عرض مشاركة واحدة
قديم 13-08-10, 02:37 PM   رقم المشاركة : 1
الواثق
عضو فضي






الواثق غير متصل

الواثق is on a distinguished road


Exclamation الطوسي كثير من الإثني عشرية رجعوا عن اعتقادهم بالإمامة بسبب إختلاف أحاديثنا



الحمد لله تعالى , والصلوات الطيبات الزاكيات على محمد وآله تتوالى وبعد :


تهذيب الأحكام - الشيخ الطوسي - ج 1 - ص 2 - 3
ذاكرني بعض الأصدقاء أيده الله ممن أوجب حقه ( علينا ) بأحاديث أصحابنا أيدهم الله ورحم السلف منهم ، وما وقع فيها من الاختلاف والتباين والمنافاة والتضاد ، حتى لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلته ما ينافيه ، حتى جعل مخالفونا ذلك من أعظم الطعون على مذهبنا ، وتطرقوا بذلك إلى إبطال معتقدنا ، وذكروا أنه لم يزل شيوخكم السلف والخلف يطعنون على مخالفيهم بالاختلاف الذي يدينون الله تعالى به ويشنعون عليهم بافتراق كلمتهم في الفروع ، ويذكرون أن هذا مما لا يجوز أن يتعبد به الحكيم ، ولا أن يبيح العمل به العليم ، وقد وجدناكم أشد اختلافا من مخالفيكم وأكثر تباينا من مباي************م ، ووجود هذا الاختلاف منكم مع اعتقادكم بطلان ذلك دليل على فساد الأصل حتى دخل ( 2 ) على جماعة ممن ليس لهم قوة في العلم ولا بصيرة بوجوه النظر ومعاني الألفاظ شبهة ، وكثير منهم رجع عن اعتقاد الحق لما اشتبه عليه الوجه في ذلك ، وعجز عن حل الشبهة فيه ، سمعت شيخنا أبا عبد الله أيده الله يذكر أن أبا الحسين الهاروني العلوي كان يعتقد الحق ويدين بالإمامة فرجع عنها لما التبس عليه الامر في اختلفا الأحاديث وترك المذهب ‹ صفحة 3 › ودان بغيره لما لم يتبين له وجوه المعاني فيها ، وهذا يدل على أنه دخل فيه على غير بصيرة واعتقد المذهب من جهة ا لتقليد ، لان الاختلاف في الفروع لا يوجب ترك ما ثبت بالأدلة من الأصول . . . أهـ


أقول ( الواثق ) : نقلنا كلام الطوسي بطوله حتى لا نتهم بالبتر , ولأن في كلامه ملاحظات من المهم جدا الإلتفات لها :


1- إن انتقادنا للشيعة الإثني عشرية هو ما خالفوا فيه المسلمين كالشيعة الزيدية وغيرها من فرق الشيعة فضلا عن السنة , وهذا مهم جدا قبل النظر في الخلاف بيننا وبينهم .

2- قوله ( وكثير منهم رجع عن اعتقاد الحق ) يجعلنا نتسائل : ألم يعلم هؤلاء ( الكثيــــــــــــــــر ) بــ ( التقية ) التي حمل عليها القوم الكثير من مروياتهم ؟! أم أنهم علموا بها لكنهم لم يستسيغوا حمل هذا الكم الكبير من الروايات عليها ؟! أم أنهم وجدوا الإختلاف الكبير المضطرب في حمل الروايات على التقية فذاك يحملها وذاك على الحقيقة , وبهذا نعلم أن مسألة ( الحمل على التقية ) وجعلها بهذا الشكل المبالغ فيه ماهو إلا حل ( متأخر ) ومخرج لهذه الأزمة ! مثل فرضية ( الناسوت واللاهوت ) عند النصارى ليحلوا النصوص الواردة في أن المسيح إنسان وانه رسول من عند الله !!

3- قوله ( يذكر أن أبا الحسين الهاروني العلوي كان يعتقد الحق ويدين بالإمامة فرجع عنها ) هذا العلوي الذي ترك المعتقد الإمامي الإثني عشري ! أتراه تركه بهذه السهولة ؟! إلا أن يكون رأى أن هذا الإختلاف مما لا يمكن الجمع بينه بحيث لا تطمئن إليه النفس كما لا يخفى على الخبير بها ! وقول الطوسي : ( لان الاختلاف في الفروع لا يوجب ترك ما ثبت بالأدلة من الأصول ) بعيد جدا , لأن الإختلاف لم يقتصر على الفروع ونحن بحاجة أن يثبت لنا أن الطوسي أن الإختلاف فقط في الفروع ! فالخلاف في المسائل الأصولية أيضا نار على علم , سواء بين القميين وغيرهم , أو الخلاف بعد موت كل إمام حتى انتقل عامة فقهاء العصابة وفقهائهم إلى القول بالفطحية وموت زرارة وحاله مشهور , وانقسام الشيعة إلى 14 فرقة بعد موت الحسن العسكري يكفر ويلعن بعضهم بعضا , وكذلك الخلاف بعد انقطاع السفارة في الغيبة الكبرى وشك الكثير منهم ! كل هذا ويأتي الطوسي يقول الخلاف في الفروع !!



طبعا , لن نستخدم اسلوب السخرية والإستهزاء عند المخالفين ونقول :
أدركوا الشيعة فقد رجعوا عن الحق !؟

وهذا بلحاظ قول الطوسي ( كثيرا منهم . . . )


لكن سنقول : على الشيعة الأحرار الباحثين أن يبحثوا وينظروا ويراجعوا حساباتهم خاصة في ما انفردوا به عن جميع المسلمين - على قولهم - !



والله العاصم .









التوقيع :
من مواضيعي في المنتدى
»» مصيبة كبار علماء الإثني عشرية موسوسين يعانون من الوسواس / على ذمة محسن الأمين
»» هل الروايات الخاصة بـولاية علي تقصد المحبة أو الأولوية بالتصرف ؟ آية الله الحيدري .
»» ( الوثيقة المدمرة ) : أقوى وثيقة تثبت أن " ابن تيمية " ناصبي مبغض / صور موثقة
»» السيستاني ابن الغضائري هو المعتمد في مقام الجرح والتعديل أكثر من النجاشي والشيخ
»» إعتذار الواثق إلى أنفسنا من الشيعة المخالفين هداهم الله إلى طريق أهل البيت الصحيح