العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > الــــحــــــــــــوار العــــــــــــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-03-11, 07:15 PM   رقم المشاركة : 1
KDN
عضو







KDN غير متصل

KDN is on a distinguished road


Lightbulb يا أيها المبتلى أنظر كيف يحبك الله !!

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

سيدنا محمد بن عبد الله

خاتم الأنبياء وسيد المرسلين
والرحمة المهداة إلى العالمين
وعلى آله وصحبه وأزواجه ومن تبعه إلى يوم الدين












إن من السنن الكونية وقوع البلاء على المخلوقين اختباراً لهم

وتمحيصاً لذنوبهم وتمييزاً بين الصادق والكاذب منهم

قال الله تعالى
( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)
وقال تعالى( وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ)
و قال تعالى
( الم* أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ )
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن عظم الجزاء مع عظم البلاء
وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم
فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط رواه الترمذي وقال حديث حسن
وقد رسول الله "صلى الله عليه وسلم"
إن أحب الله عبداً إبتلاه
وأكمل الناس إيمانا أشدهم إبتلاء
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل
يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلباً اشتد به بلاؤه
وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه
فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض
وما عليه خطيئة. أخرجه الإمام أحمد وغيره









وفوائد الإبتلاء

• تكفير الذنوب ومحو السيئات .

• رفع الدرجة والمنزلة في الآخرة.

• الشعور بالتفريط في حق الله واتهام النفس ولومها .

• فتح باب التوبة والذل والانكسار بين يدي الله.

• تقوية صلة العبد بربه.

• تذكر أهل الشقاء والمحرومين والإحساس بالآمهم.

• قوة الإيمان بقضاء الله وقدره واليقين بأنه لاينفع ولا يضر الا الله .
.
• تذكر المآل وإبصار الدنيا على حقيقتها.












والناس حين نزول البلاء ثلاثة أقسام:

الأول:محروم من الخير يقابل البلاء بالتسخط وسوء الظن بالله واتهام القدر.

الثاني : موفق يقابل البلاء بالصبر وحسن الظن بالله.

الثالث: راض يقابل البلاء بالرضا والشكر وهو أمر زائد على الصبر.
والمؤمن كل أمره خير فهو في نعمة وعافية في جميع أحواله
قال الرسول صلى الله عليه وسلم

" عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن:
إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له
وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له
. رواه مسلم.
واقتضت حكمة الله اختصاص المؤمن غالباً بنزول البلاء تعجيلاً لعقوبته
في الدنيا أو رفعاً لمنزلته أما الكافر والمنافق فيعافى ويصرف عنه البلاء
وتؤخر عقوبته في الآخرة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الريح تميله ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء
ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد
" رواه مسلم.
والبلاء له صور كثيرة
بلاء في الأهل وفى المال وفى الولدوفى الدين
وأعظمها ما يبتلى به العبد في دينه.
وقد جمع للنبي كثير من أنواع البلاء
فابتلى في أهله, وماله, وولده, ودينه
فصبر واحتسب وأحسن الظن بربه ورضي بحكمه
وامتثل الشرع ولم يتجاوز حدوده فصار بحق قدوة يحتذي به لكل مبتلى








والواجب على العبد حين وقوع البلاء عدة أمور

(1) أن يتيقن ان هذا من عند الله فيسلم الأمرله.

(2) أن يلتزم الشرع ولا يخالف أمر الله فلا يتسخط ولا يسب الدهر..

(3) أن يتعاطى الأسباب النافعة لد فع البلاء.

(4) أن يستغفر الله ويتوب إليه مما أحدث من الذنوب.








• ومما يؤسف له أن بعض المسلمين ممن ضعف إيمانه إاذا نزل به البلاء

تسخط و سب الدهر , ولام خالقه في أفعاله

وغابت عنه حكمة الله في قدره واغتر بحسن فعله
فوقع في بلاء شر مما نزل به وارتكب جرماً عظيماً.








• وهناك معاني ولطائف اذا تأمل فيها العبد





هان عليه البلاء وصبر وآثر العاقبة الحسنة وأبصر الوعد والثواب الجزيل

أولاً: أن يعلم أن هذا البلاء مكتوب عليه لامحيد عن وقوعه
واللائق به ان يتكيف مع هذا الظرف ويتعامل بما يتناسب معه.

ثانياً: أن يعلم أن كثيراً من الخلق مبتلى بنوع من البلاء
كل بحسبه و لايكاد يسلم أحد فالمصيبة عامة
ومن نظر في مصيبة غيره هانت عليه مصيبته.

ثالثاً: أن يذكر مصاب الأمة الإسلامية العظيم بموت رسول الله صلى الله عليه وسلم
الذى انقطع به الوحي وعمت به الفتنه وتفرق بها الأصحاب
" كل مصيبة بعدك جلل يا رسول الله "

رابعاً: ان يعلم ما أعد الله لمن صبر في البلاء أول وهلة
من الثواب العظيم قال رسول الله
" إنما الصبر عند المصيبة الأولى "

خامساً: أنه ربما ابتلاه الله بهذه المصيبة دفعاً لشر وبلاء أعظم
مما ابتلاه به فاختار الله له المصيبة الصغرى وهذا معنى لطيف.

