بن كيسان هذه لا تصحُ روايتهُ .
أما حسين الأشقر فهو ( ضعيفٌ جداً ) بالإتفاق ولا حاجة لسبر أقوال الأئمة فيهِ . والله أعلم .

الخلاصة : رواية شهر بن حوشب وإن كان عبد الحميد بن بهرام ( يحفظ حديث شهر ) إلا أن الإضطراب في رواية شهر نفسهِ عن أم سلمة رضي الله عنها ، والخلاصةَ أن الحديث عن أم سلمة من رواية شهر بن حوشب عن أم المؤمنين أم سلمة ( لا يصحُ ) عنها . والله أعلم .







التوقيع :
قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
«لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!» تهذيب الأسماء واللغات(1/53)
من مواضيعي في المنتدى
»» مشيخة الصدوق بين مجهول وضعيف !!
»» الإصابة في تخريح حديث " زواج علي من فاطمة "
»» الفصال في مهدي الكفار وبيان سبب غيبة الجبان
»» بين الحافظ الذهبي " ونرجس " أم مهديهم وغرابة في سبب إيراد قولهِ ؟
»» والذي يظهر عدم التمييز بين كلام الصدوق وأبي جعفر المعصوم
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:47 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "