العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > الــــحــــــــــــوار العــــــــــــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-02-11, 02:11 PM   رقم المشاركة : 1
قدوتي عائشة
عضو ماسي







قدوتي عائشة غير متصل

قدوتي عائشة is on a distinguished road


خطة إيرانية سورية لدعم الإخوان في مصر

جريدة الشرق الأوسط اللندنية 14 من ربيع الأول 1432هـ / 17 من فبراير 2011م
السباق على أشده في إيران، بين الخطط التي وضعها النظام الإيراني لإقامة تحالف إقليمي برئاسته، وقدرة المعارضة الإيرانية بكل أطيافها على نسف كل الخطط وكشف النظام الإيراني.
قبل الإطاحة بالرئيس المصري حسني مبارك، رحبت دولتان علنا وبشكل رسمي بما يجري في «ميدان التحرير»: إيران حيث إن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي اعتبر هو والرئيس محمود أحمدي نجاد أن ما يجري في مصر تتمة للثورة الإسلامية الإيرانية، وسورية التي قال رئيسها بشار الأسد بعد سقوط مبارك مباشرة : انتهت مصر كامب ديفيد، (وزير الخارجية السوري وليد المعلم قال الاثنين الماضي إن قرار القيادة العسكرية المصرية احترام معاهدات مصر الدولية والإقليمية قرار مصري). هذا بالإضافة إلى الموقف التركي.
من يراقب التفكير الإيراني يدرك إصرار إيران على تطبيق خططها التوسعية حتى لو اضطرها ذلك إلى استعمال العنف مع شعبها، والتغيير الذي وقع في مصر يزيدها اقتناعا بأنها على وشك النجاح، خصوصا بعدما كانت هي وسورية أول من وضعتا خطة للتنسيق في ما بينهما تتعلق بمصر «ما بعد مبارك»، وكان ذلك في كانون الثاني (يناير) من عام 2010. وبدأت الدولتان اتخاذ الخطوات الأولى للتأثير على انتخاب خليفة مبارك بعدما توصلتا إلى قناعة بأنه سيتنحى عن الحكم بسبب اعتلال صحته.
مع بدء المظاهرات المصرية في «ميدان التحرير»، قيمت سورية أن نظامها مستقر، وأن نظام مبارك متجه إلى السقوط، وأن دولة عربية ستليه، وبالتالي عليها وإيران استغلال الفرص لتقوية التحالف الراديكالي.
لذلك، أعد مسؤولون كبار في وزارة الخارجية السورية تقريرا قدموه إلى أعلى المراجع، عن مصر وأوضاع دول عربية أخرى، واقترحوا الإسراع بتطبيق الاتفاق مع إيران الذي هدفه شد مصر إلى محورهما المناهض للولايات المتحدة الأميركية، وضرورة أن يناقش كبار مسؤولي البلدين الأوضاع في الدول العربية الأخرى.
أكد التقرير أن لا خطر على الاستقرار في سورية، ونصح باتخاذ عدة احتياطات سرية، لأن اتخاذ احتياطات علنية سيفسر عن أن النظام قلق، وسيدفع المعارضة في سورية إلى استفزاز النظام، من هنا جاء السماح باستعمال الـ«فيسبوك» والـ«يوتيوب»، لأن الإنترنت غير منتشر في سورية.
اعتبر واضعو التقرير أن ما حدث في تونس لا سابقة له في التاريخ العربي الحديث، المعتاد على الانقلابات العسكرية أو التدخل الخارجي لتغيير الأنظمة، إنما لفتوا إلى احتمال أن تتكرر حالات انهيار الأنظمة العربية «خصوصا في مصر». واستعان واضعو التقرير بمعلومات استخباراتية إيرانية عن تآكل قدرات الردع لدى النظام المصري في مواجهة شباب مثقف يعاني الفقر والبطالة وتدني مستوى المعيشة والنظام السياسي وفساد النظام، وبالتالي من المستحيل أن يقدر النظام المصري على تحييد العصيان الشعبي، لأنه لا يملك الحلول للمشاكل الاقتصادية المتأصلة في مصر، والنظام يتخوف من اللجوء إلى العنف في مواجهة المظاهرات، بسبب الفضائيات العربية وبالذات فضائية «الجزيرة». تضمن التقرير إشارة إلى أن دراسة يجري إعدادها لمعرفة سياسة هذه الفضائية تجاه سورية، ومحاولة التوصل إلى اتفاق معها كما فعلت إيران خلال المظاهرات التي سارت بعد الإعلان عن فوز أحمدي نجاد.
محللو الخارجية السورية توصلوا إلى أن النظام الإيراني غير قلق من أحداث مصر، فهو نجح في إيجاد قوة ردع كبيرة ضد المعارضة الإيرانية خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، وأن الذين عانوا من المعارضين على أيدي النظام لن يفكروا في تحديه مرة أخرى. ثم إن إيران، إثر المظاهرات التي تلت انتخاب أحمدي نجاد، درست طريقة عمل المعارضة، وهي قادرة بالتالي على محاصرة كل المنظمات المعارضة ومنع المظاهرات.
وعن انعكاسات الثورة التونسية والمصرية، التي حسب التقرير صارت واقعا، رأى أنها تأكيد إضافي على ضعف الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في المنطقة، وأن ما جرى يزعزع صورة الغرب الذي دعم هذه الأنظمة، لكنه لم يقف معها عندما تعرضت لأزمة، ورأى أن هذا تطور مهم وعلى سورية انطلاقا من هذه الانعكاسات أن تقيم موقعها في العالم العربي والمنطقة، إلى جانب الانتصارات التي حققتها أخيرا في لبنان.
ورأى المحللون السوريون واضعو التقرير، أنه على الرغم من أن الإسلاميين لم يكونوا وراء ما جرى في تونس ومصر، فإن الحركات الإسلامية ستسيطر على هاتين الدولتين وتقربهما أكثر من إيران وسورية، وبناء عليه، فإن على سورية وإيران الإسراع في تطبيق ما اتفقتا عليه سابقا في ما يتعلق بـ«اليوم ما بعد مبارك»، وقبل كل شيء تطبيق بنود الاتفاق الداعية إلى إقامة علاقات دائمة مع الإخوان المسلمين لإيجاد استراتيجية معهم من أجل السيطرة على النظام.
وكانت إيران صاحبة تلك الفكرة، وشرحها الرئيس الإيراني أحمدي نجاد في 25 شباط (فبراير) 2010، عندما زار دمشق، مشددا على ضرورة التدخل الإيراني - السوري في مصر التي تتهيأ لانتخاب رئيس بدل مبارك، قائلا إن هذه فرصة نادرة للتأثير على مصر وشدها إلى المعسكر الراديكالي، وشدد يومها على عدم تضييع الوقت، خوفا من أن يتم انتخاب جمال مبارك في حال غياب أي عوامل داخلية تعرقل هذا الانتخاب.
واستقر الرأي الإيراني على الاستنجاد بالإخوان المسلمين لإثارة القلاقل الداخلية في مصر قبل وبعد الانتخابات الرئاسية. وحسب مصدر موثوق ومطلع على تلك الخطة الإيرانية - السورية، فإن الفكرة الإيرانية بإشراك الإخوان المسلمين في الخطة سببت خلافا ما بين طهران ودمشق المعروفة بعدائها لـ«الإخوان» ومخططاتهم. وكان الاقتراح الإيراني أن تعقد لقاءات بين الإخوان المسلمين فرع مصر والإيرانيين فوق الأراضي السورية. ثم نجح الإيرانيون في كسب موافقة القيادة السورية عندما أكدوا أن هذه الاجتماعات لن تعقد في سورية، بل فوق الأراضي المصرية.
وافق السوريون يومها وبدأ تطبيق الخطة، وتكاثرت الاجتماعات الأمنية بين الدولتين لمتابعة الوضع الصحي لمبارك وضعف النفوذ المصري في أفريقيا والمنطقة العربية.
وشجعت إيران سورية على أن المرشح المحتمل لخلافة مبارك، الذي يتمتع بمكانة ونفوذ في المنطقة، يجب أن تحتضنه دمشق كي تكون لها، لاحقا، اليد العليا في العلاقة المصرية - السورية، من أجل دعم مصالح الكتلة الراديكالية.
تجدر الملاحظة إلى أن الإيرانيين، أثنوا على محمد البرادعي ورأوا ضرورة إيجاد وسيلة لإيصاله إلى رئاسة الجمهورية، فهو كان مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وحائزا على جائزة «نوبل» للسلام ثم إن لديه العديد من العلاقات مع الدول الغربية.
في مصر، سقط نظام مبارك وتسلم الجيش مسؤولية الحماية بانتظار بروز هيكلية سياسية جديدة. الكل يقدر فرح المصريين، لكن لم تقع ثورة كاملة في مصر، بل نصف ثورة، وهذا يعني أن مستقبل البلاد محط أنظار الكثير من اللاعبين الإقليميين والدوليين.
إيران منذ سنة استعدت لهذه اللحظة، والدول العربية إذا كان بإمكانها رؤية المستقبل القريب لمصر بوضوح، تستطيع أن تغير مساره لمصلحة مصر أولا، ومصلحة المستقبل ثانيا.







 
قديم 20-02-11, 02:25 PM   رقم المشاركة : 2
المهدي بوصالح
موقوف







المهدي بوصالح غير متصل

المهدي بوصالح is on a distinguished road


امر معلوم وحتمي وما هو الا مسألة وقت







 
قديم 20-02-11, 07:45 PM   رقم المشاركة : 3
الحر الأشقر
حفيد الموحدين







الحر الأشقر غير متصل

الحر الأشقر is on a distinguished road


سوريا بلد خربان يساعد نفسه اولا
وايران توقع اي شئ







التوقيع :
الحر الأشقرطير شلوى
مايوقع الى على ظهر خرب
من مواضيعي في المنتدى
»» صراع الديوك النورانيه
»» مأمون الحمصي يدعو حسن نصرالله لسحب مقاتليه من سوريا وإلا فسيعودوا بالأكفان
»» موقع يعلمك الوظائف متى تنزل يوميا
»» كسوف جزئي للشمس يوم لثلاثاء 29/1/1432 القادم منقول من منتدى الأهلي للأمانة
»» هل تعلم أن آخر ملوك الفرس أرسل يستغيث بإمبراطور الصين بعد هزيمته على يد العرب المسلم
 
قديم 20-02-11, 07:49 PM   رقم المشاركة : 4
الفارس الذكي
عضو فعال






الفارس الذكي غير متصل

الفارس الذكي is on a distinguished road


هذا الكلام به مبالغة فليضعوا من الخطط ما يضعوا مصر ليست لعبة بيد الروافض
ثم اذا كان معنى هذا الكلام أن أي بلد عربي تترك فيه حرية الاختيار لشعبه فانه يختار حكومة تتحالف مع ايران فانما هذا من تقصير الاعلام الذي ينبغي أن يبصر الناس بهذا الأمر
الحرية التي أتيحت في مصر فتحت الباب أيضا للتيار السلفي و الذي كان مقيدا بصورة كبيرة في عهد مبارك و هذا التيار سيكون باذن الله له دور كبير في تعريف الناس بضلال الروافض
بالأمس سمحت محكمة مصرية لحزب جديد بأن يتم تأسيسه هو حزب الوسط و هذا الحزب هو أول حزب اسلامي و هو منشق عن الاخوان فهم ليسوا التيار الاسلامي الوحيد






 
قديم 20-02-11, 08:22 PM   رقم المشاركة : 5
خالد بن الوليد1424
عضو ذهبي






خالد بن الوليد1424 غير متصل

خالد بن الوليد1424 is on a distinguished road


لما رأيت ان مصدر الخبر هو خضراء الدمن نفضت يدي منه فما لا نرضاه حجة علينا لا يكون حجة على غيرنا.

و العلمانيين يصرون على تجريم أي جماعة لها صفة إسلامية مهما كانت بحجج مختلفة منها العمالة لإيران إن كانت إخوانية أو الإرهاب و التكفير إن كانت سلفية أو غير ذلك , و لا ننسى أن الزعيم الروحي للإخوان و هو يوسف القرضاوي قد أعلن موقفه من الرافضة بوضوح بعد سنوات طويلة من الإغترار بهم.







التوقيع :
الدين الباطل أفيون الشعوب

يقول الباحث بركات محي الدين :"الإنسان مخلوق مجادل له القدرة على إثبات الشيء واثبات نقيضه في وقت واحد ، والرب يعرف ذلك لذا قرر أن يكون أمره في القضايا الكبرى كالتوحيد والنبوة والمعاد جليا وواضحا لخلقه وبعد ذلك( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر )"

أرجو من الشيعة أن يتفكروا في هذا الكلام جيداً ...
من مواضيعي في المنتدى
»» أين أجد تسجيل لخطبة الشيخ الحذيفي عن الشيعة؟
»» كل من سيقرأ هذا الموضوع سيستبصر
»» مهدي ومخلص الشيعة ( محمد العسكري ) يظهر ليلة البارحة في الرياض ؟؟!
»» السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
»» اقتراح سوري بخصوص احداث القطيف
 
قديم 20-02-11, 09:04 PM   رقم المشاركة : 6
خالد المخضبي
عضو ماسي






خالد المخضبي غير متصل

خالد المخضبي is on a distinguished road


قدوتي عائشة

الله يبلغنا فى النظام النصيرى المجرم الذى يتربع على قلوب اهل السنه والجماعه السوادالاعظم من الشعب السورى المسحوق






 
قديم 20-02-11, 10:28 PM   رقم المشاركة : 7
رآجية الجنّه
عضو ماسي







رآجية الجنّه غير متصل

رآجية الجنّه is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الدين الخطيب مشاهدة المشاركة
  
قدوتي عائشة



الله يبلغنا فى النظام النصيرى المجرم الذى يتربع على قلوب اهل السنه والجماعه السوادالاعظم من الشعب السورى المسحوق


اللهم اميييييييييييييييييييين






التوقيع :

,♡,

يا رب ليلٌ قد تلاه نهارُ و الشّام يَقبع فوقَها الجزّارُ ،
بالله قولوا كُلّما صَلّيتمُ ، هَتَك الإله حِماك يا بشّارُ !* :”
،♡،

من مواضيعي في المنتدى
»» شوفوآ انجازات جيش الجحش ..!.!
»» لِماذا تسجيل أبن لادن لِفرنسآ في هذآ الوقت بالذات ؟
»» تشويش متعّمد على قناة وصال
»» حملة الغاء الاشتراك في جوال سبق ... بدأها العريفي نصرة لدين الله وأهله
»» برنآمج الشيخ ممدوح الحربي
 
قديم 21-02-11, 04:11 AM   رقم المشاركة : 8
أسير السنة
موقوف






أسير السنة غير متصل

أسير السنة is on a distinguished road


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد بن الوليد1424 مشاهدة المشاركة
   لما رأيت ان مصدر الخبر هو خضراء الدمن نفضت يدي منه فما لا نرضاه حجة علينا لا يكون حجة على غيرنا.

و العلمانيين يصرون على تجريم أي جماعة لها صفة إسلامية مهما كانت بحجج مختلفة منها العمالة لإيران إن كانت إخوانية أو الإرهاب و التكفير إن كانت سلفية أو غير ذلك , و لا ننسى أن الزعيم الروحي للإخوان و هو يوسف القرضاوي قد أعلن موقفه من الرافضة بوضوح بعد سنوات طويلة من الإغترار بهم.


لافظ فوك وعين العقل ماقلت

لكن يؤسفنا ميول البعض للعلمانيين وتصديقهم






 
قديم 21-02-11, 07:35 AM   رقم المشاركة : 9
المهدي بوصالح
موقوف







المهدي بوصالح غير متصل

المهدي بوصالح is on a distinguished road


بكل بساطة يجب النظر الى رابط عجيب في العلاقة بين الاخوان المفلسين وايران من جهه والرابط الاخر بين ايران وامريكا ...

فامريكا وجدت حسن السيرة والسلوك للشيعة كشعب في افغانستان والعراق ( الامر الذي لم تجده من شعوب اهل السنة والجماعة)

وبالتالي كل من يدور في الفلك الايراني مرضي عنه ، وخاصة إن علمنا بان الاخوان المفسدين يعتقدون بان الشيعة مذهب اسلامي بل دعى مؤسس هؤلاء المفسدين المدعو حسن البنا الى بناء علاقات مع الشيعة !

وهذا الامر الذي يتعامى عنه الكثير من الصبيان


إن للإخوان صرحاً كل ما فيه عفن 000 لا تسلني من بناهُ انه الصوفي حسن






 
قديم 21-02-11, 09:31 AM   رقم المشاركة : 10
الباشا محب لآل البيت
عضو نشيط






الباشا محب لآل البيت غير متصل

الباشا محب لآل البيت is on a distinguished road


هذه أجد فيها .. رائحة نتنة تفوح منها ..
وهي رائحة الليبراليين والعلمانيين ...
الذين لايريدون للأمة أن تدين بدين ولا يحكمه شريعة ربانية ...
لأنها ستكون ضد كل ما يطالبون به ويريدونه من تفسخ وإرتداد للجاهلية ...
وخضر الذمن .. يحكمه ويتحكم في مخرجاتها رجل ...
سلخ نفسه .. من كل أي دين صادق يحكم بشرع ألله ...
لأنه يريد القوانين الوضعية ..
والإخوان قالوها لانريد أن نترشح للإنتخابات ...
وإن حصل كما في فلسطين مع حماس 86% ...
فقام البهائي أبو العباس ..
وتحرك المتطفلي الذين يعيشون على فتات اليهود والصليبيين ..
فهم في خوف ووجل .. ويربطون كل المسلمين الناشطين بإيران ...
حتى يحقد عليهم المسلمين .. ويكونوا منبذين ...
فلا نصدق ما ينشر في مزابل الإعلام ...
والجراثيم التي تخلف العفن الإعلامي الحقير ...






 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:23 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "