العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-08-11, 01:18 AM   رقم المشاركة : 1
فتى الشرقيه
عضو ماسي






فتى الشرقيه غير متصل

فتى الشرقيه is on a distinguished road


إفتراءات الشيعه على أئمتهم ,, لا يقبلها العقل ولا المنطق

قلت للباقر (ع) : لأي شيء يُحتاج إلى النبي والإمام ؟.. فقال : لبقاء العالم على صلاحه ، وذلك أنّ الله عزّ وجلّ يرفع العذاب عن أهل الأرض إذا كان فيها نبيٌّ أو إمامٌ ، قال الله عزّ وجلّ :
{ وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم } .. وقال النبي (ص) :
" النجوم أمانٌ لأهل السماء ،

وأهل بيتي أمانٌ لأهل الأرض فإذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء ما يكرهون ،
وإذا ذهب أهل بيتي أتى أهل الأرض ما يكرهون " يعني بأهل بيته الأئمة الذين قرن الله عزّ وجلّ طاعتهم بطاعته فقال : { يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم } ، وهم المعصومون المطهّرون الذين لا يذنبون ولا يعصون ، وهم المؤيَّدون الموفّقون المسدّدون .
بهم يرزق الله عباده ، وبهم يعمر بلاده ، وبهم ينزل القطر من السماء ، وبهم تخرج بركات الأرض ، وبهم يُمهل أهل المعاصي ولا يُعجَّل عليهم بالعقوبة والعذاب ، لا يفارقهم روح القدس ولا يفارقونه ، ولا يفارقون القرآن ولا يفارقهم ، صلوات الله عليهم أجمعين.ص19

المصدر:العلل ص52

.................................................
السؤال
أين نجومية أهل البيت
ألم تغيب عن أهل الأرض
أم كذب أئمتكم عليكم بغيبة إمامكم
________________

قال الرضا (ع) : فإن قال : فلِمَ جعل أولي الأمر ، وأُمر بطاعتهم ؟.. قيل : لعلل كثيرة .... ومنها أنا لا نجد فرقةً من الفرق ، ولا ملّةً من الملل بقوا وعاشوا إلا بقيّم ورئيس
، لما لا بدّ لهم منه في أمر الدين والدنيا ، فلم يجز في حكمة الحكيم أن يترك الخلق مما يعلم أنه لا بدّ لهم منه ولا قوام لهم إلا به ، فيقاتلون به عدوهم ويقسّمون به فيئهم ، ويقيم لهم جمعتهم وجماعتهم ، ويمنع ظالمهم من مظلومهم .
ومنها أنه لو لم يجعل لهم إماماً قيما أميناً حافظاً مستودعاً لدرست الملّة ، وذهب الدين ، وغُيّرت السنّة والأحكام ، ولزاد فيه المبتدعون ،
ونقص منه الملحدون ، وشبّهوا ذلك على المسلمين ، لأنّا قد وجدنا الخلق منقوصين محتاجين غير كاملين مع اختلافهم واختلاف أهوائهم ، وتشتت أنحائهم ، فلو لم يجعل لهم قيّماً حافظاً لما جاء به الرسول فسدوا على نحو ما بيّنا ، وغُيّرت الشرائع والسنن والأحكام والإيمان ، وكان في ذلك فساد الخلق أجمعين . ص32

المصدر:العيون ص249 ، العلل ص95

http://www.alseraj.net/3/index2.shtml?21&30&23&1&1
...........................................
نكرر السؤال
أين من يقيم الدين الآن
أم أنه لا يوجد من يقيم الدين عند الشيعه
فهل ضاع الدين







التوقيع :
فتى الشرقيه / هو فتى الإسلام
من مواضيعي في المنتدى
»» نقلا عن الإخباريه / رؤية هلال شوال في شقراء وحوطة سدير
»» التلاعب بالدين عند الإسماعيلية / وثيقة من كتبهم الخفية
»» الشيعي فراس الشمري / يثبت بوثيقته أن الحسين ترحم على معاويه وأشغله موته
»» كتاب الله وسنتي ثابتة بالنص القرآني ,, فمن سيرفضها من الرافضة
»» لحفظ ماء الوجه للدعوه الإسماعيليه , إنتخبوا عمدة نجران داعيا لكم
 
قديم 08-08-11, 11:58 PM   رقم المشاركة : 2
رهين الفكر
عضو ماسي






رهين الفكر غير متصل

رهين الفكر is on a distinguished road


اهل بيت النبي هن نساءه فقط ولكن الروافض قوم لا يعقلون







التوقيع :
الاثني عشرية يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض

فهم ،،، يؤمنون بقوله تعالى (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) مع تحريفهاعن معناها
ولكنهم يكفرون بقوله تعالى (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا)

وهم ،،، يؤمنون بقوله تعالى (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) مع صرفها إلى من لم تنزل فيهم
ولكنهم يكفرون بقوله تعالى (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ)



اقتباس:
ان خط الدفاع الاول ضد استهداف الصحابة يبدأ عند معاوية رضي الله عنه ذلك الرجل العظيم
فأعداء دين الله يبدأون به ولكنهم لن ينتهوا عنده



من مواضيعي في المنتدى
»» آية من كتاب الله تنسف دين الرافضة نسفا
»» ثبت عن رسول الله انه كان سيكتب كتابا يوصي فيه بالامر لابوبكر
»» هل من شيعي يجيب على هذا السؤال
»» ملاحظات الاعضاء على موضوع تسجيل حضور وترحيب لمحاورات الباقر 12
»» امرنا الله ان نتّبع السابقين من المهاجرين والانصار فأين امرنا الله ان نتبع العترة
 
قديم 04-10-13, 10:48 PM   رقم المشاركة : 3
abdalrhman Alhattami
عضو






abdalrhman Alhattami غير متصل

abdalrhman Alhattami is on a distinguished road


جزاك الله خير على جهودك الرائعه







 
قديم 06-10-13, 01:22 PM   رقم المشاركة : 4
عوض الشناوي
عضو






عوض الشناوي غير متصل

عوض الشناوي is on a distinguished road


جاء في روضة الكافي للكليني، (ص:386)، ونهجالبلاغة، الخطبة (147)

على اختلافٍ يسيرٍ بين رواية الكليني ورواية الشريف الرضيّ.
قال عليه السلام: «بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم بِالْحَقِّ لِيُخْرِجَ عِبَادَهُ مِنْ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ إِلَى عِبَادَتِهِ وَمِنْ طَاعَةِ الشَّيْطَانِ إِلَى طَاعَتِهِ بِقُرْآنٍ قَدْ بَيَّنَهُ وأَحْكَمَهُ، لِيَعْلَمَ الْعِبَادُ رَبَّهُمْ إِذْ جَهِلُوهُ، ولِيُقِرُّوا بِهِ بَعْدَ إِذْ جَحَدُوهُ، ولِيُثْبِتُوهُ بَعْدَ إِذْ أَنْكَرُوهُ، فَتَجَلَّى لَهُمْ سُبْحَانَهُ فِي كِتَابِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونُوا رَأَوْهُ، فأراهم حِلْمَه كيف حَلُمَ، وأراهم عفْوَهُ كيف عفا، وأَرَاهُمْ قُدْرَته كيف قَدَرَ، وَخَوَّفَهُمْ مِنْ سَطْوَتِهِ، وَكَيْفَ خَلَقَ ما خَلَقَ من الآيات، وَكَيْفَ مَحَقَ مَنْ مَحَقَ من العصاة بِالْمَثُلاتِ وَاحْتَصَدَ مَنِ احْتَصَدَ بِالنَّقِمَاتِ، وكيف رَزَقَ وهَدَى وأعْطَى.

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أحثوا في وجوه المدّاحين التراب(وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج12/ص132، الحديث الأول)

والكليني في الكافي بسنده عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحلال والحرام فقال: ((حلال محمّد حلال أبداً إلى يوم القيامة، وحرامه حرام أبداً إلى يوم القيامة، لا يكون غيره ولا يجئ غيره، وقال: قال عليٌّ عليه السلام : ما أحدٌ ابتدع بدعةً إلا ترك بها سنةً.)). (الكافي: ج 1/ ص 58، ح19



ظهورالغلاة في دين الإسلام من أكبر الآفات والمصائب القاتلة التي حلَّت بهذا الدين،وأدَّت إلى إدخال كل تلك الخرافات والأوهام فيه، الأمر الذي شوَّه الوجه النوراني لحقائق الإسلام.



وقد خشي الأئمة الطاهرين سلام الله عليهم أجمعين أكثر من أي أحد آخر منهذا الخطر وحذروا منه المسلمين،

وهناك أحاديث وأخبار كثيرة صدرت عن الأئمةعليهم السلام في مذمّة هؤلاء الغلاة،حيث نجد فيكتاب «الرجال» لأبي عمرو الكشِّيّ



وحده أكثر من 24 حديثاً في هذاالأمر، وقد جمعها المامقاني


هو الفقيه الإمامي وأحد أبرز مراجع الشيعة في عصره آية الله الشيخ عبد الله المامقانى (1290هـ - 1351 هـ)، أُطْلِق عليه لقب «العلامة الثاني»، وهو صاحب «تنقيح المقال في أحوال الرجال»

وسنذكر فيمايلي
بعضاً منها كما جاءت في كتب الرواية المعتبرة لدى الشيعة



1- روى الشيخالطوسي في كتاب «الأمالي» (ص 650)


بسنده عن عبد الرحمن بن مسلم، عن فضيل بنيسار،
قال قال الصادق عليه السلام:


«احذروا على شبابكم الغُلاةَ لا يُفْسِدُونَهُم،فإنَّ الغُلاةَ شرُّ خَلْقِ اللهِ، يُصَغِّرُونَ عَظَمَةَ اللهِ، وَيَدَّعُونَالرُّبُوبِيَّةَ لِعِبَادِ اللهِ، وَاللهِ إنَّ الغلاةَ شَرٌّ مِنَ اليَهُودِوَالنَّصَارى وَالمجُوسِ وَالذِينَ أشْرَكُوا. ثم قال عليه السلام: إلينا يرجعالغالي فلا نقبله، وبِنَا يلحقُ المقصِّر فنقبله. فقيل له كيف ذلك يا ابن رسولالله؟ قال: لأن الغالي قد اعتاد ترك الصلاة والزكاة والصيام والحج، فلا يقدر علىترك عادته، وعلى الرجوع إلى طاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ أبداً، وإن المقصِّرَ إذا عرفعمل وأطاع.».



2- وروى العلامةالمجلسي في «بحار الأنوار»


(ج 34/ص 362)


(نقلاً عن كتاب الغارات للثقفي)


قال: «عَنْرَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ: دَعَانِي رَسُول ُاللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ فَقَالَ:
إِنَّ فِيكَ مِنْ عِيسَى مَثَلًاأَبْغَضَتْهُ اليَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ وَأَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالمَنْزِلَةِ الَّتِي لَيْسَتْ لَهُ.


ثم قال عليٌّ عليه السلام

أَلَا وَإِنَّهُ يَهْلِكُ فِيَّ مُحِبٌّ مفرطٌ


((في كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي: مُحِبٌّ مُطْـرٍ))

يُقَرِّظُنِي بِمَا لَيْسَ فِيَّ، وَمُبْغِضٌ يَحْمِلُهُ شَنَآنِي عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِي،

أَلَا إِنِّي لَسْتُ نَبيَّاً وَلَا يُوحَى إِلَيَّ وَلَكِنِّي
أَعْمَلُ بِكِتَابِ اللهِ مَا اسْتَطَعْتُ
فَمَا أَمَرْتُكُمْ مِنْ طَاعَةِ اللهِ فَحَقٌّ عَلَيْكُمْ طَاعَتِي فِيمَا أَحْبَبْتُمْ وفِيمَا كَرِهْتُمْ، وما أمرتكم به أو غيري من معصية الله فلا طاعة في المعصية، الطاعة في المعروف، الطاعة في المعروف، (قالها) ثلاثاً .

1- وروى الشيخالصدوق في كتابه «اعتقادات الإمامية» (المعروف باعتقادات الشيخ الصدوق) الروايةالتالية،قال:

«وكان الرضا عليه السلام يقول في دعائه:

اللهمإني بري‏ء من الحول والقوة ولا حول ولا قوة إلا بك. اللهم إني أعوذ بك وأبرأ إليكمن الذين ادَّعوا لنا ما ليس لنا بحقّ. اللهم إني أبرأ إليك من الذين قالوا فينا مالم نقله في أنفسنا.

اللهم لك الخلق ومنك الرزق وإِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَنَسْتَعِينُ.



اللهم أنتخالقنا وخالق آبائنا الأولين وآبائنا الآخرين.
اللهم لا تليق الربوبية إلا بك ولاتصلح الإلهية إلا لك فالعن النصارى الذين صغَّروا عظمتك والعن المضاهئين لقولهم منبريتك.
اللهم إنا عبيدك وأبناء عبيدك لا نملك لأنفسنا نفعاً ولا ضراً ولا موتاًولاحياةً ولا نشوراً.



اللهم مَنْزَعَمَ أنَّا أربابٌ فنحنُ منه بَراءٌ ومَنْ زَعَمَ أن إلينا الخلق وعلينا الرزق فنحن براءٌ منه كبراءة عيسى ابن مريم عليه السلام من النصارى.

اللهم إنا لم ندعهم إلى ما يزعمون فلا تؤاخذنا بمايقولون واغفر لنا ما يدَّعُون ولا تَدَعْ على الأرضِ منهم دَيَّاراً إِنَّكَ إِنْتَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ وَلا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً»


((الشيخ الصدوق، «اعتقادات الإمامية»/باب الاعتقاد فينفي الغلو والتفويض، ص74.))

ونهج البلاغة، جمع وتدوين الشريف الرضي، تحقيق الدكتورصبحي الصالح، بيروت: دار الكتاب اللبناني، باب حكم أمير المؤمنين عليه السلام، رقم 469، ص 558.



2- وروى الشيخ الطوسي في «الأمالي» (ص 650) بسنده عن الأصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام:
اللهم إني بري‏ءٌ من الغُلاةِ كبراءةِ عيسى ابنِ مريم من النصارى، اللهمَّ اخْذُلهم أبداً، ولا تنصرمنهم أحداً.».



3- وروى الكشي فيرجاله (ص 298 - 299) بسنده عن حمدويه،
قال حدثنا يعقوب، عن ابن أبي عمير، عنعبد الصمد بن بشير، عن مصادف قال:

لما لبَّى القوم الذين لبُّوا بالكوفة


((أي قالوا: لبيك يا جعفر،))



دخلتُ على أبي عبد الله عليه السلام فأخبرتُهُ بذلك،


فَخَرَّ ساجداً وألْزَقَ جؤجؤَهُ بالأرض وَبَكَى،


وَأقبل يلوذُ بإصبعه


ويقول: بَلْ عَبْدُ اللهِ قِنٌّ داخرٌ مراراًكثيرةً،


ثم رفع رأسه ودموعُهُ تسيلُ على لحيته، فندمتُ على إخباري إيّاه، فقلتُجُعِلْتُ فِداكَ! وما عليك أنت من ذا؟
فقال:


يا مصادف!


إن عيسى لو سكتَ عما قالت النصارى فيه لكان حقّاً على الله أن يصمَّ سمعه ويعمىَ بصره،
ولو سَكَتُّ عمَّا قال فيَّ أبو الخطاب لكان حقّاً على الله أن يصمَّ سمعي ويُعمي َبصري».


(( القِنُّ هو المتمِّحض في العبودية والرق.
وقيل: القِنُّ من العبيد الذي مُلِكَ هُوَوَأبَوَاهُ.- داخرٌ: أي خاضعُ لِـلَّهِ مُنْقادٌ لَهُ، من دَخَرَ الرجلُ، يَدْخَرُ دُخُوراً، فهودَاخِرٌ، ذَلَّ وصَغُرَ يَصْغُرُ صَغَاراً، وهو الذي يفعل ما يؤمر به، شاءَ أَوأَبى صاغِراً قَمِيئاً. ومنه الآية:
أَو لم يروا إِلى ما خلق الله من شيءيَتَفيَّأُ ظلاله عن اليمين والشمائل سُجَّداً لِـلَّهِ وهم داخرون؛ أي خاضعونلِـلَّهِ مُنْقَادُون لَهُ.))





4- وروى الشيخالصدوق في «عيون أخبار الرضا»


(ج 2/ص 203) بسنده
عن أبي هاشم الجعفري

قال: سألتُ أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الغلاة والمفوضة؟

فقال:


الغلاةُ كفَّارٌ والمفوِّضةُ مشركون، مَنْ جالسهم أو خالطهم أو آكلهم أو شاربهم أوواصلهم أو زوَّجهم أو تزوَّج منهم أو آمنهم أو ائتمنهم على أمانة أو صدَّق حديثهمأو أعانهم بشطر كلمة خرج من ولاية الله عز وجل وولاية رسول الله (صَلَّى اللهُعَلَيه وَآلِهِ) وولايتنا أهل البيت.».


والعجب أن الأمر أصبح عند الشيعه على عكس ما تفيده
هذه الرواية الشريفة،
!!!!!!!!!!!!







 
قديم 25-07-14, 11:37 AM   رقم المشاركة : 5
فتى الشرقيه
عضو ماسي






فتى الشرقيه غير متصل

فتى الشرقيه is on a distinguished road


حقائق تكذب الشيعه
وتظهر تناقضاتهم في عقيدتهم في الإمامة







التوقيع :
فتى الشرقيه / هو فتى الإسلام
من مواضيعي في المنتدى
»» rafthi : هل تؤمن بإمامة إثناعشر إمام أو أكثر أو أقل
»» الشيعي سلمان 88 / كيف عرفت الحق في الإمام ولم يعرفه أبناء الأئمة
»» الحر العاملي 3 : مسألة عجزت أن أجد لها جوابا عند الشيعه (( 2 ))
»» حقيقة سببت كره وحقد الشيعه على آل البيت
»» الشيعي / hosyn ,,, نص الإمامة لماذا فرق أبناء الإمام جعفر الصادق
 
قديم 25-07-14, 11:53 AM   رقم المشاركة : 6
طالب علام
عضو ماسي







طالب علام غير متصل

طالب علام is on a distinguished road


بارك الله فيكم ..

عمّن أخذ الإثناعشرية دينهم ؟
مقدمة :-يزعم الإثناعشرية أنهم أخذوا دينهم من أئمة أهل البيت المعصومين الإثناعشر ..
ولكننا كلما طالبناهم بإخراج كتاب صحيح عن أولئك الائمة .. إذا بالإثناعشرية يهربون من الإجابة !! ويقولون : ليس لدينا كتاب صحيح في الأحاديث ، وكل أحاديث المعصومين خاضعة للنقد والتأويل !!
ما معنى هذا ؟معناه أن لديهم شك حقيقي في كتبهم .. وأنهم يعلمون أن أحاديثهم ليست منقولة من فم المعصومين (ليست قطعية) .. بل منقولة عن مجموعة من الرواة المشبوهين .. إضافة إلى ركاكة طُرُق نقل الحديث عندهم ..
كل هذا أدى إلى تناقض رواياتهم وأحاديثهم .. وتعارضها مع بعضها .. مما دفعهم إلى التشكيك في كل حديث لديهم ..
النتيجة :-إنهم يخدعوننا ويخدعون أنفسهم عندما يزعمون أنهم أتباع العترة المعصومة !!
فهم في قرارة أنفسهم لا يؤمنون بذلك .. بدليل أنهم يُعيدون تقييم أحاديثهم (المعصومة !) حسب إجتهادهم ..
فلو كانت تلك الأحاديث معصومة كما يزعمون .. كيف يتسنى لهم نقدها والتشكيك فيها ؟!
أين تكمن مشكلتهم ؟تكمن في رواة الحديث عندهم ، وفي طرق نقل الحديث من جيل إلى آخر ..
من هم رواة الحديث عند الإثناعشرية ؟
رغم إدعاء الإثناعشرية بأن رواتهم ثقات وعدول عموماً .. لكن الواقع .. وإعتراف علمائهم .. يُشير إلى عكس ذلك !!
فبالنسبة لكبار رواتهم ومؤلفي مراجعهم .. يقول عنهم شيخ طائفتهم بلا منازع.. أبو جعفر الطوسي :-
" إن كثيراً من مصنفي أصحابنا وأصحاب الأصول ( يقصد مؤلفي الكتب الأساسية عند الإثناعشرية ) ينتحلون المذاهب الفاسدة ، وإن كانت كتبهم معتمدة (!!) " ( الفهرست للطوسي ص 32 ، الفوائد الرجالية للوحيد البهبهاني ص 35 ، طرائف المقال للبروجردي 2/ 363 ، كليات في علم الرجال للسبحاني ص 70 ،وسائل الشيعة للحر العاملي 30/ 224 ، نهاية الدراية لحسن الصدر ص 146 ، المحكم في أصول الفقه لمحمد سعيد الحكيم 3/ 293 ).
وتأكيداً على ذلك.. يقول علامتهم المجلسي، نقلاً عن شيخ طائفتهم الطوسي :-
" عملت الطائفة (الإثناعشرية) بما رواه حفص بن غياث وغياث بن كلوب ، ونوح بن دراج ، والسكونيوغيرهم من العامة (هم سُنة ، كفار عند الإثناعشرية) عن أئمتنا عليهم السلام ، ولم ينكروه ولم يكن عندهم خلافه ..
وإذا كان الراوي من فرق الشيعة (المخالفة للإثناعشرية) مثل الفطحية والواقفية والناووسية وغيرهم(هم كفار عند الإثناعشرية) .. نُظِر فيما يروونه .. فإن كان هناك قرينة تعضده أو خبر آخر من جهة الموثوقين بهم وجب العمل به .. وإن كان هناك خبر يخالفه من طرق الموثوقين وجب إطراح ما اختصوا بروايته ، والعمل بما رواه الثقة .. وإن كان ما رووه ليس هناك ما يخالفه ولا يعرف من الطائفة العمل بخلافه وجب أيضاً العمل بهإذا كان متحرجاً في روايته ، موثوقاً به في أمانته ، وإن كان مخطئاً في أصل الاعتقاد (كافراً عندهم) ..
ولأجل ما قلناه عملت الطائفة بأخبار الفطحية (الفطحية كفار عند الإثناعشرية)مثل عبد الله بن بكير وغيره ، وأخبار الواقفة (الواقفية كفار عند الإثناعشرية)مثل سماعة بن مهران ، وعلي بن أبي حمزة ، وعثمان بن عيسى ، ومن بعد هؤلاء بما رواه بنو فضال ، وبنو سماعة ، والطاطريون ، وغيرهم فيما لم يكن عندهم فيه خلافه ..
وأما ما يرويه الغلاة والمتهمون والمضعفون ، وغير هؤلاء ..
فما يختص الغلاةبروايته فإن كانوا ممن عرف لهم حال الاستقامة وحال الغلو .. عُمِل بما رووه في حال الاستقامة، وترك ما رووه في حال خطائهم ، ولأجل ذلك عملت الطائفة بما رواه أبو الخطاب في حال استقامته وتركوا ما رواه في حال تخليطه (كيف يعلمون متى إستقام ومتى إنحرف ؟! )، وكذا القول في أحمد بن هلال العبرتائي وابن أبي عزاقر (الشلمغاني) ، فأما ما يروونه في حال تخليطهم فلا يجوز العمل به على حال ..
وكذا القول فيما يرويه المتهمون والمضعفون إن كان هناك ما يعضد روايتهم ويدل على صحتها وجب العمل به، وإن لم يكن هنا ما يشهد لروايتهم بالصحة وجب التوقف في أخبارهم ..
وأما من كان مخطئاً في بعض الأفعال أو فاسقاً في أفعال الجوارح ، وكان ثقة في روايته ، متحرزاً فيها ، فإن ذلك لا يوجب رد خبره ويجوز العمل به" .. إنتهى كلام المجلسي .(راجع بحار الأنوار للمجلسي ج 2 - ص 253 – 254 ) ..
الخلاصة :-لقد صدق الطوسي في هذه النقطة .. فإن معظم شيوخ الإثناعشرية .. الذين كتبوا مراجعهم ومصادرهم الأولى .. كانوا من ذوي العقائد الفاسدة .. بل الكافرة عندهم .. مثل السنة والواقفية والفطحية .. أو من الغلاة والفسقة !!
يبقى سؤال مهم :-إذا كان الإثناعشرية يعترفون بأن أحاديثهم ليست قطعية أو يقينة الصدور عن الأئمة .. فلماذا يزعمون (عصمة) عقائدهم كذباً أمام الناس .. وبالذات بسطاء الشيعة ؟!
لو كانوا فعلاً مذهباً دينياً سماوياً كما يزعمون .. لقاموا بتصحيح أحاديثهم أولاً .. وإذا عجزوا عن ذلك (وهذا أكيد) .. فليُصارحوا أتباعهم .. ويقولوا لهم : نحن لسنا متأكدين من (عصمة) ديننا وعقيدتنا ..
أظن أن السبب يكمن في حقيقة الشيعة الإثناعشرية !!
إنهم ليسوا أتباع دين .. وإنما أعضاء في تنظيم سياسي (يسمى سابقاً بالرافضة).. ذي هدف سياسي محدد .. وهو الإستيلاء على أراضي أهل السنة .. بأي طريقة كانت .. والغاية عندهم تبرر الوسيلة .. وأفعالهم اليوم .. في الشام والعراق واليمن .. تؤكد ذلك ..
لذلك .. هم يضعون أولاً عقائد وأفكار خاصة بهم .. ثم يبحثون عن أحاديث تؤيدهم في ذلك.. حتى لو كان راويهامن ذوي العقائد الفاسدة أو الكافرة .. كما أسلفنا ..
هذا هو الفرق بين أتباع العقيدة الدينية ، و أتباع العقيدة السياسية !!
أتباع العقيدة الدينية .. في البداية يُصحّحون روايات قدوتهم (أياً كان هذا القدوة) .. ثم يدرسونها .. ثم يخرجون بعقيدة على ضوء الروايات الصحيحة لقدوتهم ..
أما أتباع العقيدة السياسية .. ففي البداية يضعون أهدافاً وعقائد .. ثم يبحثون في بطون الكتب .. عن حديث يؤيد أهدافهم وعقائدهم .. وهذا ما فعله الشيعة الإثناعشرية ..






 
قديم 25-07-14, 11:59 AM   رقم المشاركة : 7
طالب علام
عضو ماسي







طالب علام غير متصل

طالب علام is on a distinguished road


هشاشة طرق نقل الحديث عندهم :-
بعد أن أثبتنا .. من كتبهم ، وبإعتراف شيوخهم .. أن معظم كتبهم ألّفها رجال فاسدو العقيدة !!
لندرس الآن .. كيف إنتقلت روايتهم من جيل إلى جيل .. وهل أصابها التزوير والتحريف أثناء ذلك ؟!
رواياتهم آحاد :-
يقول الخوئي (حبرهم الأعظم في القرن العشرين الميلادي) بكل وضوح :-
" ذهب جماعة من المحدثين (الإثناعشرية) إلى أن روايات الكتب الأربعة قطعية (يقينية) الصدور . وهذا قول باطل من أصله (كلام واضح وجريء)، إذ كيف يمكن دعوى القطع بصدور رواية رواها واحد عن واحد . ولا سيما أن في رواة الكتب الأربعة من هو معروف بالكذب والوضع، على ما ستقف عليه قريباً وفي موارده إن شاء الله تعالى " .. " إن أصحاب الأئمة عليهم السلام وإن بذلوا غاية جهدهم وإهتمامهم في أمر الحديث وحفظه من الضياع والإندراس حسبما أمرهم به الأئمة عليهم السلام ، إلا أنهم عاشوا في دور التقية ، ولم يتمكنوا من نشر الأحاديث علناً ، فكيف بلغت هذه الأحاديث حد التواتر أو قريباً منه " .. " إن كل نسخة منها (من الكتب الأربعة المعتبرة عندهم) لم تكن معروفة ومشهورة ، وإنما ينقلها واحد إلى آخر قراءة أو سماعاً ، أو مناولةً مع الإجازة في روايتها ، فالواصل إلى المحمدين الثلاثة (الكليني والصدوق والطوسي ، وهم أصحاب الكتاب الأربعة)إنما وصل إليهم من طريق الآحاد" (معجم رجال الحديث للخوئي 1/ 22 – 24 ) .
أظن الكلام واضحاً .. إلى درجة لا تحتاج إلى توضيح أكثر !!
تلف بعض كتبهم أثناء الفترة السرية في عهد الأمويين والعباسيين :-
يقول الخوئي :-"هذا إبن أبي عمير (من كبار رواتهم) حُبس أيام الرشيد .. وأن أخته دفنت كتبه عندما كان في الحبس فهلكتْ (الكتب) ، أو تركها في غرفته ، فسال عليها المطر فهلكتْ . وهكذا سائر أصحاب الأئمة عليهم السلام ، فإن شدتهم في ما كانوا فيه ، وعدم تمكنهم من نشر الأحاديث علناً مما لا شك فيه ذو مسكة . ومع ذلك كيف يمكن دعوى : أنها قطعية الصدور ؟ " (المصدر السابق 1/ 23 ) ..
إدعاء زائف يفنده الخوئي :-
أغلب الإثناعشرية يزعمون أن الكتب الأربعة عندهم قطعية .. لوجود قرائن دلت على ذلك ..
لكن إمامهم الخوئي يستهزئ بهذا الكلام ويقول :-" ودعوى القطع بصدقهم (الرواة) في خصوص روايات الكتب الأربعة - لقرائن دلت على ذلك – لا أساس لها ، فإنها بلا بينة وبرهان، فإن ما ذكروه في المقام – وإدعوا أنها قرائن تدلنا على صدور هذه الروايات من المعصوم عليه السلام لا يرجع شيء منها إلى محصل " (نفس المصدر 1/ 22) ..
صأصحاب
إحتمال الكذب أو السهو والإشتباه أثناء نقل الرواية :-
يؤكد ذلك علامتهم الخوئي (زعيم حوزتهم العلمية في زمانه) قائلاً:-
" إن أرباب الأصول والكتب لم يكونوا كلهم ثقات وعدولاً ، فيحتمل فيهم الكذب. وإذا كان صاحب الأصل (الكتاب) ممن لا يحتمل الكذب في حقه ، فيحتمل فيه السهو والإشتباه" .. " لو سلمنا أن صاحب الكتاب أو الأصل لم يكذب ولم يشتبه عليه الأمر ، فمن الممكن أن من روى عنه صاحب الكتاب قد كذب عليه في روايته ، أو أنه أشتبه عليه الأمر ، وهكذا "و أنهأو (نفس المصدر 1/ 23 – 24 ) ..
مجهولية طرق الصدوق :-
محمد بن علي بابويه القمي .. الملقب عندهم بالصدوق .. كان شيخهم الأعظم في زمانه .. وصاحب كتاب / من لا يحضره الفقيه .. أحد كتبهم الأربعة المعتمدة ..
يقول الخوئي عنه :-
قد ألّف فهرساً ذكر فيه طرقه إلى الكتب التي رواها عن مشايخه وأسلافه ، فهو إنما يروي الكتب بتلك الطرق المعروفة في ذلك الفهرس ، ولكنه لم يصل إلينا، فلا نعرف من طرقه غير ما ذكره في المشيخة من طرقه إلى من روى عنهم في كتابه . وأما طرقه إلى أرباب الكتب فهي مجهولة عندنا ، ولا ندري أن أياً منها كان صحيحاً ، وأياً منها غير صحيح . ومع ذلك كيف يمكن دعوى العلم بصدور جميع هذه الروايات من المعصومين عليهم السلام " (المصدر السابق 1/ 24 – 25 ) ..
الصدوق لم يثق كلياً بالكليني :-
وهذه من الحقائق التي كشفها الخوئي !! حيث قال :- ولا شك أن كتاب الكافي (للكليني) أوسع وأشمل من كتاب / من لا يحضره الفقيه (للصدوق) ، فلو كانت جميع روايات الكافي صحيحة عند الشيخ الصدوق - فضلاً عن أن تكون قطعية الصدور – لم تكن حاجة إلى كتابة كتاب / من لا يحضره الفقيه (المصدر السابق 1/ 26 ) ..
الطوسي لم يثق كلياً بالصدوق ، ولا بالكليني :-
وهذه حقيقة أخرى كشفها الخوئي .. فقال :-
إنه (الطوسي) قد ناقش في غير مورد (أكثر من مورد) من كتابه (التهذيب) في صحة رواية رواها الكافي ،، أو / من لا يحضره الفقيه ، ومع ذلك قد حكم بضعفها ، فلو كانت تلك الروايات صحيحة ومقطوعة الصدور عن المعصومين عليهم السلام ، فكيف ساغ للشيخ (الطوسي) أن يناقش فيها بضعف السند(نفس المصدر 1/ 28 ) ..






 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:18 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "