عرض مشاركة واحدة
قديم 12-09-11, 01:16 PM   رقم المشاركة : 1
احمد مؤمن
عضو فعال






احمد مؤمن غير متصل

احمد مؤمن is on a distinguished road


الله في السماء رغم أنف الزنادقة والمبتدعة

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله وآله وصحبه أجمعين

هذا ملخص لنقاش مع أحد الزنادقة الرافضة والرد عليه وعلى الخوارج واحد ففضلت نقله للفائدة

اقتباس:
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ





نقول القول والحجة هي (قول الله تعالى وكلام نبيه كما أخبر الله تعالى برد النزاع إليه وإلى سنة نبيه ..وبفهم السلف الصالح)
اقتباس:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا




فلم يأمرنا بالعودة لأي من الناس في أمور الدين لأحد .. بعكس مايبغيه المبتدعة والزنادقة في العودة لأقوال الفلاسفة

السؤال الذي بدأنا به
هل ظاهر النص مراد أو غير مراد ؟
الجواب يفترض أن يكون ظاهر النص مراد وإلا لكان القرآن به حشو وألغاز ومالايقام به حجة من إسقاط العقائد والأوامر والنواهي ففرضا قد يقول قال أن المقصود ب "أقيموا الصلاة" هو محبة الإمام!! أو قد يقول قائل أن المقصود "بالإمام" هو "الله" ونسمع مثل هذه التخريفات فيصبح كتاب الله بلا قيمة!



متى يتم صرف النص إلى معنى آخر ؟
يتم ذلك في حال توفر قرينة واضحة معها ينصرف الذهن إلى شئ آخر

فالمثال الذي ذكر للآن هو
اقتباس:
ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد



قلنا الذي ينصرف إليه الذهن هو قرب العلم وذلك بوجود القرينة "نعلم" فالله يعلم كل شئ
وقد قال البعض أن المعنى الظاهر هو قرب الملائكة وذلك لاإشكال فيه لتوفر قرينة قوية
اقتباس:
إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ( 17 ) ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ( 18




هل يجوز أن ينفى كلام الله بناء على عقل فلان وعلان ؟
الجواب لايجوز و فعل هذا كفر!.. وذلك لتفاوت العقول وإختلاف العقول لاحجة فيها طالما بلا دليل من كتاب ولاسنة.

المشكلة الحقيقية عند النفاة المعطلة هي إفترائهم على الله بالكذب فيتجرؤن على كتاب الله ويجادلون في آيات الله بغير سلطان .. فمثلا إذا قلنا لهم
هل الله يحب او يرضى او يرحم او يغضب ؟ فالجواب لديهم (لا) وهذا بلاشك تكذيب لكتاب الله .. فأي إدعاء تنزيه وإتباع وأنت تنفي ماأثبته الله لنفسه؟


ونفس حالهم عندما يسألون أين الله ؟ فنقول الله أخبر أنه في السماء فسيقولون مادليلكم ؟
نقول دليلنا هو كتاب الله (وهو الحجة التي يعتد بها لاعقل فلان وعقل فلان) كما أخبر فيه

اقتباس:
يدبر الأمر من السماء إلى الأرض

اقتباس:
إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه



اقتباس:
إنا نحن نزلنا الذكر



اقتباس:
تعرج الملائكة والروح إليه




اقتباس:
وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ



اقتباس:
يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون




اقتباس:
يا هامان ابن لي صرحاً لعلي ابلغ الأسباب أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى

مفارقة! فرعون يفهم من رسالة موسى أن الله في السماء!


اقتباس:
أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض




اقتباس:
أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ



اقتباس:
بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ



اقتباس:
إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ


بينما لو سألنا هؤلاء النفاة المعطلة لماذا الله ليس في السماء ؟
الجواب هو أن عقلهم لايقبل ذلك ويبدأو محاولة إلزامك بالتجسيم وعدم التنزيه ولكن الواقع أنهم لايستطيعون إلزامك بذلك لأن المسلم الحق لايقول إلا بقول الله لابقول الفلاسفة فوقتها ردنا عليهم أن إلزامكم هذا تستطيعون توجيهه إلى الله! لأن هو من أخبر ذلك عن نفسه!!

*لو كان هؤلاء الزنادقة مقرين بأن الله في السماء ولكن أستشكل عليهم أمر مثلا هل يحل الله في خلقه حتى نقول أنه في السماء أو أنه متحيز أو ؟
فيقول مثلا الآن أنا اعلم ان الله في السماء ولكن هل يمكن أن يكون في السماء بمعنى يحل في السماء أو متحيز فيها ؟ فالجواب عليه كفانا فيه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
اقتباس:

اقتباس:
"السلف ، والأئمة ، وسائر علماء السنَّة إذا قالوا : " إنه فوق العرش " ، و " إنه في السماء فوق كل شيء " : لا يقولون إن هناك شيئاً يحويه ، أو يحصره ، أو يكون محلاًّ له ، أو ظرفاً ، ووعاءً ، سبحانه وتعالى عن ذلك ، بل هو فوق كل شيء ، وهو مستغنٍ عن كل شيءٍ ، وكل شيءٍ مفتقرٌ إليه ، وهو عالٍ على كل شيءٍ ، وهو الحامل للعرش ، ولحملة العرش ، بقوته ، وقدرته ، وكل مخلوق مفتقرٌ إليه ، وهو غنيٌّ عن العرش ، وعن كل مخلوق .
وما في الكتاب والسنة من قوله : (أأمنتم من في السماء) ونحو ذلك : قد يَفهم منه بعضُهم أن "السماء" هي نفس المخلوق العالي العرش فما دونه ، فيقولون : قوله (في السماء) بمعنى : "على السماء" ، كما قال : (ولأصلبنكم في جذوع النخل) أي : على جذوع النخل ، وكما قال : (فسيروا في الأرض) أي : على الأرض .
ولا حاجة إلى هذا ، بل " السماء " اسم جنس للعالي ، لا يخص شيئاً ، فقوله : (في السماء) أي : في العلو دون السفل .
وهو العلي الأعلى فله أعلى العلو ، وهو ما فوق العرش ، وليس هناك غيره ، العلي الأعلى ، سبحانه وتعالى"
"مجموع الفتاوى" (16/100 ، 101) .



لماذا لانقبل أن المقصود بمن في السماء أنهم الملائكة ؟
الجواب: لايمكن هذا
هذه هي الآيات

اقتباس:
إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12) وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (13) ألا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14) هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (15)أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (16) أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (17) وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (18) أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ (19)

1-لكون الله لم يتحدث عن ملك في الآية الكريمة
فالمقصود في الكلام هو الله فلا يمكن أنصرف ذهنك لغير الله في الآيات!!
فهو الواجب الخشية وهو العليم بذات الصدور وهو اللطيف الخبير وهو الذي جعل الأرض ذلولا وهو الذي يرزق وإليه النشور ... فهل أمنتم (الله الذي في السماء) من أن يخسف الأرض او يرسل حاصبا
فلماذا عند التهديد في آيات تتحدث عن الله يقال ان المقصود هو التخويف من ملك! والله أحق أن نخشاه؟

2- لو قلنا أن المقصود ملك

اقتباس:
إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ



فالملك في السماء .. وهو من الذين عند ربك .. فعليه فأين الله ؟

نقطة نظام عن التجسيم
التجسيم لفظ مبتدع يستخدمه المتكلمون بدون إتفاق على تعريف واضح ولم يأتي في كتاب الله أو سنة نبيه نفيا أو إثباتا في حق الله تعالى .. فلم يصلنا أثر مثلا عن الرسول يخبر الصحابة (إنتبهوا! عندما تقرأون آيات تتحدث عن أن الله يحب ويرضى ويكره ويسخط فهي لاتعني ذلك لكونها صفات نفسانية فلايوصف الله بها) أو لم يقل لهم (إنتبهوا الله ليس في السماء بل هو في كل مكان وإنما هذا النص لما جاء في الكتاب جاء بلا فائدة فقط ليتم تضليلكم وتضليل من بعدكم... فلاحجة في الكتاب ولا ظاهره مراد -نعوذ بالله من مثل هذا كفر!!!) ولم يكن الرسول يتحدث عن (التجسيم والأعراض والجواهر)! بل كان مبلغا لكلام ربه كما أخبر


كيف نتعامل مع كتاب الله وسنة نبيه ؟
الجواب: نصدق كل خبر ونلتزم بالأوامر والنواهي

لماذا التشدد في قبول القرائن؟
لأن كل مايريده هؤلاء النفاة المعطلة هو نفي مافي كتاب الله أما لو سلمنا بقرائنهم الواهية فهناك نصوص أسهل من تلك في التحريف كالجنة وانار والقيامة والمعاد وكل ذلك .. فننتهي مع هؤلاء المحرفين لنفي العقائد والأوامر والنواهي

فأنظر من تتبع في عقيدتك هل تتبع كلام الله وتصدق ماأخبر به عن نفسه بأنه في السماء ويسمع ويرى ويتكلم أو تتبع الزنادقة الذين يقولون الله لايسمع ولايرى ولايتكلم وليس في السماء!؟

وبالله تعالى نتأيد






التوقيع :
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأخْسَرِينَ أَعْمَالا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا * أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا * ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا
من مواضيعي في المنتدى
»» سؤال للخوارج عن فعل لفرعون
»» مفتي الجمهورية يحرف القرآن لعيون أسياده النصارى
»» عاشق المهدي مطلوب هنا
»» سؤال مباشر للإباضية : هل علي كافر في النار ؟
»» ماحكم الحسن عند الإباضية ؟