العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتديـــــــــــــات الحوارية > الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 15-06-03, 12:25 AM   رقم المشاركة : 1
خالد بن الوليد1424
عضو ذهبي






خالد بن الوليد1424 غير متصل

خالد بن الوليد1424 is on a distinguished road


العمائم والثقوب السوداء

العمائم والثقوب السوداء



كتابات - جميل صالح



يمتدح عالم الاجتماع العراقي الكبير د. علي الوردي فقهاء الشيعة من ناحية استقلالهم عن السلطة واعتمادهم الاقتصادي على الاموال التي تجود بها العامة اليهم من خلال الخمس والزكاة وغيرها .. لكنه من جانب آخر يعتبر أن هذه النقطة تشكل مقتلاً في طريقة تفكير وفتاوي هؤلاء، لأنهم مجبرين على مسايرة العامة في آرائهم ومجاراتهم في خرافاتهم واعتقاداتهم الاسطورية، لأنهم لايريدون أن يخسروهم ويخسروا بذلك موردهم الاقتصادي الوحيد الذي يدرّ عليهم أموال قارون وهم قاعدون ...

وفي الواقع أن نفوذ المعممين يكون أكبر في المناطق الفقيرة ذات التعليم الادنى مثل مدينة الثورة في بغداد أو بعض مدن البصرة الرثة المكتظة بالسكان الفقراء الذي لا يجدون وقتاً للتفكير والتفلسف أو قراءة الكتب ، لذلك يلجأؤون الى هؤلاء "العلماء" لتنويرهم في أمور دنياهم وآخرتهم .. وكلما زاد عدد الجهلة والاميين تعاظم نفوذ هؤلاء المعممين حتى أن بعضهم حرّم دخول المدارس الحكومية وقراءة الكتب "الكافرة" الا بغرض "تفنيدها" كما فعل ، أو أعتقد أنه فعل، بعض معمميهم...

والآن دعونا نضرب في صفحات كتبهم "الأيدلوجية" التي يحشون بها عقول العامة وينافسونهم في اصطناع الخرافات والترويج لها لنعرف طبيعة الثقوب السوداء التي تخبئها تلك العمائم تحت طياتها العديدة :



نظرياتهم في أصل الأنواع التي تنافس نظرية داروين :



عن أبي الحسن أنه سئل عن الممسوخ فقال :

فأما الفيل فإنه مسخ لأنه كان ملكاً زناء لوطياً، ومسخ الدب لأنه كان رجلاً ديوثاً، ومسخت الأرنب لأنها كانت امرأة تخون زوجها ولا تغتسل من حيض ولا جنابة، ومسخ الوطواط لأنه كان يسرق تمور الناس، ومسخ السهيل لأنه كان عشاراً باليمين، ومسخت الزهرة لأنها كانت امرأة فتن بها هاروت وماروت، وأما القردة والخنازير فإنه قوم من بني إسرائيل اعتدوا في السبت، وأما الجرّي والضبّ ففرقة من بني إسرائيل، وأما العقرب فإنه كان رجلاً نماماً، وأما الزنبور فكان لحّاماً يسرق في الميزان"

["علل الشرائع" لابن بابويه القمّي ص485، 486].



نظرياتهم في نشأة الكون التي تنافس نظرية ستيفن هوبكنز :



سُئل أبو عبد الله عن الأرض :

"على أي شيء هي؟ قال : على الحوت، قلت : فالحوت على أي شيء هو؟ قال : على الماء، قلت : فالماء على أي شيء هو؟ قال على الصخرة، قلت : فعلى أي شيء الصخرة ؟ قال : على قرن ثور أملس، قلت : فعلى أي شيء الثور؟ قال : على الثرى، قلت فعلى أي شيء الثرى؟ فقال : هيهات عند ذلك ضل علم العلماء"

[تفسير القمّي ج2 ص59].



آرائهم في الطب والنظافة التي تبزّ جالينوس وابن سينا:



رووا عن جعفر أنه قال :

إن أمير المؤمنين عليه السلام سئل عن قدر طبخت فإذا في القدر فأرة، قال : يهراق مرقها ويغسل اللحم ويؤكل" ["الفروع من الكافي" كتاب الطهارة ج3 ص7].

كما رووا عن جعفر أيضاً "أنه سئل عن الفأرة والكلب يقع في السمن والزيت ثم يخرج منه حياً؟ فقال: لا بأس بأكله" ["الفروع من الكافي" كتاب الأطعمة ج2 ص161].

هذا ومن ناحية أخرى شددوا إلى أن قال : نهى رسول الله (ص) عن أكل لحم الفحل وقت اغتلامه" - أي وقت شهوته – ["الفروع من الكافي" كتاب الأطعمة ج6 ص260].

وهذا تكليف ما لا يطاق لأنه لا يدري أحد أكان الفحل المذبوح في الشهوة أم لا!!؟

ونقل عن جعفر بن الباقر أنه سئل عن الفأرة والسنور والدجاجة والطير والكلب تقع في البئر؟ قال : ما لم يتفسخ أو يتغير طعم الماء فيكفيك خمس دلاء" ["الفروع من الكافي" كتاب الطهارة ج3 ص5].

وسئل جعفر أيضاً عن البئر يقع فيها زنبيل عذرة (خراء) يابسة أو رطبة، فقال : لا بأس به إذا كان فيها ماء كثير" ["تهذيب الأحكام" ج1 ص416، أيضاً "الاستبصار" ج1 ص42].

سئل الصادق عليه السلام عن جلود الميتة يجعل فيها الماء والسمن ما ترى فيه؟ فقال : لا بأس بأن تجعل فيها ما شئت من ماء أو لبن أو سمن، وتتوضأ منه وتشرب" [كتاب من لا يحضره الفقيه" لابن بابويه القمي ج1 ص11].

كذلك أذا سقطت في رواية ماء فأرة أو جرو أو صعوة ميتة فتنفخ فيها لم يجز شربه ولا الوضوء منه، وإن كان غير متفسخ فلا بأس بشربه والوضوء منه، وتطرح الميتة إذا خرجت طرية، وكذلك الجرة وحب الماء والقربة وأشباه ذلك من أوعية الماء" [كتاب من لا يحضره الفقيه لابن بابويه القمي ج1 ص14].

ورووا عن جعفر بن الباقر أنه قال :

لو أن ميزابين سالا أحدهما ميزاب بول والآخر ميزاب ماء، فاختلطا، ثم أصابك ما كان به بأس" ["الفروع من الكافي" ج3 ص12، 13، أيضاً "تهذيب" ج1 ص42].

كما رووا عنه أيضاً أنه قال له أحد : اغتسل في مغتسل يبال فيه ويغتسل من الجنابة، فيقع في الإناء ماء فينزو من الأرض؟ فقال : لا بأس به" ["الفروع من الكافي" ج3 ص14].

وروى القمي في كتابه "أن أبا جعفر الباقر عليه السلام دخل الخلاء، فوجد لقمة خبز في القذر، فأخذها وغسلها ودفعها إلى مملوك كان معه، فقال : تكون معك لآكلها إذا خرجت، فلما خرج عليه السلام قال للمملوك : أين اللقمة؟ أكلتها يا ابن رسول الله، فقال : إنها ما استقرت في جوف أحد إلا وجبت له الجنة، فاذهب أنت حر، فإني أكره أن استخدم رجلاً من أهل الجنة" ["كتاب من لا يحضره الفقيه" باب أحكام التخلي ج1 ص27].





اكتشافهم للفياغرا الصفراء :


قيل أن جعفر الصادق رأى حنان بن سدير وعليه نعل سوداء، فقال : مالك ولبس نعل سوداء؟ أما علمت أن فيها ثلاث خصال؟ قلت : وما هي جعلت فداك؟ قال : تضعف البصر وترخي الذكَر وتورث الهم، وهي مع ذلك لباس الجبارين، عليك بلبس نعل صفراء، فيها ثلاث خصال، قال : قلت : وما هي؟ قال : تحد البصر وتشدّ الذكر وتنفي الهم" [كتاب الخصال لابن بابويه القمي باب الثلاثة ج1 ص99].



منافستهم لعقيدة الوهية المسيح في ائمتهم :



أن أئمتهم عندهم جميع الكتب التي أنزلت وأنهم يعرفونها على اختلاف ألسنتها" ["الأصول من الكافي" ج1 ص227].

و "إن الأئمة يعلمون متى يموتون، وإنهم يموتون باختيار منهم" ["الأصول من الكافي" ج1 ص258].

و "إن الأئمة لو ستر عليهم لأخبروا كل امرئ بما له وما عليه" ["الأصول من الكافي" ج1 ص264].

و "إن الأئمة تدخل الملائكة بيوتهم، وتطأ بسطهم، وتأتيهم بالأخبار" ["الأصول من الكافي" كتاب الحجة ج1 ص393].

و "عندهم علم لا يحتمله ملك مقرب ولا نبي مرسل" ["الأصول من الكافي" ج1 ص402].

و "إن الإمام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس ولا طير ولا بهيمة ولا شيء فيه روح" ["قرب الأسناد" للحميري ص146 ط مكتبة نينوى طهران].



تأصيلهم لعقلية المقابر الجماعية :



أورد الكليني عن سلام بن المستنير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يحدث إذا قام القائم عرض الإيمان على كل ناصب، فإن دخل فيه بحقيقة وإلا ضرب عنقه، أو يؤدي الجزية كما يؤديها اليوم أهل الذمة، ويشد على وسطه الهميان ويخرجهم من الأمصار إلى السواد" ["الروضة من الكافي" ج8 ص227].

وهذا لا يكفي، بل أورد الصافي رواية عن جعفر أيضاً أنه قال :

إذا خرج القائم قتل ذراري قتلة الحسين عليه السلام بفعال آبائهم" ["تفسير الصافي" سورة البقرة ج1 ص172]. ولا أدري ماذنب الذرية البريئة من فعل أجدادها !!!؟

وطبعاً هذا لا يكفي بل سيحيي آباءهم ويقتلهم كما روى المفيد عن جعفر بن الباقر أنه قال :

إذا قام القائم من آل محمد صلوات الله وسلامه عليهم فأقام خمسمائة من قريش فضرب أعناقهم، ثم أقام خمسمائة فضرب أعناقهم، ثم خمسمائة أخرى حتى يفعل ذلك ست مرات" ["الإرشاد" للمفيد ص364].





سورياليات متفرقة :



لما ولد النبي مكث أياماً ليس له لبن، فألقاه أبو طالب على ثدي نفسه، فأنزل الله فيه لبنا، فرضع منه أياماً حتى وقع أبو طالب على حليمة السعدية فدفعه إليها" ["الأصول من الكافي" كتاب الحجة ج1 ص458 ط طهران].

وأيضاً: "لم يرضع الحسين من فاطمة عليها السلام ولا من أنثى، كان يؤتى به النبي فيضع إبهامه في فيه فيمص منها ما يكفيه اليومين والثلاث" ["الأصول من الكافي" ج1 ص465].

وعن علي بن الحسين الملقب بزين العابدين أنه قال إن لله ملكاً يقال له خرقائيل له ثمانية عشر ألف جناح، ما بين الجناح إلى الجناح خمسمائة عام" ["تفسير البرهان للبحراني" ج2 ص327].



عن أبي عبد الله قال "من عطس ثم وضع يده على قصبة أنفه ثم قال: الحمد لله رب العالمين الحمد لله حمدا كثيرا كما هو أهله وصلى الله على محمد النبي الأمي وآله وسلم: خرج من منخره الأيسر طائر أصغر من الجراد وأكبر من الذباب حتى يسير تحت العرش يستغفر الله له إلى يوم القيامة" (الكافي 2/481).



وأخيراً وليس آخراً :ـ بول الأئمة وغائطهم سبب دخول الجنة !!
ليس في بول الأئمة وغائطهم استخباث ولا نتن ولا قذارة بل هما كالمسك الأذفر، بل من شرب بولهم وغائطهم ودمهم يحرم الله عليه النار واستوجب دخول الجنة) (أنوار الولاية لآية الله الآخوند ملا زين العابدين الكلبايكاني 1409هـ – ص 440).

ـ فساء وضراط الأئمة كريح المسك !!قال أبو جعفر " للإمام عشر علامات: يولد مطهرا مختونا وإذا وقع على الأرض وقع على راحته رافعا صوته بالشهادتين ولا يجنب، وتنام عينه ولا ينام قلبه، ولا يتثاءب ولا يتمطى ويرى من خلفه كما يرى من أمامه، ونجوه (فساؤه وضراطه وغائطه) كريح المسك (الكافي 1/319 كتاب الحجة – باب مواليد الأئمة).

ـ تشيّع نهر الفرات ...!!

يقول زين الدين البياضي في صراطه المستقيم (1/20 و 107ط الأولى المطبعة الحيدرية نشر المكتبة المرتضوية لإحياء الآثار الجعفرية) » لما رجع – علي - من صفين كلم الفرات فاضطربت وسمع الناس صوتها بالشهادتين والإقرار له بالخلافة وفي رواية عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام أنه ضربها بقضيب فانفجرت وسلمت عليه حيتانها وأقرت له بأنه الحجة«.



وبعد .. هذا غيض من فيض "العلوم" التي حشيت بها رؤوس المعممين الذين يسمون جوراً بـ "العلماء" ، لن أعلق عليها لكني أترك ذلك لعين القاريء الحصيف وعقله .. والسؤال هو : الى أيّ خراب سيقودنا هؤلاء ؟ وللحديث بقية ...

منقول : http://www.kitabat.com/r7506.htm







التوقيع :
الدين الباطل أفيون الشعوب

يقول الباحث بركات محي الدين :"الإنسان مخلوق مجادل له القدرة على إثبات الشيء واثبات نقيضه في وقت واحد ، والرب يعرف ذلك لذا قرر أن يكون أمره في القضايا الكبرى كالتوحيد والنبوة والمعاد جليا وواضحا لخلقه وبعد ذلك( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر )"

أرجو من الشيعة أن يتفكروا في هذا الكلام جيداً ...
من مواضيعي في المنتدى
»» لماذا لم يختلف أهل القبلة ؟
»» قبحكم الله يا رافضة ما أكذبكم
»» هل عند الرافضة حديثٌ بهذا المعنى؟
»» جواب الشيخ سفر الحوالي عما قدمته الطائفة الشيعية من مطالب لولي العهد
»» إذا قلت يا هبل أو يا عزى فهل هذا يوقعني بالشرك ؟
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:23 PM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "