العزيز الفهرس
 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفهرس |
 |
|
|
|
|
|
|
ما تفضلت به مقبول وكنت قد وافقت عليه في الجملة في مشاركة سابقة،
|
|
 |
|
 |
|
أشكرك على الموضوعية
التي ناقضتها لاحقا بقولك :
بالعكس هذا لايرده ولكن يؤكده وسترى
هذا لأن هؤلاء أهل بيتك مجازا وليس حقيقة ياصديقي
فهم لايأهلون بيتك وإنما وصفناهم بأنهم أهل بيتك على إعتبار ما كان من اجتماعك معهم في بيت واحد فكل ما أحتاج الى قرينة يكون مجازا
قواعد البلاغة [ص 2]
المجاز اللغوي هو: اللفظ المستعمل في غير ما وضع له لعلاقة مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الحقيقي.
والعلاقة بين المعنى الحقيقي والمعنى المجازي قد تكون المشابهة وقد تكون غيرها والقرينة قد تكون لفظية وقد تكون حالية.
ومن يجمعك بهم النسب يكونون أهل بيتك مجازا وليس حقيقة ببساطة لأنهم لا يأهلون بيتك واقعا
تاج العروس ج28/ص41
فأَهْلُ الرجُلِ في الأصل مَن يَجمعُه وإيَّاهُم مَسْكَنٌ واحِدٌ ثمّ تُجُوِّزَ به فقيلِ أهلُ بَيْتِه مَن يَجْمعُه وإيّاهُم نَسَبٌ
التعاريف ج1/ص105
فاهل الرجل في الأصل من جمعه وإياهم مسكن واحد ثم تجوز به فقيل أهل بيته من يجمعه وإياهم نسب أو ما ذكر وعبر عن أهله بامرأته
ليس كذلك يا زميلي فالعرب لا تقول أهل بيوت فلان أبدا بل أهل بيته فقط مهما تعددت بيوتهم
فلو وضعت أبناءك العشرة في عشرة قصور ونساءك الأربعة في أربعة قصور
لقلنا عن تلك القصور بأنها بيوتك ولكن من يأهلها لا يقال لهم أهل بيوتك بل أهل بيتك
واللغة كما تعلم سماعية وليست عقلية فالعرب لا تعدد البيوت اذا ارتبطت بالأهل مهما تعددت
قد أخبرتك بأن العرب لا تعدد البيوت المضافة للشخص اذا أرتبطت بأهله
وان كنت تشير الى الألفاظ القرآنية "بيوت النبي" و "بيوتكن" فهي عبارة عن حجرات في بيت النبي قال تعالى :
"إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (4) " الحجرات
فسماها الله حجرات لأنها حجرات في بيت النبي المكون من تلك الحجرات
وكل حجرة منهن تكون بيتا له لأنه يبات فيها مع أزواجه
تهذيب اللغة ج14/ص238
والبيت سمي بيتاً لأنه يُبَات فيه وبَيَّتهم العدُوُّ إذا جاءهم ليلاً
المغرب في ترتيب المعرب ج1/ص94
والبيت اسم لمسقف واحد وأصله من بيت الشعر أو الصوف سمي به لأنه يبات فيه
ما تبات فيه يكون بيتك يا عزيزي سواء كان قصرا منيفا أو حجرة واحدة أو خيمة أو حتى صندقة
قد تم شرح هذا بشكل وافي فهي حجرات في منزل واحد و متجاورة
قد أخبرتك سابقا بأن النبوة ليست بشرا لتبات في البيوت
وأنما يقصد بالعبارة بيت النبي ولم تنقض ذلك ولن تجد له نقضا
وبيت العز والشرف كما تسميه هو بيت النسب ويشمل أهل بيتك بالمعنى المجازي
قد تم الرد وتوضيح عدم تعدد البيوت المرتبطة بالأهل للرجل سابقا
وبالنسبة للقرينة فمن يحتاجها هم أهل بيت النسب المجازي وليس أهل البيت الحقيقي
للتمثيل على ذلك
لو أعطاك أبوك قطعة قماش وقال لك اصنع منها لأهل بيتك ثوبا فلن تصنعه لأمك ولا أختك ولا عمتك ولا خالتك بل ولا حتى جدتك
ولن ينصرف ذهنك الا لزوجتك لأنها الوحيدة التي يصدق عليها أنها أهل بيتك
فكل واحدة من بقية الأقارب لا تكون أهل بيتك لوحدها ولكن يصدق عليها أنها من أهل بيتك ولا تستقل بذلك البيت لأنه مجازي وليس حقيقي
أما الزوجة فهي الوحيدة من بينهن التي تستقل بالمسمى لوحدها فتدبر
ولكن لو جاءك صديق وأعطاك قطعة قماش وقال لك اعطها احدى أهل بيتك
فإنك قد تختار أي من قريباتك أو زوجتك لتعطيها تلك القطعة
فهل اتضحت الصورة يا عزيزي
عندما أطلقنا اللفظ أهل بيتك لم ينصرف الذهن الى غير الزوجة وعندما أدخلنا كلمة إحدى كقرينة دخل في أهل البيت بقية القريبات
وهذا هو الفرق بين الحقيقة والمجاز ياصديقي
اللهم اهدنا و اهد بنا