عرض مشاركة واحدة
قديم 16-09-10, 01:08 AM   رقم المشاركة : 7
مجيدي
عضو ماسي







مجيدي غير متصل

مجيدي is on a distinguished road


وما زالنا مع هذا الفاسق صاحب كتاب بحار الأنوار في جزء 43 ص 66 أورد هذه الرواية المكذوبة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة

- مهج : عن الشيخ علي بن محمد بن علي بن عبدالصمد ، عن جده ، عن الفقيه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة

أبي الحسن ، عن أبي البركات علي بن الحسين الجوزي ، عن الصدوق ، عن الحسن
ابن محمد بن سعيد ، عن فرات بن إبراهيم ، عن جعفر بن محمد بن بشرويه ، عن محمد بن
إدريس بن سعيد الانصاري ، عن داود بن رشيد والوليد بن شجاع بن مروان ، عن
عاصم ، عن عبدالله بن سلمان الفارسي ، عن أبيه قال :
خرجت من منزلي يوما بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه واله بعشرة أيام فلقيني
علي بن أبي طالب عليه السلام ابن عم الرسول محمد صلى الله عليه واله فقال لي : يا سلمان جفوتنا
بعد رسول الله صلى الله عليه واله ، فقلت : حبيبي أبا الحسن مثلكم لا يجفي غير أن حزني على
رسول الله صلى الله عليه واله طال فهو الذي منعني من زيارتكم ، فقال عليه السلام : يا سلمان ائت
منزل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه واله فانها إليك مشتاقة تريد أن تتحفك بتحفة قدا تحفت
بها من الجنة ، قلت لعلي عليه السلام ، قد اتحفت فاطمة عليها السلام بشئ من الجنة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه واله ؟ قال : نعم بالامس .
قال سلمان الفارسي : فهرولت إلى منزل فاطمة عليها السلام بنت محمد صلى الله عليه واله ، فإذا
هي جالسة ((((وعليها قطعة عباء إذا خمرت رأسها انجلى ساقها وإذا غطت ساقها انكشف
رأسها )))) ، فلما نظرت إلي اعتجرت ثم قالت : يا سلمان جفوتني بعد وفاة أبي صلى الله عليه واله
قلت : (((( حبيبتي أأجفاكم ؟))) قالت : فمه اجلس واعقل ما أقول لك .
إني كنت جالسة بالامس في هذا المجلس وباب الدار مغلق وأنا أتفكر في
انقطاع الوحي عنا وانصراف الملائكة عن منزلنا ، فاذا انفتح الباب من غير أن
يفتحه أحد ، فدخل علي ثلاث جوار لم ير الراؤون بحسنهن ولا كهيئتهن ولا
نضارة وجوههن ولا أزكى من ريحهن ، فلما رأيتهن قمت إليهن متنكرة لهن فقلت :
بأبي أنتن من أهل مكة أم من أهل المدينة ؟ فقلن : يا بنت محمد لسنا من أهل مكة
ولا من أهل المدينة ولا من أهل الارض جميعا غير أننا جوار من الحوار العين من دار
السلام أرسلنا رب العزة إليك يا بنت محمد إنا إليك مشتاقات .




لا حول ولا قوة إلا بالله ، تدبر معي أخي هذه الرواية ومررها على العقل ....علي خارج البيت ينادي على سلمان ويقول عن زوجته فاطمة إنها إليك مشتاقة!! ويدعوه ليذهب لها في البيت !!

.. لاحظوا معي هذا فعل من؟

علي ، علي الذي كان يغار على فاطمة حتى من السواك يدعو رجل لأن يذهب لزوجته ، ثم يدخل سلمان وعلى فاطمة عباءة قصيرة!! لو خمرت جزء من جسدها ظهر الآخر .. هذه من؟ فاطمة ، فاطمة التي كانت تبحث عن الستر حتى بعد موتها وأرقها أمر حملها على أيدي الرجال والكفن يصف جسدها هي نفسها التي تجلس مع رجل في خلوة وعليها عباءة قصيرة ، ثم يخاطبها سلمان بقوله حبيبتي!!

بالله عليكم هل رأيتم أكذب ولا أفسق من هؤلاء القوم ؟

ولو تركنا بحار الأنوار لنذهب لأحد كتب التفسير!! في كتاب تفسير القمي الجزء الأول ص48 يفسر العلم العلامة علي القمي قوله تعالى ( بعوضة فما فوقها )
أن البعوضة هي علي رضي الله عنه وما فوقها النبي
!!

ومن المعلوم لغوياً أن المقصود في هذه الآية من قوله فما فوقها أي (أدناها) بمعنى أن هذا السفيه ليس فقط أهان علي وجعله بعوضة ولكن جعل النبي أقل من البعوضة !!...
لعلهم لذلك لا يتبعون سنته ويعادونها


أظنك أخي الحبيب قد أدركت من خلال هذه الأمثلة كم الطعن والتناقض في دين هؤلاء فتارة يكون علي خالق وتارة يكون بعوضة ، تارة تكن فاطمة كائن ملكوتي جبروتي تستحق السجود لها وتارة تختلي برجل وعليها عباءة قصيرة وتكون له مشتاقة !!

يتبع









من مواضيعي في المنتدى
»» سلمية سلمية سلمية سلمية سلمية سلمية
»» برنامج وثائقي عن الأحواز في قناة الصفا
»» حركة امل الشيعية اول المشاركين بمجزرة صبرا وشاتيلا
»» يا أمة الأسلام من ينتصر لرسول الله ؟
»» بعيدا عن العصبية سواء كنت سني او شيعي تفضــل