عرض مشاركة واحدة
قديم 25-12-10, 02:25 PM   رقم المشاركة : 34
al3wasem
عضو ماسي







al3wasem غير متصل

al3wasem is on a distinguished road


الرد على الشبهة 26

إن الرافضه أكذب الناس في المنقول . . وأجهل الناس في المعقول
اقتباس:

26 ـ في “أسد الغابة” (1/53) أنالصحابي أبو عمرو أحمد بن حفص ـ وهو ابن عمِّ والدة عُمَر وابن عمِّ خالد بن الوليدـ قال للخليفة عمر بن الخطاب حين عزل خالد بن الوليد : “والله ما عدلتَ يا عمر ،لقد نزعتَ عاملاً استعملَه رسول الله (ص) ، وغمدتَ سيفًا سلَّه رسول الله (ص) ،ووضعتَ لواءً نصبه رسول الله (ص) ، ولقد قطعتَ الرحم ، وحسدتَ ابنَ العمِّ” انتهىما أردنا نقله .
أقول : فإن كان هذا الصحابي صادقًا فقد اتَّهمَ عمرَ بالظلم ،وبمخالفة رسول الله (ص) ، وقطيعة الرحم ، والحسد ، وهي لا شك مخرجة عن حدِّ العدالة .
وإن كان كاذبًا أو غير متورِّعٍ في حكمه فقد ثبت أن الصحابة كغيرهم ؛ فيهم منيتجاوز حدود الإنصاف ويتَّهم غيرَه بلا رعاية للاحتياط والورع .
فعلى كلاالاحتمالين يكون الذاكر لهذه الرواية بلا اعتراض عليها ـ وهم علماء أهل السنة ـ قدسبَّ صحابيًّا من الصحابة وأقرَّ بانتقاصه وثَلْبه .


ما ورد فى اسد الغابة :

أحمد بن حفص
د ع أحمد بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أبو عمرو المخزومي، وهو ابن عم خالد بن الوليد، وأبي جهل بن هشام، وخيثمة بنت هاشم بن المغيرة، أم عمر بن الخطاب.
ذكره أبو عبد الرحمن النسائي، عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، أنه سأل أبا هشام المخزومي وكان علامة بأنساب بني مخزوم،
عن اسم أبي عمرو بن حفص فقال: أحمد، وأمه درة بنت خزاعي بن الحارث بن حويرث الثقفي.
* روى علي بن رباح، عن ناشرة بن سمي اليزني، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول يوم الجابية وهو يخطب: " إني أعتذر إليكم من خالد بن الوليد؛ إني أمرته أن يحبس هذا المال على المهاجرين فأعطاه ذا البأس، وذا الشرف، وذا اللسان، فنزعته وأثبت أبا عبيدة بن الجراح .
فقام أبو عمرو بن حفص فقال: والله ما عدلت يا عمر؛ لقد نزعت عاملاً استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم وغمدت سيفاً سله رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضعت لواء نصبه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولقد قطعت الرحم.
وحسدت ابن العم...
فقال عمر: " إنك قريب القرابة حديث السن، مغضب في ابن عمك " .
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وهذا أبو حفص هو زوج فاطمة بنت قيس، ويرد ذكره أيضاً.
اسد الغابة فى معرفة الصحابة ج 1 ص 32

الرد على الشبهة :

اولا : سبق القول اذا قال الرافضى اقول فستقرأ شيئا غبيا جدا ناتج من عقل تبلد و تلف من كثره اعتياده ان يجلد على قفاه ويضرب على راسه بالسيوف والسواطير والطامة الكبرى يتخذ هذا الخبل الشيطانى دينا يتقرب به لله تعالى !!؟؟.
عجز عن ادراك المعانى فى رد امير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب رضى الله عنه امام كل الحاضرين عليه وعذره لانه صغير السنلايفهم فى امور الحكمويتعصب للقرابة فقال له :"إنك قريب القرابة حديث السن، مغضب في ابن عمك" ...
مع العلم ان ابو عمر أحمد بن حفص قريب ايضا لامير المؤمنين عمر بن الخطاب فهو ابن عم خيثمة بنت هاشم بن المغيرة أم عمر بن الخطاب رضى الله عنهم .
فلوا رأى امير المؤمنين فيها تطاول او اعتداء عليه لحده عليها فورا...
فقلد حد من هم اعلى منه شأننا وعزوه وباسا ولم تاخذه فى الله لومة لائم ولا تردد ابدا وتاريخ الفاروق يشهد له بذلك ..
اقتباس:
أقول : فإن كان هذا الصحابي صادقًا فقد اتَّهمَ عمرَ بالظلم ،وبمخالفة رسول الله (ص) ، وقطيعة الرحم ، والحسد ، وهي لا شك مخرجة عن حدِّ العدالة .



لا فيها قطيعة رحم : والفاروق عين خالد مستشار لامير الجيوش ابو عبيدة الجراح والزمة باستشارة خالد والمحبة بينهم لدرجة ان خالد وكل الفاروق فى توزيع تركته عند وفاته .
ولا فيها حسد : لان عمر بن الخطاب هو امير المؤمنين بما فيهم خالد وكل المسلمين على الارض قاطبة بما فيهم خالد واطاع امره فى العزل ولم يعقب .
ولا فيها اخراج عن حدِّ العدالة :لان القائل بها صغير السن حدث لا يقفه فى امور الحكم والسياسة فضلا عن على امير المؤمنين الفاروق الذى قدره رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا لقوله قدر يذكر امام قول رسول الله والمهاجرين والانصار رضى الله عنهم جميعا

** ولكن يستمر الرافضى كالموتور فى جهله يرى ويزبد ويحاول يائسا الصاق اى تهمة او فريه للصحابى ابو عمر أحمد بن حفص الحدث وصغير السن بالنسبة للمهاجرين والانصار والبدريين والعشرة المبشرين بالجنة
قيقول الرافضى :

اقتباس:
وإن كان كاذبًا أو غير متورِّعٍ في حكمه فقد ثبت أن الصحابة كغيرهم ؛ فيهم منيتجاوز حدود الإنصاف ويتَّهم غيرَه بلا رعاية للاحتياط والورع .



الرد : امير الؤمنين الفاروق رضى الله عنه عذره وعلمه بقوله " حديث السن" ويعنى مازال غر صغير يتعلم ممن هو اكبر منه وادرى بالامور كامير المؤمنين وكذلك عندما علمه ان قوله " مغضب في ابن عمك "
فصحابة رسول الله مدرسة يعلم فيها الكبير الصغير مما تعلموه من رسول الله ومنها ايضا الحسم فى الامور
ولا ننسى ايضا ان ابو عمر أحمد بن حفص هو ابن عم ام الفاروق رضى الله عنهم جميعا

** و يستمر الرافضى كالمسعور يحاول ان يتحصل باى شىء يلحق به شبهة فقال كالريق اليائس يشبث بقشه ليطعن فى علماء المسلمين هذه المره قائلا :

اقتباس:
فعلى كلاالاحتمالين
يكون الذاكر لهذه الرواية بلا اعتراض عليها ـ وهم علماء أهل السنة ـ قدسبَّ صحابيًّا من الصحابة وأقرَّ بانتقاصه وثَلْبه


ولا حول ولا قوه الا بالله مسكين يتخبط من العته وكثرة الضرب على قفاه وراسه والزحف كالحشرات والسحالى فى المراقد والمرابط واكل التراب لحس عقله .

والرد : من جنس منهج الروافض :

لماذا يسب مراجع وعلماء الشيعة الروافض الائمة المعصومين واصحاب المعصومين ويوردوا روايات كلها سب وانتقاص ومثالب لهم !!!!!؟؟؟؟

فعلى كلا الاحتمالين يكون الذاكر لهذه الرواية بلا اعتراض عليها – وهم علماء الشيعة الروافض - قد سبوا اصحاب المعصومين واقروا بانتقاصهم وثلبهم - وبذلك فيكون المراجع ومقلديهم ومصدقيهم قد كفروا جميعا كما فى دين الشيعة الروافض !!!:

الشيخ الطوسى سب الراوى زرارة ابن اعين صاحب المعصوم جعفر الصادق لانه شك فى امامه وبذلك يكون الطوسى يسب ويقر بانتقاص وثلب صاحب المعصوم والمعصوم جعفر الصادق وكل ال البيت فأولهم كاخرهم :
1 ـ قال الشيخ الطوسي: (إن زرارة من أسرة نصرانية، وإن جده (سنسن وقيل سبسن) كان راهباً نصرانياً، وكان أبوه عبداً رومياً لرجل من بني شيبان) (الفهرست 104)،
وهنا الشيخ الكشى و الراوى زرارة ابن اعين صاحب المعصوم جعفر الصادق يسبوا ويقروا بانتقاص وثلب المعصوم جعفر الصادق وكل ال البيت فأولهم كاخرهم


1- وزرارة هو الذي قال: (سألت أبا عبد الله عن التشهد .. إلى أن قال: فلما خرجت ضرطت في لحيته وقلت: لا يفلح أبداً) (رجال الكشي 142).
لماذا يا شيعة يا روافض اصحاب المعصوم جعفر الصادق يضرطوا فى لحية جعفر الصادق ؟؟؟؟ اليس هذ عيبا فى المعصوم المضروط فى لحيته من زرارة بن اعين ؟؟
2- وقال زرارة أيضاً: (والله لو حدثت بكل ما سمعته من أبي عبد الله لانتفخت ذكور الرجال على الخشب) (رجال الكشي 123).
لماذا الشيعة تسمع وتقر روايات زرارة ؟؟ فهل صدق وانتفخت ذكور رجال الشيعة على الخشب فاثبتوا رواياته بالرغم من انه ملعون؟؟؟
اليس هذا عيبا فى حق كلام المعصوم ان سماعه ينفخ ذكور الرجال على الخشب ؟؟؟

ولماذا يا شيعة تتخذا روايات الضراط فى لحيه المعصوم زرارة بن اعين دينا ؟؟؟ اليس منكم رجل رشيد ؟؟؟
فلماذا يا شيعة يا روافض مراجعكم تسب وتنتقص وتثلب اصحاب المعصومين بل و تسب وتنتقص وتثلب المعصومين ؟؟؟؟ اليس هذ هو الكفر عندكم ؟؟؟
ثانيا : الشبهة قديمة جدا اورها المبشرين فى ارساليات التنصر الاجنبية التى اتت الى المشرق منذ اكثر من 80 عام فى محاوله منهم لاظهار شبهات بين الصحابة وخاصة فى مسالة عزل الفاروق عمر لسيف الله خالد بن الوليد ....
وكعادة كهنه الروافض المعممين ياخذوا شبهات كهنه النصارى ويعيدوا تفصيلها وصياغتها بما يتوافق مع دين الشيعة الروافض فتخرج بهذا الشكل الغبى ...

ثالثا : الرواية التى اوردها ابن الاثير فى اسد الغابة كاملة :
حدثنا على بن إسحاق، حدثنا عبد الله، يعنى ابن مبارك، قال: أخبرنا سعيد بن يزيد، وهو أبو شجاع، قال: سمعت الحارث بن يزيد الحضرمى، يحدث عن على بن رباح، عن ناشرة بن سمى اليزنى قال: سمعت عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، يقول فى يوم الجابية وهو يخطب الناس:
إن الله عز وجل جعلنى خازنا لهذا المال وقاسمه له....
ثم قال: بل الله يقسمه وأنا بادئ بأهل النبى صلى الله عليه وسلم ثم أشرفهم ففرض لأزواج النبى صلى الله عليه وسلم عشرة آلاف إلا جويرية، وصفية، وميمونة،
فقالت عائشة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعدل بيننا فعدل بينهن عمر، ثم قال: إنى بادئ بأصحابى المهاجرين الأولين فإنا أخرجنا من ديارنا ظلما وعدوانا،
ثم أشرفهم ففرض لأصحاب بدر منهم خمسة آلاف،
ولمن كان شهد بدرا من الأنصار أربعة آلاف،
ولمن شهد أحدا ثلاثة آلاف،
قال: ومن أسرع فى الهجرة أسرع به العطاء، ومن أبطأ فى الهجرة أبطأ به العطاء، فلا يلومن رجل إلا مناخ راحلته
وإنى أعتذر إليكم من خالد بن الوليد، إنى أمرته أن يحبس هذا المال على ضعفة المهاجرين، فأعطى ذا البأس، وذا الشرف، وذا اللسانة، فنزعته، ووليت أبا عبيدة بن الجراح
فقال أبو عمرو بن حفص بن المغيرة:
والله ما أعذرت يا عمر بن الخطاب، لقد نزعت عاملا استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم، وغمدت سيفا سله رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووضعت لواء نصبه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولقد قطعت الرحم، وحسدت ابن العم....
فقال عمر ابن الخطاب: إنك قريب القرابة، حديث السن مغضب من ابن عمك.
غاية المقصد فى زوائد المسند
للحافظ علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمى
--------------------------------------------
** افضل ان اورد الرد على شبهة عزل خالد بن الوليد رضى الله عنه لنفع المسلمين حتى يكزن الموضوع متكاملا .

رابعا : أسباب عزل الفاروق عمر لسيف الله خالد - رضي الله عنهما - :
اختلف أهل السير والمغازي في السبب الذي جعل عمر يعزل خالداً عن قيادة
الجيوش ، وحاصل ما ذكروا أسباب ثلاثة :

السبب الأول :
أن عزله كان بسبب شدته ، وكان عمر - رضي الله عنه - شديداً ؛ فما أراد أن يكون الخليفة شديداً وقائد الجيوش كذلك .
وكان أبو بكر – رضى الله عنه ولَّى خالداً وولَّى عمر أبا عبيدة ، وكان أبو عبيدة ليناً ، فناسب مع أبي بكر ولينه خالد وشدته ، وناسب مع عمر وشدته أبو عبيدة ولينه ، رضي الله عنهم .
قال ابن كثير - رحمه الله تعالى - :
« فلما انتهت الخلافة إلى عمر عزل خالداً وولَّى أبا عبيدة بن الجراح ، وأمره أن يستشير خالداً ؛ فجمع للأمة بين أمانة أبي عبيدة وشجاعة خالد » [البداية والنهاية (7/76) .] .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - :
« وهكذا أبو بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم - رضي الله عنه - ما زال يستعمل خالداً في حرب أهل الردة ، وفي فتوح العراق و الشام ،
وبدت منه هفوات كان له فيها تأويل ، وقد ذكر له عنه أنه كان له فيها هوى ، فلم يعزله من أجلها بل عاتبه عليها ؛ لرجحان المصلحة على المفسدة في بقائه ، وأن غيره لم يكن يقوم مقامه ..
لأن المتولي الكبير - أي الخليفة - إذا كان خُلُقه يميل إلى اللين فينبغي أن يكون خُلُق نائبه يميل إلى الشدة ، وإذا كان خلقه يميل إلى الشدة فينبغي أن يكون خلق نائبه يميل إلى اللين ؛ ليعتدل الأمر ؛
ولهذا كان أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - يُؤثر استنابة خالد ،
وكان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يؤثر عزل خالد واستنابة أبي عبيدة بن الجراح - رضي الله عنه - ؛
لأن خالداً كان شديداً كعمر بن الخطاب ، وأبا عبيدة كان ليناً كأبي بكر ، وكان الأصلح لكل منهما أن يتولى من ولاه ليكون أمره معتدلاً »
[السياسة الشرعية (1/18) ، وانظر : مجموع الفتاوى (28/258)] .
ويؤيد ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية : أن عمر - رضي الله عنه - لما كان
يسعى إلى عزل خالد أيام أبي بكر - رضي الله عنه - كان يقول : « اعزله ؛ فإن في سيفه رهقاً ، فقال أبو بكر : لا أشيم - أي لا أغمد - سيفاً سلَّه الله على الكفار » [البداية والنهاية (6/241)] .
قال ابن كثير - رحمه الله تعالى - : « والمقصود أنه لم يزل عمر بن
الخطاب - رضي الله عنه - يحرِّض الصديق ويذمِّره على عزل خالد عن
رضي الله عنه - ليناً فناسب أن يكون قائد جنده شديداً ،.
فلما ولي عمر عزل الإمرة ، ويقول : إن في سيفه لرهقاً ؛ حتى بعث الصديق إلى خالد بن الوليد فقدم عليه المدينة ، وقد لبس درعه التي من حديد ، وقد صدئ من كثرة الدماء .... » إلخ [البداية والنهاية : (6/242)] .
ويشهد لشدة خالد أيضاً قتله للأسرى لما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى
بني جذيمة ؛ فقتل الأسرى الذين قالوا : صبأنا صبأنا ، ولم يحسنوا أن يقولوا : أسلمنا .
فَوَدَاهم النبي صلى الله عليه وسلم حتى رد إليهم ميلغة الكلب
[) قال ابن قتيبة : (ميلغة الكلب : الظرف الذي يلغ فيه الكلب إذا شرب ، وأراد : أنه أعطاهم قيمة
كل ما ذهب لهم حتى ميلغة الكلب التي لا قدر لها ولا ثمن ؛ لأن الكلب إنما يولغ في قطعة من صحفة
أو جفنة قد انكسرت) اهـ ، غريب الحديث ، لابن قتيبة (2/142) ، وانظر : النهاية ، لابن الأثير (5/
225) . ] ،
ورفع يديه ، وقال : « اللهم ! إني أبرأ إليك مما صنع خالد »
[انظر : سيرة ابن هشام (5/95-96) ، والاستيعاب (2/428) ، وطبقات ابن سعد (2/ 148) ،
والحديث أخرجه البخاري ، رقم (7189) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما] .

قال الخطابي - رحمه الله تعالى - :
« الحكمة في تبرُّئه النبى صلى الله عليه وسلم من فعل خالد مع كونه لم يعاقبه على ذلك ... لكونه مجتهداً مع أنه يعرف أنه لم يأذن له في ذلك ، خشية أن يعتقد أحد أنه كان بإذنه ... ولينزجر غير خالد بعد ذلك عن مثل فعله » ا هـ . ملخصاً .

وقال ابن بطال - رحمه الله تعالى - :
« الإثم وإن كان ساقطاً عن المجتهد في الحكم إذا تبين أنه بخلاف جماعة أهل العلم ، لكن الضمان لازم للمخطئ عند الأكثر ؛ مع الاختلاف : هل يلزم ذلك عاقلة الحاكم أم بيت المال ؟ » .

قال الحافظ ابن حجر متعقباً قول ابن بطال - رحمهما الله تعالى - :
« والذي يظهر أن التبرؤ من الفعل لا يستلزم إثم فاعله ولا إلزامه الغرامة ؛ فإن إثم المخطئ مرفوع وإن كان فعله ليس بمحمود »
[فتح الباري (13/193 - 194)] .

وكذلك قتله - رضي الله عنه - لمالك بن نويرة اليربوعي ، وملخص خبره :
أن مالكاً صانع سَجَاحاً التميمية التي ادعت النبوة ...
ثم ندم مالك على ما كان منه ، وقصد خالد البطاح وعليها مالك ، فبث خالد السرايا في البطاح يدعون الناس ، فاستقبله أمراء بني تميم بالسمع والطاعة ، وبذلوا الزكوات .

إلا ما كان من مالك بن نويرة فإنه متحير في أمره ، متنحٍّ عن الناس ، فجاءته السرايا فأسروه وأسروا معه أصحابه ، واختلفت فيهم السرية ؛ فشهد أبو قتادة الحارث بن ربعي الأنصاري أنهم أقاموا الصلاة ،
وقال آخرون : إنهم لم يؤذِّنوا ولا صلوا ،
فيقال : إن الأسارى باتوا في كبولهم في ليلة باردة شديدة البرد ، فنادى منادي خالد أن دفئوا أسراكم ، فظن القوم أنه أراد القتل فقتلوهم ... فلما بلغ ذلك خالداً قال : إذا أراد الله أمراً أصابه .
وقيل : إن خالداً استدعى مالك بن نويرة فأنبه على ما صدر منه من متابعة سجاح ، وعلى منعه الزكاة ،
وقال : ألم تعلم أنها قرينة الصلاة ؟ فقال مالك : إن صاحبكم كان يزعم ذلك . فقال : أهو صاحبنا وليس بصاحبك ؟! يا ضرار ! اضرب عنقه ، فضُربت عنقه ..
[
البداية والنهاية (6/241 - 242)]

وأمر برأسه فجعل مع حجرين وطبخ على الثلاثة قدراً ، فأكل خالد
من القدر تلك الليلة ؛ ليرهب بذلك الأعراب من المرتدة وغيرهم .
واعتذر خالد من فعلته تلك بمالك لأبي بكر لما استدعاه ، فعذره أبو بكر ، وتجاوز عنه ما كان منه في ذلك ، وودى مالك بن نويرة [البداية والنهاية (6/241 - 242)] .
السبب الثاني :

أن عمر - رضي الله عنه - عزل خالداً - رضي الله عنه - لما كان ينفق من أموال الغنائم دون الرجوع إلى الخليفة ، كما روى الزبير بن بكار
- رحمه الله تعالى - قال : « كان خالد إذا صار إليه المال قسمه في أهل الغنائم ، ولم يرفع إلى أبي بكر حساباً ، وكان فيه تَقَدُّمٌ على أبي بكر ، يفعل أشياء لا يراها أبو بكر » .
ونقل الزبير بن بكار عن مالك بن أنس قوله : « قال عمر لأبي بكر : اكتب
إلى خالد لا يعطي شيئاً إلا بأمرك . فكتب إليه بذلك ،
فأجابه خالد : إما أن تدعني وعملي ، وإلا فشأنك بعملك .
فأشار عليه عمر بعزله ، فقال أبو بكر : فمن يجزئ عني جزاء خالد ؟
قال عمر : أنا .
قال : فأنت .
فتجهز عمر حتى أنيخ الظهر في الدار ، فمشى أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أبي بكر فقالوا : ما شأن عمر يخرج وأنت محتاج إليه ؟
وما بالك عزلت خالداً وقد كفاك ؟
قال : فما أصنع ؟
قالوا : تعزم على عمر فيقيم ، وتكتب إلى خالد فيقيم على عمله . ففعل ،
فلما تولّى عمر كتب إلى خالد أن لا تعطِ شاة ولا بعيراً إلا بأمري ، فكتب إليه خالد بمثل ما كتب إلى أبي بكر .
فقال عمر : ما صدقتُ اللهَ إن كنت أشرت على أبي بكر بأمر فلم أنفذه .
فعزله ، ثم كان يدعوه إلى أن يعمل فيأبى إلا أن يخليه يفعل ما يشاء ،
فيأبى عمر » [الإصابة (3/73)] .
ويؤيد ذلك ما نُقل عن عمر من قوله : « إني ما عتبت على خالد إلا في تقدمه ، وما كان يصنع في المال » [الإصابة (3/74)] .
وذكر الحافظ ابن كثير ذلك فقال : « وقيل : عزله ؛ لأنه أجاز الأشعث بن
قيس بعشرة آلاف ، حتى إن خالداً لما عُزل ودخل على عمر سأله : من أين لك هذا اليسار الذي تجيز منه بعشرة آلاف ؟ فقال : من الأنفال والسهمان »
[
البداية والنهاية (7/80)] .

ويؤيده ما رواه الإمام أحمد بسند جيد :

أن عمر - رضي الله عنه – اعتذر من الناس في الجابية فقال : « وإني أعتذر إليكم من خالد بن الوليد : إني أمرته أن يحبس هذا المال على ضَعَفَة المهاجرين فأعطاه ذا البأس وذا الشرف وذا اللَّسَانة ، فنزعته وأمَّرت أبا عبيدة » [المسند (375/3) ، ورواه النسائي في السنن الكبرى ، رقم (8283) ، و البيهقي (3/475) ،و الطبراني في الكبير (22/298-299) برقم : (760-761) ، قال الهيثمي في الزوائد (9/349) : (رواه أحمد والطبراني بنحوه ، ورجالهما ثقات)] .

السبب الثالث :

أن عمر عزل خالداً - رضي الله عنهما - خشية افتتان الناس به ؛ فإن خالداً - رضي الله عنه - ما هُزم له جيش لا في الجاهلية ولا في الإسلام ، وقد جمع الله تعالى له بين الشجاعة والقوة والرأي والمكيدة في الحرب ، وحسن التخطيط والتدبير والعمل فيها ، وقلَّ أن تجتمع هذه الصفات في شخص واحد .

ويدل على ذلك ما يلي :

1 - أن عمر - رضي الله عنه - كتب إلى الأمصار : « إني لم أعزل خالداً
عن سخطة ولا خيانة ، ولكن الناس فُتنوا به فأحببت أن يعلموا أن الله هو الصانع » [البداية والنهاية (7/81)] .
2 -ما رواه سيف بن عمر أن عمر - رضي الله عنه - قال حين عزل
خالداً عن الشام ، و المثنى بن الحارثة عن العراق : « إنما عزلتهما ليعلم الناس أن الله تعالى نصر الدين لا بنصرهما ، وأن القوة لله جميعاً » [البداية والنهاية (7/93)] .
3 -قول ابن عون : « ولي عمر فقال : لأنزعنَّ خالداً حتى يُعلم أن الله
عالى إنما ينصر دينه . يعني بغير خالد » [سير أعلام النبلاء (1/378)] .
فقد يكون عزله لسبب من هذه الأسباب ، أو لها مجتمعة ، ورأى عمر
- رضي الله عنه - المصلحة في عزله .

توضيح بعض النقاط من اعمال خالد رضى الله عنه :

1- وأما تَقَدُّمُ خالدٍ على الخليفة ، ودفعه للأموال دون مراجعته فقد كان اجتهاداً منه - رضي الله عنه - .... ولعله رأى تأليف قلوب من يعطيهم ، ولا سيما أنه كان - رضي الله عنه - خبيراً بالحرب ، عارفاً بمكايد عدوه ، فلا يُظن به إلا أن يعطي من ينتفع الإسلام بإعطائه ، أو يكفي الإسلام شره .
2- وكذلك شدته كانت للإسلام ونصرته ، أراد أن يُرهب أعداء الله تعالى من المشركين والمرتدين ، وقد أخطأ في بعض اجتهاداته ؛ فهو معذور مأجور ، لا يُقر على خطئه ، ولا يؤثّم في اجتهاده ؛ وهذا عين ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم ؛ فإنه لم يقره على فعله ببني جذيمة ، ولم يؤثمه أو يعاقبه ، وكذلك فعل الصديق - رضي الله عنه - فإنه عاتبه على اجتهاداته الخاطئة لكنه لم يعزله أو يؤثمه ..
بخلاف عمر - رضي الله عنه – الذي أداه اجتهاده في خالد إلى عزله وتولية أبي عبيدة ، رضي الله عنهم أجمعين .

شبهٌ والرد عليها :

وقد نقل بعض المؤرخين بعض الروايات التي يُشم منها رائحة اتهام الصحابة - رضي الله عنهم - بالهوى ، وأن عزل عمر لخالد - رضي الله عنهما – كان لهوى في نفسه ، وكراهية لخالد ، ويذكرون قصة مصارعة قديمة بين خالد وعمر - رضي الله عنهما - وفيها : أن خالداً صرع عمر وكسر رجله ، فحملها عمر في نفسه ، فلما تولى الخلافة عزله... إلخ .

وهذه النقول وما أشبهها باطلة من وجوه عدة ، منها :
أولاً :أن الأصل في الصحابة - رضي الله عنهم - سلامة صدور بعضهمعلى بعض ؛ كما وصفهم الله تعالى بذلك في قوله سبحانه في وصف أهل الحديبية : ( أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ) ( الفتح : 29 ) ،
وعمر - رضي الله عنه - من أهل الحديبية ؛ فكيف يكون في صدره شيء على مؤمن مجاهد كخالد – رضي الله عنه - ؟
وقال سبحانه في وصف التابعين للصحابة بإحسان : ] وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ
بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا [ ( الحشر : 10 ) ،
فإذا كان هذا الوصف في التابعين فالصحابة أوْلى به ، ولا سيما مَنْ كان من المهاجرين السابقين كعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ، والقادة المجاهدين كخالد بن الوليد - رضي الله عنه - .
فلا يُترك هذا الأصل المتين لمجرد روايات تاريخية يتناقلها القصاص
والإخباريون ليس لها خطام ولا زمام .
قال ابن حزم - رحمه الله تعالى - : « فمن أخبرنا الله عز وجل أنه علم ما
في قلوبهم ، ورضي الله عنهم ، وأنزل السكينة عليهم ؛ فلا يحل لأحد التوقف في أمرهم أو الشك فيهم البتة » [الفصل في الملل والنحل (4/148)] .

ثانياً :أن من المستفيض المتواتر أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - من أنصح الناس للأمة ، وزهده وعدله وسيرته تنضح بالأمثلة والشواهد الكثيرة على ذلك .
وليس هذا مقام عرضها وسردها ، فلا يُظن به وهو الناصح الأمين الذي كان يتفقد أحوال الرعية أن يغش الأمة ، ويعزل قائداً هي محتاجة إليه لولا أنه رأى المصلحة تقتضي ذلك ، وليس لنفسه أي حظ من ذلك .

ثالثاً :أن عمر - رضي الله عنه - من كبار الصحابة ، ومن الخلفاء الراشدين المهديين الذين أُمرت الأمّة كلها على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم باتباع سُنَّتهم ، واقتفاء سيرتهم ؛ وذلك في قوله عليه الصلاة والسَّلام : « فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ »
[
رواه أحمد (4/126-127) ، و أبو داود ، رقم (4607) ، و الترمذي وقال : حسن صحيح ،رقم (2676) ، و ابن ماجه ، رقم (44) ، وصححه ابن حبان ، رقم 5 ، و الحاكم ووافقه الذهبي (1/95)] .

فلو كان عمر - رضي الله عنه - صاحب هوى ، يقدّم هواه على مصلحة الأمة ؛ فهل كان النبي صلى الله عليه وسلم يزكيه ، ويأمر الأمة باتباع سنته ؟!
وهل يقره الله تعالى على هذه التزكية ؟!
فهذا مما يدل على بطلان هذه الروايات التاريخية التي فيها نيل من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وينبغي لكل مسلم قرأ شبهة من الروافض او النصارى أو اطلع على خبر لا يليق بالصحابة – رضي الله عنهم - أن لا يقبله ويسلِّم به ابتداءً ..
بل يرجع إلى النصوص الثابتة في الكتاب والسنة ويقضي بها على هذه الروايات التي غالباً ما تكون منقولة عن أهل الاحقاد والبدع والضلالات ...
أو في أسانيدها مجاهيل لا يُعرفون ، أو مناكير لا يُقبَلون ، أو كانت بلا أسانيد .
فمن سار على هذه الطريقة كان منهجه صواباً ؛ لأنه قدَّم الثابت من المنقول على غير الثابت .
ولا يلزم من هذا التأصيل الحكم بعصمة الصحابة - رضي الله عنهم - ؛ بل هم بشر يجتهدون فيصيبون ويخطئون ، وهم أقرب إلى الصواب من غيرهم ، ولا سيما مَنْ كان من السابقين منهم إلى الإسلام .
رابعاً :أن الروايات التاريخية المستفيضة تدل على أن خالداً - رضي الله عنه - كان مجتهداً في أفعاله التي لم يرضها الصديق ولا الفاروق - رضي الله عنهما - ...

كما تدل على اجتهاد عمر في عزله لتحقيق مصلحة أكبر من مصلحة بقائه قائداً .
وتدل أيضاً على دوام المحبة بينهما حتى بعد العزل ، وهذه الروايات تدحض كل ما ينقل مما فيه اتهام لعمر - رضي الله عنه - بالهوى .
ومن تلك الروايات التى تؤكد المحبة والثقة بين خالد لعمر بن الخطاب ً ما يلي :

1 -ونقل الحافظ أن خالداً - رضي الله عنه - لما جُهِّزَ بكته البواكي ، فقيل لعمر : « ألا تنهاهن ؟
فقال : وما على نساء قريش أن يبكين أبا سليمان ما لم يكن نقعاً ولا لقلقة ».
[الإصابة (13/112) النقع : وضع التراب على الرؤوس ، واللقلقة : رفع الصوت بالبكاء ، وورد بنحوه عن أبي وائل عند الحاكم (3/297) ، و ابن عبد البر في الاستيعاب (3/169) ، وعلقه البخاري في صحيحه ، وقال الحافظ في الفتح (1/161) : (وصله المصنف في التاريخ الأوسط) ، وانظر : التاريخ الأوسط (33) ، والتاريخ الصغير (1/46)] .
2 - ما ذكره سيف بن عمر من أن عمر - رضي الله عنه - لما رأى زوال
ما كان يخشاه من افتتان الناس بخالد - رضي الله عنه - ؛ عزم على أن يوليه بعد أن يرجع من الحج ، ولكن القدر سبق إلى خالد - رضي الله عنه - فتوفي قبل ذلك
[
الإصابة (8/98)] .
3 -أن عمر أمر أبا عبيدة أن يستشير خالداً - رضي الله عنهم أجمعين - في أمور الحرب حتى بعد عزله

[
البداية والنهاية (7/67)] ...
فلو كان في نفس عمر شيء على خالد - رضي الله عنهما - لما جعله مستشاراً لأبي عبيدة - رضي الله عنه - .
4 -أن خالداً لما حضرته الوفاة أوصى لعمر - رضي الله عنهما - ، وتولى عمر وصيته

[
السير (1/382) ، والإصابة (3/74)] ،
وهذا يدل على المحبة بينهما ؛ لأن الشخص لا يوصي إلا لمن يحب ويثق في أمانته وحزمه وورعه ، والوصي لا يقبل تولي وصية إلا من يحب ؛ لأن في تنفيذها جهداً ومشقة .

5 -تزكية خالد لعمر عند أبي الدرداء - رضي الله عنهم - وإخباره بأن عمر باب مغلق دون الفتن والمنكرات ؛ فقد قال خالد لأبي الدرداء - رضي الله عنهما - : « والله يا أبا الدرداء ! لئن مات عمر لترين أموراً تنكرها »
[
السير (1/382)] .

6 - وفي المسند أن رجلاً قال لخالد - رضي الله عنه - :
« يا أبا سليمان ! اتق الله ؛ فإن الفتن قد ظهرت . فقال : وابن الخطاب حي ؟ إنما تكون بعده » [رواه أحمد (90/4) ، والطبراني في الكبير (3841) ، والأوسط (8474)] .
فلو كان خالد يعلم أن عمر إنما عزله لهوى في نفسه وليس لمصلحة رآها ؛ فهل كان سيزكيه هذه التزكية العظيمة ؟!
7 -تأثر عمر بموت خالد - رضي الله عنهما - ورثاؤه له ، ومدحه بما يستحقه ، ومن كان في نفسه شيء لا يفعل ذلك .
روى ثعلبة بن أبي مالك : أن خالداً لما مات ، استرجع عمر مراراً ونكس ، وأكثر الترحم عليه ، وقال : « كان والله سدَّاداً لنحر العدو ، ميمون النقيبة ،
فقال علي : لِمَ عزلته ؟
قال : عزلته لبذله المال لأهل الشرف وذوي اللسان .
قال : فكنت عزلته عن المال ، وتتركه على الجند ! قال : لم يكن ليرضى ! قال : فهلاَّ بلوته ! »
[
السير (1/383) ، والبداية والنهاية (7/117)] .

8-ونقل الحافظ عن محمد بن إسحاق قال :
« لما مات خالد بن الوليد خرج عمر في جنازته فإذا أمه تندبه وتقول : أنت خير من ألف ألف من القوم إذا ما كنتَ في وجوه الرجال قال : فقال عمر : صدقتِ والله ، إن كان كذلك ! »
[
الإصابة (13/112)] .

9 -وروى إسحاق بن يحيى بن طلحة عن عمه موسى قال : « خرجت مع أبي طلحة إلى مكة مع عمر ، فبينا نحن نحط رواحلنا إذ أتى الخبر بوفاة خالد ، فصاح عمر : يا أبا محمد ! يا طلحة ! هلك أبو سليمان ، هلك خالد بن الوليد... »
[
السير (1/382) ، والإصابة بنحوه (3/47)] .

10 -أن عمر - رضي الله عنه - كان عازماً على تولية خالد - رضي الله عنه - الخلافة من بعده ، ومعلوم أن منصب الخلافة أعظم من مجرد قيادة الجيوش في الشام ؛ ولكن خالداً - رضي الله عنه - توفي قبل وفاة عمر - رضي الله عنه ..
ودليل ذلك ما رواه الشاسي في مسنده عن أبي العجفاء السلمي قال : ( قيل لعمر : لو عهدتَ يا أمير المؤمنين !
قال : لو أدركت أبا عبيدة ثم وليته ثم قدمت على ربي
فقال لي : لِمَ استخلفته ؟
لقلت : سمعت عبدك وخليلك يقول : « لكل أمة أمين ،وإن أمين هذه الأمة أبو عبيدة »
ولو أدركت خالد بن الوليد ثم وليته ، فقدمت على ربي لقلت : سمعت عبدك وخليلك يقول : « خالد سيف من سيوف الله سلَّه الله على المشركين » )
[سير أعلام النبلاء (1/373)] .

فهذه الروايات الكثيرة تثبت مدى محبة الصحابة بعضهم لبعض - رضي الله عنهم .

كما تثبت أن عزل عمر لخالد - رضي الله عنهما - كان اجتهاداً رأى فيه عمر مصلحة الأمة .
ولم يكن لهذا العزل تأثير على بقاء المحبة والألفة بينهما إلى أن مات خالد فتولى عمر وصيته ..
والله أعلم .

الخلاصة :

إن الرافضه أكذب الناس في المنقول . . وأجهل الناس في المعقول

لا شبهة
1 - وانما استمرار للتدليس والغباء المتعمد من الرافضى فى فهم معانى كلمات امير المؤنين عمر بن الخطاب فضلا عن جهله التام وحقده على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم رضى الله عنهم جميعا..

2 – من عيون الحكمة قالها الفاروق عمر بن الخطاب رضى الله عنه فى فتح بيت المقدس مما تعلمه فى مدرسة الحبيب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

الحديث المشهور فى خطبة الفاروق عمر فى الجابية:
96 - أخبرنا أبو مسلم المؤيد بن عبدالرحيم بن أحمد بن الإخوة بقراءتي عليه بأصبهان قلت له أخبركم أبو عَبد الله الحسين بن عبدالملك الخلال قراءة عليه وأنت تسمع أنا أبو القاسم إبراهيم ابن منصور أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم المقرئ أنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى حَدَّثَنا شيبان حَدَّثَنا جرير بن حازم قال سمعت عبدالملك بن عمير يحدث عن جابر بن سمرة السوائي قال خطبنا عمر بن الخطاب بالجابية فقال:
يا أيها الناس قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامي فيكم فقال :
أحسنوا إلى أصحابي ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب حتى يشهد الرجل على الشهادة لا يسألها ؟ ويحلف على اليمين لا يسألها ؟
فمن أراد منكم بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة ...
فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد ...
ولا يخلون أحدكم بامرأة فإن الشيطان ثالثهما ....
من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن....
(إسناده صحيح )
الاحاديث المختارة لابن ضياء المقدسى

يتيع باذن الله وفضله وتوفيقه

العواصم






التوقيع :
يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ - الحشر10

هذا ميزان الايمان من الله لكل المسلمين المؤمنين بكتاب الله فمن لم يرضى بالقرآن ويعمل به فهو رافض لله ورسوله استحوذ عليه الشيطان فـعمى قلبه

الحقيقة المؤكدة : ابليس هو اول الروافض لكلام وامر الله تعالى ثم اتبع ابليس كل الروافض من الانس والجن
من مواضيعي في المنتدى
»» من هو الخمينى نائب ابو صالح اللى فى السرداب ؟
»» هل بدأ العد التنازلى لضرب وتدمير ايران ؟ الامر خطير فعلا
»» التجسيم والتشبة والتعطيل عند الشيعة الامامية الاثنى عشرية الروافض
»» فى دين الروافض وكل الله ملكا بالبناء يقول لمن رفع سقفا فوق ثمانية أذرع أين تريد يا فا
»» شكرا لغبائك إبليس اول الروافض