العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > منتدى فضح النشاط الصفوى > منتدى نصرة سنة سوريا

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-08-13, 07:34 PM   رقم المشاركة : 1
Nabil48
عضو ماسي







Nabil48 غير متصل

Nabil48 is on a distinguished road


الجيش الحر يسيطر على قرى الساحل والشبيحة يهربون إلى اللاذقية

الجيش الحر يسيطر على قرى الساحل والشبيحة يهربون إلى اللاذقية


الجيش الحر في اللاذقية
بالتزامن مع نجاحات الثوار والجيش الحر في المحافظات السورية، انتقلت الكتائب العاملة في اللاذقية من مرحلة الدفاع إلى مرحلة الهجوم معلنين، عن بدء معركة تحرير اللاذقية والتي حملت أسم "أحفاد أم المؤمنين عائشة ". شن المقاتلون هجوما على عدة محاور لمواقع النظام في ريف اللاذقية، فقطعوا بذلك الطريق أمام الشبيحة، ومنعوهم من الإنتقال من قرى الساحل السوري إلى المدن والمناطق المحررة كإدلب وحلب وريف حماة.

تفاصيل معركة حصاد الأجناد
توزع المجاهدون والثوار لضرب عدة مراصد تابعة للنظام مشرفة على جبل الأكراد, "منها كفريه وتلا و بارودة", بعد ذلك تسللت كتيبة من المقاتلين بالقرب من مرصد (انباتي وجبل دورين وستربة) منتظرين ساعة إعلان بدء معركة حصاد الأجناد المتفق عليها في الخامسة تماماً، وما هي إلا ساعة حتى انقضوا على قوات النظام والشبيحة، لينسحب من تبقى من هؤلاء إلى المناطق الموالية للأسد, تحت وطأة الضربات القاسية الموجهة لهم من "كفرية وتلا والنبي يونس". وبذلك عزز الثوار موقفهم في المعركة بأقل الخسائر حيث استطاعوا السيطرة على بعض العديد من القرى والنقاط الساحلية.

هروب الشبيحة إلى مدينة اللاذقية
أعداد قتلى قوات النظام كما أحصاها ناشطون بلغت أكثر من (80) قتيلا، إضافةً إلى عشرات الجرحى، بينما لاذ بالفرار بعض عناصر قوات الأسد وشبيحته، برفقة أهالي القرى الموالية للأسد, والتي تعتبر منبع الشبيحة. هؤلاء الفارين كانت وجهتهم مدينة اللاذقية، بعد أن أعلن الجيش الحر سيطرته على الريف الساحلي. أما الشهداء من صفوف الثوار فبلغ عددهم الخمسة عشر بعد أكثر من سبع غارات جوية لطيران الأسد الحربي، والقصف من المراصد المجاورة والمطلة على مناطق الاشتباك.

الجيش الحر يغتنم السلاح ويسيطر على نقاط جديدة
الغنائم العسكرية التي حصل عليها المقاتلين التابعين للجيش الحر تميزت في هذه المعركة بأنها أسلحة مختلفة، تبدأ من الأسلحة المتوسطة لتنتهي بالدبابات وراجمات الصواريخ، بعدها فرض المقاتلون سيطرتهم على مراصد "بارودة, دورين, وتلا" والتي لها موقع مهم من خلال فصل جبل الأكراد عن مدينة الحفة في ريف اللاذقية. وفي تصريح سابق للرائد أكرم البدري قائد كتائب فرسان الساحل قال أن طائرات الـ"ميغ" قصفت المناطق المسيطر عليها من قبل كتائب الثوار، كثكنة اليهودية ومصيف سلمى, بينما سجلت بلدة بارودة لوحدها سقوط أربعين صاروخاً, حيث دارت اشتباكات بين الطرفين في جبل الأكراد وعدة محاور في ريف مدينة اللاذقية، تزامناً مع حركة نزوح الأهالي من منطقة الحفة ومصيف سلمى باتجاه المدينة.

توتر واستنفار لقوات الأسد وشبيحته في اللاذقية
أفاد ناشطون من مدينة اللاذقية، عن وجود حالة من استنفار أمني للنظام بشكل كثيف في المنطقة، كما شوهد انتشار قوات الأسد والشبيحة بحي الشيخ ضاهر، ومرور سيارات الإسعاف في الأحياء محمّلة بقتلى وجرحى لقوات الأسد.

ومع بدء معارك الساحل، انتقلت الأعمال القتالية للجيش الحر من المناطق ذات الأغلبية السنية إلى المناطق ذات الأغلبية العلوية، وبذلك تكون مدينة اللاذقية هي بيضة القبان في الثورة السورية.

عن موقع أورينت نت






 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:03 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "