عرض مشاركة واحدة
قديم 24-04-11, 03:55 PM   رقم المشاركة : 6
سيوف العـز
مشرف سابق







سيوف العـز غير متصل

سيوف العـز is on a distinguished road


دعوة لتحقيق دولي بقتل متظاهرين بسوريا

دعوة لتحقيق دولي بقتل متظاهرين بسوريا


أكثر من مائة قتيل سقطوا برصاص الأمن السوري في الجمعة العظيمة (الجزيرة)

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق دولي بشأن إطلاق قوات الأمن السورية الرصاص على المتظاهرين السلميين. يأتي ذلك في وقت توالى فيه التنديد الدولي بالقمع "الدموي" للمظاهرات في سوريا.
وأوضحت المنظمة المعنية بحقوق الإنسان -ومقرها نيويورك- في بيان لها أن التحقيق يجب أن يشمل انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبت منذ بدء المظاهرات المناهضة للنظام في سوريا منذ منتصف مارس/آذار الماضي.
وطالبت هيومن رايتس ووتش الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على مسؤولين سوريين ممن يتحمّلون المسؤولية عن استخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين السلميين والاعتقال العشوائي لمئات المحتجين وتعريضهم للتعذيب، والضغط على مجلس الأمن من أجل فرض عقوبات مماثلة.
وقال جو ستورك -نائب مدير قسم الشرق الأوسط في المنظمة- إنه بعد مجزرة الجمعة -التي أوقعت 112 قتيلا من المتظاهرين- لم يعد كافياً إدانة العنف.
واعتبر ستورك أن وعود الرئيس بشار الأسد بالإصلاح لا تعني شيئاً في ظل استمرار القوى الأمنية في قتل المحتجين.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أدان الجمعة استخدام العنف ضد متظاهرين سلميين في سوريا، داعيا إلى وقفه فورا وإجراء تحقيق مستقل شفاف.

إطلاق النار كان عشوائيا (الجزيرة)
تنديد أوروبي
في غضون ذلك توالت ردود الفعل الدولية المنددة بالقمع "الدموي" للمظاهرات في سوريا. وفي أحدث التصريحات دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون دمشق إلى الامتناع الفوري عن استعمال "القوة الوحشية" ضد المتظاهرين.
وأدانت آشتون أعمال العنف في سوريا, واعتبرتها غير مقبولة, ودعت الحكومة السورية إلى تنفيذ ما وصفتها إصلاحات سياسية عميقة، وإحالة جميع المسؤولين عن هذه الجرائم ضد المتظاهرين إلى العدالة.
وسبق أن طالب رئيس الاتحاد الأوروبي جيرزي بوزك السلطات السورية بتلبية تطلعات الشعب المشروعة، وفتح تحقيق مستقل في أحداث "القتل" التي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة.

وإذ شدد بوزك على أن ما سماها "الحملة العنيفة على المتظاهرين السلميين في سوريا غير مقبولة"، أشار إلى أن الشعب عبر عن مطالبه بكل وضوح، وأن أي شكل من أشكال العنف ضد المتظاهرين السلميين يجب أن يتوقف.
من جانبه استنكر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ بشدة العنف المتزايد في سوريا. وأعرب عن صدمته لمقتل متظاهرين على أيدي قوات الأمن السورية، مشيرا إلى أن المزيد من المعلومات ظهرت عن مدى العنف الذي ارتكبته يوم الجمعة الماضي على الرغم من محاولات السلطات السورية حجبه عن العالم.
وطالب هيغ السلطات السورية بالتصرف بسرعة وحزم لتهدئة "الوضع الخطير من خلال الاستجابة المشروعة لمطالب الشعب السوري"، ونصح جميع الرعايا البريطانيين في سوريا بمغادرة البلاد ما لم تكن لديهم حاجة ملحة للبقاء

معظم القتلى سقطوا بإصابة مباشرة في الصدر والرأس والرقبة وفق مصادر طبية (الجزيرة)"تحكيم العقل"
من جهتها أعربت وزارة الخارجية التركية عن قلقها الكبير من القمع الدامي في سوريا, ودعت السلطات إلى التصرف بأقصى قدر من ضبط النفس والإحجام عن استخدام العنف ضد المظاهرات.
ودعت السلطات السورية إلى "تحكيم العقل" والامتناع عن استخدام القوة المفرطة في المظاهرات.
كما أدانت فرنسا "القمع العشوائي والعنيف" للاحتجاجات في سوريا، ودعا وزير خارجيتها آلان جوبيه السلطات السورية إلى التخلي عن استخدام العنف.
وكذلك أدانت إيطاليا بشدة قمع المظاهرات، مشددة على "ضرورة احترام حق التظاهر سلميا".

وقالت الخارجية الإيطالية في بيان إنها تتابع بقلق كبير تطور الأحداث في سوريا وتدين بشدة القمع العنيف للمتظاهرين.
من جانبها دعت روسيا السبت إلى تسريع الإصلاحات في سوريا، وأعربت عن قلقها من تصاعد التوتر والمؤشرات إلى مواجهات تتسبب في معاناة أبرياء.
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما شجب الجمعة استخدام العنف ضد المتظاهرين في سوريا. واتهم النظام السوري بالسعي للحصول على مساعدة إيران "لقمع التحركات الاحتجاجية".