شبكة الدفاع عن السنة

شبكة الدفاع عن السنة (http://www.dd-sunnah.net/forum/index.php)
-   شؤون الأسرة وقضايا المجتمع (http://www.dd-sunnah.net/forum/forumdisplay.php?f=18)
-   -   أريد أن أجلس مع ابنتك (http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=50630)

فاطمه 02-04-06 03:17 PM

أريد أن أجلس مع ابنتك
 
أريد أن أجلس مع ابنتك




كم من فتاة دخلت العمل المختلط وهي لابسة اللباس الشرعي، ثم بدأ ينقص شيئًا فشيئًا فبدلت العباءة الفضفاضة إلى عباءة الكتف اللاصقة، والغطوة الساترة إلى نقاب موسع معطر مجمل، وبدأ التكسير في الكلام والتغنج والضحك والجرأة، لماذا؟
هذا أثر المخالطة بالجنس الآخر، وقد أعجبني أحد الفضلاء بقصة جرت معه.
فيقول: توظفت في مكان عملي فتاة ذات نسب وشرف، والذي لفت انتباهي أنها فتاة متسترة، تسترًا شديدًا وقد وُضعت في القسم الذي أديره وكان كله من الرجال، ومما أغاظني أنها كانت من مجتمع محافظ مع الأسف الشديد وقد رأيتها في كل يوم تأتي منكسة رأسها لا تتحدث مع أحد حتى نهاية الدوام فتنصرف.
فسألتها عن والدها وعنوان منزلها فأخبرتني، وقلت أستغل الفرصة ما دام في الأمر مهلة فذهبت إلى والدها في عصر أحد الأيام فلما جاءني بالقهوة وجلس معي قلت:

يا أبا فلان، لو ناديت فلانة تأتي وتجلس معنا.
قال: أنت مجنون ما تستحي!
قلت: لماذا؟ هي كل يوم تجلس معنا من الصبح إلى الظهر إيش فيها!
فاستحى وعرف خطأه وانتبه لفعله المشين فشكرني على مقصدي من النصيحة.
ولما جاء صباح اليوم التالي فإذا هي جليسة البيت قد تركت العمل.
فليسأل نفسه من ترك نساءه في وظائف الاختلاط لماذا تستحي أن تدعو ابنتك لتجلس مع أصحابك إذا أتوا إلى منزلك، وأكثرهم تعرفهم و تثق بهم، ولا يمنعك هذا الحياء المزيف أن تتركها بين صفوف الشباب الذين لا تعرفهم في الوظائف؟
عجبًا إننا في زمن المتناقضات.


من شريط ( رسالة إلى الشرفاء )الشيخ سالم العجمي

فتاة_فلسطين 02-04-06 08:28 PM

أختي العزيزة فاطمة ................ أجد بأن المقارنة غير عادلة في هذا الموضوع
فالشيخ يقول بأنها تأتي متسترة تماما ..... ولا تححدث مع أحد ؟ فأين المشكلة ؟؟؟ كما أن وضع العمل مختلف وهي بلا شل تتعامل معهم في حدود أمور العمل ما دامها بهذه الطريقة التي وصفها بها الشيخ ............ وهذا بلا شك يختلف كثيرا على أن تجالس هذا الشخص ووالدها ..... أنا ا{ى بأن تصرفه كان خاطىء وغير سليم

مادامت الفتاة محترمة ولم تقم بأي شيء مشين فلماذا يهينها بهذه الاهانة

فاطمه 02-04-06 08:48 PM

جزاكِ الله خيراً أختي الحبيبة ، ربما تكوني محقة هنا!

و لا أخفي عنكِ بأني أيضاً أرى بأن المرأة العاملة و متسترة و ملتزمة بآداب الإسلامية ، هي داعية لدينها في محيط عملها .

فبحجابها و عفتها و عدم التحدث و الإختلاط بالرجال تبين بأنها اقتدت بخير نساء هذه الأمة كأمهات المؤمنين و الصحابيات رضي الله عنهن جميعاً.

أما أظن بأن الأمر هنا مختلف قليلاً.

فوالد البنت لو كان فخوراً بعمل ابنتها لقال بفخر :

في العمل شيئ و هنا شيئ آخر !

ابنتي تتقيد بقوانين و لا تخرج عنها !

و لكن نرى بأن الأب إعترف بخطأه و هذا يبدو بأنه لا يقبل على ابنته الخروج اطلاقاً.

فتاة_فلسطين 02-04-06 09:05 PM

تماما يا اختي ... وحتى ولو كانت ابنته مخطئة ... فلم عليه بأن يقبل بهذا الكلام والأولى به أن يدافع عنها بدل من ان يؤكد كلامه

شكرا لك يا أختي فاطمة ... وجزاك الله كل خير

فاطمه 03-04-06 01:03 PM

و جزاكِ الله خيراً أختي العزيزة.

شعلة الإيمان 04-04-06 06:11 AM

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أختاي العزيزتان فاطمة و بنت فلسطين.

أقف معكما في دفاعكما عن الفتاة، و أعتقد أن بها كل خير و إلا ما كان الله أراحها من هذا العمل.

و لكن الاختلاط هو الاختلاط أختاي العزيزتان، و حكمه لا يتغير سواء كانت المرأة (المـُختلـِطة) متسترة أم لا.

و الشيخ جزاه الله خيرا لم يعب على الفتاة أي شيء، و لكنه يحذ ّر مما أصاب العديدات بعد أن توظّفن في أماكن عمل مختلطة. حيث بدأن العمل و هن متسترات ثم بدأ يتغير هذا الستر مع اختلاطهم بالرجال( مع التسليم أنه من الصعب جدا إن لم يكن مستحيلا عدم التحدث او الاختلاط بالرجال في مكان عمل مختلط أصلا)، و لابد هو لم يذكر تخفّف بعضهم من سترهن إلا بعد أن لمس أنه حقيقة واقعة في المجتمع، و لا أعتقد أن أحدا يُنكر عليه ذلك؛ فمخاطر الاختلاط معروفة.

كل التحايا ليوسف المسلم القائد الصغير و دعواتي لك أختي المجاهدة فاطمة.

فاطمه 04-04-06 12:57 PM

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أختي الحبيبة شعلة الإيمان ، تعليقكِ جميل جداً عند ما قلتي عن الفتاة دفاعاً عنها : ... و إلا ما كان الله أراحها من هذا العمل!

و دفاعكِ عن الشيخ أيضاً مقنع و جميل و جزاكِ الله خيراً أختي العزيزة و جعل كتاباتكِ في ميزان حسناتك ان شاءالله تعالى

و كما تفضلتي اختي الغالية من المؤسف جداً ان المرأة اذا اختلطت بالرجال قد تتعود على أشياء و هي تبدو طبيعية و هي في الحقيقة مخالفة للدين !

و كنا دائماً نقول مع الأخوات بأن المرأة العاملة قد لا تشعر بأن الرجال في مكان العمل ، هم رجال !!

لذلك تتحدث دون خجل !

و ربما تكون الفتاة خجولة جداً بين أسرتها و حتى ربما تظهر أمام خطيبها و هي تموت من الخجل ، و لكنها تكون جريئة في العمل !!

نسأل الله بأن يهدينا لما يحبه و يرضاه

شعلة الإيمان 06-04-06 08:19 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمه
و دفاعكِ عن الشيخ أيضاً مقنع و جميل و جزاكِ الله خيراً أختي العزيزة

يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم:" ما من امرئ يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته، و ينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، و ما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه عرضه و ينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب نصرته"
ما خطّطته أختي العزيزة به رد على كلمات شكرك.
أفرأيت أنانية أكثر من ذلك و سعي للمصالح الشخصية!:)

علما طبعا أن الأمور لم تصل لما وصفه حديث الرسول صلى الله عليه و سلم و لكني وضعته حبا للحديث و للرسول صلى الله عليه و سلم.

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمه
و كنا دائماً نقول مع الأخوات بأن المرأة العاملة قد لا تشعر بأن الرجال في مكان العمل ، هم رجال !!
لذلك تتحدث دون خجل !

صدقتي أختي الفاضلة و بارك الله فيك. و لكني أعتقدأنك تقصدين " الحياء " و ليس " الخجل" .
إذ الفرق بينهما كبيرأختي الحبيبة؛ فأحدهما محمود و هو الحياء إذ يقول الرسول صلى الله عليه و سلم:"الحياء و الإيمان قـُرنا جميعا إذا رفع أحدهما رفع الآخر)، أما الآخر و هو الخجل فهو مذموم و غير مطلوب أبدا بل هو عكس الحياء تماما.

وحسب تعريف الأستاذ الداعية عمرو خالد:
الخجل شعور بالنقص داخل الانسان، فهو يشعر أنه أضعف من الآخرين و أنه لا يستطيع مواجهتهم حتى و لو لم يفعل شيئا خطأ...
و هذا مختلف تماما عن الحياء فالحياء شعور نابع من الاحساس برفعة و عظمة النفس فكلما رأيت نفس رفيعة و عالية كلما استحييت أن أضعها في الدنايا.. فالحيي يستحي أن يكذب أو يعصي لأنه لا يقبل أن تكون نفسه في هذه الدناية..
و لكن الخجول إذا أتيحت له الفرصة أن يفعل ذلك دون أن يراه أحد لفعل.

و قد ضرب الأستاذ مثلا رائعا لحياء رجل و امرأة في تعاملهما.. سيدنا موسى و ابنة الرجل الصالح و ذلك في سورة القصص حيث قابلها سيدنا موسى عندما هرب من فرعون، تقول الآيات" و لما ورد ماء مدين و جد عليه أمّة من الناس يسقون و وجد من دونهم امرأتين تذودان"امرأتان تقفان جانبا فتوجه إليهما و سألهما" قال ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدرالرعاء و هذا أبانا شيخ كبير"
توجه نحوهما و سأل ماالموضوع فقالتا لدينا مشكلة كذا كذا ... " فسقى لهما ثم تولى إلى الظل" أي لم يمنعه حياءه أن يخدمهما و لكن ابتعد بمجرد أن انتهى... " فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا" يعني مشيتها على استحياء، كلامها على استحياء، حركتها على استحياء...هذا هو الحياء الذي نقصده.

فاطمه 08-04-06 01:03 PM

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أختي الحبيبة شعلة الإيمان ، حفظكِ الله و رعاكِ أشكرك على شرحكِ الجميل و جزاكِ الله خيراً .

أسأل الله الهداية لما يحبه و يرضاه


الساعة الآن 02:30 AM.

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "