العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > منتدى فضح النشاط الصفوى

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-09-08, 02:30 AM   رقم المشاركة : 1
أبو العلا
مشرف سابق








أبو العلا غير متصل

أبو العلا is on a distinguished road


Angry المشروع الإيراني والمشروع الأمريكي

!



!



!

المشروع الإيراني والمشروع الأمريكي

جمال سلطان : بتاريخ 27 - 9 - 2008


إلى أي مدى يمكن تصور أن إيران ظهير للعرب والمسلمين وقوتها قوة لهم لا عليهم ، نسمع دائما الحديث عن التحالف مع إيران في وجه التحدي الأمريكي الصهيوني ، دون أن يشرح لنا أحد متى كانت إيران الفارسية الطائفية "ظهرا" أو ظهيرا للأمة في مواجهتها مع أي تحد استعماري خارجي على مر التاريخ وحتى يومنا هذا ، منذ تآمر الجماعات الفارسية الطائفية على الدولة العباسية والتحالف مع التتار لاستباحتها وحتى الاستنزاف الدائم للدولة العثمانية والتحالف الدائم مع خصومها من قبل الدولة الصفوية الطائفية ، فإيران طوال تاريخها تتحالف مع "الخارج" ضد الأمة ، وتحالفت مع روسيا القيصرية أو الممالك الأوربية ضد الدولة العثمانية ، حتى ذاعت مقولة أحد المستشرقين الألمان "لولا الدولة الصفوية لكنا نلهج بالقرآن اليوم مثل الجزائريين" ، وانتهاءا بدعوتها إلى "تصدير الثورة" عقب نجاح ثورة الخميني ، والتي اكتشفنا بعدها أن المعني بالتصدير هو "المذهب" ، وليس التحرر الوطني ، وليس من أجل الإنسان أو الحرية ، لأن "إيران الثورة" تحالفت مع أبشع النظم قمعية وديكتاتورية في المنطقة من أجل مصالحها وعلى حساب الشعوب المقهورة والمستباحة ، وكان يتم تصدير "ثورة المذهب" عن طريق اختراق نسيج المجتمعات المجاورة وتفعيل المجموعات الشيعية في البلدان المختلفة كطابور خامس ، ثم أتت حربها الطاحنة على العراق التي استنزفت العراق والخليج كله طوال ثماني سنوات مروعة ذهب ضحيتها ملايين القتلى والمشوهين ، ثم حربها على أفغانستان لدعم الجيوب الشيعية في المنطقة الغربية ، ثم الدعم العسكري والتغطية للهجمات الأمريكية التي انتهت باحتلال أفغانستان ، ثم التحالف مع الجيش الأمريكي المتوجه للعراق والدعم المباشر لتحرك قوات الغزو في طريقها لبغداد ثم تدعيم الاحتلال من خلال الميليشيات والأحزاب الحليفة لها في العراق ، طوال هذا التاريخ والمشروع الإيراني مشروع انعزالي خاص بل ومعادي لمصالح الأمة ، لا ينظر إلى "الأمة" وإنما إلى طموحاته الشعوبية التوسعية سياسيا وطائفيا وعسكريا ، لا يعنيه التصدي لخطر خارجي أو داخلي يهدد الأمة وإنما يعنيه ما الذي يمكنه جنيه من التحالف أو تبادل الأدوار مع هذا الخطر ، وقد تقع إيران في مواجهة مرحلية أو مؤقتة ومحدودة مع بعض التهديدات الخارجية ، ليس على خلفية مصالح الأمة ، وإنما على خلفية التأثير على مكتسبات المشروع الصفوي الطائفي ، كما هو الحال هذه الأيام في العراق ، حيث يتواجه المشروعان الانتهازيان ، الإيراني والأمريكي على خلفية نقض الأمريكيين للاتفاق ونكران الجميل الإيراني الذي ساهم معهم في احتلال العراق وتدمير آلته العسكرية ونظامه السياسي وتفتيت بنيته الاجتماعية طائفيا ، وبسبب جشع الأمريكان ورغبتهم في الحصول على كامل الكعكة العراقية دون أن يمنحوا الإيرانيين ـ شركاءهم في الغزو ـ المقابل ، سواء في العراق أو في إطلاق يدها ونفوذها في دول الخليج ، وتبذل إيران حاليا الكثير من الجهود المالية والإعلامية والاستخبارية والمذهبية من أجل ضمان اختراق أو احتواء أو تحييد قوى سياسية أو دينية مخالفة في المنطقة ، بما في ذلك مثقفون وإعلاميون وجماعات دينية وأحزاب سياسية عربية وقوى مقاومة وميليشيات طائفية وحتى مجموعات من تنظيم القاعدة ، لضمان الإمساك بأوراق لعب مهمة في عمليات "المقاصة" المنتظرة بين المشروعين التوسعيين : الإيراني والأمريكي ، وبالتالي فعندما يحدثنا بعض المثقفين أو السياسيين العرب عن إيران بوصفها جزءا من مشروع مقاومة الأمة ضد المشروع الأمريكي أو الصهيوني ، فإننا نكون أمام تصور شديد السذاجة ، بقدر ما هو غير علمي وغير واقعي وغير تاريخي ، ولا يدعمه أي منطق أو علم أو حقائق تاريخية أو استراتيجية ، مجرد عواطف سطحية ساذجة ومضللة وفارغة ، وأكثر من ذلك خطورتها على مصالح الأمة الحقيقية وتبصرها بمشروع النهوض والإنقاذ ، لا يعني كلامي هذا أبدا أن ندخل في مواجهة مع إيران ولا أن ندعم أي مشروعات أخرى منافسة لها ، ولكن يكون من الخطورة بمكان أن يطرح بعض "حكماء زمانهم" رؤية مفادها أننا إذا خيرنا بين مشروع إيراني ومشروع أمريكي سنختار المشروع الإيراني ، هذا انتحار تاريخي وجناية مروعة على أمن الأمة في حاضرها ومستقبلها ، لأن الأمانة التاريخية والمنطق والحكمة تقضي بأن نكون ضد كلا المشروعين الانتهازيين التوسعيين ، وضد أي مشروع استعماري أو توسعي انعزالي تخريبي آخر يهدد المنطقة ، أيا كان مصدره أو حساباته .
[email protected]


http://www.almesryoon.com/ShowDetail...&Page=1&Part=8






من مواضيعي في المنتدى
»» الله نور السموات والأرض
»» إيران اليوم ليست كالأمس
»» موقع رائع جدا للقرآن الكريم وتلاوته وحفظه
»» في إيران الصلاة مصلحة سياسية
»» دمّاج وحلقات المخطّط الرّافضي الكبير / الشيخ ناصر العمر
 
قديم 28-09-08, 03:10 AM   رقم المشاركة : 2
فتوح العربى
عضو






فتوح العربى غير متصل

فتوح العربى is on a distinguished road


الاخ الفاضل
بارك الله فيك
نعم انه الخطر الداهم للامة الاسلامية جمعاء

التحذير والتوعية من خطر داهم يستهدف الامة العربية لا يقل عن الخطر الأميركي او الصهيوني انه الخطر الشيعي والمشروع الإيراني الذي يستهدف تفتيت الامة الاسلامية، الخطر قائم ويجب تكاتف المجتمعات السنية بمؤسساتها والياتها للتصدي له.
فالشيعة منظومة دينية اقتصادية وعسكرية بالغة التعقيد والدقة والتنظيم لا تأتمر سوى لمرجعياتها الدينية الفارسية في مدينة "قم". ولا هم لهم إلا خيانة أوطانهم التي يتواجدون فيها وكراهية اخوانهم المسلمين من مخالفيهم ، والسعي إلى تقويض أمن مجتمعاتهم واستقرارها الاقتصادي بتصدير الأخماس من كل مال تطاله ايديهم خارج تلك الأوطان مباشرة إلى المرجعيات ، ونشر الفتن بشتى أنواعها، بل ويمتد نشاط تلك الجماعات إلى تخزين السلاح لحين الحاجة، وعندها لن يكون موجها إلا إلى المجتمعات نفسها التي هم مواطنوها، والتي أصبحوا فيها طابورا خامسا فارسيا ينتظر اللحظة الحاسمة لهدم كيان الأمة كلها، ولابد من الاشارة الى حقيقة مهمة هي ان المشروع الإيراني ليس بمعزل عن المشروع الصهيوني .
نعم هناك تعاون حثيث وعلاقات سريّة بين الدول الثلاث. والعلاقة بين إسرائيل وإيران ليست صدامية او متناقضة، و نتحدى من يدّعي عكس ذلك، والتعاون كبير وخطر جدا لا يقتصر على التعاون العسكري والتكنولوجي والصناعي ولا ينحصر على بداية الثورة الإيرانية حيث باعت اسرائيل اطنانا من الأسلحة والمعدات لإيران بل يمتد على طول الفترة منذ ذلك الوقت وحتى اليوم كما ان الأهداف الإيرانية تتقابل مع اهداف المشروع الصهيونية والاهداف واحدة تقريبا، ولا ادل في الوقت الحالي من تلاقي اهداف الصهاينة والصفويين في تدمير العراق. فقد طالبوا بانسحاب الولايات المتّحدة من العراق و في الوقت نفسه ساعدوها على احتلاله و احتلال أفغانستان!!. هذه التناقضات ان دلّت على شيء فهي تدل على انّ تصريحات العداء لأميركا و اسرائيل قائمة على مصالح و ليس مبادئ.
يرجع ذلك الى أن إيران حليف وفيّ لأميركا ودول الغرب وعندما تكون الهجمة باتجاه العالم المسلم السني كما حصل في العراق وأفغانستان ستكون الى جوارهم لذا وليس من الحكمة التفريط فيها بسهولة كما أن إيران بتركيبتها الطائفية تعتبرعنصر توتر في المنطقة وهو ما يستدعي من دول المنطقة الضعيفة أن ترمي بنفسها وثرواتها وقرارها السياسي في حضن أميركا ودول الغرب .. ليحموها من البعبع الإيراني وفي ذلك مكسب ظاهر لأميركا .. لذا من صالحها أن تبقي على عنصر التوتر هذا وأن تُطيل من أمده ليستمر الابتزاز ويستمر وجود القواعد الأميركية العسكرية في المنطقة!
ان أميركا بحاجة الى بعبع ترخي له الحبل وقتما تشاء وتلجمه وقتما تشاء، كما أن إيران بحكم دوافعها الطائفية الدينية الخطرة تلعب دوراً مهماً في تقسيم المجتمع الواحد إلى مجتمعين بل ومجتمعات .. حتى المناسبات العامة التي تجمع الأمة؛ كالأعياد .. فإن إيران ـ بحكم نفوذها الجديد في المنطقة ـ تفرقها إلى مناسبات وأوقات عدة ومختلفة فنصف الأمة يعيّد في يوم والنصف الآخر يُعيِّد في يومٍ آخر وهذا التفرق في الكلمة .. وعلى جميع المستويات .. مطلب أميركي غربي يساعدها على التدخل في شؤون المنطقة.
كما أن ضرب إيران من قبل أميركا وحلفائها .. قد يدفع إيران إلى تحريض عملائها ودبابيرها الكامنة في المنطقة والتي تنتظر أمراً من ساسة وآيات قم وطهران .. وهذا ما يؤذي أميركا جداً .. ويفسد عليها مخططاتها كما ان إيران سوق نفطية كبيرة والاعتداء عليها يربك الاقتصاد العالمي.

الاخ الكريم

فسياسة النظام الإيراني تقوم على محورين الأول هو العمل المكثف على نشر مذهب التشيع في المنطقة والثاني: تطوير برنامجها النووي تنفيذاً لوصية إمامهم الخميني! و إيران تمارس دورين متناقضين: دور العميل لأميركا وحلفائها ؛عندما تكون ضحية هذه العمالة المسلمين السنة، كما حصل في أفغانستان والعراق ودور الند الذي يسعى إلى مصالحه وبسط نفوذ التشيع في المنطقة .. وإن أدى به هذا الطموح إلى نوع مواجهة مع من تعامل معهم من أجل ضرب العالم السني .. كما حصل في أفغانستان والعراق؛ أي أن حتى في الجانب الذي تظهر فيه كعميل فمن أجل تسخير واستخدام الطرف الأميركي الغربي في بسط نفوذها في المنطقة ونشر التشيع وثقافة ولاية الفقيه المطلقة.
ان إيران لا تريد من هذا التقارب العربي سوى شيء واحد وهو أن يُسمح لها بأن تنشط في المجتمعات العربية لنشر المذهب الشيعي .. أو على الأقل ألا يواجهوا أي معارضة لنشاطاتها التشييعية في المجتمعات العربية من قبل السلطات الحاكمة لعلمهم أن تشييع المنطقة هي الخطوة الأساس والأهم نحو بسط أي نفوذ سياسي أو اقتصادي أو عسكري لاحق! .






 
قديم 28-09-08, 04:08 AM   رقم المشاركة : 3
أبو العلا
مشرف سابق








أبو العلا غير متصل

أبو العلا is on a distinguished road


الأخ الكريم فتوح العربى جزاك الله تعالى خير الجزاء

على تشريفك وتعليقك

وجعله في ميزان حسناتك

وغفر لنا ولك ولجميع المسلمين






من مواضيعي في المنتدى
»» خبر صغير وشر مستطير
»» النظام التونسي يشن حملة جديدة ضد الحجاب
»» صدامات في طهران بعد المصادقة
»» صور إسلامية نافعة
»» طرفة و ابتسامة
 
قديم 28-09-08, 05:54 AM   رقم المشاركة : 4
فتوح العربى
عضو






فتوح العربى غير متصل

فتوح العربى is on a distinguished road


Thumbs up

الاخ الفاضل
كيف تشكرنى على واجب الزامى
موضوعك يستحق اكثر من ذلك
ليت الروافض يتعظون ويفهمون من قاطنى الدول الاسلامية
فحبهم لآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس عاراولا وصمة
ولكن العار والوصمة لمن ولائهم ليس لوطنهم ولكن للاعنى الصحابة وأمهات المؤمنيين
ومزورى التاريخ احفاد كسرىومزورى الانساب لكى ينالوا به المراد من احتلال وأخماس







 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:09 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "