العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية > الرد على شبهات الرافضة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-01-10, 12:46 AM   رقم المشاركة : 1
أبو الحسنين
مشرف سابق








أبو الحسنين غير متصل

أبو الحسنين is on a distinguished road


حرق بيت فاطمة رضي الله عنها / منقول

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد

نورد لكم اخوانى رد الشيخ الدمشقية حفظه الله و تفنيده لرواياتحرق بيت فاطمة -- و سنقسم الموضوع على مداخلتين نظرا لطول الرد

نيد أكاذيبقصة الهجوم على بيت فاطمة رضي الله عنها

دمشقية

تفنيد رواياتالهجوم الباطلة على منزل فاطمة وإحراق الدار

يقول لنا الرافضة: هل تنكرونالتاريخ الذي ذكر:

·
أن عائشة خرجت على إمام زمانها؟

·
وأن عمر أحرقدار فاطمة؟

·
وأن معاوية هو الذي دس السم للحسن بن علي؟

فنقولللرافضة وهل تنكرون كتب التاريخ التي شهدت بوجود عبد الله بن سبأ اليهودي الذي رضيلكم الرفض دينا.

لو قلنا لهم ذلك لغضبوا وقالوا: لم تثبت شخصية ابن سبأ،وكتب التاريخ تروي الغث والثمين، ولا يجوز أن تعتمدوا على كتب التاريخ من دونالتثبت.

فانظر كيف يتناقض القوم. يجوز عندهم أن يحتجوا علينا حتى بقولالشاعر وقول المؤرخ ولو كان رافضيا. لكن لا يجوز لنا أن نحتج عليهم بمثلذلك.

1 -
وددت أني لم أحرق بيت فاطمة.. (قول أبي بكر)
فيه علوان بن داودالبجلي (لسان الميزان 4/218 ترجمة رقم 1357 – 5708 وميزان الاعتدال 3/108ترجمة 5763). قال البخاري وأبو سعيد بن يونس وابن حجر والذهبي »منكر الحديث«. وقالالعقيلي (الضعفاء للعقيلي3/420).

على أن ابن أبي شيبة قد أورد رواية أخرى منطريق محمد بن بشر نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلم أنه حين بويعلأبي بكر بعد رسول الله e كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله e فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمةفقال يا بنت رسول الله e والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك وما من أحد أحب إلينابعد أبيك منك وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرقعليهم البيت قال فلما خرج عمر جاؤوها فقالت تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف باللهلئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه فانصرفوا راشدين فروارأيكم ولا ترجعوا إلي فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر» (المصنف 7/432 ترجمة37045 ).

قلت: وهذه رواية منقطعة لأن زيد بن أسلم كان يرسلوأحاديثه عن عمر منقطعة كما صرح به الحافظ ابن حجر (تقريب التهذيب رقم2117) كذلكالشيخ الألباني (إزالة الدهش37 ومعجم أسامي الرواة الذين ترجم لهمالألباني2/73).

ولئن احتججتم بهذه الرواية أبطلتم اعتقادكم بحصول التحريقإلى التهديد بالتحريق. وأبطلتم اعتقادكم بأن عليا لم يبايع لأن هذه الرواية تقول: فلم يرجعوا إلى فاطمة حتى بايعوا أبا بكر.

2 - »
حدثنا ابن حميد قال حدثناجرير عن مغيرة عن زياد بن كليب قال أتى عمر بن علي وفيه طلحة والزبير ورجال منالمهاجرين فقال والله لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة فخرج عليه الزبير مصلتاالسيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه« (تاريخ الطبري2/233).

فيالرواية آفات وعلل منها:

جرير بن حازم وهو صدوق يهم وقد اختلط كما صرح بهأبو داود والبخاري في التاريخ الكبير (2/2234).

المغيرة وهو ابن المقسم. ثقةإلا أنه كان يرسل في أحاديثه لا سيما عن إبراهيم. ذكره الحافظ ابن حجر في المرتبةالثالثة من المدلسين وهي المرتبة التي لا يقبل فيها حديث الراوي إلا إذا صرحبالسماع.

3
ـ أحمد بن يحيى البغدادي ، المعروف بالبلاذري ، وهو من كبارمحدثيكم ، المتوفي سنة 279 ، روى في كتابه أنساب الأشراف 1/586 ، عن سليمان التيمي، وعن ابن عون : أن أبا بكر أرسل إلى علي عليه السلام ، يريد البيعة ، فلم يبايع . فجاء عمر ومعه فتيلة ـ أي شعلة نار ـ فتلقته فاطمة على الباب ، فقالت فاطمة: يا بنالخطاب ! أتراك محرقا علي بابي؟ قال:نعم، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك!

هذاإسناد منقطع من طرفه الأول ومن طرفه الآخر. فإن سلميانا التيمي تابعي والبلاذريمتأخر عنه فكيف يروي عنه مباشرة بدون راو وسيط؟ وأما ابن عون فهو تابعي متأخر وبينهوبين أبي بكر انقطاع.

فيه علتان:

أولا: جهالة مسلمة بن محارب. ذكرهابن ابي حاتم في (الجرح والتعديل8/266) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ولم أجد منوثقه أو ذمه.

ثانيا: الانقطاع الكبير من بن عون وهو عبد الله بن عون توفيسنة 152 هجرية . ولم يسمع حتى من أنس والصديق من باب اولى الحادثة مع التذكير بأنالحادثة وقعت في السنة الحادية عشر من الهجرة.

وكذلك سليمان التيمي لم يدركالصديق توفي سنة 143 هجرية .

4
ـ روى ابن خذابه في كتابه " الغدر" عن زيد بنأسلم قال : كنت من حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة حين امتنع علي واصحابه من البيعة، فقال عمر لفاطمة : اخرجي كل من في البيت أو لأحرقنه ومن فيه !

قال : وكانفي البيت علي وفاطمة والحسن والحسين وجماعة من أصحاب النبي (ص) .

فقالتفاطمة : أفتحرق علي ولدي !!

فقال عمر : إي والله ، أو ليخرجنّ وليبايعنّ !!

لم يتمكن طارح هذه الشبهات من ضبط اسم المنقول عنه ولا ضبط اسمكتابه.

فهذا المؤلف مختلف في ضبط اسمه فمنهم من ضبطه باسم (ابن خنزابة) ومنهم باسم (ابن خذابة) ومنهم (خرداذبة) ومنهم (ابن جيرانه) ومنهم (ابن خيرانة) ورجح محقق البحار أنه ابن (خنزابة).

ولكن ضبطه الزركلي في (الأعلام2/126) باسم (ابن حنزابة جعفر بن الفضل بن جعفر) توفي 391 هـ.

أما كتابه فهو كتابالغرر وليس كتاب الغدر. (28/339). ومنهم من ضبطه باسم (العذر).

وهذا إن دلعلى شيء فإنما يدل على أن الدليل عند الرافضة يقوم بوجود ذكر للرواية في أي كتابكان ولو أن يكون هذا الكتاب مثلا كتاب ألف باء الطبخ.

5
ـ ابن عبد ربه فيالعقد الفريد 2/ 205 ط المطبعة الأزهرية ، سنة 1321هجرية ، قال : الذين تخلفوا عنبيعة أبي بكر ، علي ، والعباس ، والزبير ، وسعد بن عبادة .

فأما علي والعباسوالزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبو بكر ، عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيتفاطمة ، وقال له : إن أبوا فقاتلهم !

فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهمالدار ، فلقيته فاطمة ، فقال : يا بن الخطاب : أجئت لتحرق دارنا؟!

قال : نعم، أو تدخلوا في ما دخلت فيه الأمة !!

أولا: ابن عبد ربه عند الرافضة منأعيان المعتزلة. (الطرائف لابن طاووس الحسني ص239). والرافضة من أضل هذه الأمة. وبهم ضل الرافضة.

ثانيا: أنه كان مشهورا بالنصب أيضا. فإنه كان يعتقد أنالخلفاء أربعة آخرهم معاوية. ولم يدرج علي بن أبي طالب من جملة الخلفاء (الأعلامللزركلي1/207) ومثل هذا نصب عند أهل السنة.

ثالثا: كتابه كتاب في الأدب يامن عجزتم عن أن تجدوا شيئا من كتب السنة.

لقد عجز الرافضة أن يجدوا رواية فيكتب السنن والحديث ولو وجدوا لما اضطروا إلى الاحتجاج علينا بالمعتزلة. وعلى كل حالفقد حدث اندماج بين الشركتين: شركة الرفض وشركة الاعتزال واندمجوا في شركةواحدة.
محمد بن جرير الطبري في تاريخه 3/203 وما بعدها ، قال : دعا عمر بالحطب والناروقال : لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقنها على من فيها. فقالوا له : إن فيها فاطمة! قال: وإن!!

مسكين هذا الناقل ذو الجهل المركب حاطب الليل. فإن هذه الروايةلا وجود لها في تاريخ الطبري بهذا اللفظ.

وإنما هو في كتاب الإمامة والسياسةمنسوب ومنحول على ابن قتيبة. وهذا الكتاب لم يثبت له لأسباب منها.

· أنالذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكر واحد منهم أنه ألّف كتاباً يُدعى الإمامةوالسياسة.

· أن مؤلف الكتاب يروي عن ابن أبي ليلى بشكل يشعر بالتلقي عنه،وابن أبي ليلى هذا هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه قاضي الكوفة توفى سنة 148، والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة 213 أي بعد وفاة ابن أبي ليلى بخمسةوستين عاماً

· أن الكتاب يشعر أن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حين أنهلم يخرج من بغداد إلا إلى دينور.

7 ـ ابن الحديد في شرح نهج البلاغة 2/56روى عن أبي بكر الجوهري ، فقال : قال أبو بكر : وقد روي في رواية أخرى أن سعد بنأبي وقاص كان معهم في بيت فاطمة عليها السلام ، والمقداد بن الأسود أيضا ، وأنهماجتمعوا على أن يبايعوا عليا عليه السلام ، فأتاهم عمر ليحرق عليهم البيت ، وخرجتفاطمة تبكي وتصيح .. إلى آخره .

وفي صفحة 57 : قال أبو بكر : وحدثنا عمر بنشبة بسنده عن الشعبي ، قال : سأل أبو بكر فقال : أين الزبير ؟! فقيل عند علي وقدتقلد سيفه .

فقال : قم يا عمر ! قم يا خالد بن الوليد ! انطلقا حتى تأتيانيبهما .

فانطلقا ، فدخل عمر ، وقام خالد على باب البيت من خارج ، فقال عمرللزبير : ما هذا السيف؟ فقال : نبايع عليا . فاخترطه عمر فضرب به حجرا فكسره ، ثمأخذ بيد الزبير فأقامه ثم دفعه وقال : يا خالد ! دونكه فأمسكه ثم قال لعلي : قمفبايع لأبي بكر! فأبى أن يقوم ، فحمله ودفعه كما دفع الزبير فأخرجه ، ورأت فاطمة ماصنع بهما ، فقامت على باب الحجرة وقالت : يا أبا بكر ما أسرع ما أغرتم على أهل بيترسول الله !......إلى آخره.

وقال ابن الحديد في صفحة 59 و60 : فأما امتناععلي عليه السلام من البيعة حتى أخرج على الوجه الذي أخرج عليه . فقد ذكره المحدثونورواه أهل السير ، وقد ذكرنا ما قاله الجوهري في هذا الباب ، وهو من رجال الحديثومن الثقات المأمونين ، وقد ذكر غيره من هذا النحو ما لا يحصى كثرة .

الجواب:

إبن أبي الحديد رافضي حجة على رافضي مثله لا علينا. قالالخونساري « هو عز الدين عبد الحميد بن أبي الحسن بن أبي الحديد المدائني "صاحب شرحنهج البلاغة، المشهور "هو من أكابر الفضلاء المتتبعين، وأعاظم النبلاء المتبحرينموالياً لأهل بيت العصمة والطهارة.. وحسب الدلالة على علو منزلته في الدين وغلوه فيولاية أمير المؤمنين عليه السلام، شرحه الشريف الجامع لكل نفيسة وغريب، والحاوي لكلنافحة ذات طيب.. كان مولده في غرة ذي الحجة 586، فمن تصانيفه "شرح نهج البلاغة" عشرين مجلداً، صنفه لخزانة كتب الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي، ولما فرغ منتصنيف أنفذه على يد أخيه موفق الدين أبي المعالي، فبعث له مائة ألف دينار، وخلعةسنية، وفرساً» (روضات الجنات5/20-21 وانظر الكنى والألقاب للقمي1/185 الذريعة- آغابزرك الطهراني41/158).

8 ـ مسلم بن قتيبة بن عمرو الباهلي ، المتوفى سنة 276هجرية ، وهو من كبار علمائكم له كتب قيمة منها كتاب " الإمامة والسياسة" يروي فيأوله قضية السقيفة بالتفصيل ، ذكر في صفحة 13 قال : إن أبا بكر تفقد قوما تخلفوا عنبيعته عند علي كرم الله وجهه فبعث إليهم عمر ، فجاء فناداهم وهم في دار علي ، فأبواأن يخرجوا ، فدعا بالحطب وقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها .

فقيل له : يا أبا حفص ! إن فيها فاطمة ! فقال : وإن ! .... إلى آخره .

تقدم أن كتاب الإمامة والسياسة منسوب ومنحول على ابن قتيبة. وهذا الكتابلم يثبت له لأسباب منها.

· أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكر واحد منهمأنه ألّف كتاباً يُدعى الإمامة والسياسة.

· أن مؤلف الكتاب يروي عن ابن أبيليلى بشكل يشعر بالتلقي عنه، وابن أبي ليلى هذا هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلىالفقيه قاضي الكوفة توفى سنة 148، والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة 213 أيبعد وفاة ابن أبي ليلى بخمسة وستين عاماً

أن الكتاب يشعر أن ابن قتيبة أقامفي دمشق والمغرب في حين أنه لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور.

9 ـ أبو الوليدمحب الدين بن شحنة الحنفي، المتوفي سنة815 هجرية، وهو من كبار علمائكم، وكان قاضيحلب، له تاريخ" روضة المناظر في أخبار الأوائل والأواخر" ذكر فيه موضوع السقيفة،فقال: جاء عمر إلى بيت علي بن أبي طالب ليحرقه على من فيه. فلقيته فاطمة، فقال عمر: أدخلوا في ما دخلت الأمة ... إلى آخره.

10 - ذكر بعض شعرائهم المعاصرينقصيدة يمدح فيها عمر بن الخطاب، وهو حافظ إبراهيم المصري المعروف بشاعر النيل، قالفي قصيدته العمرية :

وقـــــولـــة لعـلــي قالها عــمـر * أكـرم بـسامعـهـاأعـظم بـمـلـقيها

حرقت دارك لا أبقي عليك بهــا * إن لم تبايع وبنت المصطفىفيها

ما كان غير أبي حفص يفوه بها * أمـــام فــارس عــدنانوحـاميها

وهكذا يحتج الرافضة بحافظ إبراهيم وهو ملحد يكذب القرآن وينكر أنيحلى فيه أهل الجنة بأساور من ذهب.

ما قاله هذا الشاعر أو غيره فهو ناجم عنانتشار الروايات الضعيفة والمكذوبة التي يتصفحها ويمحصها أهل الخبرة بعلم الروايةوالحديث الذين هم الحجة لا الشعراء الذين قال الله عنهم: (والشعراء يتبعهم الغاوونألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون).

لو قلت لنا قالالترمذي قال أبو داود قال أحمد في المسند لما قبلنا منك إلا بعد تمحيص السند. أفتحتج علينا بما قاله حافظ ابراهيم. أيها المفلس؟

فاجعة سقطالجنين:

الفاجعة الحقيقية فاجعة الكذب وارتضاء ما هب ودب صيانةللمذهب.

1ـ ذكر المسعودي صاحب تاريخ " مروج الذهب " المتوفي سنة 346هجرية ،وهو مؤرخ مشهور ينقل عنه كل مؤرخ جاء بعده ، قال في كتابه " إثبات الوصية " عندشرحه قضايا السقيفة والخلافة : فهجموا عليه [ علي عليه السلام ] وأحرقوا بابه ،واستخرجوه كرها وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسنا !!

نعم المسعوديمؤرخ مشهور، ولكنه رافضي. فارافضي لا حجة به عندنا وإن كان مشهورا. فهنيئا لكمبرافضي مثلكم تكحلوا به. وما يرويه بمنزلة ما يرويه الخميني عندنا. فلا اعتبار بمايرويه.

3 ـ ونقل أبو الفتح الشهرستاني في كتابه الملل والنحل 1/57 : وقالالنظّام: إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها. وكان يصيح [عمر] احرقوا دارها بمن فيها، وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين. انتهى كلام الشهرستاني.

4ـ قال الصفدي في كتاب " الوافي بالوفيات 6/76 " فيحرف الألف ، عند ذكر إبراهيم بن سيار ، المعروف بالنظّام، ونقل كلماته وعقائده ،يقول : إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها !

يا لكمن مفلس: فإن الشهرستاني يعدد هنا مخازي وضلالات النظام المعتزلي وذكر من بلاياهأنه زعم أن عمر ضرب فاطمة حتى ألقت جنينها. قال الشهرستاني « ثم زاد على خزيه بأنعاب عليا وابن مسعودي وقال: أقول فيهما برأيي». أرأيتم معشر المسلمين منهج الرافضةفي النقل.

كذلك فعل الصفدي في تعداد مخازي عقائد المعتزلةباعترافك.

الله أكبر. صدق من وصف الرافضة بأنهم نجوا من العقل ومن النقلبأعجوبة. فكانوا بهذه النجاة سالمين. وخاضوا سباق الكذب فكانوا فيه أولالفائزين






التوقيع :
رسالة وتنبيه للجميع يجب التوقف تماماً عن كتابة

( ههههه ) و ( خخخخ) اصبح الامر مزعج جداً


في الردود وكذلك عدم السب والشتم واستخدام اساليب غير لائقة مع المخالفين


وان لا يتداخل العضو في المواضيع الحوارية بمشاركات لا تفيد الحوار
او حرف الحوار بالسب والشتم

نحن نعامل الناس باخلاقنا لا باخلاقهم

واذا كان الحوار بين المخالفين واحد كبار الاعضاء المعروفين بالحوار العلمي
يجب على الاعضاء عدم التداخل بمشاركات
لاتفيد الحوار في شي غير نقل الموضوع لصفحات كثيرة لا فائدة منها
ولا يكون النقاش عن المتعة فيدخل عضو بمداخلة عن تحريف القران او عن موضوع لا دخل له بالنقاش


وهذا منتدى للدفاع عن السنة لا منتدى عام كباقي المنتديات فيرجى مراعاة هذه الخصوصية




http://img52.imageshack.us/img52/5193/75810832.jpg



من مواضيعي في المنتدى
»» من مات ولم يعرف إمام زمانه / منقول
»» تشابهت قلوبهم فتجدهم يتشاطرون ضلالهم
»» قناص حوثي يقتل الطفلة عبير برصاصة في الراس / فيديو
»» هذه المقولة يا شيعة مذهب يثبت نفسه من كتب مخالفيه احق ان يتبع
»» حديث الحوض ومعنى الارتداد / منقول
 
قديم 19-03-17, 04:03 PM   رقم المشاركة : 2
حجازية 1
عضو ماسي








حجازية 1 غير متصل

حجازية 1 is on a distinguished road


و جدت أحد الروافض يرد على الشيخ عبد الرحمن دمشقية فيقول :

قال الدمشقية: روى ابن خذابة في كتابه >الغدر< عن زيد بن أسلم، قال: كنت من حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة حين امتنع علي وأصحابه من البيعة، فقال عمر لفاطمة: أخرجي كل من في البيت أو لأحرقنه ومن فيه!
قال: وكان في البيت علي وفاطمة والحسن والحسين وجماعة من أصحاب النبي (ص).
فقالت فاطمة: أفتحرق علي ولدي!!
فقال عمر: إي والله، أو ليخرجنّ وليبايعنّ!!
لم يتمكن طارح هذه الشبهات من ضبط اسم المنقول عنه، ولا ضبط اسم كتابه.
فهذا المؤلف مختلف في ضبط اسمه فمنهم من ضبطه باسم (ابن خنزابة) ومنهم باسم (ابن خذابة) ومنهم (خرذابة) ومنهم (ابن جيرانه) ومنهم (ابن خيرانة) ورجّح محقق البحار أنه ابن (خنزابة).
ولكن ضبطه الزركلي في (الأعلام2/126) باسم (ابن حنزابة جعفر بن الفضل بن جعفر) توفي (391 هـ).
أما كتابه فهو كتاب الغرر وليس كتاب الغدر. (28/339). ومنهم من ضبطه باسم (العذر).
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الدليل عند الرافضة يقوم بوجود ذكر للرواية في أي كتاب كان.

جواب الشبهة:

أولاً: أما قولكم: إن اسم الكتاب هو (الغدر أو العذر)، فهذا كلام باطل لم يذكره علماء الشيعة إطلاقاً، بل عندما يتعرضون لهذه الرواية يقولون (ابن خنزابة في غرره) وعلى القارئ المراجعة.

ثم إن الاختلاف في الاسم وارد، وكثير ما يقع، لوجود التصحيف وأخطاء الطباعة للفارق الزمني، وهذا ما نجده في كثير من الأسماء فراجع الذهبي في سير أعلام النبلاء للذهبي، وكذلك المزي في تهذيب الكمال فعندما يضبطون للرجل المترجم له، يذكرون الاحتمالات لاسمه مثلاً: (قيل: اسمه كذا أو المعروف بكذا، والصحيح اسمه كذا)، ومع ذلك فهذا لا يضر بعد ضبط الزركلي له، باسم (ابن حنزابة جعفر بن الفضل بن جعفر) توفي (391 هـ) الذي تقدمت الإشارة له من قبلكم.
وعليه فتحسم مسألة اسم الكتاب والمؤلف؛ لاسيما وأن الزركلي من أعلام السنة، وله باع كبير في هذا الباب.

ثانياً: وثاقة المؤلف الناقل للحديث من المسائل المهمة الموجبة للاطمئنان بصدق النقل كما تقدم مراراً.

ترجمة جعفر بن الفضل بن حنزابة
قال الذهبي في تأريخه في ترجمته لـ(جعفر بن الفضل بن جعفر ابن حنزابة): >وقال السلفي: كان أبو الفضل بن حنزابة من الثقات الحفاظ المتبجحين بصحبة أصحاب الحديث، مع جلالة ورئاسة. يروي ويملي بمصر في حال وزارته، ولا يختار على العلم وصحبة أهله شيئاً، وعندي من أماليه فوائد، ومن كلامه على الحديث وتصرفه الدال على حدة فهمه ووفور علمه<([1]).
وقال عنه السمعاني في الأنساب: >أبو الفضل جعفر بن الفضل بن جعفر بن محمد بن الفرات، الوزير المعروف بابن حنزابة البغدادي، أحد الحفاظ كان كثير السماع، حسن العقل، ذا رأي وشهامة، وله أنعام في حق أهل العلم<([2]).
وقال ابن الأثير الجزري في اللباب: >الوزير المعروف بابن حنزابة كان كثير السماع عظيم الرياسة محسناً إلى العلماء، ولي الأمر بمصر وقصده العلماء من كل ناحية، وبسببه سار الدارقطني الإمام إلى مصر<([3]).
فالرجل ثقة، ومن الحفاظ الكبار، حاد الفهم، موفور العلم، لذا قصده الدار القطني وروى عنه. فنقله للحديث يكون موثوقاً به معتمداً عليه.

ثالثاً: المروي عنه هو> زيد بن أسلم<: وهو القرشي العدوي، أبو أسامة، قال أبو عبد الله، المدني الفقيه، مولى عمر بن الخطاب.
روى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة.
قال المزي في تهذيبه: >قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه، وأبو زرعة، و أبو حاتم، و محمد بن سعد، والنسائي، و ابن خراش: ثقة.وقال يعقوب بن شيبة: ثقة من أهل الفقه و العلم<([4]).
وقال ابن حجر في تقريب التهذيب: >ثقة عالم< ([5])، وقال الذهبي في الكاشف: >الفقيه<([6]).
إذن بعد وثاقة المؤلف وضبط اسمه، وكذلك الكتاب، ووثاقة المروي عنه، ولاسيما أن الرجل كان مولى لعمر بن الخطاب كما تقدم، وعليه فالرواية معتمدة ولا غبار عليها.



***

يقول الرافضي :

( أولاً: أما قولكم: إن اسم الكتاب هو (الغدر أو العذر)، فهذا كلام باطل لم يذكره علماء الشيعة إطلاقاً، بل عندما يتعرضون لهذه الرواية يقولون (ابن خنزابة في غرره) وعلى القارئ المراجعة. )

الرد :

بل قال بذلكـ من تفتخرون بكتابه و تنصحون اهل السنة بقراءة كتابه و تنسخون لنا مقتطفات من محتوى كتابه في منتدايتنا و هو ( مؤلف كتاب ليالي بيشاور - محمد الشيرازي الملقب بـ " سلطان الواعظين ) فيقول في الصفحة ٥٥٦ :

( ٢ ـ روى ابن خنزابة في كتابه «الغدر» عن زيد بن أسلم ، قال : كنت ممّن حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة حين امتنع عليّ وأصحابه من البيعة ، فقال عمر لفاطمة : أخرجي كلّ من في البيت أو لأحرّقنّه ومن فيه!
قال : وكان في البيت علي وفاطمة والحسن والحسين وجماعة من أصحاب النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .
فقالت فاطمة : أفتحرق عليّ ولدي!! فقال عمر : إي والله ، أو ليخرجنّ وليبايعنّ!!
)
http://www.dd-sunnah.net/forum/attac...1&d=1489930068

فقبل أن تتهموا الشيخ دمشقية بالكذب تأكدوا من علمائكم ..


يقول الرافضي :

( ثانياً: وثاقة المؤلف الناقل للحديث من المسائل المهمة الموجبة للاطمئنان بصدق النقل كما تقدم مراراً.)

هذه المسألة لا قيمة لها حقيقة خاصة إذا كان المؤلف لم يشترط الصحة في كتابه كما فعل الإمام البخاري في صحيحه
.

يقول الرافضي :

( ثالثاً: المروي عنه هو> زيد بن أسلم<: وهو القرشي العدوي، أبو أسامة، قال أبو عبد الله، المدني الفقيه، مولى عمر بن الخطاب.
روى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة.
قال المزي في تهذيبه: >قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه، وأبو زرعة، و أبو حاتم، و محمد بن سعد، والنسائي، و ابن خراش: ثقة.وقال يعقوب بن شيبة: ثقة من أهل الفقه و العلم<([4]).
وقال ابن حجر في تقريب التهذيب: >ثقة عالم< ([5])، وقال الذهبي في الكاشف: >الفقيه<([6]).
إذن بعد وثاقة المؤلف وضبط اسمه، وكذلك الكتاب، ووثاقة المروي عنه، ولاسيما أن الرجل كان مولى لعمر بن الخطاب كما تقدم، وعليه فالرواية معتمدة ولا غبار عليها.)


الرد :

زيد بن أسلم لم يدركـ الحادثة أصلاً حتى يحمل الحطب أو حتى يشاهد الحادثة ( المكذوبة ) ..

فكيف يصدق الرافضة أن زيد بن أسلم كان مما حمل الحطب لإحراق بيت علي رضي الله عنه و هو لم يدركـ الحادثة ؟

و والده ( أسلم ) قد أشتراه عمر الخطاب رضي الله عنه في السنة ( 11 هـ ) في شهر ذو الحجة و قيل سبي في معركة عين التمر و كانت عام ( 12 هـ )


ففي تذكرة الحفاظ :

34- 11/ 2ع- أسلم أبو زيد العدوى: عن مولاه عمر بن الخطاب وأبي بكر الصديق ومعاذ وأبي عبيدة وغيرهم من كبار علماء التابعين وهو حبشي اشتراه عمر سنة إحدى عشرة لما حج وقيل هو من سبي عين التمر، روى عنه ابنه زيد بن أسلم ونافع وسلم بن جندب، توفي سنة ثمانين2 بالمدينة رحمه الله تعالى.

***
فلا نحتاج حتى إلى ذكر الإنقطاع بين زيد بن أسلم و عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأن متن الآثر يقول أن زيد بن أسلم كان من الذين حملوا الحطب و كما ثبت فهو لم يدركـ الحادثة لا هو و لا حتى أبوه ..







الصور المرفقة
 
 
قديم 19-03-17, 04:39 PM   رقم المشاركة : 3
حجازية 1
عضو ماسي








حجازية 1 غير متصل

حجازية 1 is on a distinguished road


و للرافضي أيضا هرطقات آخرى فيقول :


(قال الدمشقية: على أن ابن أبي شيبة قد أورد رواية أخرى من طريق محمد بن بشر، نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه (أسلم): أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله (ص) كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله (ص)، فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة، فقال: يا بنت رسول الله (ص)، والله، ما من أحد أحب إلينا من أبيك وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك وايم الله، ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت، قال: فلما خرج عمر جاؤوها، فقالت: تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقنّ عليكم البيت وايم الله، ليمضينّ لما حلف عليه، فانصرفوا راشدين فروا رأيكم ولا ترجعوا إليّ، فانصرفوا عنها، فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر» (المصنف 7/432 ترجمة37045).
قلت: وهذه رواية منقطعة؛ لأن زيد بن أسلم كان يرسل، وأحاديثه عن عمر منقطعة كما صرّح به الحافظ ابن حجر (تقريب التهذيب رقم2117) كذلك الشيخ الألباني (إزالة الدهش37 ومعجم أسامي الرواة الذين ترجم لهم الألباني2/73).
ولئن احتججتم بهذه الرواية أبطلتم اعتقادكم بحصول التحريق إلى التهديد بالتحريق. وأبطلتم اعتقادكم بأن علياً لم يبايع؛ لأن هذه الرواية تقول: فلم يرجعوا إلى فاطمة حتى بايعوا أبا بكر. (انتهى).
نقول: شبهة الإرسال منتفية؛ لأن الراوي لها ليس زيد بن أسلم، بل الراوي (أبوه) أسلم وهو يروي عن عمر بن الخطاب، وهو مولى له، ولك أن تراجع الذهبي في تذكرة الحفاظ([5])، ليتضح لكم صدق قولنا.

قاعدة يقررها ابن حجر
ثم إنّ ابن حجر العسقلاني ذكر مورداً يشابه ما نحن فيه، وهو أن حكم الإرسال بالقطع- على فرض أن هذه الرواية مرسلة - يأخذ حكم الاتصال، وتصحح الرواية؛ وذلك لوجود قرينة وهي نفس نقله (أي أسلم) لمجريات هذه الأحداث، وهذا كاشف عن أن الذي حدّثه بها هو(عمر)، وعليه فالرواية تكون متصلة وصحيحة.
وهذا الكلام نقله ابن حجر يعترض فيها على الدار القطني الذي حكم على رواية من صحيح البخاري بالإرسال، وهي عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر (لاحظ أن السند أيضاً عن زيد بن أسلم عن أبيه).
قال ابن حجر في فتح الباري:> قال الدار قطني: أخرج البخاري عن القعنبي وعبد الله بن يوسف وغيرهما عن مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسير وعمر معه (الحديث). في نزول سورة الفتح مرسلاً.
قلت: بل ظاهر رواية البخاري الوصل؛ فإن أوله (أي السند) وإن كان صورته صورة المرسل، فإن بعده ما يصرح بأن الحديث لأسلم عن عمر؛ ففيه بعد قوله: فسأله عمر عن شيء فلم يجبه، فقال عمر: نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات كل ذلك لا يجيبك، قال عمر: فحركت بعيري ثم تقدمت أمام الناس، وخشيت أن ينزل فيّ قرآن، وساق الحديث على هذه الصورة حاكياً لمعظم القصة عن عمر، فكيف يكون مرسلاً؟ هذا من العجب والله أعلم< (انتهى كلام ابن حجر)([6]).
إذن فالكلام هو الكلام؛ لأنّ روايتنا التي نقلها أسلم كان يتحدث فيها عن وقائع عاشها مع مولاه عمر بن الخطاب، وإنّ لم يكن المتحدث هو عمر، وعليه فالرواية تأخذ حكم الاتصال وليست مرسلة.
)


****

و قد رد عليه أهل السنة ( فجزاهم الله خيراً )

***

الرد على روايات حرق بيت السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام في كتب أهل السنة .
-----------------------------------------------------------------------------
إبن أبي شيبة الكوفي - المصنف - كتاب المغازي - ما جاء في خلافة أبي بكر وسيرته - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 572 )
36383 - حدثنا محمد بن بشر , نا عبيد الله بن عمر , حدثنا زيد بن أسلم , عن أبيه أسلم أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم , فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال : " يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم , والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك , وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك , وايم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك ; أن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت " , قال : فلما خرج عمر جاءوها فقالت : تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وايم الله ليمضين لما حلف عليه , فانصرفوا راشدين , فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي , فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر.
الرد
-----
بخصوص رواية ابن ابي شبة في مصنفه :
اولاً:- استدلالكم باطل في الاصل فلا كسر ضلع ولا حرق تم ولا اي شئ مما في روؤسكم واساطيركم
ثانياً:- أنتم تقولون هذا الحديث صحيح وأنتم لا تفقهون ..وليت عندكم أسانيد صحيحة فاغلبه يقول لك حدثنا عدة عن رجل او عن شيخه او عن رجال ثم يضع احد من آل البيت في النهاية ليكون هكذا حديث صحيح فاغلب رواتكم مجاهيل ووضاعين ..
ثالثاً:- أهل السنة والجماعة لا ينكرون تخلف سيدنا علي رضي الله عنه عن المبايعة
رابعاً:- هذا الحديث حتى زيد بن اسلم رجاله ثقات وشتان بين رجال الحديث وصحة السند ثم صحة المتن..

فرواية اسلم مولى عمر شاذة منكرة المعنى والمتن تابعا للقواعد الاصولية وبغير تشنج نرى الاتي:-
1- راوي هذا الاثر هو اسلم مولى سيدنا عمر واسلم لم يحضر هذه القصة اصلاً فقد اشتراه سيدنا عمر بن الخطاب بمكة إذ حج بالناس في العام الذي يلي حجة الوداع زمن الصديق رضي الله عنهم اي بعد إنتقال سيدنا النبى صلى الله عليه وسلم.
2- اسلم لم يقل سمعت أحد الصحابة يقول كذا وكذا فهو لم يحضر ولم ينسبها لاحد!!!!
3- بل هو هنا حديث شاذ والشاذ هو مخالفة الثقة لمن هو اوثق منه والمخالفة هنا مخالفة معنى فلو أن رواي ثقة روى رواية ونفس الرواية رواها راو اخر ثقة اخر بزيادة فلا يعتبر حديثاً شاذاً لان زيادة الثقة مقبولة ولكن إذا كانت المخالفة في المعنى فالحديث شاذ.


فهنا نحن امام حديث شاذ لانه خالف روايات اصح منه بكثير غير مرسلة ولا شاذة ورويت في كتب السنة والرواية الصحيحة في صحيح البخاري ومسلم وعند الإمام احمد وابن سعد في الطبقات والطبراني في مسند الشاميين وابن حبان.
وهي رواية ارث فدك التي جاء فيها
( فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك قال فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها علي بن أبي طالب ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر وصلى عليها علي وكان لعلي من الناس وجهة حياة فاطمة فلما توفيت استنكر علي وجوه الناس فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته ولم يكن بايع تلك الأشهر)
وفي اخر الحديث ذكر مبايعة سيدنا علي كرم الله وجهه
(فلما صلى أبو بكر صلاة الظهر رقي على المنبر فتشهد وذكر شأن علي وتخلفه عن البيعة وعذره بالذي اعتذر إليه ثم استغفر وتشهد علي بن أبي طالب فعظم حق أبي بكر وأنه لم يحمله على الذي صنع نفاسة على أبي بكر ولا إنكارا للذي فضله الله به ولكنا كنا نرى لنا في الأمر نصيبا فاستبد علينا به فوجدنا في أنفسنا فسر بذلك المسلمون وقالوا أصبت)
فثبوت تأخر سيدنا علي رضي الله عنه ثابت ولا ينكره الا جاهل وسنده صحيح بينما روايات اسلم مولى عمر السابقة فيها أن علياً بايع فوراً اي لم يتأخر فهي رواية شاذة خالف ما هو اصح منها واسلم لم يحضر ولم يكن موجود في الاصل ومن رواها فقط ابن ابي شيبة وخالفت الصحيح الثابت..
ونقول للقوم
وما جاء في هذه الرواية الشاذة يهدم مظلومتكم الكبرى كما تدعون فقد قال الفاروق رضي الله عنه وارضاه
يا بنت رسول الله ، والله ما أحد أحب إلينا من أبيك ، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك
وهذه الراوية ان صحت عندكم وتستدلون بها وهي شاذة كما وضحنا فهي تنسف اعتقادكم وليس لكم فيها دليل



*********************

الرواية الرابعة عند ابن ابي شيبة

الرواية رواها ابن أبي شيبة (7/ 432) برقم ( 37045) بهذا اللفظ والإسناد؛ وإسنادها إلى أسلم مولى عمر بن الخطاب صحيح؛ بل هو على شرط البخاري ومسلم.
إلاّ أنّ له عِلّة؛ وهو أن أسلم مولى عمر لم يكن شاهدًا تلك الحادثة ؛ فقد قال محمد بن إسحاق : بعث أبو بكر عمر سنة إحدى عشرة ، فأقام للناس الحج ، و ابتاع فيها أسلم مولاه . ذكره المزي في تهذيب الكمال في ترجمة أسلم .
ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي في ربيع الأول، ولم يحج عمر بالناس إلا في ذي الحجة من ذلك العام؛ أي: بعد 8 أشهر من وفاة النبي.
وعلى هذا فلا يُعلَم عمّن أخذ هذه الرواية ، والله تعالى أعلم .


