عرض مشاركة واحدة
قديم 16-02-19, 04:56 PM   رقم المشاركة : 4
آملة البغدادية
مشرفة الحوارات







آملة البغدادية غير متصل

آملة البغدادية is on a distinguished road


ــ نور الدين عبد الرحمن بن نظام الدين أحمد الجامي النقشبندي
صاحب كتاب (نفحات الأنس من حضرات القدس في طبقات المشايخ)

عقيدته :
الجامي - عبد الرحمن بن نظام الدين احمد الغلامي نور الدين الجامي شيخ الاسلام الهروي الأديب الصوفي ولد سنة 817 وتوفى سنة 898 ثمان وتسعين وثمانمائة. له من الكتب سلسلة الذَّهَب فِي ذمّ الروافض ( هدية العارفين )
ومن يبحث يجد مؤلفاته في التصوف والنحو والشعر والحديث الأربعين وفي الموسيقى وحتى في التفسير والسيرة النبوية ، وله مصنف شرح النقاية مختصر الوقاية في الفقه الحنفي، ولا يوجد له مؤلف واحد في عقائد الشيعة أو المهدي الغائب .

وهنا من موقع شيعي، «جامــي من أتباع المذهب الســني والمذهب الحنفي بالتحديد، ويمكن أن يكون هذا أحد أسباب ميله إلى الطريقة النقشبندية.» صفا، 1368 ش ج4 354 ،
وغيره من مواقع وعلماء تعترف بصوفيته .
ومع هذا أدعى الشيعة أنه من أهل السنة، وتارة أنه من الشيعة، وتخبطهم هذا لإثبات معدومهم المهدي الغائب، وهيهات .

إن الملا نور الدين عبد الرحمن الجامي مع أنه صوفي بمعنى سني، فهناك من يبدّعه لأعجابه بأقوال أبن العربي الملحد، فهذا بسبب التصوف الغارق في الدروشة، مما يعكر نقاء العبادة المتجردة من كل بدعة، كنقاءها عند أهل السنة والجماعة، ومع هذا فالملا الجامي قد أوضح عقيدته في كتبه ومن سيرة حياته، فقد اعترف علماء الشيعة أنه كان من المتعصبين، كما ذُكر في مقدمة كتابه المترجم للعربية (نفحات الأنس في حضرات القدس) وأنه كان من الرافضين للتشيع، وأنه من أهل السنة والجماعة عقيدته أزهرية (مع أن هناك اختلاف في ثلاث أمور) ، ونص التمهيد في الكتاب حول حياته أن أباه هو معلمه الذي كان من أعظم المجتهدين في مذهب الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه، والنص أدناه بتحقيق وإشراف من مكتب الأزهر :

(وكان شديداً عن المنحرفين، محافظاً بشدة على عقيدة اهل السنة والجماعة، وهذه ميزة للنقشبندية على طول التاريخ، وليس عجيباً أن نعرف أن الصبغة الجديدة التي صبغ بها الشيخ بهاء الدين النقشبندي الطريقة كان رداً على الانحرافات الشيعية بأسم التصوف، واعتبر بهاء الدين النقشبندي لما قام به من جهود في هذا الشأن مجدد القرن القرن الثامن الهجري، فكان طبيعياً أن يكون للجامي مواقف مع الشيعة كادوا له في بغداد وهو في طريقه للحج، ولفقوا له تهماً، ولكن الله فضحهم وجعلهم هم المكيدين .(النص مرفق بالرقم 15 و16) وهما كتابيّ ( الصلة بين التصوف والتشيع وكتاب الجامي عصره وحياته) أنتهى

وهذا يطابق كتب الشيعة التي تقول (يعتقد بعض المحققين أن «جامي كان كثير التعصب بالمذهب الذي ينتمي إليه ولم يكن من أهل التســاهل والرفقة مع أتباع سائر المذاهب لاسيما الشيعة وربما هذا الأمر أثارســخط أهالي بغداد والحلة وهرات على جامي وفتح لهم باب الانتقاد ضده.» (فصلية إضاءات نقدية/ نظامي باخرزي، 1371 ش 13))

وعن الجزء الأول من ديوانه (سلسلة الذهب) كما وثق البغدادي في كتابه هدية العارفين أن الديوان هذا للرد على الرافضة ، وفي أبياته ما معناه : (وابحث عن كتاب الله فإنه واضح وجدير بالقراءة سليم كطبع الرجل العارف وعن حديث الرسول الصحيح النابع من أخلاقه وسيرته، وعن كتب مثل البخاري ومسلم فهي بعيدة كل البعد عن الشك والريبة ) .
المصدر/ كتاب (الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب) المؤلف / نور الدين عبد الرحمن الجامي/ دراسة وتحقيق: الدكتور أسامة طه الرفاعي .

وفي الفصل الأول من كتابه النفحات، فقد ذكر فصل كامل عن الإمامة، ووصفها ولاية عامة وولاية خاصة، وحدد العامة لكل المؤمنين قرنها بآية رقم 257 من سورة البقرة { اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُمْ مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ }، بينما الخاصة فلأهل الخواص الواصلين من أرباب السلوك . وكذا في المخطوطة وكتابه المترجم من قبل الأزهر .

وهذا مصطلح صوفي لا يقرّه شيعي، حيث الإمامة الخاصة هي للمعصومين الأئمة الأثني عشر .


أما من يقول أن عبد الرحمن الجامي سني اعتمد التقية، فهو من تخبط وتناقضات شيخهم عباس القمي والطهراني ومن تبعهم، وأدناه من نفس المصدر السابق وتسلسله في نفس الجدول السابق برقم 12 في ص 314 ، فهو (إمامي) في حقل خاص، ويقابله عن كتاب الكنى والألقاب (كان يتظاهر بالتسنن تقية) ، هذا ما لديهم من بضاعة دليل تزويرهم للكتب، والدس فيها ما يثبت بدعتهم ، وما زادوها غير تخسيرا .




ــــ تفصيل محور ادعائهم حول الأبيات الفارسية التي تقول بولادة المهدي، وفيه قسمان، الرواية والأبيات:

الرواية / من كتاب الكنى والألقاب

(هو من علماء السنة كما هو الظاهر منه بل من المتعصبين كما هو الغالب على أهل بلاد تركستان وما وراء النهار ولذا بالغ في التشنيع القاضي نور الله مع مذاقه الوسيع، أو انه كان ظاهرا من المخالفين وفي الباطن من الشيعة الخالصين، ولم يبرز ما في قلبه تقية كما يشهد بذلك بعض اشعاره، وأعتقده السيد الاجل الأمير محمد حسين الخاتون آبادي سبط العلامة المجلسي (وينقل) حكاية في ذلك مسندا وحاصلها ان الشيخ علي بن عبد العالي، كان رفيقا مع الجامي في سفر زيارة أئمة العراق عليهم السلام وكان يتقيه فلما وصلوا إلى بغداد ذهبا إلى ساحل الدجلة للتنزه فجاء درويش قلندر، وقرأ قصيدة غراء في مدح مولانا أمير المؤمنين عليه السلام ولما سمعها الجامي بكى وسجد وبكى في سجوده، ثم أعطاه جائزة ثم قال في سبب ذلك إعلم اني شيعي من خلص الامامية ولكن التقية واجبة وهذه القصيدة مني وأشكر الله انها صارت بحيث يقرأها القارئ في هذا المكان .

ثم قال الخاتون آبادي: وأخبرني بعض الثقاة من الأفاضل نقلا عمن يثق به ان كل من كان في دار الجامي من الخدم والعيال والعشيرة كانوا على مذهب الإمامية، ونقلوا عنه انه كان يبالغ في الوصية بأعمال التقية سيما إذا أراد سفرا والله العالم بالسرائر، توفى الجامي سنة 898 (ضصح)، قيل إن قبره بهراة ) أنتهى * ج

إن الكتاب الوحيد الذي ينقل منه علماء الشيعة للأبيات تلك هو كتاب ينابيع المودة، باعتبار القندوزي سني عندهم، والقندوزي الرافضي ما أحجم عن ذكر مصدر هذه الأبيات إلا لعلمه أنها مكذوبة، فلو كانت صحيحة لذكرها مثل كتاب النفحات في الحاشية، لا أن يقول عبارة مبهمة (قال سعد الدين الحموي) ولم يُشر من هو، ولكنه مثل مورّده حاطب ليل .
بعد البحث وجدت الخبر في كتاب الكنى والألقاب، ما هي إلا (حكاية) رواها رافضي يلقبوه بالأمير في مجلس، والحكواتي هو الخاتون محمد حسين أبادي المتوفى 1151هــ ، والمجلس هذا في عصر الدولة الصفوية في إيران،
وقد زال العجب عندما رأيت ترجمته، فاتضح أنه أستاذ لنعمة الله الجزائري، النقمة المعروف برفضه لله تعالى رباً، كما أنه ذاته أبن المجلسي صاحب بحار الظلمات، فلا عجب أن تطفح منهم الأباطيل، ألا تعلمون أن الألقاب مع الكذب تعيش طردياً عندهم ؟
هكذا ببساطة حكاها وتقبلوها وتناقلوها ما دامت تعزف على وتر انتظارهم ويأسهم . هذا هو التواتر عندهم بمعناه الكامل
نشرها الذي يسموه المحقق والثبت والحجة عن الملا عبد الرحمن الجامي، وبالطبع دون مصدر كتاب أو صفحة. ومن المثير للسخرية أن الطهراني صاحب الذريعة حشرها حشراً في كتابه بدون سياق،
وهي بين تعريف لديوان الجامي ( سلالة وأبسال ) ج 12 ص 213 بهذا الشكل :
(واستظهر تشيع الجامي الأمير محمد حسين الخاتون آبادي كما حكاه المحدث القمي في " الكنى والألقاب ص 123 " ) ،

وهذا تعبير واضح للتخلي عن مسئولية توثيق تشيع الجامي برقبة القمي، مع أنه يقول أن القمي رفيق روحه !
الإمام عبد الله بن المبارك يقول الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء، وصدق رحمه الله، فليرونا سندها وتحقيقه لو كانوا صادقين .

هنا أقول : ولو أن الذي يروم الدليل العقلي يكفيه ما سبق، إلا أن التفصيل يزيد الصفع لأهل النسخ واللصق، والله المستعان .



ــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع

http://shiaonlinelibrary.com/%D8%A7%...8%AD%D8%A9_138الكنى والألقاب / عباس القمي / ج2 ص 138







من مواضيعي في المنتدى
»» الزملاء الرافضة صححوا ما فهمت / حديث الثقلين لا يلزمكم بالتمسك بالسنة النبوية
»» بعد حصارهم للهوية السنية ، تعاد ثانية إلى مؤتمر الثوار في عمان
»» الإمامي المختار ومن بعده باقي الإمامية / تحدي زعمكم بعدم صحبة الصديق في الغار
»» على حيطة كربلاء/ زيطة الطريحي والحشد الشعبي يصرخون حاميها حراميها
»» الكتاب الوحيد الخالي من التشيع حديث الكساء في ( صحيح مسلم ) مثالاً