عرض مشاركة واحدة
قديم 30-04-11, 01:09 PM   رقم المشاركة : 8
albrhan
موقوف






albrhan غير متصل

albrhan is on a distinguished road


ممكن تقرء هذا البحث وستجد غايتك بإذن الله وأتمنى تناقشني فيه


نكمل الموضوع :...هذه الحزء سيكون إن شاء الله تعالى عن الربيع بن حبيب جرحا وتعديلا في كتب غير الإباضية ..إذ أنه معنا لا يحتاج إلى تعديل لإمامته وتقواه وورعه :

وكنت قد كتبت هذا المقال ردا على أحدهم ثم زدت عليه زيادات فكان كما سترونه :لذلك سترون الموضوع بأسلوب النقاش والمحاججة والله الموفق :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين اما بعد :

اخواني في الله لا تظلموا الشيخ سعيد القنوبي حفظه الله ..لقد اتهمهوا البعض بأنه يلبس ويدلس في ترجمة الربيع بن حبيب و..والذي نفسي بيده ما شهدت عليه كذبا ...والحمد لله كل علمائنا لا يستحلون الكذب وهذا بشهادة المخالف في القديم والحديث وهذا ليس مجرد فرقعات |إعلامية بل الكل يعلم ذلك

فباديء ذي بدي ء أود أن أشير إلى ان لبس قد حصل في الطبعة الأولى لكتاب الشيخ حفظه الله تعالى حيث حدث خطأ من الطابع أو الناسخ ونسب نص لأبي سفيان محبوب بن الرحيل الذي يقول فيه بفتوى الإمام الجليل أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة بخصوص فتواه في معن بن زائدة كما في الطبقات للدرجيني في الهامش نسب إلى الكامل لابن الأثير
بيد أن الشيخ سعيد حفظه الله ذكر في ذيل الصفحة أن معن بن زائدة قتل سنة 150هـ بسجستان على المشهور وهذا هو الذي يوجد في الكامل لابن الأثير ج5 ص316-317 فقط وليس هو قول أبي سفيان رحمه الله تعالى الذي كان بخصوص الفتوى فحسب
و نص أبي سفيان لا يوجد في الكامل لابن الأثير إنما هو في كتاب السير للشماخي وقد نسب نص أبي سفيان إلى الكامل لابن الأثير وإنما الذي التبس على الناسخ أوالطابع هو وجود نصين لأبي سفيان رحمه الله في نفس الصفحة نسب أحدهما إلى السير للشماخي والآخر خطأ إلى الكامل لابن الأثير
فوجب التنبيه أن تاريخ مقتل معن بن زائدة الذي ذكره الشيخ سعيد حفظه الله تعالى موجود في الكامل لابن الأثير أما ما نقل عن أبي سفيان رحمه الله تعالى من القولين في نفس الصفحة موجود في كتاب السير للشماخي

لذلك أقول أن في ترجمة الربيع بن حبيب ثلاثة باسم الربيع بن حبيب وردت في كتب التراجم المعروفة ولكن القديمة منها ادق في التمييز بينها واختلط المتاخرون كالمزي ابن حجر والذهبي في أؤلئك الثلاثة

وفي الحقيقة ترجمة المتقدمين مثل الإمام البخاري وابن حبان وابن معين أدق بالنسبة لمعرفة احوال الرواة واسمائهم ونسبتهم ونحو هذا فهم الذين عاصروا ا تدوين الرواية وعايشوا الراوة عن قرب وهو المشتغلين في في أحوال الرواة ونسبتهم وتراجمهم ..وما جاءعند الذهبي وابن حجر الذي عاش في القرن التاسع للهجرة ما هو الإ نقل عنهم ليس الإ :
لقد اختلط ابن حجر والمزي والذهبي بين الربيع بن حبيب البصري صاحب الجامع الصحيح والربيع بن حبيب أبي سلمة الحنفي صاحب اليمامة وبنو حنيفة معروفون انهم يقطنون اليمامة وجعلوهما رجلا واحدا والحق أنهما اثنان ..والغريب أنهم عندما انتهوا من هذا الاختلاط اختلطوا مرة ثانية بين الربيع الذي جعلوه رجلا واحدا وهو المذكور آنفا وبين الربيع بن حبيب العبسي والذي ضعفه كثيرون وسترون اخواني في الله صدق هذا الكلام

والشيخ سعيد القنوبي حفظه الله إمام السنة والأصول قد قال في كتابه المعروف أن البعض اختلط بين الربيع بن حبيب البصري صاحب الجامع وبين الربيع بن حبيب أبي سلمة الحنفي ....ولكنه قال أن هناك من ميز بينهما ووهذا هو الحق الصحيح ومن الذين ميزوا بينهما الإمام البخاري
ميز بينهما في تاريخه الكبير بل ميز بين الثلاثة وكذلك الإمام ابن حبان ميز بينهما في كتابه الثقات والحمد لله رب العالمين

فلنبدأ هذا البحث المبارك وعلى بركة الله : وسأبدأ برواية طالما احتج بها اللعض للتشكيك في شخصية الربيع وسيظهر لك أخي الكريم ان كلامهم في ذلك ليس به حجة وليس بحجة إطلاقا فعلى بركة الله :


9045 (9318) ـــ الهَيْثَمُ بْنُ عَبْد الغَفَّارِ الطَّائِي البَصْريّ: مقل تالف. قال أَحْمَدُ: عرضت على ابن مهدي أحاديث الهيثم بن عبد الغفار، عن همام بن يَحْيَى، وغيره فقال: هذا يضع الحديث، وسألت الأقرع ـــ وكان صاحب حديث ـــ عن الهَيْثَمِ، فذكر نحوه. قال أَحْمَدُ: وسمعت هشيماً يقول: ادعوا الله لأخينا عباد بن العَوَّام، سمعته يقول: كان يقدم علينا من «البصرة» رجل يقال له الهَيْثَمُ بْنُ عَبْدِ الغَفَّار، يحدَّثنا عن همام، عن قتادة وأبيه، وعن رجل يقال له الربيع بن حبيب، وعن جماعة، وكنا مُعْجبين به، فَحَدَّثنا بشيء أنكرته، أو ارتبت به، ثم لقيته بعد فقال لي: ذاك الحديث دَعْهُ، فقدمت على عبد الرحمن بن مَهْدِيّ، فعرضتُ عليه بَعْضَ حَدِيثه فقال: هذا رجل كذاب، أو قال: غير ثقة. قال أَحْمَدُ: ولقيت الأَقْرَعَ بــ«مكة»، فذكرت له بعض هذا فقال: هذا حديث البري، عن قَتَادَةَ ـــ يعني أحاديث همام ـــ قال: فخرقت حديثه وتركناه بعد، انتهى. ولو كان المؤلّف نقل الأشياء من غير حَذْفٍ، لكان يكون الكلام مُسْتَوِياً، فإنه نقل هذا كله من كتاب العُقَيلي، وقد أوردها العُقَيلي، عن عبد الله بن أحمد بطولها وفيها، فَحَدَّثنا عن همام، عن قَتَادَةَ، وعن أبيه، وعن رجل يقال له الربيع بن حَبِيْبٍ، عن همام، عن جابر بن زيد، وعن رجاء بن أبي سلمة أحاديث، وعن سعيد بن عبد العَزِيْزِ، وكنا معجبين به إلى آخرها وأوردها ابن عدي، عن عبد الله بن أحمد مختصرة وفيها: سألت أبا إسحاق الأَقْرَعَ، وكان من أصحاب الحَدِيْثِ، وقال عبد الله بن المديني، عن أبيه، يروي عن همام، وهشام بن سَعْدٍ أمراً عظيماً، وكان أعلم الناس بقول جابر بن زيد، وكنا نكتب عنه، وكان شاباً أَسْودَ الرأس واللِّحْيَةِ، خرج إلى «بغداد»، فاجتمع الناس عليه، وجاؤوا إلى عبد الرحمن بأحاديث حدث بها فأنكرها، وتكلم فيه بشيء وغمزه فسقط وذهب حديثه. قلت: وضعفه يعقوب بن شيبة، والساجي، والعقيلي، ويعقوب بن سفيان، وغيرهم. لسان الميزان ابن حجر...انتهى المراد منه

في هذه الترجمة عن الهيثم بن عبد الغفار الطائي ..نجد انه يروي عن الربيع بن حبيب عن ضمام عن جابر بن زيد ..والظاهر مكما ترون اخواني في الله وهداني الله وإياكم أن الربيع بن حبيب هوالبصري صاحب الجامع الصحيح وهذا السند موجود بذاته في الجامع الصحيح وفي كتاب آثار الربيع وهو عبارة عن روايات فقهية

قد يقول قائل أن الهيثم بن عبد الغفار الطائي اتهمه ابن مهدي بأنه كذاب ....
إذا كان كل من روى عنه الهيثم بن عبد الغفار الطائي على فرض أنه كذاب..إذا كان كل من روى عنه شخصية وهمية لكان جابر بن زيد وقتادة شخصيتا وهميتان أيضا وهذا محال

اولا لا نعرف طبيعة الكذب الذي اتهم فيه الهيثم هذا هل يكذب في السند ام في المتن ؟؟ هل يكذب في أسماء الرواة وهذا لم يشر إليه في ترجمته أم انه يكذب في متن الرواية ؟؟؟
ثانيا إذا كان كذابا في السند لقيل أنه يروي عن مجاهيل أو عن من لا يعرفون ولكن لم يصرح احد من أئمة الجرح والتعديل بذلك!!!!!!!
قيل أنه" وكان أعلم الناس بقول جابر بن زيد، وكنا نكتب عنه" دليل آخر أنهم يتعرفون بأنه يروي عن جابر بن زيد بسند معروف ولكن ربما كان يكذب في المتن ..ويحدث بمناكير هذا ما يظهر .. وقد قلت وأقول ..لو كان الهيثم هذا إذا ذكر رجلا يروي عنه أصبح ذلك الرجل شخصية وهمية لكان قتادة وجابر بن زيد هما أول الشخصيات الوهمية او لكان هناك قتادة غير قتادة المعروف لأن الهيثم كذاب !!!!!أو لكان جابر بن زيد شخصية وهمية غير جابر بن زيد الأزدي البصري المعروف ...وهذا التفسير من السقامة بمكان اخي القاريء الكريم

الذي قال "وعن رجل يقال له الربيع بن حبيب "هو عباد بن العوام وهو ليس ممن يحتج به في الجهالة أو عدمها وفي احوال الرجال والدليل أنه سأل عبدالرحمن بن مهدي عنه ..وابن مهدي لم ينكر وجود شخصية الربيع بن حبيب الذي يروي عنه الهيثم مباشرة ...فلو كان كذلك لكان حقا ان يقول ابن مهدي أن شيخ الهيثم الذي هو الربيع لا يعرف أو مجهول

ثم أن إذا حكم أن الربيع بن حبيب مجهول على زعم أن الهيثم كذاب لاستوى في الوصف كل الذين اسمهم الربيع بن حبيب ويشمل ذلك البصري والحنفي والعبسي وهذا محال!!!!لأن الكل مذكورون في كتب الرجال ولو كان هناك بعض اختلاط

ونلاحظ أيضا أن عباد بن العوام قال "وعن رجل يقال له الربيع بن حبيب، وعن جماعة، وكنا مُعْجبين به، فَحَدَّثنا بشيء أنكرته، أو ارتبت به" فبعد أن ذكر شيخ الهيثم وهو الربيع قال ...."فحدثنا بشيء أنكرته أو ارتبت منه "يدل دلالة واضحة على انه ارتاب من المتن ولم يرتب من السند لأنه كان بمقدوره أن يقول مباشرة بعد أن ذكر الربيع بن حبيب أن يقول هذا الربيع ننكره أو نرتاب منه ولكنه لم يقل ذلك والظاهر من كلام عباد بن العوام أن الهيثم ظل يحدثه ويحدثه بأسانيد منه أسانيد الربيع بن حبيب ثم جاء إلى شيء أنكره فلو كان الربيع بن حبيب هو الذي ينكر فلم لم ينكره منذ البداية ؟؟؟؟!!!!!!!ثم أن عباد بن العوام قال ولا ننسى ذلك طبعا " وعن رجل يقال له الربيع بن حبيب، وعن جماعة" فقوله "عن جماعة :يدل على أنه لو قيل أن ما ينكر على الهيثم هو روايته عن شخصية اسمها الربيع يحتمل شيئا آخر فلماذا لا يكون الهيثم يكذب من خلال "الجماعة" التي أشير إليها عند عباد بن العوام

واخيرا أقول أن حجة الذين
انكروا الربيع بن حبيب من خلال ترجمة الهيثم بن عبدالغفار الطائي باطلة ولا تسمى حجة أصلا وليس لهم دليل فيما ادعواه والله الموفق

وإذا عرفنا ذلك فلا بأس أن اخبرك أخي الكريم أن الربيع بن حبيب المذكور في هذه القصة هو البصري صاحب الجامع الصحيح يدل ذلك على ما وصلنا من روايته عن ضمام عن جابر بن زيد ..وأيضا لأن الهيثم نفسه على ما يبدو يروي عن البصريين لأن ذكر أنه يروي عن قتادة وذكر في سنده جابر بن زيد وهما بصريان كما يعلم بصرف النظر إن كان الهيثم يكذب في روايته ام لا وعرفنا أنه إن كان قد كذب فكذبه لا يتعدى ان يكون في متن الروايات ونسبتها إلى أئمة بسند صحيح والله أعلم