عرض مشاركة واحدة
قديم 09-12-04, 09:39 PM   رقم المشاركة : 1
مسلم غيور
لا إله إلا الله






مسلم غيور غير متصل

مسلم غيور is on a distinguished road


رسالة إلى الصوفي وزير الأوقاف الكويتي

بسم الله الرحمن الرحيم

إن ما تقوم به وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية في الكويت لهو حرب على الدعوة الإسلامية، وانتهاك لحقوق الدعاة إلى الله، تلك الحقوق التي منحها إياهم رب العزة جل جلاله، ورسوله صلى الله عليه وسلم، بل وكفلتها لهم حتى القوانين الوضعية.

إن هذه الحرب التي يتبناها وزير الأوقاف إما ابتداء أو اتباعاً لتنذر بتحول خطير في جهاز الدولة ضد الإسلام والمسلمين.

إن قيام وزارة الأوقاف بالاستغناء عن العلماء المخلصين والقراء الأكفاء، واستبدالهم بعبيد الدرهم والدينار، والرقاصين الزمارين من الصوفية، لأمر لا يجوز لمسلم السكوت عنه، وإنه لمنكر عظيم، وخطب جسيم على كل من يستطيع تغييره بيده أن يفعل ابتداء برئيس الحكومة وانتهاء بعامة المسلمين مرورا بالوزير.

إن التعدي على الأئمة والخطباء الذين لهم أثرهم في إصلاح الناس وتغيير الفساد ، وإنكار المنكر والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتعليم الجاهل والأخذ بيد المسترشد، مع سلامة الدين، وحسن الأخلاق ، والسيرة الحميدة، وإقبال العامة والخاصة عليهم، إن التعدي على هؤلاء الكرام بوقفهم عن العمل لهو اعتداء سافر على أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وضربة للأمة في قيادتها، فالأئمة هم قادة الأمة وولاة أمرها، وهم المرجع للخاص قبل العام، وللرئيس قبل المرؤوس.

إن الله عز وجل قد أمر العلماء بالصدع بكلمة الحق والنصيحة لكل مسلم وإن هذا العهد الذي التزم به العلماء لن تستطيع وزارة الأوقاف الكويتية بل ولا الكونغرس الأمريكي إبطاله. علما بأن دستور الدولة الذي تتحاكم إليه وزارة الأوقاف والمقدم عندها على الكتاب والسنة لينص على أن حرية التعبير عن الرأي مكفولة لكل مواطن ، أم أن المسلم لم يعد مواطنا صالحا، أو مرغوبا فيه.

إنني إذ أحذر وزارة الأوقاف من شؤم عملها ، وسابقتها التاريخية، ومغبة ما هي مقدمة عليه، لأدعو كل مسلم غيور إلى رفض هذا القرار وعصيانه، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

وكتبه الفقير إلى عفو ربه الجبار المنتقم
د. حامد بن حمد العلي
عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة / جامعة الكويت

المصدر : http://www.dr-hamed.com/makalat/articles.php?id=11







التوقيع :
أخرج ابن النجار عن الحسن أنه قال: « إن سركم أن تسلموا ويسلم لكم دينكم، فكفوا أيديكم عن دماء المسلمين، وكفوا بطونكم عن أموالهم، وكفوا ألسنتكم عن أعراضهم ولا تجالسوا أهل البدع، ولا تأتوا الملوك فيلبسوا عليكم دينكم » [ ما رواه الأساطين في عدم المجيء إلى السلاطين ]
من مواضيعي في المنتدى
»» خطر النفاق على المسلمين
»» شروط العمل الصالح
»» إرشاد الاخيار إلى تعليم الوضوء والصلاة
»» الشيعة (( حركة سياسية )) أم (( مذهب خامس )) أقرأ وأحكم ؟؟
»» هل المجاهرة بالمعصية من الكفر المخرج من الملة ؟