سادساً: أنه فتح له باب عظيم من أبواب العبادة من الصبر والرجاء
وانتظار الفرج فكل ذلك عبادة .

سابعاً:أنه ربما يكون مقصر وليس له كبير عمل
فأراد الله أن يرفع منزلته و يكون هذا العمل من أرجى أعماله في دخول الجنة.

ثامناً: قد يكون غافلا معرضاً عن ذكر الله مفرطاً في جنب الله
مغتراً بزخرف الدنيا , فأراد الله قصره عن ذلك وإيقاظه من غفلته ورجوعه الى الرشد.
فاذا استشعر العبد هذه المعاني واللطائف انقلب البلاء في حقه
الى نعمة وفتح له باب المناجاة ولذة العبادة , وقوة الاتصال بربه
والرجاء وحسن الظن بالله وغير ذلك من أعمال القلوب
ومقامات العبادة ما تعجز العبارة عن وصفة .
قال وهب بن منبه:
لا يكون الرجل فقيها كامل الفقه حتى يعد البلاء نعمة
ويعد الرخاء مصيبة

وذلك أن صاحب البلاء ينتظرالرخاء وصاحب الرخاء ينتظر البلاء
و قال رسول الله :
يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب
لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقارض
) رواه الترمذي








ومن الأمور التي تخفف البلاء على المبتلى

وتسكن الحزن وترفع الهم وتربط على القلب

(1) الدعاء: قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الدعاء سبب يدفع البلاء
فإذا كان أقوى منه دفعه وإذا كان سبب البلاء أقوى لم يدفعه
لكن يخففه ويضعفه ولهذا أمر عند الكسوف والآيات بالصلاة والدعاء والاستغفار والصدقة.
(2) الصلاة: فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا حزبه أمر فزع الى الصلاة رواه أحمد.
(3) الصدقة" وفى الأثر "داوو مرضاكم بالصدقة"
(4) تلاوة القرآن: " وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين"ا
(5) الدعاء المأثور: "وبشر الصابرين الذين اذا أصابتهم مصيبة
قالوا إنا لله وإنا اليه راجعون"
وما استرجع أحد في مصيبة إلا أخلفه الله خيرا منها






 
قديم 11-03-11, 07:37 PM   رقم المشاركة : 2
الدردور
عضو ماسي






الدردور غير متصل

الدردور is on a distinguished road


بارك الله فيك أخي الفاضل إبراهيم

و يجب علينا الرجوع الى الله سبحانه و تعالى






التوقيع :
لتستغفر لذنوبك فتغفر لك باذن الله في دقيقتين.

http://www.2min.way2sunnah.net



أعتز بأهل الفخر و الكرامة ,,, و أصلي من وادي الدواسر علامة
من مواضيعي في المنتدى
»» تصحيح خطأ تاريخي حول الوهابية
»» سؤالين فقط من لها يا أثنا عشرية
»» مقاطعة شركة زين و الوطنية
»» سؤال بسيط للأباضية
»» القلاف و سوريا ..... و البحرين و السعودية !
 
قديم 11-03-11, 11:40 PM   رقم المشاركة : 3
ام الشهيد
عضو







ام الشهيد غير متصل

ام الشهيد is on a distinguished road


بارك الله فيك اخي الفاضل ابراهيم 000 ولنتذكر دائما ان الانسان منذ بلوغه سن التكليف وحتى وفاته وهو في حالة ابتلاء متواصل قال تعالى ((هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئ مذكور انا خلقنا الانسان من نطفة امشاج نبتلينه فجعلناه سميعا بصيرا )) وان نجاحه في هذا الابتلاء والاختبار هو جواز مروره الى الجنة جعلنا واياكم من اهلها 0000 وقد كان الصحابة رضوان الله تعالى عليهم يحزن الواحد منهم ويبكي عندما لا يمرض او يبتلى بشيئ لخوفه ان الله تعالى لا يحبه لانهم يربطون ما بين حب الله لهم وبين ابتلاؤه تعالى لهم







التوقيع :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق )) 000وقال ايضا عليه افضل الصلاة والتسليم (( ان من احبكم الي واقربكم مني مجلسا يوم القيامة احاسنكم اخلاقا ))000 وقال (( وان العبد ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم)) صدق رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم 0000
من مواضيعي في المنتدى
»» اسلام عدد كبير من العمال الصينين بمدينة حائل
»» ايران وطبيعة وجودها بالعالم
»» اهداءءء
»» لماذا يرى الحمار الشياطين ويرى الديك الملائكة ؟؟
»» حقيقة الدنيا
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:32 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "