العودة   شبكة الدفاع عن السنة > المنتـــــــــديات العـــــــــــامـــة > منتدى فضح النشاط الصفوى

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-09-09, 01:41 PM   رقم المشاركة : 1
أبو العلا
مشرف سابق








أبو العلا غير متصل

أبو العلا is on a distinguished road


Wink أطراف الصراع في إيران هل من عودة إلى الماضي

!


!


!


أطراف الصراع في إيران ...





هل من عودة إلى الماضي؟








صباح الموسوي







(المصريون) : بتاريخ 2 - 9 - 2009



في التصبر على البلاء والشدائد يقال " كل ما اشتدت قرب الفرج ""


غير أن في الأزمة الإيرانية يظهر عكس ذلك تماما
" فكل ما طالت اشتدت تأزما "




وذلك استنادا إلى التصريحات والمواقف التي تصدر كل يوم من قبل أطراف الأزمة .




فالرئيس الإيراني احمدي نجاد وخلال كلمة ألقاها قبل خطبة صلاة الجمعة الأخيرة في جامعة طهران " طالب باعتقال ومواجهة من أسماهم " رؤوس أعمال الشغب " التي أعقبت الانتخابات الرئاسية .




هذا على الرغم من أن السلطات الإيرانية قد سبق لها الإعلان عن تمكنها من اعتقال جميع العناصر التي تسببت في وقوع الاحتجاجات الدامية" وعرضت اعترافات العديد منهم عبر وسائل الإعلام " و من بين المعتقلين وزراء ومسئولون سابقون كبار بالإضافة إلى مثقفين وصحفيين وغيرهم" جرت إحالتهم جميعا على المحاكم بتهم بلغ بعضها التخطيط لتنفيذ ما سمي " الثورة المخملية " " وهؤلاء المعتقلون طبعا من قادة ما يعرف بالجناح الإصلاحي .










ولكن طالما أن كل هؤلاء المتهمين قد أصبحوا في السجن ، فمن هم الذين يقصدهم الرئيس احمدي نجاد ويطالب بمواجهتهم؟.






طبعا لا يوجد في خارج السجن حاليا سوى الذين أصبحوا قادة ما بات يعرف بحركة " طريق الأمل الأخضر " وهم رئيس الجمهورية السابق محمد خاتمي ورئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي و رئيس البرلمان الأسبق مهدي كروبي بالإضافة إلى رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الشيخ علي اكبر هاشمي رفسنجاني .





علما أن هناك اختلاف بالأفكار وتفاوت بالآراء بين كل من رفسنجاني و مير حسن موسوي ومهدي كروبي " ولكل منهم رأي وهدف معين غير أن بعض المراقبين يرى أن مصير كل هؤلاء أصبح مرتبط ببعضه البعض ولا يمكن لهم التغريد كل بمفرده .








وتعليقا على هذا الأمر يرى " الدكتور اكبر كرمي" المتخصص في الشؤون الإيرانية " أن الطلبة الجامعيين الذين استقبلهم مرشد الثورة ( آية الله ) علي خامنئي الأربعاء الماضي " والذي تمنوا على المرشد الأمر باعتقال كل من " مير حسين موسوي " محمد خاتمي " مهدي كروبي " عبدالله جاسبي ( رئيس الجامعة الحرة ) و مهدي رفسنجاني نجل الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني الذي لمح الطلبة أيضا الى ضرورة اعتقاله هو الآخر دون التصريح باسمه " بوصف هؤلاء جميعا مسئولين عن أعمال الشغب وأنهم على صلة بأطراف خارجية "




فهذا الطلب يدل على أن هناك تيارا في النظام يسعى إلى إخراج رفسنجاني وعائلة وجميع المقربين منه من الساحة السياسية .




وهذا على ما يبدو أمرا لابد منه " فما جاء على لسان الرئيس احمدي نجاد في مصلى جامعة طهران الجمعة الماضي يدعم هذا التوجه .




وما حدث من خلافات بين أجنحة النظام عقب الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 حزيران الماضي" والتي تخللها تبادل الاتهامات بمحاولة انقلابية وأخرى اتهامات بالتزوير والقتل وارتكاب جرائم ضد الإنسانية "من بينها التعذيب والاغتصاب الجنسي للمعتقلين " هذه التهم والوقائع لا يمكن تخطيها بسهولة"





وعليه يعتقد المتابع أن هذه الأحداث قد فرضت على السلطة خياران لا ثلاثة لهما "



الأول إما أن تقوم السلطة بالتحقيق في هذه التهم والجرائم وتقدم للشارع الإيراني نتائج مقنعة "




وإما أن تستمر بسياسة القمع و الهروب إلى الأمام للتغطية على هذه الاتهامات والجرائم .





وفي كل الحالتين فان هذه الخيارات بحد ذاتها قد تتسبب "أو أنها قد تسببت بالفعل " في نشوب خلافات بين جناح المحافظين وأقطاب السلطة .




فمرشد الثورة خامنئي وفي معرض رده على كلام الطلبة الجامعيين الذين طالبوا بالتصدي لقادة الإصلاحيين قال " إنه قد سمع شائعات عن ارتباط قادة الإصلاحيين بجهات أجنبية ولكن صحة هذا الارتباط لم يثبت عنده بعد " " وهذا بالطبع خلاف ما تروجه العناصر المتشددة من المحافظين ومنهم رئيس الجمهورية والتي تصر على التورط الأجنبي في الأزمة الإيرانية.







غير أن هناك من يعتقد أنه لا يوجد خلاف في الأمر بين المرشد والتيار المتشدد من المحافظين فما جاء من اعترافات على لسان المعتقلين من الجناح الإصلاحي ضد أنفسهم يكاد يكون متطابق بالكامل مع ما كان قد نشر سابقا على صفحات وسائل الإعلام وصحيفة " كيهان " أثناء الحملات الانتخابية "فمثل هذا السيناريو لم يوضع لكي يتم تجاوزه بهذه السهولة " فهو سوف يستمر وجماعة الضغط تسعى للوصول إلى تطبيق آخر فصول هذا السيناريو "



وهو فصل تجري فيه تصفيات دامية لطرف الخصم " و لا يعتقد أن المرشد يملك من القدرة و الإرادة التي تمكنه من الوقوف بوجه قوى القمع أو ترويضها .








أما الجناحي الإصلاحي الذي يرى في نفسه أنه الفائز في الانتخابات " فهو الآخر قد سلك طريقا لا رجعة فيه وهو مجبر على مواصلة المشوار.



وإذا كان من سؤال بهذا الشأن فهو
" بعد كل هذا الذي حصل
هل إمكانية التراجع متاحة لإصلاحيين "
وإلى أي مدى ؟.








البعض يرى أن فرصة التراجع غير متوفرة أمامهم أبدا "فالعودة إلى الماضي بالنسبة للإصلاحيين أصبحت مستحيلة " حيث إن الجناح المنافس في صدد محاكمتهم بتهم من أبرز عناوينها" إثارة الاضطرابات و الإخلال بالأمن القومي والارتباط بقوة خارجية " وتحميلهم مسؤولية حوادث القتل التي حصلت أثناء الاضطرابات "


وهذا الأمر بحد ذاته يسد الطريق أمام احتمالية حصول أي رجعة إلى الماضي .






ويبقى كل من الجناحين يغني


" هل لماضٍ من الزمان رجوعُ" ؟.






كاتب أحوازي














من مواضيعي في المنتدى
»» جبهة معارضة جديدة يقودها كروبي وموسوي وخاتمي وتهديد أنصار نجاد بجلد مرجع بارز
»» بروتوكولات حكماء وحدة الصف
»» الإصلاحي كروبي الملالي يذبحون الأبرياء في عاشوراء
»» فضيحة الشيخ طنطاوي
»» شركة إسرائيلية وإيران توقعان صفقة تجارية بملايين الدولارت
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:26 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
" ما ينشر في المنتديات يعبر عن رأي كاتبه "