*********************

محمد بن جرير الطبري - تاريخ الطبري - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 443 ) - طبعة بيروت

- حدثنا ابن حُميد قال: حدثنا جرير ، عن مغيرة ، عن زياد بن كليب قال : أتى عمر بن الخطاب، منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال: واللّه لأحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ إلى البيعة فخرج عليه الزبير، مصلتاً بالسيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه.
الرد
----

أما عن رواية الطبري :

فهذه الرواية متنها شاذ ايضاً ومردود بالصحيح .. كما انها تخالف ما ورد عن سيدنا علي الكرار وليس الفرار ليث الله الغالب..
وسنداً لا تصح ..
الطبري نفسه رحمه الله قد اعتذر عما جاء في كتابه من هذه الأخبار المستشنعة فقال :
( فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارئه , أو يستشنعه سامعه , من أجل أنه لم يعرف له وجها من الصحة ولا معنى في الحقيقة ؛ فليعلم أنه لم يُؤْت في ذلك من قبلنا , وإنما أُتِي من قِبَل بعض ناقليه إلينا , وأنا إنما أدينا ذلك على نحو ما أدي إلينا ) تاريخ الطبري المقدمة ( 1 / 8 )
فطريقته هي الجمع والتقميش إلا في القليل النادر !
ولنر اخواننا
جرير بن حازم وهو صدوق يهم وقد اختلط كما صرح به أبو داود والبخاري
التاريخ الكبير (2/2234).
فالر جل اختلط فكيف تقبل رواية مثل هذه
كذلك المغيرة بن مقسم مدلس ذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة من المدلسين الذين لا يحتج بهم إلا إذا صرحوا بالسماع وكان يرسل في أحاديثه لا سيما عن إبراهيم.


*********************
البلاذري - أنساب الأشراف - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 586 )

- عن المدائني عن مسلمة بن محارب عن سليمان التيمى وعن ابن عون أن أبا بكر أرسل إلى على يريد البيعة فلم يبايع فجاء عمر ، ومعه فتيلة فتلقته فاطمة على الباب فقالت فاطمة : يا ابن الخطاب ! أتراك محرقا على بابى ؟ قال : نعم ، وذلك أقوى فيما جاء أبوك ؟
الرد
-----
عن رواية البلاذري أقول
هذا إسناد منقطع من طرفه الأول ومن طرفه الآخر. فإن سليمانا التيمي تابعي والبلاذري متأخر عنه فكيف يروي عنه مباشرة بدون راو وسيط؟ وأما ابن عون فهو تابعي متأخر وبينه وبين أبي بكر انقطاع.
فيه علتان:
أولا: جهالة مسلمة بن محارب. ذكره ابن ابي حاتم في (الجرح والتعديل8/266) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ولم أجد من وثقه أو ذمه.
ثانيا: الانقطاع الكبير من بن عون وهو عبد الله بن عون توفي سنة 152 هجرية . ولم يسمع حتى من أنس والصديق من باب اولى الحادثة مع التذكير بأن الحادثة وقعت في السنة الحادية عشر من الهجرة.
وكذلك سليمان التيمي لم يدرك الصديق توفي سنة 143 هجرية .


*********************
السيوطي - مسند فاطمة - رقم الصفحة : ( 36 ) - طبعة مؤسسة الكتب الثقافية ، بيروت
- انّه حين بويع لأبي بكر بعد رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـكان علي والزبير يدخلون على فاطمة بنت رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ ويشاورونها ويرجعون في أمرهم، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة، فقال: يا بنت رسول اللّه، واللّه ما من الخلق أحد أحبّ إليّ من أبيك وما من أحد أحبّ إلينا بعد أبيك منك، وأيم اللّه ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك، ان آمرهم أن يحرق عليهم الباب، فلما خرج عليهم عمر جاءوا، قالت: تعلمون انّ عمر قد جاءني وقد حلف باللّه لئن عدتم ليحرقنّ عليكم الباب، وأيم اللّه ليمضين لما حلف عليه.
الرد :
هذه رواية منقطعة لأن زيد بن أسلم كان يرسل وأحاديثه عن عمر منقطعة كما صرح به الحافظ ابن حجر (تقريب التهذيب رقم2117) كذلك الشيخ الألباني (إزالة الدهش37 ومعجم أسامي الرواة الذين ترجم لهم الألباني2/73).
ولئن احتججتم بهذه الرواية أبطلتم اعتقادكم بحصول التحريق إلى التهديد بالتحريق. وأبطلتم اعتقادكم بأن عليا لم يبايع لأن هذه الرواية تقول: فلم يرجعوا إلى فاطمة حتى بايعوا أبا بكر.


*********************
إبن قتيبة الدينوري - الإمامة والسياسة - الجزء : ( 1 ) رقم الصفحة : ( 19 )

" الحديث طويل فاستقطعنا منها موضع الشاهد وللإستزادة الرجوع للكتاب الأصلي "
- قال . وإن أبا بكر رضي الله عنه تفقد قوما تخلفوا عن بيعته عند علي كرم الله وجهه ، " فبعث إليهم عمر ، فجاء فناداهم وهم في دار علي ، فأبوا أن يخرجوا فدعا بالحطب وقال : والذي نفس عمر بيده . لتخرجن أو لاحرقنها على من فيها ، فقيل له يا أبا حفص . إن فيها فاطمة ؟ فقال وإن ، فخرجوا فبايعوا إلا عليا " فإنه زعم أنه قال : حلفت أن لا أخرج ولا أضع ثوبي على عاتقي حتى أجمع القرآن ، فوقفت فاطمة رضي الله عنها على بابها ، فقالت : لا عهد لي بقوم حضروا أسوأ محضر منكم ، تركتم ....... ".
الرد
------
كتاب الإمامة والسياسة منسوب ومنحول على ابن قتيبة. وهذا الكتاب لم يثبت له لأسباب منها.
أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكر واحد منهم أنه ألّف كتاباً يُدعى الإمامة والسياسة.
أن مؤلف الكتاب يروي عن ابن أبي ليلى بشكل يشعر بالتلقي عنه، وابن أبي ليلى هذا هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه قاضي الكوفة توفى سنة 148، والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة 213 أي بعد وفاة ابن أبي ليلى بخمسة وستين عاماً
أن الكتاب يشعر أن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حين أنه لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور
هذا ديدنكم دائما تأتون بروايات مكذوبة وتنسبون كتبا بأكملها الى غير اصحابها ومن اجل ماذا؟
من اجل تبيان قصة كاذبة لايقبلها عقل او منطق حتى محمد حسين فضل الله وهو من اكبر علمائكم كذبها


*********************
إبن عبد ربه - العقد الفريد - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 87 ) - تحقيق خليل شرف الدين
" الحديث طويل فاستقطعنا منها موضع الشاهد وللإستزادة الرجوع للرابط "
- الذين تخلّفوا عن بيعة أبي بكر : علي والعباس، والزبير، وسعد بن عبادة، فأمّا علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حيث بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليُخرجهم من بيت فاطمة، وقال له: إن أبوا فقاتلهم، فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار فلقيته فاطمة، فقالت: يا ابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا؟ قال: نعم أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأُمّة.
الرد
-----
أولا: ابن عبد ربه عند الرافضة من أعيان المعتزلة. (الطرائف لابن طاووس الحسني ص239). والرافضة من أضل هذه الأمة. وبهم ضل الرافضة.
ثانيا: أنه كان مشهورا بالنصب أيضا. فإنه كان يعتقد أن الخلفاء أربعة آخرهم معاوية. ولم يدرج علي بن أبي طالب من جملة الخلفاء (الأعلام للزركلي1/207) ومثل هذا نصب عند أهل السنة.
ثالثا: كتابه كتاب في الأدب يا من عجزتم عن أن تجدوا شيئا من كتب السنة.
لقد عجز الرافضة أن يجدوا رواية في كتب السنن والحديث ولو وجدوا لما اضطروا إلى الاحتجاج علينا بالمعتزلة. وعلى كل حال فقد حدث اندماج بين الشركتين: شركة الرفض وشركة الاعتزال واندمجوا في شركة واحدة.

*********************
إبن عبدالبر - الإستيعاب في معرفة الأصحاب - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 975 )
- حدّثنا محمد بن أحمد، حدثنا محمد بن أيّوب، حدّثنا أحمد بن عمرو البزاز، حدّثنا أحمد بن يحيى، حدّثنا محمد بن نسير، حدّثنا عبد اللّه بن عمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، انّ عليّاً والزبير كانا حين بُويع لأبي بكر يدخلان على فاطمة فيشاورانها ويتراجعان في أمرهم، فبلغ ذلك عمر، فدخل عليها عمر، فقال: يا بنت رسول اللّه، ما كان من الخلق أحد أحبّ إلينا من أبيك، وما أحد أحبّ إلينا بعده منك، ولقد بلغني أنّ هؤلاء النفر يدخلون عليك، ولئن بلغني لأفعلنّ ولأفعلنّ. ثمّ خرج وجاءوها. فقالت لهم: إنّ عمر قد جاءني وحلف لئن عدتم ليفعلنّ، وأيم اللّه ليفينّ بها.
الرد
----
هذه الرواية عن محمد بن بشر عن عبيد الله بن عمر
واليكم ترجمة محمد بن بشر
محمد بن بشر بن بشير بن معبد الأسلمى ، الكوفى ( و جده بشير له صحبة و كان من أصحاب الشجرة )
الطبقة : 7 : من كبار أتباع التابعين
روى له : س ( النسائي )
رتبته عند ابن حجر : صدوق
تبين لنا ان الرواية من سماع اهل الكوفة من عبيد الله بن عمر كما ذكر ابن رجب الحنبلى
ثانيا ؛ الحديث مضطرب فمرة روى بلفظ التهديد باحراق الدار ومرة من غير تهديد باحراق الدار ومرة بلفظ فيه ثناء ومدح من عمر للزهراء واليكم الروايات
فضائل الصحابة لابن حنبل ج1/ص 364 حدثنا محمد بن إبراهيم قثنا أبو مسعود قال نا معاوية بن عمرو قثنا محمد بن بشر عن عبيد الله بن عمر عن زيد بن اسلم عن أبيه قال لما بويع لأبي بكر بعد النبي صلى الله عليه وسلم كان علي والزبير بن العوام يدخلان على فاطمة فيشاورانها فبلغ عمر فدخل على فاطمة فقال يا بنت رسول الله ما أحد من الخلق أحب إلينا من أبيك وما أحد من الخلق بعد أبيك أحب إلينا منك وكلمها فدخل علي والزبير على فاطمة فقالت انصرفا راشدين فما رجعا إليها حتى بايعا
الاستيعاب ج3/ص 975 حدثنا محمد بن أحمد حدثنا محمد بن أيوب حدثنا أحمد بن عمرو البزار حدثنا أحمد بن يحيى حدثنا محمد بن نسير حدثنا عبد الله بن عمر عن زيد ابن أسلم عن أبيه أن عليا والزبير كانا حين بويع لأبى بكر يدخلان على فاطمة فيشاورانها ويتراجعان فى أمرهم فبلغ ذلك عمر فدخل عليها عمر فقال يا بنت رسول الله ما كان من الخلق أحد أحب إلينا من أبيك وما أحد أحب إلينا بعده منك ولقد بلغنى أن هؤلاء النفر يدخلون عليك ولئن بلغنى لأفعلن ولأفعلن ثم خرج وجاءوها فقالت لهم إن عمر قد جاءنى وحلف لئن عدتم ليفعلن وايم الله ليفين بها فانظروا فى أمركم ولا ترجعوا إلى فانصرفوا فلم يرجعوا حتى بايعوا لأبى بكر
ثالثا ؛ اخر الاثر انهم لم يعودا حتى بايعا ابى بكر وهنا لنا وقفه فمتى بايع على ابى بكر رضى الله عنهما
اما من اول يوم كما يعتقد اهل السنة
واما انه لم يبايع اصلا كما يزعم بعض الرافضة
واما بعد 6 اشهر كما يقول بعض الرافضة مسستدلين بما حدثت به ام المؤمنين عائشة رضى الله عنها بما علمت
ولنرى هل يستقيم ذلك مع الاثر وانهم لم يعودا حتى بايعا
فان ان قالوا ان الامام على لم يبايع اصلا يلزمهم ان القصة غير صحيحة لان الاثر فيه انهم بايعوا وان قالوا بعد 6 اشهر لا تتناسب والرواية وان قاالوا من اول يوم ايضا لا تتناسب مع الاثر لان الامام على كان مشغول بدفن النبى فكيف يذهب الى فاطمة ويعود وهذا مما يوهن القصة ويثبت نها لم تقع
رابعا ؛ الاثر يشعر انهم كانوا يجتمعون بعد بيعة ابى بكر فى السقيفة وانتم تقولون وهم يقولون ان الامام على احضر من بيت النبى لكى يبايع مكرها والسقيفة كانت بعد موت النبى مباشرة فمتى اجتمعا وخرجا وجاء عمر وعاد وكلمتهما الزهراء معقول يحدث ذلك فى يوم واحد لانهم اصلا لم يجتمعا اى على والزبير لانهم كانوا مشغولين بموت ودفن النبى
خامسا ؛ الاعتقاد بصحة الرواية يبين ان الامام على رضى الله عنه كان يخاف من عمر لانه بمجرد ان هدد عمر باحراق الدار ذهب وبايع
سادسا ؛ يزعمون ان عمر دخل بيت الزهراء وضربها وكسر ظلعها وقتل محسن فهل الامام على رضى الله عنه خشى ان يحرق الدار فيايع ولم يخشى قتل محسن وظرب الزهراء وكسر ظلعها
سابعا ؛ التهديد بالشىء لا يعنى بالضرورة وقوعه كما هدد النبى باحراق بيوت من نام عن صلاة الفجر ولم يفعل ذلك
ثامنا ؛ ان الاعتقاد بصحة الاثر ينقلنا من وقوع الاحراق الى التهديد بالاحراق وكل مسلم يعلم ان من هم باالمعصية ولم يفعلها لا يحاسب عليها كمن هم بالزنا مثلا ولم يزنى هل يعتبر زانى
تاسعا ؛ لو فرضنا ان القصة وقعت فعلا وان عمر هدد باحراق الدار فهل يجوز للامام المنصب من الله ان يترك المنصب الالهى ويبايع غيره ويتنازل عن منصبه هل لو هدد الرسول بالقتل هل يجوز له ان يتنازل عن نبوته لمجرد التهديد بقتله والمعروف ان الامامة عند الرافضة اعظم من النبوة كما صرح غير واحد من علمائهم كالخمينى فى الحكومة الاسلامية حيث قال ان لائمتنا مقام لا يبلغه ملك مقرب ولا نبى مرسل
عاشرا ؛ لماذا لا نجد احد من الصحابة او بنو هاشم اعترض على هذا الامر ووقف فى وجه عمر ااكلهم خافوا من عمر
////////
اخيرا اقول كل رواية تخالف كتاب الله نصفع بها عرض الحائط وهذا الاثر يخالف كلام الله فى ثنائه على الصحابة ومنهم عمر رضى الله عنه والاقتداء بهم والاستغفار لهم ومدحهم ووعدهم بالجنة فهل يعقل ان يمدح الله من يهدد بقتل بنت حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم
وهل يعقل ان الامام على رضى الله عنه بعد هذا يزوج ابنته لعمر ويصلى خلف عمر ويسمى احد ابنائه باسمه ويعمل قاضيا معه ويشهد كما فى نهج البلاغة ان بيعة المهاجرين والانصار لعمر لله رضى ويمدحه فى اكثر من موضع وكذلك عمر اقواله فى الثناء على اهل البيت والزهراء وعلى والحسن والحسين مشهورة معلومة ومنها لما جائه ابنه يطابه بان يزيد له العطاء كما يفعل مع الحسن والحسين رضى الله عنهما فقال له عمر أتى باب كأبيهما وام كأمهما وجد كجدهما أعطك عطائهما فالله اكبر وصدق الله الذى انزل فى محكم كتابه كنتم خير امة اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر
فياترى هل بعد ثناء الله لهذه الائمة اعترض واحد فقط ووقف فى وجه عمر عندما هدد باحراق دار الزهراء كما تقولون






 
قديم 19-03-17, 05:41 PM   رقم المشاركة : 4
حجازية 1
عضو ماسي








حجازية 1 غير متصل

حجازية 1 is on a distinguished road


يقول الرافضي :

وقولكم: أبطلتم اعتقادكم بأن علياً لم يبايع، لأن هذه الرواية تقول: فلم يرجعوا إلى فاطمة حتى بايعوا أبا بكر.
( قول: روى البخاري في صحيحه أنّ علياً$ لم يبايع في تلك الفترة التي أحرق فيها بيت فاطمة& قال:> حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن فاطمة& بنت النبي صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر، فقال أبو بكر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا نورث ما تركنا صدقة، إنما يأكل آل محمد في هذا المال وإني والله لا أغير شيئاً من صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأعملنَّ فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئاً، فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك، فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت، وعاشت بعد النبي صلى الله عليه وسلم ستة أشهر فلمّا توفيت دفنها زوجها علي ليلاً ولم يؤذن بها أبا بكر وصلى عليها... ولم يكن يبايع تلك الأشهر<([15]).
فهذه الرواية الصحيحة، والتي هي في أصح الكتب عندهم، تقرر أنّ علياً لم يبايع تلك الأشهر([16]).
وبذلك يندفع ما قاله صاحب الشبهة من مبايعة علي$ لأبي بكر بعد هذه الحادثة؛ لأنّ رواية الصحيح مقدمة على غيرها؛ ولأنّه أصح كتاب عندهم بعد كتاب الله جل وعلا([17]). ولأنّ مبنى القوم هو تقديمه على غيره. )


وقع الرافضي في التناقض ..

يسعى لإلزامنا بالروآية التالي :

( من طريق محمد بن بشر، نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه (أسلم): أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله (ص) كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله (ص)، فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة، فقال: يا بنت رسول الله (ص)، والله، ما من أحد أحب إلينا من أبيك وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك وايم الله، ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت، قال: فلما خرج عمر جاؤوها، فقالت: تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقنّ عليكم البيت وايم الله، ليمضينّ لما حلف عليه، فانصرفوا راشدين فروا رأيكم ولا ترجعوا إليّ، فانصرفوا عنها، فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر» (المصنف 7/432 ترجمة37045).

و حينما واجه معضلة ( المبايعة ) المذكورة في الروآية رجع إلى البخاري ليثبت أن ( المبايعة ) حصلت بعد 6 أشهر !!

ثم قال أن صحيح البخاري مقدم على غيره !

( شر البلية ما يضحكـ ) أرهق نفسه بتصحيح الروآية ثم يؤكد لنا أن في الروآية مخالفة صريحة لما في صحيح البخاري الذي نقدم روآيته و أحاديثه على بقية الكتب الحديثية ..

فهو يأخذ من الروآية ما يريد و يلزمنا بما يريد و يسقط من الروآية ما لا يريد !!

عجباً !

حادثة ( كسر الضلع ) كلها بعضها من بدايتها إلى نهايتها باطلة عندنا و ليس فقط ( البيعة ) المذكورة في الروآية ..

سيرة الصحابة العطرة التي ذكرها البخاري و نتبع روآيات كهذه !!

ألست تؤكد أننا نقدم روآيات البخاري على غيرهـ !!

فإليكـ هذه :

عن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل ، قال : ( فأتيته فقلت أي الناس أحب إليك ؟ قال عائشة ، فقلت من الرجال فقال : أبوها ، قلت : ثم من ؟ قال : ثم عمر بن الخطاب ، فعد رجالا ) رواه البخاري 3662


و هذه :

عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد أحدا وأبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم فقال : ( اثبت أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان ) رواه البخاري 3675

و هذه :

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص ، منها ما يبلغ الثدي ومنها ما دون ذلك ، وعرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره ، قالوا فما أولت ذلك يا رسول الله قال الدين ) رواه البخاري 23


و هذه :
عن محمد بن الحنفية قال : ( قلت لأبي أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أبو بكر ، قلت ثم من ؟ قال : ثم عمر ، وخشيت أن يقول عثمان ، قلت ثم أنت ؟ قال : ما أنا إلا رجل من المسلمين ) رواه البخاري 3671


فإذا كنت عارفاً أننا نقدم أحاديث صحيح البخاري فهل تتوقع أننا نصدق أنهم حاولوا مجرد محاولة إقتحام بيت علي رضي الله عنه !!






 
قديم 20-03-17, 12:56 AM   رقم المشاركة : 5
حجازية 1
عضو ماسي








حجازية 1 غير متصل

حجازية 1 is on a distinguished road


الشبهة السادسة

قال الدمشقية: محمد بن جرير الطبري في تاريخه (3/203) وما بعدها، قال: دعا عمر بالحطب والنار، وقال: لتخرجنّ إلى البيعة أو لأحرقنّها على من فيها. فقالوا له: إن فيها فاطمة! قال: وإن!!
مسكين هذا الناقل ذو الجهل المركب حاطب الليل. فإن هذه الرواية لا وجود لها في تاريخ الطبري بهذا اللفظ.
وإنما هو في كتاب الإمامة والسياسة، منسوب ومنحول على ابن قتيبة. وهذا الكتاب لم يثبت له لأسباب منها:ـ

• إن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكر واحد منهم أنه ألّف كتاباً يُدعى الإمامة والسياسة.
• إن مؤلف الكتاب يروي عن ابن أبي ليلى بشكل يشعر بالتلقي عنه، وابن أبي ليلى هذا: هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه قاضي الكوفة توفى سنة 148، والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة 213، أي بعد وفاة ابن أبي ليلى بخمسة وستين عاماً.
• إنّ الكتاب يشعر أن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب، في حين أنه لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور.

جواب الشبهة
قلتم: فإن هذه الرواية لا وجود لها في تاريخ الطبري بهذا اللفظ.وإنما هي في كتاب الإمامة والسياسة.

نقول: الطبري نقلها بألفاظ أخرى، ولا ضير في ذلك، لأنّ المهم والمدار هو صحة الرواية وإن وردت بلفظ آخر، وإليك رواية الطبري، قال: حدثنا ابن حميد، قال: حدّثنا جرير، عن مغيرة، عن زياد بن كليب، قال: أتى عمر ابن الخطاب منزل علي$ وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين، فقال: والله لأحرقنَّ عليكم أو لتخرجنَّ إلى البيعة! فخرج عليه الزبير مصلتاً بالسيف، فعثر فسقط السيف من يده!فوثبوا عليه فأخذوه.([1]) والرواية صحيحة، وتقدم ترجمة رجالها فراجع.

دعوى انتفاء كتاب الإمامة والسياسة لابن قتيبة
كثيراً ما يُردد أن كتاب الإمامة والسياسة ليس لابن قتيبة بدعوى إنّ الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكر واحد منهم أنه ألّف كتاباً يُدعى الإمامة والسياسة.كما يردد الدمشقية وغيره.
نقول: إنّ هذا المدعى مردود؛ وذلك لذكر الزركلي له في كتابه الأعلام، قال: >عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، أبو محمد: من أئمة الأدب، ومن المصنفين المكثرين. ولد ببغداد وسكن الكوفة. ثم ولي قضاء الدينور مدة، فنسب إليها. وتوفي ببغداد. من كتبه....والإمامة والسياسة. ثم ذكر إن للعلماء نظراً في نسبته إليه< ([2]).
ومعنى ذلك انّ غيره تردد في نسبته إليه، والتردد غير الإنكار.
وذكره إليان سركيس في معجمه، قال:
>الشيخ الإمام أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري النحوي اللغوي كان كوفياً ومولده بها، وإنما سمي الدينوري لأنه كان قاضي دينور، وأخذ عن أبي حاتم السجستاني وغيره... وله المصنفات المذكورة والمؤلفات المشهورة ثم ذكر منها كتابه الإمامة والسياسة<([3]).
ثم إننا لم نجد أهل التراجم قد أنكروا نسبة هذا الكتاب إليه, ولعل عدم ذكرهم لهذا الكتاب هو لشهرته فاغُفِل ذكره , وهذا الخطيب البغدادي المشهور بتتبعه للرجال، لم يتطرق للكتاب المذكور، ولو كان لديه أدنى شك لما تردد بذكره، لاسيما كتاب الإمامة والسياسة الذي يحوي على أحداث قد لا تنسجم مع رؤى الخطيب وما يعتقد به، وكذلك الذهبي لم نجد في موسوعاته الرجالية أثراً للإنكار أو التشكيك. وهذا يشكل قرينة على أن الكتاب هو لابن قتيبة حقيقة وواقعاً.

وقولكم: إن مؤلف الكتاب يروي عن ابن أبي ليلى بشكل يشعر بالتلقي عنه، وابن أبي ليلى هذا، هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه قاضي الكوفة توفى سنة 148هـ، والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة 213هـ، أي بعد وفاة ابن أبي ليلى بخمسة وستين عاماً.

نقول: هذا الاستشعار في غير محله؛ لأنّ ابن أبي ليلى لا نستطيع الجزم أنّه (محمد بن عبد الرحمن)؛ لأن ابن قتيبة في كتابه ذكر لقباً له وهو (ابن أبي ليلى التجيبي)، ومحمد بن عبد الرحمن ليس هو(التجيبي).
إذن ما قطعتم به هو مجازفة بدون علم ودليل.
أضف إلى ذلك أن ابن قتيبة لم يذكر ابن أبي ليلى إلا في مورد واحد فقط في (ج2 ص91) قال: (قال الليث... وحدثنا ابن أبي ليلى التجيبي...)، فمن قال إن ابن أبي ليلى هو شيخ ابن قتيبة؟ فلعل الضمير في (حدثنا راجع إلى الليث) وليس إلى (ابن أبي ليلى) وهو الأقرب.
وعليه فينهار ويسقط ما أوردتموه من هذا الإشكال.

وقولكم: إن الكتاب يشعر أن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حين أنه لم يخرج من بغداد إلاّ إلى دينور.
نقول: هذا كلام مردود؛ فلا نعلم من أين فهم انه أقام في دمشق والمغرب؟! والكتاب من ألفه إلى يائه لم يُذكر فيه ذلك، ولا توجد قرينة تؤكد ذلك.
نعم يمكن أن يقال: إن ابن قتيبة قد ذكر في (ج2ص71)، > قال وحدثنا بعض المشايخ من أهل المغرب<.
فلعل صاحب الشبهة وغيره، قد فهم أن ابن قتيبة أقام في المغرب أو دمشق.
ولكن هذا الفهم سطحي وساذج يدلّ على قلة الخبرة حتى في فهم العبارات ولغة الكتابة، فلو دققنا في عبارة المؤلف، فإنّه قال: (قال وحدثنا) نسأل من هو القائل، فلعل واسطة مفقودة في المقام والضمير يعود إليه، ثم لو فرضنا إن القائل هو ابن قتيبة، فلا توجد دلالة على أنه أقام في المغرب؛ لأنه لو فرضنا أن فلاناً من الناس يعيش في العراق وشيخه من أهل الحجاز، وقال حدثنا بعض المشايخ من أهل الحجاز، فهل هذا الكلام يدل على أن التلميذ أيضاً من أهل الحجاز.
نعتقد أن هذه مغالطة لا يقبلها العقل والمنطق السليم.
ثم إنّكم قلتم: إنّه لم يخرج من بغداد إلاّ إلى دينور، وهذا غير صحيح، فقد قال الزركلي: إنّه ولد في بغداد، وسكن الكوفة، بل عدّه إليان سركيس كوفياً كما تقدم.

وثاقة ابن قتيبة الدينوري
ولا بأس أن نذكر ترجمةً لابن قتيبة، لنبين حاله ولنطمئن بما ينقله من أحاديث وروايات.
قال ابن النديم: >هو عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري أبو محمد من أئمة الأدب والتاريخ والفقه وغيرهما من العلوم، وهو من المصنفين المكثرين.
ولد ببغداد وسكن الكوفة، ثم ولى قضاء الدينور مدة فنسب إليها.
كان صادقاً فيما كان يرويه، عالما باللغة والنحو وغريب القرآن ومعانيه والشعر والفقه، كثير التصنيف والتأليف وكتبه بالجبل مرغوب فيها<([4]).
وقال الخطيب البغدادي:>وكان ثقة ديّناً فاضلاً<([5]).
وقال ابن حجر:>قال ابن حزم كان ثقة في دينه وعلمه، ثم ذكر توثيق ابن النديم له<([6]) توفي ببغداد سنة (276 هـ) ومن كتبه: تأويل مختلف الحديث، وأدب الكاتب، والمعارف، وكتابا المعاني وعيون الأخبار، والشعر والشعراء، والإمامة والسياسة، ويعرف بتاريخ الخلفاء، وكتاب الأشربة، والرد على الشعوبية، وفضل العرب على العجم، ومشكل القرآن، والاشتقاق وغريب القرآن والمسائل والأجوبة، وغير ذلك، فهو من علماء العرب الذين يشار إليهم بالبنان([7]).
إذن فالرجل عند القوم ثقة في دينه، صائن لنفسه، وصادق فيما يرويه.
أما شبهة نسبة الكتاب؛ فقد بينا أن الزركلي قد ذكر أن الكتاب منسوب له، وعليه فالروايات التي يذكرها يطمئن إليها بهذا اللحاظ.
وبهذا تندفع هذه الشبهة وتسقط الحجج المزعومة بما تقرر، والحمد لله.)


الرد :

1- نقل ترجمة و وثاقة ( ابن قتيبة ) لا تفيد بشيء لأن الحديث حول نسبة الكتاب إليه و ليس في وثاقته فيا ليت للأحمق الذي يكتب هذه الردود أن يستوعب هذا الأمر .

2- وثاقة المؤلف لا تستلزم صحة النقل و إلا سنكتفي بنقل وثاقة ( الكليني ) لنثبت صحة الروآيات في االكافي !!

3- أما ترجمة الزركلي فهو حتى حينما تحدث عن الكتاب فإنه كتب ( " الإمامة والسياسة - ط " وللعلماء نظر في نسبته إليه ) و هذا ما أقرره الرافضي و لكن أوله ..

أما قول الرافضي : (ومعنى ذلك انّ غيره تردد في نسبته إليه، والتردد غير الإنكار.) من أين أستنتج هذا الكلام !!

فهناكـ من رفض نسبة الكتاب إليه و ليس تردد في نسبته إليه ..

http://www.dd-sunnah.net/forum/showt...46#post1867646

***

يقول الرافضي :

( ثم إننا لم نجد أهل التراجم قد أنكروا نسبة هذا الكتاب إليه, ولعل عدم ذكرهم لهذا الكتاب هو لشهرته فاغُفِل ذكره , وهذا الخطيب البغدادي المشهور بتتبعه للرجال، لم يتطرق للكتاب المذكور، ولو كان لديه أدنى شك لما تردد بذكره، لاسيما كتاب الإمامة والسياسة الذي يحوي على أحداث قد لا تنسجم مع رؤى الخطيب وما يعتقد به، وكذلك الذهبي لم نجد في موسوعاته الرجالية أثراً للإنكار أو التشكيك. وهذا يشكل قرينة على أن الكتاب هو لابن قتيبة حقيقة وواقعاً.)

و لعل عدم ذكرهم لهذا الكتاب من ضمن مؤلفات ( ابن قتيبة ) يرجع لكون هذا الكتاب ليس له ، فلماذا تفرض سذاجات كهذه ؟
و أما قولكـ
( كتاب الإمامة والسياسة الذي يحوي على أحداث قد لا تنسجم مع رؤى الخطيب وما يعتقد به، وكذلك الذهبي لم نجد في موسوعاته الرجالية أثراً للإنكار أو التشكيك. وهذا يشكل قرينة على أن الكتاب هو لابن قتيبة حقيقة وواقعاً.)

و لماذا ينكر و يشككـ إذا كان لا يرى بصحة نسبة الكتاب إليه ؟

حقاً سخافات !!!



(وقولكم: إن مؤلف الكتاب يروي عن ابن أبي ليلى بشكل يشعر بالتلقي عنه، وابن أبي ليلى هذا، هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه قاضي الكوفة توفى سنة 148هـ، والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة 213هـ، أي بعد وفاة ابن أبي ليلى بخمسة وستين عاماً.

نقول: هذا الاستشعار في غير محله؛ لأنّ ابن أبي ليلى لا نستطيع الجزم أنّه (محمد بن عبد الرحمن)؛ لأن ابن قتيبة في كتابه ذكر لقباً له وهو (ابن أبي ليلى التجيبي)، ومحمد بن عبد الرحمن ليس هو(التجيبي).
إذن ما قطعتم به هو مجازفة بدون علم ودليل.
أضف إلى ذلك أن ابن قتيبة لم يذكر ابن أبي ليلى إلا في مورد واحد فقط في (ج2 ص91) قال: (قال الليث... وحدثنا ابن أبي ليلى التجيبي...)، فمن قال إن ابن أبي ليلى هو شيخ ابن قتيبة؟ فلعل الضمير في (حدثنا راجع إلى الليث) وليس إلى (ابن أبي ليلى) وهو الأقرب.
وعليه فينهار ويسقط ما أوردتموه من هذا الإشكال.

وقولكم: إن الكتاب يشعر أن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حين أنه لم يخرج من بغداد إلاّ إلى دينور.
نقول: هذا كلام مردود؛ فلا نعلم من أين فهم انه أقام في دمشق والمغرب؟! والكتاب من ألفه إلى يائه لم يُذكر فيه ذلك، ولا توجد قرينة تؤكد ذلك.
نعم يمكن أن يقال: إن ابن قتيبة قد ذكر في (ج2ص71)، > قال وحدثنا بعض المشايخ من أهل المغرب<.
فلعل صاحب الشبهة وغيره، قد فهم أن ابن قتيبة أقام في المغرب أو دمشق.
ولكن هذا الفهم سطحي وساذج يدلّ على قلة الخبرة حتى في فهم العبارات ولغة الكتابة، فلو دققنا في عبارة المؤلف، فإنّه قال: (قال وحدثنا) نسأل من هو القائل، فلعل واسطة مفقودة في المقام والضمير يعود إليه، ثم لو فرضنا إن القائل هو ابن قتيبة، فلا توجد دلالة على أنه أقام في المغرب؛ لأنه لو فرضنا أن فلاناً من الناس يعيش في العراق وشيخه من أهل الحجاز، وقال حدثنا بعض المشايخ من أهل الحجاز، فهل هذا الكلام يدل على أن التلميذ أيضاً من أهل الحجاز.
نعتقد أن هذه مغالطة لا يقبلها العقل والمنطق السليم.
ثم إنّكم قلتم: إنّه لم يخرج من بغداد إلاّ إلى دينور، وهذا غير صحيح، فقد قال الزركلي: إنّه ولد في بغداد، وسكن الكوفة، بل عدّه إليان سركيس كوفياً كما تقدم.)


الرافضي ينتقد الشيخ عبد الرحمن و يقول ( مجازفة بدون دليل ) ..

و إجاباته عبارة عن ( لعل - لو فرضنا - و هو الأقرب ) فهل أنت الذي جازفت بدليل ؟!!

مثل هذه الهرطقات ليست لأهل السنة و الجماعة فنحن لا نقبل بهذه الردود ( لعل و لو فرضنا ) و لكن يقبل بها عوام الشيعة فهم أهل لها ..








 
قديم 21-03-17, 05:21 PM   رقم المشاركة : 6
حجازية 1
عضو ماسي








حجازية 1 غير متصل

حجازية 1 is on a distinguished road


يحتج الرافضة بالتالي :

( 14. عمر رضا كحالة و «اعلام النساء»

عمر رضا كحالة من الكتاب المعاصرين اشتهر بكتابه «أعلام النساء» ترجم فيه حياة بنت النبي فاطمة الزهراء (عليها السَّلام) وممّا قال في ترجمتها:
وتفقد أبو بكر قوماً تخلفوا عن بيعته عند علي بن أبي طالب كالعباس، والزبير وسعد بن عبادة فقعدوا في بيت فاطمة، فبعث أبو بكر إليهم عمر بن الخطاب، فجاءهم عمر فناداهم وهم في دار فاطمة، فأبوا أن يخرجوا فدعا بالحطب، وقال: والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنّها على من فيها. فقيل له: يا أبا حفص إنّ فيها فاطمة، فقال: وإن....
ثمّ وقفت فاطمة على بابها، فقالت: لا عهد لي بقوم حضروا أسوأ محضر منكم تركتم رسول اللّه (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) جنازة بين أيدينا وقطعتم أمركم بينكم لم تستأمرونا ولم تردوا لنا حقاً»(1) )


***
الرد :

يقول ( عمر كحالة ) في كتاب ( أعلام النساء ) الجزء 1 ص : 3 :

( و قد حاولت جهد إستطاعتي في البحث و التفتيش عن أكبر عدد يمكنني جمعه من شهيرات النساء ، اللاتي خلدن في مجتمعي العرب و الإسلام أثراً بارزاً في العلم و الحضارة و الأدب و الفن ، و السياسة و الدهاء ، و النفوذ و السلطان و البر و الإحسان ، و الدين و الصلاح و الزهد و الورع ... مما يميط اللثام عن الأدوار المختلفة التي قضتها المرأة في تاريخ العرب و الإسلام .
و ليكون الباحث مطمئنا لتلك التراجم ، مسترسلاً إليها كل الاسترسال ، فقد ذيلتها بالمصادر التي أعتمدتها
)

و الأثر الذي ذكره ( عمر كحالة ) :

1- دون سند

2- من كتاب ( الامامة و السياسة ) المنسوب زوراً إلى (عبد الله بن مسلم بن قتيبة ) .

3- و الأهم من هذا كله هذه القصة تخالف الآيات و الأحاديث النبوية الصحيحة التي امتدحت الصحابة لا سيما أهل السبق ..

و لن نقدم الخزعبلات التاريخية على النصوص الشرعية الثابتة الصحيحة .






الصور المرفقة
    
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:46 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "